في مدح أحمد
(سمت الحروف بمدحِ أحمدَ وازدهت )
وتَلألأت بجمالها الفتَّانِ
وتجمَّلت فوقَ السطورِ بطيبها
كالوردِ يزهو في رُبى البُستانِ
يا ناسُ زادت للمدائحِ لهفتي
والحبرُ والأقلامُ منتظرانِ
من أينَ أبدأُ والمحاسنُ جمَّةٌ
ولقَدره ماذا يَخُطُّ بناني ؟
هذا السؤآلُ غدا يثيرُ حفيظتي
فذَهَبتُ أبحثُ عن قريضٍ ثاني
حيرانُ يا ربَّ الورى فبلاغتي
ما عادَ فيها للمديحِ معاني
ضاقَ السبيلُ برغم أنِّي ماهرٌ
وقريحتي فاضت منَ الإدمانِ
أدمنْتُ شعري في ثنائكَ سيدي
لكنْ مديحكَ لا يفيه بياني
أنا يا إلهي قد تَمَلَّكني الهوى
فبمدحِ أحمدَ يستطيبُ كياني
أنا شاعرٌ كم تحتويه سعادة
لو صاغَ مدحاً أو أتتْه أماني
وأنا الضعيفُ وفي البريِّةِ حائرٌ
من أجلِ مدحي بالرضى أهداني
هذا قصيدي في المدائحِ صغته
فالنَّفسُ تنْعَمُ في هوى العدناني
بالله قولي يا دواتي ما الذي
مَلَأَ الحروفَ برقَّةٍ وحنانِ
هل للحروفِ مشاعرٌ مثل التي
خُلِقَتْ بنا يا معشرَ الإنسانِ
المدحُ مدحُ محمدٍ خير الورى
والشعرُ في مدحِ الحبيبِ سباني
أنا يا إلهي بالمدائحِ أبتغي
لو أنَّ طيفاً بالمنامِ أتاني
صلى عليك الله يا نبعَ التقى
ما دامَ عطر الوردِ والريحانِ
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .