الاثنين، 4 أغسطس 2025

مدينة الأحلام بقلم الراقية سماح عبد الغني

 مدينة الأحلام 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


فى مدينة الأحلام 

غادة غناء البلابل تغرد كل الألحان 

والورد يزهر بكل الألوان 

والشجر الأخضر والزرع والريحان 

فى مدينة الأحلام  

لا خوف ولا حزن ولا خذلان

السعادة والمرح والفرح والأمان 

فى مدينة الأحلام 

أراك فارسا من الفرسان 

وفى غادتي الغناء

 نلهو ونلعب ونمرح كما الصبيان 

فى مدينة الاحلام أحببتك 

وعشقت القرب منك وإليك 

وعرفت معك 

كل ألوان السعاده والجنون

فى مدينة الأحلام 

تغرد البلابل والورد يرقص 

والشجر الأخضر بالظلال يفرش 

وفى ظل الشجر نضحك ونحكي 

والحب يخيم علينا وفجأة  

يأتي زائر بالإزعاج يطرق 

وتتبخر مدينة الأحلام 

على أرض الواقع الكئيب

 أعلم بأني

 فى مدينة الأحلام  

أهرب إلى ظل الحبيب 

وفى مدينة الأحلام نلتقي

فليس كل ما يتمناه

 المرء فى الأحلام يأتي 

وفى الحقيقة نعيش 

بلا روح لعل الروح تأتي

ويلي بقلم اسامة مصاروة

 ويْلي

لا شيْءَ لا شَيْءَ أنا أعْتَرِفُ

يَموتُ شعبي وَأنا لا أَقْدِرُ

إلّا على الدُّعاءُ والْبُكاءُ معْ

أَنَّ فُؤادي كَمَدًا يَنْفَطِرُ

يا ويْلَتي أموتُ قهْرًا وَأَسًى

وَليْتَ موْتي وَضْعَهُمْ يُغَيِّرُ

يا إخْوَتي يُحْرِقُني مَصيرُكُمْ

وداخِلي الْبُركانُ قدْ يَنْفَجِرُ

أُحِسُّ بالْقَهْرِ بلا تَوَقُّفٍ

معْ ألمي بل غضَبي يَنْصَهِرُ

يا شَعْبِيَ الْعَظيمِ لا تُعاتِبَنْ

إنّي لِضَعْفي هاهُنا أعْتَذِرُ

في كَهْفِ غولٍ مُنْذُ حينٍ أَسْكُنُ

وَطَبْعُهُ ليْلًا نَهارً يَغْدُرُ

بَرَغْمِ هذا معْ رفاقي نَخْرُجُ

لِنَرْفُضَ الْعُدْوانَ أوْ نسْتَنْكِرُ

غيرَ مُبالينَ بِوَغْدٍ ظالِمٍ  

أتباعُهُ مِنْ قَبْلُ قدْ تَصَحَّروا

بلْ إنَّهُمْ مِنْ حِقْدِهمْ وَغِلِّهِمْ

مُنْذُ عُصورٍ حِقَبٍ تَحجَروا

ليْسَ بِهِمْ أَيُّ صفاتِ الْبَشَرِ

مِنْ قِيَمٍ فَهُمْ بِها قدْ كَفَروا

وَإنْ تَمسَّحوا بما لا صِلَةَ

لَهُ بِدينٍ أوْ بِهِ تَدَثَّروا

يا شَعْبِيَ الْعظيمَ في كلِّ الدُنى

ألا اصْبِرُوا ورابِطوا وصابِروا

كلُّ احتِلالٍ لِزوالٍ سائِرٌ

وإنْ وَراءَ مارِقٍ تَسَتَّروا

وكُلُّ وَغْدٍ سوفَ يأتي يَوْمُهُ

لِحينِ حُكْمِ الْعَدْلِ فيه يَصْدُرُ

يا أَيُّها الأَعرابُ لا تسْتَيْقِظوا

وَتَحْتَ شمْسٍ احْذَروا أنْ تظْهَروا

أخشى عليْكُمْ أنْ تَجِفّوا حينَها

أوْ معْ رِياحِ الزَّمْهَريرِ تُنْثَروا

أوْ مِثْلُ أوْراقِ الْخَريفِ كُلَّما 

هبَّتْ رِياحٌ خِفْتُ أنْ تنْتَشِروا

مثْلَ هباءٍ في الفضاءِ لا يُرى

وهلْ يُرى قَوْمٌ بِهُ يُستَهْتَرُ

يا أيُّها الوغْدُ اللَّعينُ المُنتِنُ

مصيرُكُ النَّارُ الَّتي تستَعِرُ

تُحاوِلُ الْهُروبَ في هذي الدُّنى

فهلْ سَتَنْجو حينً يأتي الْمَحْشَرُ 

وَأنتَ يا عبْدًا لِغَربٍ قُلْ لنا

إذْلالَكَ الْمُهينَ هلْ تُفسِّرُ

مليكُنا عبْدٌ ذليلٌ اشرَحوا

حاكِمُنا عبْدٌ وَضيعٌ صاغِرُ

إمامُنا عبْدٌ لِعبْدٍ مارِقٍ

مِنْ تحتِهِ ضجَّ لَعَمْري الْمَنْبَرُ

وَأُمَّتي يا ويْلَتي قَدِ اخْتَفَتْ

معْ أنَّها لمْ تَكُ يومًا تُقْهَرُ

ماذا أقولُ بعْدَ هذا كُلِّهِ

ما عادَ عندي ما بِهِ أفْتَخِرُ

د. أسامه مصاروه

الكرامة مكارم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الكرامة مكارم


عمر بلقاضي / الجزائر


***


إنَّ الكرامةَ في الحياة مكارمُ


وصدى الحقيقة في الشّرائع صارمُ


الذِّكر في لبِّ الجوانح صادحٌ


أنَّ المكرَّم صالحٌ او عالمُ


عزُّ النُّفوس بما تقدِّم للورى


لا لن يَنال عُلا المكانة حالمُ


أهلُ العقيدةِ والعلومِ اذا دنَوْا


تدنو المباهجُ ، والمُخالف واهمُ


اهلُ العقيدةِ والعلومِ كواكبٌ


في عالمٍ ذي ظُلمة تتلاطمُ


نور الهدى إنْ أخلصوا يسمو بهم


فسَناؤُهم نجمٌ مشعٌّ دائمُ


أكرِمْ بنجمٍ في الهداية قد بدا


فسرورُنا بحضوره مُتراكم


علَمٌ يحوز مكانةً مرموقةً


في وعينا والحبُّ عهد ٌقائمُ


نشَر الفضيلة والهدى في جيلِنا


فالسَّعْدُ بالهادي المؤدِّبِ باسِمُ


كم خَطَّ من حرفٍ أنارَ عقولَنا


زمَنَ العمَى والجهلُ ليلٌ داهِمُ


كم فكرةٍ من نورِه قفزتْ بنا


نحو الهدى وصَحَا بها المُتناوِمُ


الدَّهر ُيشهد ُوالرُّفوفُ وما ذَوَى


في المكتباتِ وذو اللَّجاجةِ آثِمُ


واليومَ طاب له اليراع مُفسِّرا


للذِّكر يقفو أهله ويُزاحمُ


ذو الدِّين يعلو لا تغوصُ به الدُّنَى


فحياتُه سعيٌ يُرى وعزائمُ


مهما ترَقَّى في الوجود مكانةً


يبقى نقيًّا للهدى يَتحاكمُ


وحياتُه بذْلٌ يصونُ وجودَنا


وهدايةٌ وفضيلةٌ وعظائمُ


بُعدا لمن حسبوا المكانة مغنماً


فإذا الكراسي في العلُوِّ مغانمُ


واذا العلاقةُ بالشُّعوب سقيمةٌ


أودت بها عِللُ الأنا ومظالِمُيا 


ياأيُّها العَلَمُ المُدجَّنُ في الذُّرى

ماذا نقول إذا تَجرَّأ لائِمُ

كنتم صقورًا في المساجد بالهُدَى

واليوم أنتم في القصور حمائمُ

كسرة الحياة بقلم الراقي محمد حلاوة

 """" كسرة الحياة """"


طفلٌ تمنى الموتَ من شدةِ الجوعِ

فما عاد في الدنيا رجاءٌ ولا نفعُ


رأى كسرةَ الخبزِ الحياةَ بأكملِهــا

وسالت دموعُ العينِ وانطفأَ الشمـعُ


أتى العيدُ عريانًا وسيفُ المنى انكسرْ

وصوتُ المجاعاتِ استغاثَ بهِ السمعُ


وحيدٌ بلا مأوى يغنّي له الحَطَبْ

وتلهو بهِ الأيّامُ والليلُ والصرعُ


تساقَطَت الأجسادُ في حِلكةِ الدجى

وصوتُ الأنينِ على الضمائرِ يُقرَعُ


رهابُ الردى يمشي إلينا من الجهاتْ

كأنّ المنايا للطفولةِ تتّسِـــعُ


فيا من سَمعتمْ هل لصوتي مَن يُنادي؟

أما آنَ للإنسانِ أن يرحمَ الوَجعُ؟


خُذِلتْ غزةُ العَزّة وأُطفِئتِ القلوبْ

وسادَ على الأحرارِ صمتٌ بهِ خُدعُ


تواطأتِ الدنيا وباعتْ صوتَها رُخصًا

كأنّ بها ما عادَ ينطقُها الوجعُ


يصوغونَ أشعارًا ويبكونَ بالكلامْ

وفي ساحةِ الميدانِ ما خطبهم شجعُ


دماءُ الصغارِ الآنَ آيةُ عارِهمْ

ونومُ الضميرِ على المذابحِ مُبتدعُ


أيا مجلسَ الأمواتِ ما عاد للرجا

مكانٌ إذا خانَ "الضميرُ" وما رجعُ


غَزَّةُ تُصلَبُ في العيونِ وتحتَها

مدنٌ تعرّتْ والجريمةُ تُبتدعُ


   د.محمد رزق حلاوة 

@الجميع

حماة الديار بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 

حماة الأرض 


إليك يا أمي أكتب وصيتي الأخيرة 


ماذا أقول 


وما عساني أفعل 


لن يندى الجبين وهيهات يخجل 


الجوع ملء أرضي 


عظم الله أجرك يا شعبي الأعزل 


جياع للمنايا نغيظ العدى 


نرمق الصبر برغيف الآباء 


حماة الأرض 


أرواحنا لقدسنا فيافي مستنيرة 


لن يكسرها خذلانهم 


فمنا المعارب والرموز والمحفل 


عن غزة اليوم لا تسأل 


في الثنايا باتت السهام تتغزل 


لم تبق سوى الذكريات 


بل العبق إليها ترجل


عصبوا أعين الرجاء 


عربا


ليس من إتيان صفهم مأمل 


لبسوا رداء الحسناء


صفعوا قضيتي 


طعنوا قضيتي 


يا لبؤس هم فيه 


أكاد أجزم أنه مشكل


قصوا ضفيرة الفيحاء 


حرمونا المؤنة والدواء 


وحلم رغيف يؤكل 


لكنني ما زلت هناك 


أرسم الزيتون رغيفا وحساء 


لأرتشف بقايا حلمي الأجمل 


سائر درب الرجاء


بين الخيام 


تحت الركام 


حاضر المأتم 


أنتم يا عبدة المال والإغواء


إني اليوم أعلن منكم براءتي 


من مقت ورهان ودهاء 


أبحر عباب الأوجاع 


أقيم الحد قضية 


وإليها أنسب ولها أمثل 


ألبس العز رداء 


وأبني بين الجنان 


دارا ومنزلا


ها قد حملني الفداء 


بجنح ملائكي 


لبيت له النداء 


وكنت له مؤنسا ومرسل 


براق على الأكتاف رفت مواجعه 


تزال من ثقله الجبال 


لكنه

ا يا أمي قضيتي والبقاء 


عن غزة اليوم لا تسأل 


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي


4 - 8 - 2025


   العراق

ألا قولي بقلم الراقي رياض جاب الله الله

 أَلَا قُولِي لَنَا يَا غَزَّةُ أَنْبِئِينَا

عَنِ الَّذِينَ خَانُوا اليَمِينَــا


يَمِينًا إِذْ بَاعُوا القَرِيبَــا

وَبَاعُوا الذِّمَّةَ لِلْغُزَاةِ العَادِينَا


وَقِفُوا نُحَدِّثْكُمْ فَاسْمَعُوا لَنَــا

أَمَا كُنْتُمْ بِالزِّنَادِ قَابِضِينَا؟


أَلَمْ تَصُونُوا العِرْضَ يَوْمًــا

وَأَذْقْتُمْ آلَ صِهْيَوْنَ الأَمرّينَا؟


أَلَمْ تَرْفَعُوا الغُصْنَ الأَخْضَرَ

فَقُلْتُمْ: لَا تُسْقِطُوهُ مِنْ أَيْدِينَا؟


هَا قَدْ أَلْقَى الغُصْنُ أَطْفَالَنَــا

فَصَارُوا لِعَمَالَةِ العَدُوِّ رَاكِعِينَا


أَشْعَلْتُمْ نَارًا فِي أَهَالِيكُمْ

وَرَحَى حَرْبٍ خَائِنَةٍ طَحُونَا


وَمَجَازِرُ يُبْكِي القَلْبُ دَمَهَــا

وَقُبُورٌ تُؤْوِي رُفَاتَ مُجَاهِدِينَا


نَصَبْتُمْ لِوَاءَ الغَدْرِ وطَعَنْتُم

إِخْوَةَ النِّضَالِ غَيْرَ آسِفِينَا


قُبَلَاتُكُمْ لِلْعَدُوِّ قَدْ رَأَيْنَــا

وَدُعَاءُ مَظْلُومٍ نَصْرًا يُنَادِينَا


أَبَا عُبَيْدَةَ أَعْذَرْتَ النِّدَاءَ

فَإِنَّ سُجُونُ الغَدْرِ كَبَّلَتْ أَيْدِينَا


وَإِنَّ رِجَالُ اللهِ لَا نَبِيعُ دِينَا

لَا العُمْرُ يَمْنَعُ وَلَا مُحَاصِرِينَا


وَلَا طُولُ مَسَافَاتٍ وَلَا رَقِيبُ

وَلَا بَحْرٌ وَلَا بُعْدُ سَمَاءٍ يَثْنِينَا


فَنَحْنُ أَهْلُ الدَّارِ لَا نَنْحَنِي

حَتَّى نَرَى نُورَ الفَجْرِ يُنَادِينَا.

         _بقلمي_ : رياض جاب الله_تونس_

ذكرى وداع بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ذكرى وداع  

*****************

هل تذكرين البرق يرسم

في السماء جرحنا

هل تذكرين الدمع في صمت الغياب

هل تذكرين الآه بعد الآه

في الليل الحزين

هل تذكرين رماد موقدنا الكئيب

هل تذكرين وداعنا

هل تذكرين فراقنا

هل تذكرين ضياعنا

هل تذكرين

***

لما رحلت أنا رحلت إلى الضياع 

وجلست أكتب قصتي صمت الوداع

***

ما عادت الأيام تأتي

هل ترين

آه فقد ضاع اللقاء

وشكوت بعدك للقريب و للغريب

وللضياء

و شكوت بعدك للسماء

***

يا عتمة الليل الحزين 

آه على زمن مضى

بل ألف آه

أنا ما كتبت البعد إلا من جراحي

و وقفت فوق التل أشكو

والطير يسأل من تنادي

آه فقد ضاع اللقاء 

وشكوت بعدك للمساء 

و الشمس تزحف للمغيب

أين الحبيب

آه على دمعي فلن يجدي البكاء

آه على دمعي فقد ضاع الرجاء

***

يا حب مات العاشقون 

وبقيت وحدي

يا حب مات العاشقون لينتهي

زمن الشقاء

يا حب مات العاشقون لينتهي 

زمن البكاء

وبقيت وحدي للعذاب

فأنا أعيش بألف روح

و أموت عشرا كل عام

***

آه على زمن مضى

بل ألف آه

لازلت أحيا

مع الحنين مع الدموع

آه على فجر الممات فلا طلوع

و الشوق يقتلني و يصرخ في الضلوع

و الشمس تزحف للمغيب

***

يا حب مات العاشقون ألا أموت

أخرتني يا موت

جئت معاتبا بعد السكوت

دوري تقدمهم جميعا في السباق

أبغي اللحاق

قمري محاق

ما عدت أهنأ بالحياة

فهل يريحني الممات

فأنا المعذب و الشريد

أنا الطريد

في كل يوم في الصباح و في المساء

و في الضحى موت جديد

***

لو أنت قربي لاعتنيت بحالتي

لو جدت فيك سعادتي

جرحي تضمده الأيادي الفاتنات

حزني يذوب مع العيون الناعسات

صمتي يغيب

أنت الحقيقة و السعادة و الطبيب

أهوى النحيب

أين الحبيب

***

أنت الحقيقة و السعادة أبعدت 

كل المتاعب بعد بعدك أقبلت

وتلا حقت

من كل صوب قد أتت

***

آه علي.....على المصاعب و الصعاب

آه علي.... على الدموع على العذاب

فالكل ينكرني و ينكر حسرتي

و الكل ينكرني فأبكي وحدتي

***

في القرب لو ناديت لا أحد سيسمع

أو يشاهد دمعتي

أنت التي في البعد لو ناديت تسمع صرختي  


....

بقلمي. ..الشاعر عبدالسلام جمعة

كنت ريحا بقلم الراقية ضياء محمد

 كنتَ ريحًا تسرق ملامح المدى .. وتذرّها على وحدتي ..

فكل مساء أعلّق طيفك..

على جدار يقيني ..

وأُوهِمُ نفسي أنك الحقيقة..

وأن خطواتك المزعومة..

تخيط لقلبي درب الرجوع..


أغمض عينيّ..

لا لأنام بل لأراك...

هناك خلف المدى

تذوب في نبضي..

كدعاء مؤجل.


كنتَ الوتر لعودي ..

والحبر لقصيدتي..

والعاصفة التي لا تقتلعني ..

بل تعيد ترتيب فوضاي..


همست لي أحبك ..

فهمس الدفء في وريدي..

وأجبتك بعينٍ لا تُرى ..اعشقك

فأورق الغيابُ على شفاهي..

وأزهر نبضي الدفين ..


ألمسك في انعكاس السماء ..

على صفحة الماء ..

في ارتباك الياسمين

حين يهفّ نسيمك.


دعني فيك..

أفسّر الوله كقصيدةٍ..

تُكتَب بالحواس

وتُقرأ بالبصيرة.


وإن غاب نورك..

سأفهم أن الفجر عاصفة..

اقتربت حدّ الاحتراق…

ثم رحلت ..

وخلّفت فيّ تقاويمَ الانتظار..


ضياء محمد ✍️

أنا المنتصر وحتما بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 "أَنا المُنْتَصِرُ... وَحَتْماً"


أَنا المُنْتَصِرُ وَحَتْماً سَوْفَ أَبْلُغُ ما أُرِيدْ

مَهْما تَكاثَرَ حَوْلَ دَرْبي كُلُّ مُفْسِدٍ عَنِيدْ

أَنا الفَتى الحُرُّ التَّقِيُّ، النُّورُ في قَلْبي وُقودْ

أَسْري إِلى وَطَنِ العَطاءِ، بِغَيْرِ خَوْفٍ أَوْ جُحودْ

هُمْ قَدْ تَلَوَّنَ جِلْدُهُمْ، خانُوا الأَمانَةَ وَالعُهُودْ

باعُوا الكَرامَةَ بِالخُنوعِ، وَسارُوا في خُطى النُّقودْ

أَمَّا أَنا، فَأَنا الَّذي لا يُرْهِبُ السِّجْنَ الحَدِيدْ

صَوْتي هُتافُ المُخْلِصِينَ، وَسَيْفُ قَوْمِي إِنْ يُرِيدْ

أَنا لا أُسَاوِمُ في المَبادِئِ، لا أُهادِنُ أَوْ أَحِيدْ

وَسَأَفْضَحُ الأَقْنِعَةَ السَّوْداءَ إِنْ طالَ المُدَى البَعِيدْ

سَأَظَلُّ أَصْعَدُ كَالسَّحابِ، وَأَزْرَعُ الصَّبْرَ الشَّدِيدْ

فَإِذا تَكالَبَ ظُلْمُهُمْ، فَدُعاءُ أُمِّي لي سَنِيدْ

أَنا المُنْتَصِرُ يا بِلادِي، رَغْمَ مَنْ خانَ وَاسْتَفادْ

فَالْغَيْثُ يَأْتِي بَعْدَ صَمْتِ الغَيْمِ، أَوْ في وَسْطِ رَمادْ

وَإِذا جُرِحْتُ، فَفي الجِراحِ بَدايَةُ الدَّرْبِ المَجِيدْ

وَالشَّعْبُ حَوْلِي، في العُيُونِ قَصائِدُ الفَجْرِ الوَلِيدْ

في صَمْتِهِمْ صَوْتُ السَّماءِ، وَفي دُموعِهِمُ الحَدِيدْ

يَمْشُونَ خَلْفِي كَالْرِّجالِ، وَكُلُّهُمْ عَهْدٌ وَوَعِيدْ

مِنْهُمْ عَجُوزٌ بِالدُّعاءِ، وَشٍبْلُنَا يَرْنُو الشَّهادَةْ

وَمِنَ النِّساءِ مَنِ ارْتَدَيْنَ الصَّبْرَ وَاحْتَضَنَّ الإِرادَةْ

أَنا لَسْتُ وَحْدِي في الكِفاحِ، فَكُلُّهُمْ جُنْدُ الطَّهارَةْ

وَالْوَعْدُ فينا لَمْ يَمُتْ، وَالحَقُّ أَقْوَى مِنْ خَسارَةْ

وَسَتَنْحَنِي كُلُّ الجِباهِ إِذا عَلَتْ راياتُ نُورِ

وَسَأَكْتُبُ التَّاريخَ فَخْراً... بِدَمِ الحُرِّ الغَيورْ

أَنا المُنْتَصِرُ... وَحَتْماً، سَوْفَ نُبْقِي الحُلْمَ حَيًّا

حَتَّى وَلَوْ سَقَطَ الزَّمانُ، سَنَرْفَعُ الأَوْطانَ طَيًّا


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

يا طيفها بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 ياطيفها

                                        ⭐🍄🌺💗🌷

           

      شعر الحسن عباس مسعود

      ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 


دأب الــفـراق بـجـرحـيه يـدمـينا

مـن بـعد وصـل طـال ما يشجينا


تــرك الـتـأرق فــي الـفـؤاد يـفـلّه

ويــبـث فــيـه صـبـابـة وحـنـيـنا


فــمـلاه ســهـدا ســاهـرا ومـلالـة

وتــــأوهـــا وتـــألــمــا وأنـــيــنــا


ســأل الـفـؤاد يـمـامة ونـشـيدها

كـانـت تـحـدث عـشـها الـمـكنونا


وتـقـول هـل جـاء الأحـبة بـعدما

تــركـوا الـغـرام مـكـسرا مـغـبونا


مـا الوجد إلا حين غابوا فاكتوى

قــلــب تــــأرق حـقـبـة وسـنـيـنا


هـل بـعدما هـجر الـهوى أغصانه

والبعد عشش في الجوانح فينا؟


يـــا طـيـفها لا تـبـتئس فـغـرامنا

سـيـطل مـن بـحر الـفراق سـفينا


ويــعـيـد لـلـشـطآن مـــن آمـالـهـا

مــا غــاب عـنـها مـبـعدا ومـهـينا


والـجـدول الـعذب الـذي تُـقنا لـه

سـيعود عـذبا فـي الـربى يـروينا

تحول في المتاهة بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 ق ق 


       "تجوّل في المتاهة"

                     

              بقلم فاطمة حرفوش - سوريا 


مشيت في مدينةٍ نسيتُ اسمها، كأن الصمت فيها قد التهم كل الأصوات، فابتلعت لسانها.

وحين جاعت، أكلت تاريخها، ورمت ذاكرتها في العراء، وانكمشت على نفسها في كهوف النسيان.

عند أول منعطفٍ باغتني، تعثرتُ، وسقط وجهي على الرصيف.

التقطه عابرُ سبيلٍ ومضى سريعًا، كأنه لم يرَ شيئًا.

امرأةٌ تحمل طفلها الحزين سألتني بصوتٍ باهت:

– من أنتِ؟ وما اسمك؟

لم أعرف كيف أجيب… أذكر أن لصًّا سرقهما يومًا حين لم يجد في جيوب ذاكرتي شيئًا يستحق السرقة، فأخذ هويتي وتاريخي معًا.

رمتني بنظرةٍ باردة، وابتسامةٍ صفراء كأنها تعرفني:

– قولي من أنتِ… لن تستطيعي الهرب، فأنا ظلكِ.

مرّ بقربي رجلٌ بلا ملامح، همس في أذني وهو يواصل طريقه:

– أنا ابنةُ الضياع… الدروب لم تعد تثق بي.

كلما وضعت قدمي على بساطها، سحبته من تحتي، فأهربُ من جديد.

– عمركِ؟

– قرونٌ من القهر، وساعاتٌ معدودة من الفرح.

– إلى أين تمضين؟

– إلى نهايتي…

هل لي بشربة أملٍ، وقليلٍ من الحب؟

ضحكت باستهزاء وقالت:

– هذه بضاعةٌ محرّمة… لا ننتجها، ولا نستوردها. كفي عن التذمر!

– كما تشائين...

– انصرفي. عودي من حيث أتيتِ.

التجوال ممنوع.

وحذاري من العبث بالأمن.

أسطورة ..والخيال يشهد بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 (( أُسطورةُُ ... والخَيالُ يَشهَدُ ))


بَعضُ الخَيالِ منَ القَديمِ يُنسَجُ 


يُغَلٌِفُ أفقَنا بالجَمال ... زُمُرٌُدُُ وعَوسَجُ


يَرسُمُ غَيمَةً حَمراء ... يُحيكها ويَنسُجُ


منَ الوُرود ... زُخرُفاً يُطَرٌِزُ تِلكَ السَماء


كالضَبابِ لوٌِنَ بالورودِ ... يَسبَحُ في الفَضاء


قَصرٌ مُنيف… مِلكُُ مُخيف


أميرَةٌ مَثيرَةُُ ... يا لَلبَهاء 


مَليكَةُُ حينَما تَخطُرُ ... يَميزُها الكُبرِياء


حِصانُها أبيَضُُ … سيفَها مُهَنَّدُُ لا يُغمَدُ


وهِيَ لم تَزَل في عُمرِها صَغيرةً


تَوافَدَ لِقَصرِها الخُطَّاب ... وكُلٌُهُم لِوِدٌِها يَنشُدُ


طَرَقوا بابَها ... وهيَ تَعنُدُ


لا أرغَبُ بالزَواج ... لا أحفَلُ 


في مالِكُم وحُبٌِكُم أزهَدُ ... لِوِدٌِكُم لا أنشُدُ


أرغَبُ بالفارِسِ في ساحِهِ ما يَفعَلُ


بِمَن يُبارزَني فَيَغلُبُ ... أو يُقتَلُ


فَجَندَلَتهُم كُلُّهُم ... لَم يَبقَ مَن يُنازِلُ


فَلٌَت لَهُم سُيوفَهُم ... جَميعهُم جُندِلوا


لَم تُبقِ مِنهُم فارِساً يَجرُؤُ على الكَلام ... يُغازِلُ


فقُلتُ في خاطِري ... أخطُبُ وِدٌَها ... أُقاتِلُ


طامِعاً في الخِصال ... في الجَمالِ يُذهِلُ


فَهَزَمتَها ... وَكَسَرتُ نَصلَها وأنا أُهَلٌِلُ


أهتُفُ من قُرَيشٍ أنا ... من هاشِمٍ نَسَبي يَنزُلُ


هَل تُعيدينَها أميرَتي ... لِسَيفِكِ نُبَدٌِلُ ؟


في جَولَةٍ جَديدَةٍ نَستَرسِلُ


نَفَضَت عَنها التُراب ... تَبَسٌَمَت فَشاقَني التَفاؤلُ


وأسبَلَت لي جَفنَها ... يا سَعدَها حينَما تُسبِلُ


هَمَسَت ...أنا لَكَ أيُّها الفارِسُ البَطَلُ


أفَقتُ من حُلُمي مُفزَعاََ ... لِصَرخَةٍ من تَحتِ نافِذَتي لأحمَقٍ تُجَلجِلُ


يا وَيحَهُ قَد أفشَلَ خطٌَتي ... ورَغبَتي لا تَكمُلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ….. سورية

جوهر اليقين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 جوهر اليقين

أنا هنا

لا زلتُ أشهقُ في الزفيرِ وأستجيرْ

تُطفى بقلبي جمرةٌ

وتعودُ تَنبُتُ من جذورِ التنهيدِ الكبيرْ

أنا الذي

نَحَتَ القصيدةَ من وجيبِ النبضِ 

في صدرِ الحطامْ

وغزلتُ من وجعي رداءَ

لِحُلمِ إنسانٍ تناثرَ في الزحامْ

سَكبتُ روحي في الحروفِ

وصغتُ من نَفَسي سلامْ

جعلتُ من جرحِ الكتابةِ

ألفَ وطنٍ لا يُضامْ

أنا الذي

خبّأتُ تحتَ الحرفِ أرواحَ الجياعْ

ونثرتُ في شَفَةِ القصيدةِ

قُبلةً للنازحينَ عن الضياءْ

خطَّ الحنينُ دمي،

وكان الحرفُ مذبوحَ الرجاءْ

لكني أحملهُ نبيًّا

يكتبُ الإنسانَ في وجهِ الفناءْ

فالحرفُ مِحرابٌ

وصوتي جُرحُ هذا الكوكبِ المنفي، نداءْ

أنا القصيدُ إذا تنفّسَ في الورى

صارتْ دموعُ الأرضِ ضوءَ أنبياءْ

أنا القصيدُ

ومِنهُ خُلقتُ منفى الكادحينْ

أنا اليتيمُ إذا بكى

نطَقَتْ مآقي الحائرينْ

أنا النداءُ بكل صدرٍ ضاقَ بالوجعِ الدفينْ

أنا الحقيقةُ حين ترفضُ أن تُباعَ إلى السلاطينِ اللعينْ


أنا اشتعالُ الحرفِ

إن سَكَتَتْ جموعُ الصامتينْ

أنا القيامةُ حين ينهضُ من حروفيَ

الميّتُ القديمْ

فإذا تنفّسني الزمانُ

تصدّعتْ كلُ العروشِ المستبيحةِ للحنينْ

أنا القصيدُ،

وكلُّ من نطقَ الحقيقةَ في الظلامِ

 هو من سُلالتي سلالة اليقينْ


عماد فهمي النعيمي/ العراق