كنتَ ريحًا تسرق ملامح المدى .. وتذرّها على وحدتي ..
فكل مساء أعلّق طيفك..
على جدار يقيني ..
وأُوهِمُ نفسي أنك الحقيقة..
وأن خطواتك المزعومة..
تخيط لقلبي درب الرجوع..
أغمض عينيّ..
لا لأنام بل لأراك...
هناك خلف المدى
تذوب في نبضي..
كدعاء مؤجل.
كنتَ الوتر لعودي ..
والحبر لقصيدتي..
والعاصفة التي لا تقتلعني ..
بل تعيد ترتيب فوضاي..
همست لي أحبك ..
فهمس الدفء في وريدي..
وأجبتك بعينٍ لا تُرى ..اعشقك
فأورق الغيابُ على شفاهي..
وأزهر نبضي الدفين ..
ألمسك في انعكاس السماء ..
على صفحة الماء ..
في ارتباك الياسمين
حين يهفّ نسيمك.
دعني فيك..
أفسّر الوله كقصيدةٍ..
تُكتَب بالحواس
وتُقرأ بالبصيرة.
وإن غاب نورك..
سأفهم أن الفجر عاصفة..
اقتربت حدّ الاحتراق…
ثم رحلت ..
وخلّفت فيّ تقاويمَ الانتظار..
ضياء محمد ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .