الاثنين، 4 أغسطس 2025

أسطورة ..والخيال يشهد بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 (( أُسطورةُُ ... والخَيالُ يَشهَدُ ))


بَعضُ الخَيالِ منَ القَديمِ يُنسَجُ 


يُغَلٌِفُ أفقَنا بالجَمال ... زُمُرٌُدُُ وعَوسَجُ


يَرسُمُ غَيمَةً حَمراء ... يُحيكها ويَنسُجُ


منَ الوُرود ... زُخرُفاً يُطَرٌِزُ تِلكَ السَماء


كالضَبابِ لوٌِنَ بالورودِ ... يَسبَحُ في الفَضاء


قَصرٌ مُنيف… مِلكُُ مُخيف


أميرَةٌ مَثيرَةُُ ... يا لَلبَهاء 


مَليكَةُُ حينَما تَخطُرُ ... يَميزُها الكُبرِياء


حِصانُها أبيَضُُ … سيفَها مُهَنَّدُُ لا يُغمَدُ


وهِيَ لم تَزَل في عُمرِها صَغيرةً


تَوافَدَ لِقَصرِها الخُطَّاب ... وكُلٌُهُم لِوِدٌِها يَنشُدُ


طَرَقوا بابَها ... وهيَ تَعنُدُ


لا أرغَبُ بالزَواج ... لا أحفَلُ 


في مالِكُم وحُبٌِكُم أزهَدُ ... لِوِدٌِكُم لا أنشُدُ


أرغَبُ بالفارِسِ في ساحِهِ ما يَفعَلُ


بِمَن يُبارزَني فَيَغلُبُ ... أو يُقتَلُ


فَجَندَلَتهُم كُلُّهُم ... لَم يَبقَ مَن يُنازِلُ


فَلٌَت لَهُم سُيوفَهُم ... جَميعهُم جُندِلوا


لَم تُبقِ مِنهُم فارِساً يَجرُؤُ على الكَلام ... يُغازِلُ


فقُلتُ في خاطِري ... أخطُبُ وِدٌَها ... أُقاتِلُ


طامِعاً في الخِصال ... في الجَمالِ يُذهِلُ


فَهَزَمتَها ... وَكَسَرتُ نَصلَها وأنا أُهَلٌِلُ


أهتُفُ من قُرَيشٍ أنا ... من هاشِمٍ نَسَبي يَنزُلُ


هَل تُعيدينَها أميرَتي ... لِسَيفِكِ نُبَدٌِلُ ؟


في جَولَةٍ جَديدَةٍ نَستَرسِلُ


نَفَضَت عَنها التُراب ... تَبَسٌَمَت فَشاقَني التَفاؤلُ


وأسبَلَت لي جَفنَها ... يا سَعدَها حينَما تُسبِلُ


هَمَسَت ...أنا لَكَ أيُّها الفارِسُ البَطَلُ


أفَقتُ من حُلُمي مُفزَعاََ ... لِصَرخَةٍ من تَحتِ نافِذَتي لأحمَقٍ تُجَلجِلُ


يا وَيحَهُ قَد أفشَلَ خطٌَتي ... ورَغبَتي لا تَكمُلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ….. سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .