الاثنين، 4 أغسطس 2025

الكرامة مكارم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الكرامة مكارم


عمر بلقاضي / الجزائر


***


إنَّ الكرامةَ في الحياة مكارمُ


وصدى الحقيقة في الشّرائع صارمُ


الذِّكر في لبِّ الجوانح صادحٌ


أنَّ المكرَّم صالحٌ او عالمُ


عزُّ النُّفوس بما تقدِّم للورى


لا لن يَنال عُلا المكانة حالمُ


أهلُ العقيدةِ والعلومِ اذا دنَوْا


تدنو المباهجُ ، والمُخالف واهمُ


اهلُ العقيدةِ والعلومِ كواكبٌ


في عالمٍ ذي ظُلمة تتلاطمُ


نور الهدى إنْ أخلصوا يسمو بهم


فسَناؤُهم نجمٌ مشعٌّ دائمُ


أكرِمْ بنجمٍ في الهداية قد بدا


فسرورُنا بحضوره مُتراكم


علَمٌ يحوز مكانةً مرموقةً


في وعينا والحبُّ عهد ٌقائمُ


نشَر الفضيلة والهدى في جيلِنا


فالسَّعْدُ بالهادي المؤدِّبِ باسِمُ


كم خَطَّ من حرفٍ أنارَ عقولَنا


زمَنَ العمَى والجهلُ ليلٌ داهِمُ


كم فكرةٍ من نورِه قفزتْ بنا


نحو الهدى وصَحَا بها المُتناوِمُ


الدَّهر ُيشهد ُوالرُّفوفُ وما ذَوَى


في المكتباتِ وذو اللَّجاجةِ آثِمُ


واليومَ طاب له اليراع مُفسِّرا


للذِّكر يقفو أهله ويُزاحمُ


ذو الدِّين يعلو لا تغوصُ به الدُّنَى


فحياتُه سعيٌ يُرى وعزائمُ


مهما ترَقَّى في الوجود مكانةً


يبقى نقيًّا للهدى يَتحاكمُ


وحياتُه بذْلٌ يصونُ وجودَنا


وهدايةٌ وفضيلةٌ وعظائمُ


بُعدا لمن حسبوا المكانة مغنماً


فإذا الكراسي في العلُوِّ مغانمُ


واذا العلاقةُ بالشُّعوب سقيمةٌ


أودت بها عِللُ الأنا ومظالِمُيا 


ياأيُّها العَلَمُ المُدجَّنُ في الذُّرى

ماذا نقول إذا تَجرَّأ لائِمُ

كنتم صقورًا في المساجد بالهُدَى

واليوم أنتم في القصور حمائمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .