لاهوادة
وأسير تأخذني الحياة
أتابع السير الطويلْ
تتسارع الأوقات تجري
لا هوادةَ في الفصولْ
وأنا اللهاث لجريِها
وأنا الوقود لنارِها
والابتسام لثغرِها
وبلا هوادة
والعمرُ في دأبٍ جميلْ
كانت تسيّره المحبة
حتى كأني ما أتيت لبابهِ
أو طرقت دروبهُ
إلا وفي قلبي المحبة
أجد الحنان مغلّفاً
بشغافِ قلبي
وأشم رائحة الجنانْ
أختارُ تسليمَ الأمورِ إلى السماءْ يتواصلُ التيّارُ حبّاً وعطاءْ
وأسيرُ تأخذني الحياة