المصحــفُ المفقود
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أين وصلَ خيــــــطُ
مصحفِكَ يا حسّان؟
أتــــــــراهُ ينتقِلُ أم
أصابَهُ الهجـــــــران؟
هل بــاتَ كتــــــــابُ
اللّٰهِ متـروكًـــــــــــــا
لا تجدُ فيـهِ راحـــــةَ
قـلبٍ يهـوىٰ الجنــان
أخبَــــــــــــــــت دررُ
الآياتِ في صـــدرِك؟
ما لقلبــكَ لا يــــــزالُ
منشغــــلًا بالعصيـان؟
أفلا تشتـــــــاقُ لليلٍ
فيـه مصحفُــــــــــكَ
أم ذهبتْ تــــــــلاوةُ
الآبـاءِ مِن أزمــــــان؟
وباتـتْ صحفُــــــــــكَ
في يديـكَ تتـــــــردّدُ
وذهبَ خيرُ مصحفنا
بعدما صارَ في يديكَ نقصــــــــــــــــــــــان.
فارجـعْ إلى نـــــــورِهِ
لتدركَ ما فاتكَ وتبلغَ
مقامًا يحبُّهُ الرحــمٰن
فيحيــا فـــــــــؤادُكَ
بعــدَ غفـــــــــــــــــلةٍ
وتعلــمَ أن للحـــــــقِّ
كتــابًا وهـو القــــرآن
غُــــــــــــــــــــــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .