لا أحتاج لتلك التميمات
التي تقلدها على صدري
يكفيني أن ألتحف بنبضات
قلبك لترقيني رقية العاشقين
لن أهيب من سرقة أحلامي
في حضور هيبتك قوة من عصبة
الرجال
إذا غاصت قدماي بالوحل
تتفتح سماؤك على أرصفة
من بياض ثلج مرمري
لأسير عليه
انحنيت أمام عرس شرايينك
وسلمت كل قوتي
وربطت على عيني عصبة
واتبعتك بنور قلبي
وإذا ارتبت أو اهتززت
سكبت في من رباطة جأشك
إذا تواريت عني أظل أبحث
عنك خلف كل الجدران
يداي تتلصصان على رائحة
جوارحك لتصل إليك
عيناك هي سقفي
إذا جفت عني أنهار العالم
مطر هوائك يهطل على أرضي
ينبت في رحمي أحاديث لغتك
التي تولد كقصيدة على السطور
أصعد فيك أكتمل بك
بحرك أمواج متقلبة مابين
هاديء وعاصف
ولكنه بكل أحواله يقبل
شاطئه بتلك القبلة الحانية. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .