الخميس، 12 يونيو 2025

في ظلم إغلاق المعابر بقلم الراقي ضياء الجبالي

 في ظـُـلـم ِ.. إغــلاق ِ , المـعـابـِر ْ...


===================


في كـُفـر ِ.. إغــلاق , الـمــعــابـِر ْ ..


والسُّـخط ُ.. عبر الصـمـتِ , ثـائـِرْ ..


تبكـي القـلـوب ُ.. مع الحـنـاجِـر ْ ..


في عــالـم ٍ .. فـقـدَ الـمـشــاعـِر ْ ..


بـاع َ.. الـشـهـامـة َ, والـضـمـائـِر ْ ..


--------------------


قـد قـيَّـدوا .. الأسْــدَ , الكـواسِـر ْ ..


قد حــاصـروا.. الـبرقَ الـمـُجـاسِـر ْ ..


قد أسـكـتوا .. الرعـدَ المُـجـاهـر ْ ..


فـوق .. الكـنـائـس َ, والـمـنـابِـر ْ ..


زادوا .. الـمــذابح َ, والـمــجـــازِر ْ..


-------------------


وظـلام ُ.. مــوج , الـلـيـل ِ.. هــادِر ْ ..


والريـح ُ.. تعـصـف ُ, بالمُـسـافِـر ْ..


والحـزنُ .. يَنهشُ, في المُـهـاجِـر ْ ..


والبـرد ُ.. يحـفـرُ, في المـقــابِـر ْ ..


والـفـقـر ُ.. مـثل َالجـوع ِ, كـافِـر ْ ..


====================


سرقـوا .. الكـنوز َ, مع الجـواهِـر ْ ..


نشـروا .. المـفـاسـد َ, والصغـائـِر ْ ..


قــد حـلـَّـلـوا .. كـل َّ الـكــبــائِـر ْ ..


وشــدا , المـنـافـق ُ, والمـُحــاذِر ْ ..


والفـكـر ُ ؛ في الإعــلام ِ.. داعِـر ْ ..


-------------------


دَقـُّوا .. الطـبـول َ, مع الـمـزاهِـر ْ ..


غـنـَّوا لــنـا .. والـخــمــر ُ, فـاخِـر ْ ..


عـاش الـزنىَ .. يحـيـا المـُقـامـِر ْ ..


و العُريُ , وسـط الفحش ِ, ظـاهِـر ْ ..


ليصـير َ.. حـفـلُ الرقـص ِ, بـاهِـر ْ ..


-------------------


والمـكـر ُ.. لـلـتركـيـع ِ, سـائـِر ْ ..


والسعـرُ .. عند البيع ِ.. سـاحِـر ْ ..


و ظـلامُ لــيـل ِالـمـــاء ِ..عـاكـِر ْ ..


وفـضــا , ريـاح الـغــدر ِ.. زاخِـر ْ ..


والدمـع ُ.. عـبـر الحـزن ِ, مـاطِـر ْ..


===================


يـا أهــلــَنـا .. وسـط الـمـخــافـِـر ْ ..


فـي غـــزَّة ٍ.. بـلــد ِ الـجــبـابِـر ْ ..


يا شـعـبنا , الحـر َّ,, المـُثـابِـر ْ ..


مــِن قـــادم ٍ,, أو مـِن مــُغــادِر ْ ..


أوَ مـا .. لـِهـذا الـلـيـل ِ, آخـِـر ْ ؟؟


------------------


يـا أخـوة َ, العــزم ِ.. الأكــابِـر ْ ..


بجـهـادكم ْ.. تـزهـو المـفـاخِـر ْ ..


هــيَّـا .. لــِنحـفـر َ, بـالأظــافِـر ْ ..


ومع الـسـيـوف ِ,, وبالخـنـاجِـر ْ ..


نفـق َ العـبـور ِ..على المـخـاطِـر ْ ..


------------------


هـيَّـا ازحـفـوا .. نحـو المـعـابِـرْ ..


لا ترهـبـوا .. جـيشَ العـساكِـر ْ ..


ولــِخـطــْوكـمْ .. إنَّــا نـُـبــادِر ْ ..


والـَّـلـهُ أعــلــم ُ.. بالـســرائِـر ْ ..


ولـِهـدم هـذا الـســور .. قـادِر ْ ..


==================


إجـــرام ُ.. إغـــلاق ِ, الــمــعــابِر ْ ..


كـُـفـر ٌ ؛ وإرهـــاب ٌ ؛ مـُـكــابِر ْ ..


زادوا الـمـهـازل َ؛ والمـسـاخـِـر ْ ..


والـذبح ُ؛ والـتـقـتـيـل ُدائـِـر ْ ..


والشعب ُ لـلـتـحــريـر ِ؛ ناظـِر ْ ..


------------------


أدب ٌ , و رسـَّــام ٌ,, و شـــاعـِر ْ ..


هــُبُّوا اكتبوا .. كلَّ الدفـاتِر ْ ..


هـيَّا اجـعـلـوا .. نبض َالمـحـابِر ْ ..


صـيـحـات ِ.. أقـــلام ٍ, بـواتِــر ْ ..


دارت عـلـى الـبـاغـي الـدوائِـر ْ ..


------------------


والقول ُ ؛ عكس َالفعل ِ.. مـاكِر ْ ..


والنصـح ُ ؛ بالتهــديـد ِ.. فـاجِـر ْ ..


ووفــاء ُ ؛ مـَن قـد خــان َ.. نـادِرْ ..


ومن انـبـطــاح ِ, الـذل ِّ.. حــاذِر ْ ..


شـرُّ, الـمـحـاوِرِ ِ.. في الـمـُـنـاوِر ْ ..


===================


يا مـوطـن العُـربِ .. المـُعـاصِـر ْ ..


لـبخـوركم .. زيدوا المـبـاخِـر ْ ..


أ رأيـتـمـو .. تلـك المــنـاظِـر ْ ..


وطـــنـاً .. و للآذلال , صــاغـِـرْ ؟؟


من ضعـفِكم , والكونُ سـاخِـر ْ ..


------------------


جـمـع الأجــانب ُ.. مـَن يـُنـاصِـر ْ ..


كسروا الحـصـار َ, وبـالبـواخِـر ْ ..


شـــقــُّوا.. لأمـــواج ِ, الأعــاصِـر ْ ..


لم يـرهـبـوا .. رُعـبَ القـيـاصِـر ْ ..


وجـيـوش صـهـيـون ٍ.. تـُحـاصِـر ْ ..


------------------


بـطـشٌ , بـدا .. بـالظــلم سـافِـر ْ ..


ســجـنٌ ,غــدا .. والحــُكـمُ جــائِـر ْ ..


قـهـرُ , التحـكـُّم ِ.. في المـصـائِـر ْ ..


وعلى الـدوام .. الـضـعـف ُخـاسِـر ْ ..


والعــزم ُ, يُشـرق ُ.. بالبشــائِـر ْ ...


===================


شعر .. الجـبالِي

بوابة الليل بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #بَـــوّابَـــة_الـلّـيــــــــــل_ 🔰


#بَـوّابَـة ُ_اللّيـل ِ_ رُدّي اللّيلَ رُدّيهِ

نَاشَــــدتُـك ِ اللّــه َ إلّا أن تَـصُــدّيهِ


رُدّيه ِ لَيـلًا عَبُـوسًا ، واقفِلي مُدُنِي

دَعِي جُفُـون المَنـايَا السّـود تُؤوِيهِ


رُدّيـه ِ إنْ كَان َ يُبـدِي فِي قَـوَادِمِهِ

مَا لَيسَ يُبـدِي عَلينَا فِي خَـوَافِيهِ!


وجَرّدِيه ِ مِن الذّكـرَى ، ومِن أَرَقِي 

ودَثَّرِي الجَرح َ فِي قَلبِي، وَضُمّيْهِ.

...........................................

بَـوّابَـة ُ اللّيلِ ؛ عَاثَ اللّيل ُ بِي وأنَا

مَا زِلت ُ طِفـلًا أُلَاغِـي نَجـم َ وَادِيهِ


وذَلك َ المُترَف ُ اليَقظانُ فِي أُفُقِي

يُسَطّرُ الحُلمَ في صَحوِي، ويمحِيهِ


ويَزرعُ الأمل َ المَكلُـوم َ في سُهَدي

ويَطلِقُ الخَوفَ ؛ ذُعـرًا فِي مَنَافِيهِ


وكُنت ُ أحلُم ُ بِالإشرَاقِ فِي وطَنِي

و كُنت ُ أرجُـو ؛ نَـوَالًا مِـن مَـرَاعَيهِ


والـيَـوم سُنبُلَتِـي للـرّيح ِ يَعصِفُهـا

ومَوطِني؛ لِبَنِـي الأوبَـاش ِ تَشـرِيهِ


وهَـا أنَـا ذَا الـمَـنـفِـيّ ُ فِـي بَـلَــدِي

أُحَاصِر ُ اللّيل َ فِي أقصَى مَـرَامِيهِ


وتَنشُـد ُ الـفَـجـر َ رَايَاتِي، ويَرقُبُها 

لَيل ٌ ، إذا لَاحَ ضَوءُ الفَجرِ؛ يُخفِيهِ


إلى مَتَى أَيّـهَــذَا اللّيلُ في وطَني

تَمتَـدُّ مَشتَىً ، وصَيفاً في بَرَارِيهِ؟


أَليسَتِ الأرضُ حُبلَى بِالضّيَاءِ هُنَا

كَأرض ِ "رومـا" أَيَا بَـوّابَـةَ التّيـه ِ!

............................................

صَنعَاء؛ مَاذَا عَسَاكِ اليَوم صَانِعَةً؟

لا تَسأَلِينِي جَـوَابِي فَيك ِ أُخفِيه ِ!


صَنعَاء؛ مَاذَا عَسَاكِ اليَوم تَنتَعِلِي؟

لا تَنظُرِي لِي، فَقَلبِي فِيهِ مَا فِيه ِ!


كَـبَـا بِنَـا فَـرَس ُ الأنصَار ِ سَيّدَتِي

وخَـرَّ نُـون ُ بِـلادِي قَبـل َ وَالِـيـه ِ!


ودَحرَج َ التّـاج َ جَـار ٌ ، لا وفَاءَ بِهِ

إلـى الأعَـادِي ... ألَا تَـبّـت أيَـادِيهِ


يَا لَيتني كُنتُ ياقَومي فِدَى يَمَني

أو لَيتَني كُنت ُ سَهمًا في أعَـادِيهِ.


. . # بـقـلــ✍🏻ـــم _

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_

همسة الروح بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 همسة للروح


 كنتَ كالحلم حين اقترب،

يُربّت على وجعي كما تُربّت الأم على كتف طفلها في العاصفة...

لم أكن أصدق أن أحدًا يستطيع أن يلامس روحي،

حتى جئتَ، وبصمتك كسرتَ الصدى داخلي.

تحدّثتَ إليّ لا كمن يخاطب وجهًا،

بل كمن يُنصت لنداءٍ ضائعٍ منذ دهر...

وكنتُ أنا ذلك النداء.

همستَ: "لن أكون عابرًا"،

فوثقتُ، كمن يؤمن أخيرًا أن للظلام نهاية،

وأن الخطى التي تأتيك برفق،

لا تنوي الرحيل.

لكنك رحلت،

بصمتٍ يشبهك...

وتركتني كأغنية بلا مستمع،

وكقلبٍ فقد دقته الأولى.

لم تكن عابرًا،

كنتَ إعصارًا هادئًا خرب كل شيء...

ثم مضيت.

تركتَ اللمسة...

ولكنها صارت نارًا لا تُرى،

تحرقني كلما مر طيفك،

وكلما تذكرت أنني صدّقت.


الاستاذ: فاروق بوتمجت( الجزائر)

قلب أميرتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قلب أميرتي    

حزن على وجه أميرتي 

ونور عينها التائهة .. 

بريقها ذابل .. 

أسألها ...

من اۤلمك ... ؟

من أبكاك .. ؟

قولي ... 

ما الذي اۤلمك ... و أبكاك .. ؟

يا أميرتي ...

قولي يا أميرتي ..

لا تخفي عني ما بقلبك .. 

لأن ملامحك 

سوف تفصح عن أسرارك ..

أما زلت مفعمة بحبه ... ؟؟ 

أما زلت تشعرين بوجوده ... ؟؟ 

أ أنت حزينة بدونه ... !! 

قلبي عليك يا ملاكي

يا أميرتي ...

سيحضر ... 

لن يتأخر ... 

وحين يحضر ...

ارقصي على إيقاع حضوره 

وتمايلي مع نغمات صوته

وهمساته العذبة 

جميل جداً

 أن يكون اللقاء به فجأة" 

الآن وقد حان موعد اللقاء به 

أؤكد أن قلبه بيديك

ووجدت السلام ...

حقاً وأخيرا ً ..

أنت أمنيته الوحيدة

و تتحدثين إلى قلبه ..

بسعادة لوجوده معك ..

قرأت الراحة في ملامح وجهك ،

وقلبك يا أميرتي ...

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

باب الدار بقلم الراقية تهاني بركات

 باب الدار..... 

تركت الباب معقودا

فلم أُمسي و لم أُصبح

سجنت بأمسي أعواما

وسجني فيها لم يفلح

تمر بحزنها ليلا

و أنا السقيم لا أبرح

فرُحت أحدث الكهان

ماذا عساي أن أذبح ؟ 

و هل يبرأ سقيم الروح

أو ينعم بطعم الراحة المُزعم ؟ 

تركت الباب مفتوحا 

و لم آبه بمن يرحل 

شكوت الليل مُلتاعا 

ليمنحني براءة حبها الأول 

و عدت أردد الأشعار 

مخافة هجرها المُسدل

فرحت أطرق الأبواب

لأسمع صوتها المُخمل

فلم أسمع سوى أنفاس

تلعن جُرحها المزمن

و تزجرني أيا متعوس 

ألست المفقود من زمن ؟

أتيت تطرق الأبواب 

وأنت بباب القبر مرتهن

تسأل عن الأحباب ! 

أحبابك قد ارتحلوا 

ولم يبق سوى أوراق

و قطرات من الحبر

و كلمات لها طلسم 

ظَللت العمر أقرأها 

لأفهمها و لم أفهم 

أراك تحدق بباب الدار

و هل في الدار من أحدٍ ؟ 

ليمنح قلبك المسكين

بقايا حبها الأول..... 

            

 تهاني بركات

باب الدار بقلم الراقية تهاني بركات

 باب الدار..... 

تركت الباب معقودا

فلم أُمسي و لم أُصبح

سجنت بأمسي أعواما

وسجني فيها لم يفلح

تمر بحزنها ليلا

و أنا السقيم لا أبرح

فرُحت أحدث الكهان

ماذا عساي أن أذبح ؟ 

و هل يبرأ سقيم الروح

أو ينعم بطعم الراحة المُزعم ؟ 

تركت الباب مفتوحا 

و لم آبه بمن يرحل 

شكوت الليل مُلتاعا 

ليمنحني براءة حبها الأول 

و عدت أردد الأشعار 

مخافة هجرها المُسدل

فرحت أطرق الأبواب

لأسمع صوتها المُخمل

فلم أسمع سوى أنفاس

تلعن جُرحها المزمن

و تزجرني أيا متعوس 

ألست المفقود من زمن ؟

أتيت تطرق الأبواب 

وأنت بباب القبر مرتهن

تسأل عن الأحباب ! 

أحبابك قد ارتحلوا 

ولم يبق سوى أوراق

و قطرات من الحبر

و كلمات لها طلسم 

ظَللت العمر أقرأها 

لأفهمها و لم أفهم 

أراك تحدق بباب الدار

و هل في الدار من أحدٍ ؟ 

ليمنح قلبك المسكين

بقايا حبها الأول..... 

            

 تهاني بركات

الأربعاء، 11 يونيو 2025

بلور الكلمات بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (بلور الكلمات )

في زنزانة الليل والظلام

تهدر الريح في الطرقات ٠٠

 أحتفظ في جيبي 

بِتذكرة سفر الأحلام٠

يَرَاع وأوراق بيضاء ٠

حروفي كلماتي

خمرة تُسْكِرنِي

دون أن تلامس الشفاه ٠

وحلم يقفز

فوق جميع الأسوار ٠٠

في بلور الكلمات 

شمس ستشرق

وسماء زرقاء ٠٠

بهرجة ألوان 

تُزَيِنُ الأوراق٠٠

وجواز سفر دون نفاذ ...

      د٠جاسم محمد شامار

أطفال غزة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 أطفالُ غزة، على حافّةِ الغياب...!


نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


في غزة، لا يعود الطفلُ من مدرسته...

بل يعود من المجهول، أو لا يعود!

في غزة، لا تنمو الدُمى...

بل تنمو المقابرُ في الساحات،

ويُعلَّقُ الحليبُ على مشانقِ الحصار،

وترتجفُ الطفولةُ بين مطرقةِ الجوع وسندانِ القصف.


ليس هذا نصًا يُقرأ...

بل نداءٌ يُسمَعُ من تحت الأنقاض،

صرخةٌ مكتومةٌ في حنجرةِ القصيدة،

ووثيقةُ وجعٍ ترفضُ أن يُطوى فيها الدمُ تحت بند «الاعتياد».


في هذا النص، لا يُكتب الشعرُ بالحبر،

بل بالرماد،

ولا تُزخرف الجُملُ بالكلمات،

بل بعظامِ الصغارِ التي لم تجد وسادةً

إلا ترابَ الوطن المصلوب.


هذا النص،

ليس عزاءً،

بل شهادة...

ورفضٌ صارخٌ لأن يُغتَالَ المعنى

وتُسرقَ الطفولةُ من مهدها..


أطفالُ غزة...

ليسوا أطفالًا كما نعرفُ الطفولة،

هم شظايا نجومٍ،

تكسّرَ ضوؤها في سماءٍ مكسورة،

يمشون حفاةً فوق رمادِ أحلامِهم،

يحملونَ على ظهورِهم

حقائبَ من جوعٍ،

وأكياسَ من رعبٍ،

ونصوصًا من الموتِ لا تُقرأ...!


كلُّ فجرٍ،

يسيلُ من مقلهم حليبُ الذكرى،

ويُهرَقُ في الأزقّةِ صمتٌ أثقلُ من القبور.

ما عادوا يبكون...

فقد تعلّموا أن الدمعَ ترفٌ

في بلادٍ

تغسلُ وجوهَ أطفالِها بالرماد!


في غزة...

الطفلُ يولدُ وبجانبهِ نعشٌ صغير،

وفوق وسادتِه

ينامُ سؤالٌ بلا فم:

هل نكبرُ؟

أم نذبلُ في سطرٍ منسيٍّ

على هامشِ نشرةِ أخبار؟!


هنا...

السماءُ محشوّةٌ بالصواريخِ بدلَ الغيوم،

والقمرُ لا يزورُ النوافذ،

فهو يخافُ من صوتِ القصف

ومن عيونٍ صغيرةٍ

تحلمُ بلُقمةٍ... أو حضنٍ... أو وطن!


أطفالُ غزةَ...

أجنحةٌ مكسورةٌ في مهبِّ الوحش،

يتناثرون كالعطرِ على ترابٍ محترق،

ويسألون اللهَ بصوتٍ خفيّ:

"هل نَسِيناكَ،

أم أن العالمَ قد نَسِينا؟!"


أيُّها الواهمون بالشبعِ خلفَ الشاشات،

أما رأيتمْ اللهَ في وجوهِهم؟

أما شممتمُ القيامةَ

في ضحكةِ طفلٍ تُطاردها القذائف؟

كفّوا عن صمتِكم،

فالسكوتُ صارَ سكينًا

في خاصرةِ القصيدة!


غزةُ ليست نكبةً فقط،

بل نشيدٌ معلَّقٌ على حبالِ المجازر،

قصيدةٌ كُتبتْ على جبينِ العالمِ

بالأحمرِ القاني،

ووقعَها... شهقةُ طفلٍ

نامَ على العدم....!


د. عبد الرحيم جاموس

الرياض – 12/6/2025

📧 Pcommety@hotmail.com

أشتاق إليه بقلم الراقية فدوى حنا خوري

 &أشتاق إليه&

...... 

أشتاق إليه كأن بيننا عمراً لم يُعش، وكأنّ قلبي خُلق على هيئة صوته، لكنه يبدو وكأنه لا يعلم. يمضي في حياته ببساطة، وأنا أعيش في تعقيد اسمه. لا يراني، لا يسمع بي، لا يشعر أن هناك من يرتجف قلبه كلما مرّ طيفه...فأرسلت طيفي إليك لكنك تجاهلته...كسف يقوى قلبك على النسيان..ألم يحيي نبضي قلبك ...مهما يكن فاعلم أني أحبك ولن أنساك


كثيرًا ما أحدّثه بصمتي، أبتسم لخياله، وأرتّب له أماكنه في أيامي. وهو؟ لا يعرفني، لا يخمّن حتى أن هناك قلبًا يختبئ في الزوايا لينجو من ضعفه أمامه.


كأنني ظلّ لحلمٍ لم يولد، وكأنّه لا يجيد النظر في العتمة... حيث أنا.

الشاعرة


Fadwa Han

na Khoury

نامت عيون محبرتي بقلم الراقية ضياء محمد

 نامت عيون محبرتي..

مثقلة الأنفاس..

تصرخ في صمت،

ترتجف بحياء..

تمنح للعتمة كبرياءها،

محطّمة الذات..

بالكاد تظهر عليها

ملامح وحدتي..

أعجمية لا تفهم لغتي..

لعلها في آخر المطاف

يتغيّر إيقاع أنفاسها،

وتفكّ طلاسم الحروف...


غير أن قلمي

قاربٌ مثقوب،

كان بالأمس القريب

يرسم تفاصيل حكايتي

على الرمال...


حزينةٌ هي الحروف،

احتضنتها الأمواج وبكت،

وبين مدٍّ وجزر

ضاعت أمنياتي المرسومة

على ذاك الرمل...


وأصبحتُ كالنورس

على ضفاف السراب،

مكسورَ الجناح،

وبريق دمعةٍ مكتومة

ينحدر على خدّ الحلم...


اليوم،

أُغلق صفحةً من حياتي،

لن أكتب صفحةً جديدة...

انتهى كل شيء،

كُسر القلم،

وماتت محبرتي،

مخنوقةُ الأنفاس...


ضياء محمد ✍️

قمر الليل بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قمر الليل (.)

========

قمر الليل تهادى

وتمادى في الدلال

تارة يبدو ربيعا

تارة يبدو هلال

تارة يسري جنوبا

تارة نحو الشمال

أكحل الطرف جميل

وعلى الخدين خال

راح من فرح يغني

يطلب العشق الحلال

فبه الليل يهيم

وله ترنو الجبال

حدق الشعراء فيه

وبه طار الخيال

أيها البدر رويدا

وترفق في الدلال

ليس في الليل سواك

وبه هذا الجمال

حق يا بدر سناك

ليس فيه من جدال

فتهادى وتمادى

عاشق في كل حال


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حبرك يا قلمي بقلم الراقي محمد عوض

 حِبرُكَ يا قلمي

×××××××××

لن يجف أبدا حِبرُكَ....... عن الشعر والأدب يا قلمي

ولن تغرق قافيتي ......في بحور الأوزان من ندمي

ولن تموت الأفكار ..... .ولا الأقوال بشيء من ألمي

وسنمد يَدينا كي ......نواسي مآسي الجُرح العربي 

فقد ذبحوا النخوة .....وخنقوا الأحبال في صوتي 

ومات الضمير ..........وحل مكانه الخذلان بلا أملي

وضاعت الشجاعة ولم نسمع صدى يرتد في صددي 

واُنفرط العُقدُ ولم ألملمه.......... في مجدول بخيطي

وتفرقت آمال العروبة........... وتَشتَّتَ صريخ غضبي

والكل مكتوف الأيدي ...والأقصى ينعي آثار حزني

ولن يموت حقّنا بسراديب .في بطائنها عفن بأرضي 

ولن ترقص الكلاب على أجسادنا وهمس من همسي

ولن تعلو علينا طغاة الأمم...... طالما الله هو حسبي

تبا لمن ضل وأضلنا ......في طريق وقد دُفن حسّي 

الله أكبر الله أكبر................ نصرة قوية تثلج صدري 

الله أكبر الله أكبر ..سيتحقق قريبا ما تتمناه يا قلبي

بقلمي 

أديب وشاعر مهندس /محمد عوض 

11/6/2025

جميل هو العشق بقلم الراقي أحمد الخوربي

 جميلٌ هو العشقُ رغم الحصار ( *)

حين ارتحلتِ

صرِتِ المسافةَ بين العيون التي أثقلتها الجفونُ الحزينةُ والذكرياتْ

وصار اللقاءُ القديمُ بعيدًا... بعيدْ

مات الصباحُ الجميل، تلقّح بالحزن وجهُ القمرْ، بكتك العصافيرُ والأغنياتُ

تجعّد وجه الصبايا الملاح، عُرسُ الطفولةِ 

وأينعَ في وجنتيّ الأسى

فهل تعلمين

***

أنّي أحبك

وحين أتمتمُ للحبَ كلّا

فإن الشفاه التي في دمي تردِّد أنّي حملتك حُلمًا وهَمًّا

دروبًا تسامت

 وعشقًا في مهجتي يبتدئ 

فأنت القريبةُ، أنت البعيدة

أنت الهويةُ والانتماءُ

رأيتُكِ في غرفةِ الروحِ تمشين

 وفي رعشةِ القلبِ، صوتُ اللقاء

 فهل تعلمين ؟

***

غدًا تذكرين

حين ارتحلتِ

وكيف انتشلتُكِ والدربَ من مخلبِ الأوبئة

لأني أحبُّكِ ...

حَمَلْتُكِ والأرضَ في راحتيّ

حملتُ المسافاتِ كي تسلمي

وتأمنَ أحلامُنَا الآتيهْ

 وكيف الذبابُ،

 الذئابُ،

    الكلابُ

كلُّ العيون التّي حاصرَتْني عليكِ

تمزّقُ كلّ المسافاتِ

وتصلب في شفتيَّ النداء

***

وكان العذابُ

 فكم عذّبوكِ

 بل عذّبوني

لأنك في داخلي ترقصين..

وراموا رحيلكِ عن مهجتي

لأنك في ثغرها وردةٌ

 سلامٌ، وعشقٌ

 رياضٌ، وقوتْ.

أقاموا المقاصل بين الجفونِ، وضوء العيونِ

لأنك من ومضها تُشرقين.

***

جميلٌ هو العشقُ لو تعلمينَ رغم الحصار 

ولو تذكرين

غداةَ استفقتُ على ثورةِ الجوع والبردِ والأتربة

بكيتُ، ذعرتُ

مِن الخوفِ ألا تكوني معي، 

دفءَ المسافر في الأوردة 

فقدتُ الصوابَ

   نسيتُ العذابَ

تجزّأتُ للحبِّ نورًا ونار

فصرتُ الزمانَ، المكانَ، الرحيلَ

أسافرُ كالسندباد الحزين

وأبحثُ عن قِبلة العاشقين

 فهل تعلمين...؟

 غدًا تذكرين.


تعز مايو 1981م.


هامش : (*) من ديواني الأول حصار المرايا الصادر عن مؤ

سسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر. الطبعة الثانية 2024م

ا