🔰 #بَـــوّابَـــة_الـلّـيــــــــــل_ 🔰
#بَـوّابَـة ُ_اللّيـل ِ_ رُدّي اللّيلَ رُدّيهِ
نَاشَــــدتُـك ِ اللّــه َ إلّا أن تَـصُــدّيهِ
رُدّيه ِ لَيـلًا عَبُـوسًا ، واقفِلي مُدُنِي
دَعِي جُفُـون المَنـايَا السّـود تُؤوِيهِ
رُدّيـه ِ إنْ كَان َ يُبـدِي فِي قَـوَادِمِهِ
مَا لَيسَ يُبـدِي عَلينَا فِي خَـوَافِيهِ!
وجَرّدِيه ِ مِن الذّكـرَى ، ومِن أَرَقِي
ودَثَّرِي الجَرح َ فِي قَلبِي، وَضُمّيْهِ.
...........................................
بَـوّابَـة ُ اللّيلِ ؛ عَاثَ اللّيل ُ بِي وأنَا
مَا زِلت ُ طِفـلًا أُلَاغِـي نَجـم َ وَادِيهِ
وذَلك َ المُترَف ُ اليَقظانُ فِي أُفُقِي
يُسَطّرُ الحُلمَ في صَحوِي، ويمحِيهِ
ويَزرعُ الأمل َ المَكلُـوم َ في سُهَدي
ويَطلِقُ الخَوفَ ؛ ذُعـرًا فِي مَنَافِيهِ
وكُنت ُ أحلُم ُ بِالإشرَاقِ فِي وطَنِي
و كُنت ُ أرجُـو ؛ نَـوَالًا مِـن مَـرَاعَيهِ
والـيَـوم سُنبُلَتِـي للـرّيح ِ يَعصِفُهـا
ومَوطِني؛ لِبَنِـي الأوبَـاش ِ تَشـرِيهِ
وهَـا أنَـا ذَا الـمَـنـفِـيّ ُ فِـي بَـلَــدِي
أُحَاصِر ُ اللّيل َ فِي أقصَى مَـرَامِيهِ
وتَنشُـد ُ الـفَـجـر َ رَايَاتِي، ويَرقُبُها
لَيل ٌ ، إذا لَاحَ ضَوءُ الفَجرِ؛ يُخفِيهِ
إلى مَتَى أَيّـهَــذَا اللّيلُ في وطَني
تَمتَـدُّ مَشتَىً ، وصَيفاً في بَرَارِيهِ؟
أَليسَتِ الأرضُ حُبلَى بِالضّيَاءِ هُنَا
كَأرض ِ "رومـا" أَيَا بَـوّابَـةَ التّيـه ِ!
............................................
صَنعَاء؛ مَاذَا عَسَاكِ اليَوم صَانِعَةً؟
لا تَسأَلِينِي جَـوَابِي فَيك ِ أُخفِيه ِ!
صَنعَاء؛ مَاذَا عَسَاكِ اليَوم تَنتَعِلِي؟
لا تَنظُرِي لِي، فَقَلبِي فِيهِ مَا فِيه ِ!
كَـبَـا بِنَـا فَـرَس ُ الأنصَار ِ سَيّدَتِي
وخَـرَّ نُـون ُ بِـلادِي قَبـل َ وَالِـيـه ِ!
ودَحرَج َ التّـاج َ جَـار ٌ ، لا وفَاءَ بِهِ
إلـى الأعَـادِي ... ألَا تَـبّـت أيَـادِيهِ
يَا لَيتني كُنتُ ياقَومي فِدَى يَمَني
أو لَيتَني كُنت ُ سَهمًا في أعَـادِيهِ.
. . # بـقـلــ✍🏻ـــم _
#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .