الأربعاء، 11 يونيو 2025

نامت عيون محبرتي بقلم الراقية ضياء محمد

 نامت عيون محبرتي..

مثقلة الأنفاس..

تصرخ في صمت،

ترتجف بحياء..

تمنح للعتمة كبرياءها،

محطّمة الذات..

بالكاد تظهر عليها

ملامح وحدتي..

أعجمية لا تفهم لغتي..

لعلها في آخر المطاف

يتغيّر إيقاع أنفاسها،

وتفكّ طلاسم الحروف...


غير أن قلمي

قاربٌ مثقوب،

كان بالأمس القريب

يرسم تفاصيل حكايتي

على الرمال...


حزينةٌ هي الحروف،

احتضنتها الأمواج وبكت،

وبين مدٍّ وجزر

ضاعت أمنياتي المرسومة

على ذاك الرمل...


وأصبحتُ كالنورس

على ضفاف السراب،

مكسورَ الجناح،

وبريق دمعةٍ مكتومة

ينحدر على خدّ الحلم...


اليوم،

أُغلق صفحةً من حياتي،

لن أكتب صفحةً جديدة...

انتهى كل شيء،

كُسر القلم،

وماتت محبرتي،

مخنوقةُ الأنفاس...


ضياء محمد ✍️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .