الاثنين، 9 يونيو 2025

نون النسوة بقلم الراقي حيدر الدحام

 نون النسوة


من بين حروفي 

اخترتكِ 

لتكوني نون النسوة

جمعت شتاتكِ

من بين دفاتر أشعاري 

سقيتكِ كوردة

بماء طهور

رقص قلبانا معاً

وفتحنا نافذة للقمر

شخصت أبصارنا 

إلى مدى الكون

وقبضت على معصم

يدكِ ..

كأنني طفل يتعلم المشي

وهو يحبو !!

كظلٍ رافقتكِ

كأملٍ ..

رسم البسمة على ناظري

فكانت حصتي من السعادة

هي أنتِ ..


حيدر الدحام

على حين غرة بقلم الراقي عدنان العريدي

 على حين غرة


هويت في بحور العشق


 هوى القلب في حرم الجمال


 يغني


فصرت أحار بوقع نار


 اللقاء


ما بين رجا وتمني


أفتش عن سقف يظلني


 يخالط ودادنا تجني


كأنما هَيامُ جمال العيون يعاتبني


 لهفةً وتمني


تَصارَعا عقلي


وقلبي بغيظ


يَدٌ شقيةٌ


 تجس لحاظا مني


 نظراتُ اختلاسٍ


ترمقني


 بروحِ شقي عانقت ظلي


أيا ويح حالي


 شفاه هوت


 برحم زجاج على الدن


أمد يدا


 لعنق كأس المحبة


تعود بلهفة للشفاه تغني


أسيل في جوف المعاني


 دويت


 أصارع رغبةً سلبت العقال مني


أتاني هواً


 على حين غرة


 يثير في الروح عواصفٌ


 ألهمتني


 فهاجت دموعي بقربك


 تارةٌ


 فبت على أحر من الجمر


 أو كأني


ألوذ من نفسي إليك مكرها


 بدمعة تفر من عيني


تذيب المناديل من حرها


لعلها جزت صفحا عني


فأغدو بحيرة بين وقع اللقاء


وما بين انتظار وتمني


دنوت بلهفة من ظمأٍ


 خجلا


 رقيبٌ كَعِباً يساورني


كغزالٍ ناعسِ الطرفِ ساه


يقظ تارة وناعس


يراوغني


 إذا رنوت أطبق الجَفونَ


 وإذا ما شغلت يكن مني


وإذا ما غدونا بثمالة


 تناسينا الرقيب وضاع التجني


وبات للعشق روح تناطرنا


تشاطرنا المحبة تمني


 فَنُغَني


وما العشق سوى قلوب


 تناجي كؤوس المدام


تراودني


خليل حريص على الوداد يعج


 صبابة عشق وفاء يشاطرني


عدنان العريدي

لما قرأتك بقلم الراقي فارس يغمور

 لما قرأتكِ… لم أجد إلا حروف اسمك في أعماقي

لما قرأتكِ،

لم أجد في السطور سوى أنفاسك،

ولا بين الكلمات سوى وقع خطاكِ…

كنتِ الحرف الأول في بداياتي،

ونقطة الختام في كل عباراتي.

كلما تهتُ في دهاليز الشوق،

أعادتني حروف اسمكِ إلى الحياة،

كأنكِ نُقشتِ على جدران قلبي

منذ الأزل… قبل الحبر، قبل الورق.

أراكِ في كل نبضٍ،

في كل فكرةٍ هاربة،

في كل نظرة تسرقني من الواقع

وتعيدني إليكِ بلا مقاومة.

هل تعلمين؟

ما عاد لي قاموسٌ سواكِ،

وما عدت أكتب إلا بكِ،

فأنتِ اللغة…

وأنا الترجمان التائه في هواكِ.

لما قرأتكِ،

انمحت كل الحروف…

وبقيتِ أنتِ.


دكتور فارس يغمور

مرافئ الضوء بقلم الراقية رانيا عبدالله

 مرافئ الضوء


كان كلُّ شيءٍ حولي هامدًا، إلا صوته...

يعبر المسافةَ كما تفعل الريحُ مع الحقول،

يُلوِّنُ الصمتَ بنبضٍ دافئ،

يُعلِّمني كيف أبتسمُ بلا سبب،

وكيف أعودُ إليَّ دون أن أضيع.


في حضرته، يهدأ كلُّ شيء،

الصمتُ يصبح موسيقى،

والزمنُ يتَّسعُ كأنَّه موجٌ يتهادى في بحرٍ بلا ضفاف.


أنظر إليه، وأتعجّب...

كيف لنبضٍ خائفٍ أن يعود إلى إيقاعه الأوّل؟

بكلمةٍ تُهدهدُ القلق،

بنظرةٍ تفتح نافذةَ الضوء،

بوجودٍ يشبه وطنًا لا يعرف الفقد.


لم يكن وهمًا، ولم يكن حلمًا عابرًا،

كان اليدَ التي تُعيدني إلى ذاتي،

كان الضوءَ الذي يُفتِّتُ العتمة،

كأنَّما يكتبني من جديد،

حرفًا هادئًا في صفحةِ الريح.


يا لدهشةِ قلبي، حين يهدأ كطفلٍ في حضنِ غيمة،

حين يتذكّرُ أنَّ الحبَّ ليس وعدًا، بل مرافئ،

ليس سؤالًا، بل يقينًا يتهادى بين نبضاتِ الصمت،

ليس محطةً أخيرةً، بل بدايةً...

لكن، هل البدايةُ تُولدُ حقًّا؟ أم أنَّنا نُولدُ في كلِّ لقاء؟


بقلم رانيا عبدالله 

2025/6/7

الأحد، 8 يونيو 2025

النار تلتهم الحشا بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** النارُ تلتهمُ الحشا **


    // كتب الصديق محمد توفيق محمد  

         عبارة على صفحته (( بات الألم خبزنا

        اليومي عندما يكون الوطن مريضاً ))

        فكتبت تعليقاً ثم أكملته قصيدةً//


          ألمٌ و غمٌّ خبزنا

          و الهمُّ أمسى شرابنا

          و سكينةُ النفسِ مَحَالٌ

          و الخوفُ صارَ مسكنا


          جُبْنًا المسَالكَ كلها

          و رََوينا من دمِنا الثرى


          هذي ملاعبنا غدت

          بين السيوفٍ و القَنا


          من يشتري منّا العبيد

          مَن التمورِ بالنّوى ؟!


          فلقد هوى منّا الشريفُ

          و استوى فوق العروشِ

          مَنْ غَوَى

  

          فلا تسل ، تاريخنا أكذوبةٌ  

          فيها البطولةُ و الوفا

          هذي اساطيرٌ فدعها

          غزة بين الإبادةِ و الفنا

          لا شيخ يدعو للجهادِ

          أو حاكمٌ أمسى يهدد بالوغى

          الكل بات مُطَبِّعٌ و مُهللُ

         و النار ُ تلتهمُ الحشا   


        ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

أستقرأ الشوق بقلم الراقي سليمان نزال

استقرأ الشوق


استقرأ الشوق ُ عناقيد َ التدلّي

هذا أنا في عمقها و كلّي

 نامت ْ ظلال ُ أريجها بظلّي

يا نبعها كيف التقى بسيلي 

يا جرحها كيف انتمى لأهلي

يا لوزها زوّجته ُ لنخلي !

قومي معي كي يجتني الترجّي

بعضَ الثمار ِ بشرفتي و قَولي

  صاغت ْ كلام َ شهيقها بنبضي

  و تعلقت ْ أنفاسها بليلي 

جاء الهوى و الورد ُ في لقاء ٍ

لو تهت ُ يا زيتونتي فدِلَي

إني و قد لاحقتها بخيلي

 وقفت ْ و مع أطيافها بتلي

أيقونتي أبصرتها تصلَي

في سجدة ِ الأحزان ِ والتجلَي

رمقت ْ نزيف َ مصيرنا غزال ٌ

سأل َ الثرى ماذا فعلوا بطفلي ؟

ماذا فعلوا في غزتي و نسلي

بالقصف ِ و الإفناء ِ و التعدّي ؟

والجوع ُ و الإذلال ُ مِن غزاة ٍ

و تتفرغ ُ الأشباه ُ للتخلّي 

و تتفرج ُ الأذيال ُ في خنوع ٍ

و نعامة ُ المذعور ِ تحت نعلي

و كتابة التاريخ ِ في كمين ٍ

و قصيدتي دبجتها بنصلي

قال اللظى : فلتقبلوا بحلَي

من نهرها و لبحرها و أصلي

استنجد َ البوح ُ بعطرها فردّت ْ

ماذا تركت َ لدهشتي و مَيلي ؟

جاوبتها و النهرُ في سطور ٍ

بعد العبور ِ تجوّلي بحقلي

  هذا تراب ثباتنا كجذع ٍ

فتأملي أقمارنا و هلّي


سليمان نزال

كل الصباحات بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 كُلُّ الصَّبَاحَاتِ

تَرتَاحُ النُّفُوسُ بِهَا،

وَالخَيْرُ يَبْدُو مُغِيثًا سَارِيًا غَدَقَا


يحْيِي النُّفُوسَ الَّتِي بِالشُّحِّ قَدْ يَبِسَتْ،

أَوْ صَابَهَا هَمُّها بِالقَلَبِ فَاحْتَرَقَا


حَتَّى تَرَى السَّعْدَ يُهْدِيهَا السَّلَامُ، كَمَا

تَهْوَى وَتَرْجُو لِتَسْمُوَ فِي الدُّنَى أَلْقَا


بِالوُدِّ وَالوَرْدِ وَالآمَالِ تَرْسُمُهَا،

ألْوَانُهَا، وَالأمَانِي في الفضا شَّفَقَا


مِنْ طَلْعَةِ الفَجْرِ نَشْدُو كَالطُّيُورِ، بِلَا

قَيْدٍ يُعِيقُ الَّذِي بِالسَّبْقِ قَدْ سَبَقَا


لِلرَّوْضِ وَالمَاءِ، يَجْرِي فِي جَدَاوِلِهِ،

مِثْلَ الشُّعَاعِ الَّذِي فِي الأُفُقِ قَدْ بَرَقَا


يَحْكِي حَكَايَاتِ أَيَّامِ الجَمَالِ، عَسَى

تَأْتِي بِمَا كَانَ فِي أَعْمَاقِنَا خَفَقَا


مِنْ حُبِّ لِلنَّاسِ، كُلِّ النَّاسِ مُبْتَدِئًا

بِالأَهْلِ وَالجَارِ، حَتَّى لا نَرَى حَنَقَا


آمنة الموشكي.

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

عمر بلقاضي / الجزائر


***

هل أبتسمْ !!؟...

وأخي يُجَرْجَرُ في المجازرِ و القيودْ

هل أحتفلْ !!؟...

والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

وتنكِّست فينا البنودْ

منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وبنو ال ي ه و دْ

ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

من قبضة الغازي اللَّدودْ

حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

من آثامها ...

من آلامها ...

وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

بلْ كي تسودْ

حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرضِ الفدا

ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

ويدمّروا بثباتهم حلف ال ي ه و دْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

قمر منير بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 قمر مُنيرُ


محمدُ يا إمامَ المُرْسلينا 

أنَرْتَ قُلوبَنا أدباً ودينا 

تُطَمْئِنُنا تِلاوَةُ ذكْرِ ربّي

فَنَشْعُرُ بالهُدى حَقّاً يَقينا

وإنّ وَساوِسَ الشّيْطانِ تأتي

فتَنْفثُ سُمّها حَرَضاً مُشينا 

وهذا مِنْ مُصَوّرِنا امْتِحانٌ

سَيَنْجَحُ فيهِ مَنْ عَقلَ المُبينا

وأمّا مَنْ تَوَلّى مِنْ جحودٍ

فإنّ اللهَ خَيْرُ الرّازِقينا 


محمدُ بالهُدى قَمَرٌ مُنيرُ

رمى الظّلْماءَ فاتّضَحَ المَصيرُ

أنارَ لنا صِراطاً مُسْتَقيماً

فكانَ بِهَدْيِهِ نِعْمَ البَشيرُ

وعَلّمنا الصّلاةَ ما تلاها 

بما أوْحى بهِ الصّمَدُ الخبيرُ

رسولُ اللهِ ذو خُلُقٍ عظيمٍ

تَفَضّلَ باسْتِضافَتِهِ البصيرُ

إلا صَلُّوا عليْهِ بِلا حُدودٍ

فإنّّ مُحَمّداً قَمَرٌ مُنيرُ


محمد الدبلي الفاطمي

أنتظرك بقلم الراقي أنس كريم

 أنتظرك

في كل بيت أمل

في كل درب شوق

في كل مدينة انتظار

في كل وطن حلم

أحبك

كيف تريديني

ان أكون زهرة أمل

حنين وشوق

انتظا ر وترقب

حلم وحب

وأغنية عاشق مجنون

دعيني اقول لك

بالحب

بالصمت بالحياة

حين يضيق الأمل

تنكسر الكلمات

تموت المعاني

وحين يصير الحلم

سرابا

تغدو الديار حزينة

اتركيني بين نفسي ونفسي

ومابين الأمل والحلم

أقول لك

بالحب

أن كنت تعرفين

معنى الوفاء

دعيني

أكتب رسالة سلام

ذكرى لك

أن تقبلي

لماذا أحبك.

انس كريم اليوسفية المغرب

جواري مع الوطن بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ حواري ـ مع الوطن ـ

.................

ـ وطني هكذا حدثني 

   فاسمعوا لبُ الحقيقة..

ـ قال لي يوماً 

 دعوني كل شيء لا أطيقه ..

ـ وعلى خديه انسابت دموعٌ

  قائلاً ـ لك ياصنعاء 

  لم تعد عدن اليوم الشقيقة..

ـ قلت لا تهذٍ إنها الأخت العتيقة..

ـ قال ياولهان افهم.واستمر 

   في طريقه..

ـ أين تذهب..؟

 أتتركني بلا وطن يعلن الباغي حريقه..

ـ إنه البائس منهم 

  ساعة يبكي ويحكي لي دقيقة..

ـ قلتُ لا تيأس يحكم البحر مضيقه..

ـ هكذا قال لذاته 

  الحقيقة أنهك الشعب نهيقه..

ـ عندها حدثته ـ ياوطني ـ

  نحن أبناء ولدنا لأبٍ عاق 

  وزوج طليقه...

ـ نرضع البؤس ونمضي خلفه 

  منظرٌ يوحي أننا أسوأ خليقة..!

ـ غيرنا الأوطان ترعى شبلها

  ظاهر النعمة بسيماهم أنيقة..

ـ ما على الأرض إلا وطني

  نام كهفاً لم يجد أحداً منا يفيقه..

ـ وطنٌ لم يكن بيني وبينه 

  أي عهدٍ أو وثيقة إنه لابد

   من يوم باع أحدنا رفيقه..

ـ سلطةٌ كالنحل في بلدي

   امتصت رحيقه..

ـ فبدا للناس كالنخل التي 

  اُجتثت عروقه..

.....................

ـ أبو العلاء الرشاحي 

 عدنان عبد الغني أحمد 

 اليمن ـ إب

في ليلة تشرين بقلم الراقي د.جاسم محمد شامار

 (في ليلة تشرين)

في ليلة تشرين الحزينة 

صنعت لنا أُمي العشاء الأخير ٠٠

قبل الطوفان والرحيل ..

كانت النجوم تنأى 

والقمر يطل حزينا

على سعفات النخيل ..

أمضينا الليل

نجلس القرفصاء على الرصيف..

فتح الفجر أهدابه ..

ليوم بلا تاريخ ...

أجساد متلاصقة ترتجف ..

قلوب تخفق وترتعش حنينا.

لدفء البيت ..

كانت الأشياء على الرصيف باردة

وتبدو صدئة للعين ...

رائحة الدخان طاغيةفي المكان..

قاسية كانت الريح ...

لم تحمل لنا عطر مروج الصباح 

أو عطر ياسمينة الخريف..

خلف جدار الدخان ..

كانت تحتضر الأشجار ..

ويرقد حلم الربيع ..

وداعا بيتنا ..

وداعا حلمي الجميل...

وداعا أزمنة الخصب والنماء.

قد آن آوان الرحيل ..

وبدء سنين التيه....

      د.جاسم محمد شامار

سأبقيك في قلبي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 سأبقيك في قلبي

سأبقيك كأطهر حب

الحب الذي لن يكون هناك مثيل آخر

سأحتفظ بذكرياتك في بتلات الورد

كل صباح ضع القليل من العطر من الحنين والشوق

سأتذكرك في كل ثانية من حياتي

سأفتقدك

من وقت لآخر سأهديك دمعة

ابتسم بحنان عندما أفكر فيك

سأكتب لك أبيات يوما بعد يوم

كإظهار كم أحبك

سأتحدث معك من خلال الشعر

يجب أن تسامح إذا كانت أي كلمة غير واضحة

بس مش هقدر اسيطر علي العياط و بالصدفة هيقع علي كلماتي

آسف إذا كانت أبياتي لا تتناغم

أنا مجرد متدرب للشاعر...


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷