السبت، 7 يونيو 2025

بكل تغريد النوارس بقلم الراقي الطيب عامر

 بكل تغريد النوارس على ساحل البال 

أكتبك ،

سطرا من مسك الوداد على آخر من نعمة

الاقتراب ،

ثم أتنحى إلى ظل اسمك سالما معافى 

من محنة الإغتراب ،

لأراقب لغزا سماويا ينام على أساطير 

الهيام ،


سافسرك للحياة على مزاج النبؤات ،

سأحملك على رمش التأويل ،

لغة أخرى تمشي الهوينة على مداد

المستحيل ،


سأحدث عنك الصدى ،

طويلا طويلا أنا و لهفة المدى ،


سشتري من قبائل الورد قصة 

عبيرك ،

و أبيعني لقوسين من أمومة 

أثيرك ،


سأخبئك بين إصراري ،

كما يخبئ شاعر مبتدئ قصيدة

في بهجة البراري ،

لأصلح بك عطب الأيام في 

استمراري ،

و أعطر بشأنك وحشة المعنى 

في سر أطواري ،

ثم أجلسك آمنة القافية على

عرش أسراري ،


لا تبرحيني ،

فأنا دونك يتيم الإلهام ،

أتسول فرحي في بلاط أيامي ،


بل كوني كثيفة الحضور في 

عمري ،

و احكمي بشهد سلطانك زمام 

أمري ،

سأشكر عليك كرم السماء 

حتى تشفق زرقتها على نداء 

شكري ....


الطيب عامر / الجزائر ...

هي كما هي بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 هِيَ كما هِيَ :


ما أَبهرني ؟!!

ما أَعياني ؟!!

هِيَ

كما هِيَ 

مِرآةُ البَهاءِ

مِن كُلِ الأكوانِ

مثاليةٌ … في كُلِ شيء

مختلفةٌ … لا كغيرها مختلفة

إسطورةُ الصِّدقِ والإباءِ

بلا ترقيم!! 

قصيدةُ الجَمالِ والجَلالِ

بلا تنقيط!! 

أغوصُ في أصدافِها : 

فيضٌِ من ( الزهراءِ) بنقطتين

خطَّها القَلمُ على لوحِ الوجودِ 

يتيمةُ الزَّمانِ وكُلِ الأَزمنةِ 

لا لجُرمِ غير عِشقها

تجورُ بي

فتطغي !!

وتطغي !!

هِيَ

كما هِيَ

…………..

محمد عباس الغزي /العراق /ذي قار 

٢٠٢٥.٦.٧

#وكل_عام_وأنتم_بالف_خير

لو قتلني الشوق بقلم الراقي مروان هلال

 لو قتلني الشوقُ إليكِ، فماذا أفعل؟

هل أستحلفه بالله أن يصبر...؟

ولو كان صبرُه قد نفد...

فماذا أفعل...؟

هل أنسى أنني بشر...؟

وأتجاوز بشوقي ما كتب القدر...

فمن يستطيع

أن يمحو بعقله ما عشق البصر...؟

كلُّ قصةِ حبٍّ تنتهي برباطٍ مقدَّس...

ولكن قصتي: حبٌّ أبديٌّ يلتحف بالوتر...

تلك المرأة!!!

بسحرها، وعطرها، وجبينها... ضوءٌ للقمر...

أسيرٌ أنا بين أنفاسها، حبّها،

أشبه بغيث المطر...

أتعلمون!!!

في ليلي، ما تمنّيتُ — بعد غفوتي — الاستيقاظَ إلّا لأجلها...

فمَن هي...؟

عجز الوصفُ وخاصمني...

ففي كلِّ مرةٍ أصفُها لا أكافئها وصفًا...

ولا أجدُ ما يروي قلبي ظمأً لقدْرِها...

فمَن يُكافئ بوصفه القمر...؟

بقلم مروان هلال

بئر العطاء بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 بـئـرُ الـعـطـاء


كَـــأنَّـكَ بــئـــرٌ للــنــدى عــنــوانُ

تَـسقـي الـقـلـوبَ ودمعُـكَ الـهتّانُ


تُعطي وتُخفي الجرحَ تحتَ جبينِكَ

كَــأنَّـكَ صــخـرٌ جــوفُـهُ بُــركــانُ


يـمـرُّ فـيـك الـقـومُ شَـتّـى حالِهم

فَـتـفـيـضُ، والـجـودُ الأبـيُّ أوانُ


صبَرتَ حتى قال صبرُكَ خاشعًـا

أنا الـمُـريدُ، وأنـتَ بــي سُـلـطـانُ


وإذا نطقتَ سكَتَ وجعُ الـحكايا

فـاللّـيــنُ فـي كَلِـمِ الـكريمِ أمـانُ


تكسو العُراةَ، كأنَّ كـفَّكَ مـنـحـةٌ

مـنـها النـدى والـمَـكـرماتُ دُهانُ


لا تُرجِعُ السائلْ، وتَبتسمُ الـمُـنى

حـتـى كـأنَّ الـبـذلَ فـيـكَ جِنانُ


تُـعـطـي ولا تَـشكو، وتُعلي رايةً

مـا انــثنى فيها الدهرُ أو إذعـانُ


يا مَـن صبَرتَ على القليلِ بـعِزَّةٍ

ورضـيتَ، والدنيا عـليـكَ هـوانُ


قـدّسـتَ فِعـلَ الخيرِ دونَ مَـنِّـةٍ

فأضاءَ دربَكَ في المدى الرحمنُ

عماد فهمي النعيمي/ العراق

أي عيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أيُّ عيد ؟؟


عمر بلقاضي / الجزائر


***


أيُّ عيدٍ في زمان الإنبطاحْ


كيف ننسى بغتة ضرَّ الجراحْ


همُّنا همٌّ عريقٌ


صَدَّ طيفَ الإرتياحْ


لم نعدْ نقوى على الإحساس بؤساً


بالهنا والإنشراحْ


كيف ننسى ؟


كل شبرٍ في حِمانا


أدمنَ الآهات حُزنا


بالخنا أو بالسِّلاحْ


كلُّ أرضٍ في بلاد الذِّكر تشكو


وطأة الإثمِ المُتاحْ


طعنة الظّلم المُباحْ


لم نعد شعبا رشيداً


نصنع التّاريخ عزاًّ


بالهدى أو بالكفاحْ


أدبرت عنَّا السّجايا


حين صار الدّينُ فينا


من مهارات النُّباحْ


همُّنا الأحشاءُ دوماً


من بطون أو فروجٍ


أو ولوغٍ في السِّفاحْ


أي عيدٍ في زمان يزدرينا؟


لم نعد رمزًا أصيلا


للأساليب الملاحْ


أين نورَ الذِّكر فينا؟


أين آثار الفلاح؟


لم نعد إلا خليطا من قذاءٍ


في دوامات الرِّياحْ


شعبُنا أضحى لقيطا مُسترقًّا


حين ولّى في غرورٍ نحو غيِّ الإنفتاحْ


ضيَّع الدُّنيا وعزّ الدّين جهلا


وانبرى يقفو المخازي


في سبيلِ الإنبطاحْ


أيُّ عيدٍ والورى يشكو ضَنانا ؟


رغم نورِ الذِّكر فينا


أين أنوار الصّلاح ؟

أنين الوطن والعيد بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 آنين الوطن والعيد 

راحل عن الحياة 

الدجاج خطف صياح الديك الرومي 

والفجر هرول صوب الفضاء 

الأرض تنتظر معزوفة القيامة 

والأنثى تغادر أهداب القمر 

هو النهر يمشط جدواله 

على خطوط حمراء 

الشمس تكمل قصة السندباد 

لتحولني أسيرا للوطن

لقلعة الشهباء وأسواقها 

لخان الشونة والمدرسة الخسروفية وهنانو 

للجامع الأموي ومدرسة الشيباني والجلوم وحاراتها 

هل ستأتي جداول الخليل لتأليف القصائد 

لنرتقي بالحب والإنتماء 

أنا الغريب عن ساحة الروح 

قدري مسكون في مصايف القدر 

والبيئة ترتفع لدرجة الخيال 

رحلتي سبقت كواليس المدينة 

أنام على لهيب الجمر 

وألبس رداء التصوف 

أرصف تباريح العشاق 

أرهقني حبك ياشهباء 

أنحت جسدي بباقة الشعر 

أسمع صوت المواويل والعتابا 

وخمرة الحب وأسق العطاش 

وأسوارة العروس وست الحبايب 

لأسقط في القاع وعتمة الليل تلاشت 

لم يبقى سوى دقائق معدودة 

والسؤال الذي يطرح نفسه 

كيف تراهن وحواء بطلة أطيافي 

من قتل سرب الحمام 

وأشهر الأسئلة بلا ردود 

الأفعال تفترش الماضي والأمر 

لأبتدا حكاية الحنين 

يا بحر الشوق تذكر 

كيف الشهباء ترسل أثيرها للجميع 

والفيحاء تنتظر وصول عشاقها 

في أمسية شعرية 

وطني سلاما فأنت الضاد والوفاء

أحمد محمدعلي بالو. سورية

أهيم وجدا بقلم الراقي أبو ود العبسي

 أهيمُ وجداً في هواك يا قَمَرا

يَسبي الفؤادَ بنورٍ زانَ مُزدهِرا


وفي كلامِك أشجانٌ معطَّرة

تَهفو القلوبُ لها شوقاً

فَتَنهَمِرا


عيناكَ بَحرانِ

في صَفوٍ

وفي عَبَقٍ

يَسري السَّحَرُ بهما حُلماً

ويَنسَحِرا


ويَحملاني

إلى دُنيا مُبَهَّجة

بِنورِ حُبٍّ

كما الأَفلاكِ تَزدهِرا


في ابتسامِك

أرضي تحتفي بغَدٍ

يَرسُمُ الصبحَ

بلَونِ الزهرِ

والثَّمَرا


وفي حضورِك

إشراقي يُزيِّنني

كأنني كوكبٌ

في نورِك ازدهَرا


يا وَردةً

في رُبى الأيامِ زاهيةً

تَسقي الحياةَ

بِحُبٍّ

مِلوؤُه سِحرا


أنتِ السَّلامُ

وفي عَينيكِ بَهجَتُنا

وفي وجودِك

يزولُ الهَمُّ

والكَدَر


فَهَل أراكِ

حقيقةً في مُقلتي؟

وهل يُبدِّدُ قُربُك

الوَجدَ

والسَّهَرا؟


وربِّ قلبي

إنِّي صادقٌ أمَلاً

أن أكونَ

حارسَ حُبٍّ

دائمَ الأثَرا


......ابو ود العبسي......

أضحى مبارك بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 أضحى مبارك   

لن يمر ذكرك إلا ونبتسم لك 

إنك العيد 

طيفك نتبعه

فأنت الحقيقة الجميلة

والباقون أيام ، وأوهام ...

نستقبل العيد 

إذ يجيء صوتك مهنئا"

رغم آلام قلوبنا 

لمعاناة غزة المنكوبة

قتل ودمار لم ينته ..

والعيد في غزة فوق الركام ...

وتحت الأنقاض جثث 

دفنت بغدر الظالمين ..

تخيلات ..

أصوات تهلل .. تردد 

لبيك اللهم لبيك ... 

فلن يضيع دم الشهداء هدراً 

ونسأل الله صبرا" لأمهات فقدن

 أزواجا" وأطفالا" ..

وهل ننسى آلاء الطبيبة 

أم الشهداء التسعة وزوجة شهيد

كغيرها من الأمهات ...

لا رحمة في قلوب لايعرف إلا القتل ، التشريد ، الاغتصاب ..

سلبوا الأرض من أصحاب الحق ...

يا عيد نحتفل بك لأنك

أقبلت باسما" رغم الآلام ...

العيد أنت ...

وفي حضورك عيدنا 

تمنح السرور لأطفال حرموا من السعادة ...

أيام صعبة ستنجلي 

إلى جمال الحياة

 مع بهجتك ياعيد ....

بقلمي✍️ فريال عمر كوشوغ

@الجميع

محطة قطار بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 محطه قطار

كل منا حياته ما هي إلا محطة لركوب القطار

الأب والأم البداية هما أول محطة للصغار

من تلك المحطة ركبت لم يطل بها الانتظار

سنوات مرت و كأني عبرت من الليل للنهار

بعدها أصبحت أنا محطة للكل للحاق بالقطار

الجميع ترجلوا منها لحياتهم لم أشعر ب انكسار

كنت فرحا لأني أوصل ركابها بأمان ب انبهار

أخ له أطفال تركهم خلفه وذهب وهم صغار

أخت أمان أولادها محطتي لبداية الارتحال

الكل يلهث للعبور من محطتي للحاق بالقطار 

وابنتي زوجتي أخوتي أصدقائي الكل

لا مجال

لا مجال سوى الوصول من محطتي

و الانتقال

كبر الصغار أصبحوا ل كبارهم محطة انتصار

و صارت محطتي فارغه بلا ركاب ك القفار

نعم هي الحياة نحن فيها محطات القطار

شموع تحترق لتضيء للجميع و تصير

غبار

وينسى الجميع أنك أنت أول محطة القطار

                 محطة قطار 

بقلمي الآن

محمود عبد الوهاب حسن 

جمهوريه مصر العربيه 

الساعه ٢.٠٨ مساء

٧/ ٦/ ٢٠٢٥م

شعرك الثلجي بقلم الراقية فدوى حنا خوري

 /شعرك الثلجي/

تعال لقلبي

لا تخفي شعرك الثلجي

فبياضه يعجبني

يشدني

يذكرني بنضج تفكيرك 

بدلالي على سيد الرجال

يذكرني كم أحبك في الماضي والحاضر والمستقبل

يذكرني بأنك الرجل الذي رسم ببياض شعره عنوان الحياة

هو نفسه ألماستي التي

كنت أحبها 

إنه أجمل ما فيك

كم مرة سألتني ما أكثر ما يشدني إليك

فتلمع عيوني بشعرات بيضاوات على ذقنك التي طالما كانت ملعبي

لحظة حواري معك

الله يا محبوبيَ الغالي ما أروعك

كم أخبرتك أنك الجميل الغالي... وأن بعدي مصرعك

لكنك احتويت طفولتي

وحماقاتي البريئة

وبقيت معي

زرعتني شعرة بيضاء في حياتك

وهأنذا أمسك بثلجك

وأخبرك أني بقية العمر.. معك

وسأبقى..أرددها على مسمعك

الشاعرة 

فدوى حنا خوري

الوطن المنكوب بقلم الراقي علي عمر

 الوطن المنكوب            


لا أحد يرحل عن وطنه                   

لو لم تكن حدائق 

آماله منكوبة 

تتدلى ورودها على حبال 

مشانق الإنتظار 

حكم عليها بالذبول 

بالشقاء المؤبد 

لو لم تنبت في عينيه 

أشواك الخوف والهلع 

من قدر مريب كظلام الليل 

تنهال عليه سياط الشك 

والقلق 

ليمضي به إلى الضياع 

إلى الهلاك بزيف الوعود 

لو لم يكن مرميا 

كقنديل عتيق في غياهب 

عتمة الإهمال 

يحتضر بريق نوره 

بين تجاعيد غمائم

هذا التيه الطويل الموحش 

العنيد 

لو لم تنقطع سبل عيشه 

وتجرع مرارة العجز 

في رحلة بحثه عن مسالك 

الحياة 

ولم ير إلا خطوات موت 

قريب 

لا سبيل للخلاص منها 

إلا بالرحيل والهروب إلى البعيد 


//بقلم أ . علي عمر //         

          Welatê wêranbûyî            


 Kes ji welatê xwe koçber nabe                  

 Ger gulistatnên hêviyan ne rûxandî bin .

 Gulên wê li ser kapên daliqandine 

 Li benda darvekirinê .

 Ew mehkûmî hişkbûnê bû 

 Bi belengaziya sermedî 

 Ger di çavên wî de mezin nebûya 

 Stiriyên tirs û toqê .

 Ji narvîna bi guman wek tariya şevê 

 Qamçiyên gumanê li wî ketin 

 Û xemgîniyê 

 Ji bo ku wî ber bi windabûnê ve bibe 

 Bi sozên derewîn têk bibin 

 Ger nehata avêtin 

 Mîna çirayeke kevin di tariyê de 

 Tariya dirîxkirinê 

 Ronahiya wî dimire 

 Di navbera qurmiçî û koran de 

 Ev gêlê dirêj û dirinde û serhişk

 Ger debara jiyana wî nehata birîn 

 Û tehliya bêçaretiyê daqurtîne 

 Li ser lêgerîna wî ya li ser rêyên 

 jîyanê

 Tiştê ku dît, şopa mirinê bû nêzîk

 Tu rêçik tune ku merov jê xilas bibe 

 Ji bilî koçberî û reva dûr 


 Wergêr : Muhemed Reşîd Bavê Sobar .

عذرا قلبي بقلم الراقي رشاد مانع

 عذراً قلـبي ..

سأحيلك إلى التقاعـد...

فجميع قرارتك باءت بالفشـل

ولم تجلب لي إلا الشقاء والتعب

عذرا منك  

فقد قـررت اليوم أن يكون

العقـل هـو بديـلاً لك

لعـله يصلـح ما أفسـدته

ويرمـم مامـزقتـه بتـهورك

لعله يُعيدني الى حيث لا أهمية لك

فكم أعتـمد عليك دون جدوى

كنت مجرد نبض يعمل في صدري 

دون قـرارات

لا دخـل لك بمـا اُريده وما أشتهيه

كـُنت أنا حينـها في معـزلٍ عن الشـقاء  

في منـأىً عن التـعب والوجـع

فعـذراً منـك قلـبي ۔۔۔

لم تعـد جـديراً بمنصبـك الذي منحـتك

على جـهل مني

لم أكـن أعلـم ان معرفتـك بالحيـاة

أقـل مما ظننت ۔۔۔۔۔


                    بقلم / رشاد مانع

الرمي والتشريق بقلم الراقي سليمان نزال

 الرمي و التشريق


لغزاتها قد سدّدت ْ جمراتها

 يا كعبة الأشراف ِ في رشقاتها

ألم الثبات ِ بغزتي كفريضة ٍ

و نجومها في قلبها و صلاتها

نار ُ الكمين ِ كصعقة ٍ لدخيلة ٍ          

لذيولها و حليفها و حُماتها

الرميُ للشيطان ِ في ثكناتها

و الحج ُّ و التشريق في نبضاتها

نطق َ الفداء ُ بجرحها و خيامها

   و تكلّمت ْ بنزيفها صرخاتها

إن الطواف َ بمكة و جبالها

رمق َ الطواف َ بغزتي و رماتها

و قد ارتقت ْ أقداسها و جلالها

و قد التقت ْ أحزانها خفقاتها

ضمَي إلى أنفاسنا أصواتنا

همس َ الأجيجُ لفوحها و لغاتها

قرأ النشيد ُ أريجها فتبدلتْ

من وردة ٍ و تقمّصتْ نفحاتها

و كأنني سأريدها لعناقها

لكنني سأعيدها لحياتها !

قمرُ القصيد ِ تعذّرتْ أطيابها

فرأيتها بكتابة ٍ لمساتها

نذرت ْ ثمار َ أنوثة ٍ لحبيبها

فتبعتها لقطافها حركاتها !

و تغلغلت ْ ألحانها بضلوعها

فمزجتها برنينها نغماتها

عاد َ الحديث ُ لقبضة ٍ و بطولة ٍ

أعيادنا في غزتي طلقاتها

سنقولها بنفيرنا و سعيرنا

لصقورنا بقطاعنا آياتها

ذهب َ الحجيج ُ بدعوة ٍ لنجاتها

و تعمّقتْ لعروبة ٍ أزماتها

و تكشّفت ْ لقيادة ٍ خيباتها

إن القيادة َ لقبضة ٍ و سعاتها

 هذا جموح زنودها في غزتي

فلتشرقي من نورها صفحاتها

هذا نداء بسالة ٍ في ضفتي

فلتشهدوا بدمائها وثباتها

 

سليمان نزال