بكل تغريد النوارس على ساحل البال
أكتبك ،
سطرا من مسك الوداد على آخر من نعمة
الاقتراب ،
ثم أتنحى إلى ظل اسمك سالما معافى
من محنة الإغتراب ،
لأراقب لغزا سماويا ينام على أساطير
الهيام ،
سافسرك للحياة على مزاج النبؤات ،
سأحملك على رمش التأويل ،
لغة أخرى تمشي الهوينة على مداد
المستحيل ،
سأحدث عنك الصدى ،
طويلا طويلا أنا و لهفة المدى ،
سشتري من قبائل الورد قصة
عبيرك ،
و أبيعني لقوسين من أمومة
أثيرك ،
سأخبئك بين إصراري ،
كما يخبئ شاعر مبتدئ قصيدة
في بهجة البراري ،
لأصلح بك عطب الأيام في
استمراري ،
و أعطر بشأنك وحشة المعنى
في سر أطواري ،
ثم أجلسك آمنة القافية على
عرش أسراري ،
لا تبرحيني ،
فأنا دونك يتيم الإلهام ،
أتسول فرحي في بلاط أيامي ،
بل كوني كثيفة الحضور في
عمري ،
و احكمي بشهد سلطانك زمام
أمري ،
سأشكر عليك كرم السماء
حتى تشفق زرقتها على نداء
شكري ....
الطيب عامر / الجزائر ...