محطه قطار
كل منا حياته ما هي إلا محطة لركوب القطار
الأب والأم البداية هما أول محطة للصغار
من تلك المحطة ركبت لم يطل بها الانتظار
سنوات مرت و كأني عبرت من الليل للنهار
بعدها أصبحت أنا محطة للكل للحاق بالقطار
الجميع ترجلوا منها لحياتهم لم أشعر ب انكسار
كنت فرحا لأني أوصل ركابها بأمان ب انبهار
أخ له أطفال تركهم خلفه وذهب وهم صغار
أخت أمان أولادها محطتي لبداية الارتحال
الكل يلهث للعبور من محطتي للحاق بالقطار
وابنتي زوجتي أخوتي أصدقائي الكل
لا مجال
لا مجال سوى الوصول من محطتي
و الانتقال
كبر الصغار أصبحوا ل كبارهم محطة انتصار
و صارت محطتي فارغه بلا ركاب ك القفار
نعم هي الحياة نحن فيها محطات القطار
شموع تحترق لتضيء للجميع و تصير
غبار
وينسى الجميع أنك أنت أول محطة القطار
محطة قطار
بقلمي الآن
محمود عبد الوهاب حسن
جمهوريه مصر العربيه
الساعه ٢.٠٨ مساء
٧/ ٦/ ٢٠٢٥م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .