الاثنين، 12 مايو 2025

سألتك ربي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سألتك ربي

=========

سألتك ربي وأنت الكريم

وأنت المجيب لمن قد سأل

وأنت الغفور وأنت الرحيم

وأنت الوكيل لمن قد غفل

ونجبر كسرا لمن قد تولى

بدمع ثخين ويدمي المقل

وتغني فقيرا إذا أرهقوه

وتفقر من أثقلته الحلل

وتنصر عبدا ضعيفا أتاك

بغير سلاح يعيش بذل

وتقصم كل جهول جبان

يريد لكل العباد القتل

سألتك سترا سألتك جبرا

سألتك برءا لأهل العلل

سألتك نصرا لغزة دوما

سألتك قصفا لأهل الختل

ونجدة أهلي بكل البقاع

وإطعام جوع وريا لطفل

سألتك كف الأذى من سفيه

سلامة أهل الرباط البطل

وأنت القدير على كل شيئ

وأنت المغيث لمن قد خذل

وهذا دعائي وهذا رجائي

وفيك الرجاء لمن قد سأل


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يا أمتي هيا انهضي بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 يا أمتي هيّا انهضي

يا أمتي هيًَا انْهضِي..................... جَاءت حشودُالمعتدي

هذي حشودُالظالمين.................... جاءت علينا تعتدي

ما عادَ شيءٌ يختفي......................فإلى متى لم نهتدِ

هيا نقول لهم كفى..........................ونعيد مجدَ السُّؤددِ

ولتهجري ليل الأسى......................كي نبتدي فجرا ندي

قدطال صمت الحائرين............... طالتْ ليالي المرقدِ

طالت ليالي الجائعين..................جفَّت مياه الموردِ

وَالمَوتُ يَأتِي فَوقَهُم ................. منْ حائمات الحاقدِ

فلكم شهيد في الثرى...................طفل حديث المولد

والأم تَلتحف الأسى.................... فُجعَتْ بهَولِ المشهدِ

كمْ منْ زهورٍ أُحرقت.................... كادتْ شبَابَها تبْتَدي

كانت نواظرها رنت.......................لأخي الديانة تجتدي

هيَّا نُفرِّجُ كربَها.......................... ونَكفُّ ظلم الماردِ

ونقولُ للذلِّ كَفَى..........................فَارقْنَا ليلَ الْعُبَّدِ

ها قد صحتْ أبطالنا...................... ثوبَ الشهادةِترتدي

لا لنْ نَنَالَ كرامةً ...................... إلَّابكلِّ مهنَّدِ

يَحْنِي رُؤُوسَ الظَّالِمِينَ................... ويُذِلُّ كُلَّ مُعَرْبِدِ

أَوْ نَارُ فِي غَسَقِ الدُّجَى....................بَرْقٌ بِلَيلٍ أَرمَدِ

يَعْلو صَداها في المَدى ..................في كلِّ فجٍ تغتدي

هيا فقد طال السُّبات..................... قد حان فجر الموعدِ

قد آن أن نَحْيا كرام ..................... أو بالشهادة نفتِدي

فالعرض دنَّسه اللئام....................... والحال ليس بمسعدِ

بقلمي عبد الحبيب محمد

 ابو خطاب

ألا ردوا الحياة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ألا ردُّوا الحياة

 

رَغيفُ الشّعْرِ يُخْبَزُ بالبَيانِ

وَيُعْرَضُ في الكِتابِ على الزّمانِ

تُخَمّرُهُ الأنامِلُ بالقَوافي

وتَدْلٍكُهُ الأكُفُّ معَ البنانٍ

فَيُصبحُ جاهزاً بالوزْنِ نَظْماً

فَصيحَ القوْلِ مُتّضِحَ المعاني

يُجَدّدُ بالقوافي روحَ شِعْرٍ

تَرَسّخَ في الزّمانِ وفي المَكانِ

ألا رُدّوا الحَياةَ إلى قَريضٍ

بِترْقِيَةِ البلاغَةِ والبَيانِ


تُحَرِّضُنا الحُروفُ على الجديدِ

وتَطْلُبُ في المَدارِسِ بالمَزيدِ

تقودُ إلى التّفَوُّقِ باعْتِمادٍ

على الأقْلامِ في صَقْلِ الرّصيدِ

وما كَسْبُ المعارفِ بالتّمَنّي

ولا الإقْلاعُ يُصْنَعُ بالوَعيدِ

علينا أنْ نُجيبَ على حُروفٍ

تُطالِبُ في المَهارَةِ بالسّديدِ

فَنَحْنُ اليَوْمَ كالغَوْغاءِ صِرْنا

نُفَتّشُ في الظّلامِ على الفَقيدِ


محمد الدبلي الفاطمي

كغيمة مطر بقلم الراقي سامي حسن عامر

 كغيمة مطر تراقص بوار الحقول

وطيف ينتفض من هذا الذهول

وعشقك في الروح قاطن لن يهون

تأتي تعانق كوامن الحنين

بهذا الفرح وقد طال الاشتياق 

غازل تلك النبضات 

وأسكب الحب مطرا من أمنيات 

معك أقبلت دفقات الحلم 

معك تتراقص الشرفات 

ويحدق الليل في المسافات 

عند قلبك تبدأ حكايا الحب 

وتسدل ستائر السهر 

يعربد فينا القمر 

ونفتح للشوق حكايا لا تنتهي 

تسافر تلك الأنهار نحو المراسي 

وتبوح المشاعر بكل حنين 

كأمنية من عطر الياسمين 

تحملني نحو البدايات 

وتقسم عند انتهاء الدرب أنك ستعود 

أنا هنا أرتب ضفائر الحنين 

وأحصي تلال النجمات 

فقط كي تبدو ولو حلما من سبات 

كغيمةمطر الشاعر سامي حسن عامر

دلقت ماءا بقلم الراقية سعيدة شباح

 دلقت ماءا


و أنضح ماءا من الإناء دلقته 

دمعا تراءى في عتمة الأحداق 


و الماء طهر ،وعد باللقاء نخطه 

من غير حبر و دونما أوراق


و أراك تمضي في الطريق مسافرا

فيذوب قلبي في لظى الأشواق 


و أراني أطبع على جبينك قبلة

و كأنني عاشقة من زمرة العشاق 


أستنظر عودا قريبا يهزني

ينسيني ما كان من الفراق


سكناك في ، في دمائي و نفسي

بين ضلوعي و خافقي الخفاق 


فارجع إلي كي تغني العنادل

و يشرق نور يشع في الآفاق


إن الربيع بغير الورد ما اكتمل

و جمال النخيل بالأعذاق


و البحر ما استغنى عن أمواجه 

و دجلة ما كانت بغير (العراق)


سعيدة شبّاح

رسالتي السابعة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٧_( رسالتي السابعة إلى عنوانها المجهول)


تعالي حين تأبير النخيلِ


تعالي قبل إعلان الرحيلِ


لنشربَ كلّ ( كاساتِ) الأماني


ونُعرض عن معاداة العذولِ


ونسعى نحو آفاق المعالي


ونكرم كلّ ذي فعل جميلِ


ونعمل دون تبريرٍ بسوفَ


 


ونكدح في مراباة القليلِ


إذا ما جئتِ في يوم مطيرٍ


سأسعد في صباحات الهطولِ


   سألقي كلّ أحزاني ورائي  


وأطربُ في مناجاة الخليلِ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

حين سألوني عني بقلم الراقية أسماء دحموني

 حين سألوني عني !

أنا لا أبحث عن كمالٍ في زمانٍ مستعار

ولا حطّابًا مزيفًا، يزرعُ الوهمَ في الأركان،

عينًا ماكرةً، تحكي حديثًا زائفًا لا يُقال،

أو ابتسامةً حاقدة، تزينها رسماتٌ وتُغطيها ألوان.


أنا لا أبتغي وعدًا يزولُ، إذا تباطأتْ، أو بدّلتُ المسارْ،

ولا قرارًا يتلوّى، ليس له وجه،كمَاهية الأقدارْ...

بل همسَ صدقٍ لا ينام، وإن غفَتْ كلُّ الأفكار،

وحضنًا دافئًا لا يُفرط، وإن عصفَ به ألفُ إعصارْ.


أنا لا أرجو حياةً من سرابٍ وانهيارْ،

ولا أسكنُ ظلّ الوهم، أو طيفَ الانتظارْ،

أنا إن أحببتُ، أُعطي الروحَ دونَ إيثارْ،

فإمّا دفءُ عمرٍ، أو رحيلٌ دون سابق إنذارْ.


أنا لا أرضى بقيْدٍ، أو غيابٍ في الجوارْ،

ولا أُجيدُ التمسّك بمن يُجيدُ فنّ الأعذارْ،

أنا لا أُطفئُ قلبي إن أضاء، أنار واستنار،

وأمضي إذا خاب الرجاءُ، وانكسر في النهارْ.


أنا لا أرجو تبريرًا… لخذلانٍ جرى،

ولا أمشي خُطى من باعني ومضى،

أنا امرأةٌ إن قعدتُ، تنثرُ الدفءَ، الزهرَ، والندى،

وإن قامتْ، أرعبتِ الصمتَ، وشقّتْ عنفوانَ المدى.


أنا لا أخشى الوحدةَ، إن كانت طريقًا للنور،

في صمتي تنهضُ المعاني، ويزهرُ الأملُ المحجور.

إذا سقطتُ، أقومُ أقوى، ولا أنحني للفتور،

وفي قلبي نارُ الإرادة، لا تُطفئُها الدهور.


أشتاقُ وعدًا لا يُقال، بل يُرى في كلّ فعل،

حبًا إذا ضاقتْ دروبي، كان لي المشعل،

يُهدي فؤادي حين يغفو العقل، أو يَضل،

حنانُه وطنٌ، ونبضُهُ عهدٌ إذا الكلُّ ارتحل.


أمضي في دربٍ صادقٍ، لا أخشى عواصفَ الزمان،

لا يهمّني ما يراه الناس، فالصدق صدقّ، والباطلُ بهتان،

لا أنحني لغير الحق، ولا أهابُ من كان،

فقد اخترتُ أن أكون، رغم كلّ التحديات… إنسان.


                      أسماء دحموني من المغرب

بين الشعر والهذر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بين الشِّعرِ والهَذَر


بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر


***


ليس القريضُ بِهَدْرِ الحرفِ في هَذَرِ


إنّ القصائدَ تُحي الخلقَ كالمطر


يَهمي الشّعور ويروي كلّ ظامئة


من النّفوس ويُثري روضةَ الأثرِ


لا يحتويه سوى من كان ذا أملٍ


يُغري الجوانحَ أو من كان ذا نظَرِ


إنّ القصائد أيك البوحِ في طرَبٍ


تأوي مشاعرَ أهل الحسِّ والعِبرِ


ليست هراءً جراحُ الضّاد تسكنُهُ


ليوقعَ الأمّة الغرّاء في الضّررِ


شاع الغباءُ بوصف الشِّعر يا أسفي


فالحرف يُرصدُ للأهواء والوَطَرِ


عيرُ المطامع رغمَ العيِّ تزعُمُهُ


صارت تعكِّر عيش النّاس بالهَذَرِ


رانَ السّواد على صبحٍ نَتوقُ لهُ


فاللّيل ديدنُ أهل الشِّعر في القدَرِ


كم من مُجيدٍ أريبٍ مُبدعٍ سَلِسٍ


أبياتُه في فضاءِ النّظمِ كالقمرِ


لكنّه مُحبطٌ فالجيلُ أخّرهُ


بالغِبنِ والطّعنِ والإهمالِ والغرَرِ


وكم بذيء لسانٍ لا بيان لهُ


تُتلَى مَهازلُه في الظُّهْرِ والسَّحَر


قد أفسدَ الجيلَ تَغريبٌ أحاطَ به


فلا يُميِّزُ بين الدُّرِّ والحَجَرِ


يا من تهافتَ في لغوٍ يُدِلُّ به


شتَّان ويحكَ بين بين البَعْرِ والدُّرَر


بذِّرْ حروفكَ في لغوٍ تُدان به


الدّهرُ يأتيكَ يوم الفصلِ بالخَبرِ

سنون الإنجاز بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ٦......سنون الإنجاز وجوائز الإمتياز......


دخلوا المدارس خائفين منها وقد ارتعدوا

عالم مجهول سمعوا عنه كثيرا وكم تنهدوا


يرافقهم الوالدان بالهدايا ليفرحوا ويسعدوا

وهم يقدمون الخطى محجمين وقد ترددوا


بقسم التحضيري اختاروا الرفاق والمقعد

يجرون ويتدافعون بالصراخ لاينهرهم أحد


تعلموا نطق الحروف غيبا كرروها وعددوا

ولونوا هنا رسوما لأشكال وفراشات وورد


بالأولى فككوا جملا ورتبوها نصا معقد

وسمعوا قصصا وأعادوها محاكاة وسرد


بالثانية تعلموا جميع الحروف أصواتاومد

وحفظوها لأنها الأساس ولمسيرتهم سند


بالثالثة درسوا تاريخهم العريق و الأمجد

ودرسوا الجغرافيا موقعا ومساحة وبعد


بالرابعة تعلموا الفرق بين الرقم والعدد

ودرسوافيها الكسور والمقياس والمدد


بالإسلامية حفظوا الأعلى والليل والبلد

وبالمدنية عرفوا حقوق وواجبات الفرد


بالخامسة درسوا الجمع والمثنى والمفرد

في دراسة النصوص شرحا وإعرابا ونقد


مسيرة حافلة يتصدر فيهاالمثابر المجتهد

من خطط للمستقبل وكان له هدفا محدد


ست سنوات ملأى بالتنافس سماتها الجد

عاشوامع رفاق أوفياء تجمعهم محبة وود


أمنياتهم للتلاميذ توفيقا خاصة المجد

وسلاما لبلدالجزائر تطورا وازدهارا ومجد


مبارك لهم وسام التخرج و لنجاحهم يشهد

 وختام بحسن عاقبة للأساتذة دعاء لا يرد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

البلد : الجزائر

عروبتي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 عُروبتي


عُروبَتي حبيبتي لا تنْدُبي

ذُلَّكِ في هذا الزمانِ اليَعْرُبي

عُروبَتي معذورةٌ إنْ تبْرئي

منّا جميعًا وَعليْنا تغْضَبي

لقدْ خذلناكِ وبِعْنّا أرضنا

وَعرْضَنا لقاتلٍ مُغْتَصِبِ

هُنّا فهانتْ كلُّ أمجادٍ لنا

حتى وداسوا فوقَ معراجِ النبي

ودونَ أنْ نخْجَلَ نَسعى للعِدا

فالمالُ جمُّ والزِنا بالذَهَبِ

والقومُ يا عُروبتي في خَبَلٍ

كأنَّهُمْ قدْ خُلِقوا منِ خشَبِ

فيا عُروبتي أنا مُرْتَبِكٌ

ولا أعي إنْ كنْتُ حقًا عرَبي

كُنا أسودًا ذاتَ يومٍ تنحني

لنا القُوى مِن مشْرِقٍ لِمغْرِبِ

فيا عُروبَتي حنانيْكِ أنا

مُكْتَئبٌ من وضعِنا المضطّرِبِ

وهلْ غريبٌ أنّني مُشرَّدٌ

في فكْرِ قومٍ قاحِلٍ وَمُجْدِبِ

وهل عجيبٌ أنّنا في ذِلَّةٍ

ولا حسابٌ رادِعٌ للْمُذنبِ

عُروبتي رُحماكِ إنّا لا نَعي

بأنّنا في وطنٍ مُغيّبِ

فكلُّ مَنْ فيهِ فقيرٌ مُعْدَمٌ

والخيرُ للفاسِدِ أوْ للأجنبي

وكلُّنا نركُضُ في مرعىً لنا

وذو النُهى في ذلّةِ المغْتربِ

يا ويلَتي ماذا جرى للعَرَبِ

ولمْ يزلْ يجري فهلْ مِنْ سبَبِ

مَنِ المُلامُ كلُّنا جميعُنا

منْ حاكِمٍ نذْلٍ لِمحكومٍ غَبي

يا ليتَ شِعْري مَنْ تُرى أوْصَلَنا

لِأرذَلِ الأزمانٍ بلْ والْحِقَبِ

نستقْبِلُ الأعداءَ مثلَ السادَةٍ

بالطبْلِ والتطْبيعِ أوْ بالْخُطَبِ

والشعبُ فرحانٌ سعيدٌ يحْتَفي

بقاتِلٍ ومُجْرِمٍ مُسْتَعْرِبِ

خيراتُهم حِمايةً تُهدى لهُمْ

منْ غيْرِها أجسادُهمْ في التُرَبِ

أيَخْجلونَ لا وألف لا فَهلْ

يخْجَلُ مَنْ فؤادُهُ مِنْ حَطَبِ

ومَنْ بلا وجْهٍ وعينانِ ترى

والرأسُ مهجورٌ كبيْتِ خَرِبِ

يا ويْحَ قلبي مِنْ زمانٍ أغْبَرِ

ومِنْ هوانٍ حارِقٍ كالَّلهبِ

يا حسْرَتي على شُعوبٍ تُبْتلى

بِحاكِمٍ مسْتسْلِمٍ مُذْدَنِبِ

فحاكِمُ الأعرابِ لا دورَ لهُ

بالفِكْرِ بلْ في أمْسِياتِ الطَّرَبِ

أوْ في اقْتِتالٍ ضدَّ إخوانٍ لهمْ 

دمُ الأهالي عِندها للْرُكَبِ

عُروبتي ماذا تقولينَ لِمَنْ

يُدْعَوْنَ في أرْوِقَةٍ بالنُّخَبِ

أشعارُكمْ يا نُخْبَةً ساقِطَةً

مطْليَّةٌ بالزورِ بلْ بالْكَذِبِ

مدائحٌ تُهينُ مَنْ يكْتُبُها

بلْ إنَّها إهانةٌ للْكُتُبِ

كيفَ لكُمْ أنْ تمْدحوا مُغْتَصِبًا

مهما يكُنْ تبًا لهُ مِنْ مطْلبِ

عُروبتي أيّامَ أنْ كُنّا معًا

كُنتِ وكُنّا حينَها كالشُهُبِ

مدْحُ الخسيسِ صفْعةٌ مُهينةٌ

ليسَ فقطْ للشِّعْرِ بلْ للأدبِ

منافقٌ بدونِ أدنى عِزَّةِ

ومدْحُهُ للْنذلِ سُمُّ العَقْرَبِ

عُروبَتي لا عدلَ في زمانِنا

فالحقُّ للغاصِبِ والمُنْتَدَبِ

بَلْ لا مكانَ في الدُنى لِواهِنٍ

أوْ لضعيفٍ صامِتٍ أو لَجِبِ

يا أُمَّتي لنْ يرْجِعَ الحقُّ لنا

إنْ تصْرُخي أو تشْتَكي أوْ تشْجُبي

يا أُمَّتي عِندَكِ كلُّ السُبُلِ

لِتَعْتَلي صهْوَةَ أعلى السُحُب

وأنتِ يا عُروبتي التعيسَةُ

معْ أنَّ مِنْ حقِّكِ أنْ تنْتحِبي

وتكرَهي عُقوقَنا وذُلّنا

لا تقْنَطي مِنْ صحْوةٍ للْعربِ

د. أسامه مصاروه

زهرة النرجس بقلم الراقي علاء فتحي همام

 زَهْرَة النرجس/

وكيف للعيون أن تُخاصِم

 زَهْرَة النرجس لُجَيْن الذّات  

وجَمال هَيْئَتها يُعانق النَّفْس 

ومَفَاتِن طِبَاعها تُثِير النّظرات 

ومع الْنَّسِيْم تَتْرَاقص نَضَارْتهَا

فتُعانق الهُدوء بأحلَى القُبلَات  

فلا تَسْكُن كَآبَة مَنَازِلُهَا وتأخذ

النَفَس إلى أصدِق البسمات  

ففي مسَاكِنها تعود السكينة 

والهُدوء وبُحور الذِكرَيَات 

وعَبَق زَهرَها فِضِّيّ طَّاغِي 

وَجْهها أبْيَض نَاصِع الوَجْنَات 

وقد يَكون لها بَشَاشة صَفْرَاء 

زَاهِيَة الآمال تُجدِد الذِكرَيَات 

وحول الميَاه تبني منازِلها 

فتنشُر السُّرور والبَهْجَات  

وهي مَصابيح في الحَدَائِق

والمُروج وبين ظِلَال الغابات 

فجُموع أزْهَارَهَا تُراقِص 

الرِيَاح على أنْغَامٍ ساحِرات 

وتُنادي الطَّبيِعَة أَيَا زَهْرَة 

الخَظّ لا تَغتري بجَمَال الذَات 

أَيَا زَهْرَة الحَظْ السَعِيْد   

نأمل مَعكِ أجْمَل الْأَوْقَات

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

طال البعاد بقلم الراقي عماد فاضل

 طال البعاد


طَالَ البعَادُ فَحَرّكَ الأشْوَاقَا

وَكَوَى الفُؤَادَ وَأمْطَرَ الأحْدَاقَا

يَا غُرْبَةً سَرَقَتْ بَهَاءَ طُفولَتِي

وَرَمَتْ عَلَيَّ شَقَاوَةً وَشِقَاقَا

لَوْعَاتُهَا قَدّتْ بِسَاطَ مَرَابِعِي

وَخَرِيفُهَا قَدْ أسْقَطَ الأوْرَاقَا

مَاذَا أقُولُ لِحِيرَتِي تَحْتَ الجَوَى

وَالصّدْرُ مِنْ طـولُ النّوَى قَدْ ضَاقَا

مَاذا أقُولُ لِحَالِ قَلْبٍ بَائسٍ

أضْنَاهُ دَهْرٌ خَلَّفَ الإرْهَاقَا

لَكِنَّنِي رَغْمَ الظُّرُوفِ ومِحْنَتِي

مَا اقْتَلَعْتُ عَنِ العَزِيمَةِ سَاقَا

وَعَلِمْتُ بَعْدَ الغَمِّ أنَّ تَقَلُّبِي

تَحْتَ الأسَى لَنْ يَبْلُغَ الآفَاقَا

فَسَلَكْتُ دَرْبًا فِي الحَيَاةِ بِهِمًةٍ

فَوَجَدْتُ حَقًّا للْحَيَاةِ مَذَاقَا


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

شوك عيني بقلم الراقي عمر أحمد العلوش

 شوكُ عيني


شوكُ عيني...

وأنا جُزؤك المشتعل

ذلك الجزء المحروم منك

المتدلي على حافة البعد

كشمعة تحترق


أُخفي ذبولي

ألبس الضوء قناعاً

وألون رماد وجهي

بأمنيات لا تنطفئ


كأنني صدىً في واد

أو رشفة عطر

تاهت عن أنفاسك


أُناديك بصمتي

أراك في كل مرآة

وفي كل خيبة


أنا جزؤك الذي أقصي

دون أن يُشفى

دون أن يُنسى

دون أن يكف عن الحب

وعن الزف


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش