الاثنين، 12 مايو 2025

ألا ردوا الحياة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ألا ردُّوا الحياة

 

رَغيفُ الشّعْرِ يُخْبَزُ بالبَيانِ

وَيُعْرَضُ في الكِتابِ على الزّمانِ

تُخَمّرُهُ الأنامِلُ بالقَوافي

وتَدْلٍكُهُ الأكُفُّ معَ البنانٍ

فَيُصبحُ جاهزاً بالوزْنِ نَظْماً

فَصيحَ القوْلِ مُتّضِحَ المعاني

يُجَدّدُ بالقوافي روحَ شِعْرٍ

تَرَسّخَ في الزّمانِ وفي المَكانِ

ألا رُدّوا الحَياةَ إلى قَريضٍ

بِترْقِيَةِ البلاغَةِ والبَيانِ


تُحَرِّضُنا الحُروفُ على الجديدِ

وتَطْلُبُ في المَدارِسِ بالمَزيدِ

تقودُ إلى التّفَوُّقِ باعْتِمادٍ

على الأقْلامِ في صَقْلِ الرّصيدِ

وما كَسْبُ المعارفِ بالتّمَنّي

ولا الإقْلاعُ يُصْنَعُ بالوَعيدِ

علينا أنْ نُجيبَ على حُروفٍ

تُطالِبُ في المَهارَةِ بالسّديدِ

فَنَحْنُ اليَوْمَ كالغَوْغاءِ صِرْنا

نُفَتّشُ في الظّلامِ على الفَقيدِ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .