دلقت ماءا
و أنضح ماءا من الإناء دلقته
دمعا تراءى في عتمة الأحداق
و الماء طهر ،وعد باللقاء نخطه
من غير حبر و دونما أوراق
و أراك تمضي في الطريق مسافرا
فيذوب قلبي في لظى الأشواق
و أراني أطبع على جبينك قبلة
و كأنني عاشقة من زمرة العشاق
أستنظر عودا قريبا يهزني
ينسيني ما كان من الفراق
سكناك في ، في دمائي و نفسي
بين ضلوعي و خافقي الخفاق
فارجع إلي كي تغني العنادل
و يشرق نور يشع في الآفاق
إن الربيع بغير الورد ما اكتمل
و جمال النخيل بالأعذاق
و البحر ما استغنى عن أمواجه
و دجلة ما كانت بغير (العراق)
سعيدة شبّاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .