شوكُ عيني
شوكُ عيني...
وأنا جُزؤك المشتعل
ذلك الجزء المحروم منك
المتدلي على حافة البعد
كشمعة تحترق
أُخفي ذبولي
ألبس الضوء قناعاً
وألون رماد وجهي
بأمنيات لا تنطفئ
كأنني صدىً في واد
أو رشفة عطر
تاهت عن أنفاسك
أُناديك بصمتي
أراك في كل مرآة
وفي كل خيبة
أنا جزؤك الذي أقصي
دون أن يُشفى
دون أن يُنسى
دون أن يكف عن الحب
وعن الزف
✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .