الاثنين، 12 مايو 2025

أما أنا بقلم الراقي الطيب عامر

 أما أنا فلا أعرف من أسماء الورد سوى

ما تناثر من بستان اسمك من كلمات 

سماوية ،

جمعتها في جعبة الزمن كزاد زكي 

لسفر ما نحو منتهى العطور ،

أعرفه جيدا و لكني لا أعرفه ،

واضحة معالم أطواره كبسمة مطر

على وجه السحاب ،

و غامضة أحيانا كلغز التمنع في 

تفاصيل اقترابك ،


كنت و ما زلت تحاكين البحر ،

عميقة ، تتقنين ترتيب الأغاني 

على حناجر الشطآن ،

برفق الريح و لطافة المرافئ ،

ترسمين ذكريات الصباح على 

جبين الرمل ،

ثم تمحينها بيد الغروب ،

خبيرة وسيمة بزرع الأمان في وحشة

الدروب ،


في داخلك عالم قائم بحد ذات تورده ،

مستقل بنواميسه عن منطق الأرض ،

متمرد عن سلطان العادة و معارض فريد 

لمحنة الزحام و نمطية المتاح ،

على راحتيك يتوب أول الشعر و يرتاح ،

أعدي لياليك لحفل الشغف ،

و تعطري ببركة العفاف و البسي 

ما تيسر من فنون الأنس و الانشراح ،


أنت من النوع الذي لا يكبر ،

تحتسين الطفولة في كأس الربيع ،

و تقطفين من كل أغنية فيروزية 

كرامة اللحن و كبرياء النغم ،

شكل آخر من أشكال الوئام يسترخي 

على أكتاف النعم ،


اعتزلي الابتسام إلا في مقامات 

ولعي ،

و اجلسي في ركن ما من أركان ملكوتك 

حيث تزدهر الصلوات ،

و كلمي توقي بصوتك المتقاطر 

من قدسية الصدى ،

و إيقاع الشكر و الحمد ،

كلميني لتستفزي في سري أطواق 

النجاة ،

فإني دونك أخرس الحياة ...


الطيب عامر / الجزائر....

أجراس الرحيل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 ✨أجراس الرحيل ✨ 


حين دقت 

أجراس الرحيل 

وتبددت نجوم السماء

بصمت رهيب.....

وعلا صفير الرياح

وتطايرت آخر الأمنيات

وقصف الرعد 

كل الأحلام......

فتساقطت كأوراق الخريف 

واقتحم السراب

 مرآب الذكريات

فمحى كل اللحظات.....

وتوقفت مكامن الشوق

عن اللهفة إليك .....

وكان الصمت نقطة الختام 

انتفضت دقات القلب العليل

واغرورقت المقلتان

 بالدمع الغزير 

إنها بداية النهاية......

 بلوعة الفراق المرير

فساد السّواد 

معلنا حداد الرحيل .

________

11/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

طواف القدوم بقلم الراقي سليمان كامل

 طواف القدوم

بقلم

سليمـــــــان كاااامل

*************************

ياروعة الحب...من شهد اعتقادي

كاسات خمر أسكرت مني فؤادي


حين أهل قلبي..........بعين التقى

فرأى كعبة الحب منيتي ومرادي


طاف قلبي........ملبياً لذي الجلال

والنبض تلا الذكر....بلحن إنشادي


يغيب وجداً..........من بدء طوافه

فالبدء هرولة...والدمع جارٍ ينادي


ياغوث المستغيث...بأستار كعبته

أنا المكبل جئتك والإخلاص زادي


أطوف ياربي.........مردداً أنا العبد

الذي أضنته الذنوب وزاد ابتعادي


هذا طوافي.........فقربني وقربني

قد مل قلبي سفراً...وطال سهادي


سبعة أشواط....تحيتي وتضرعي

والتزامي بملتَزَمٍ....طهرة الأجساد


والعين بالجفون....سجودها قربى

والكف مرفوعاً............بمذلة العباد


أنت الحب فاسقني......من مدادكَ

يا من أُفني فيه........دمى كَمدادي


وعند المقام...زمزمت قلبي تَطهُراً

والصلاة خلف....المقام من أورادي

**************************

سليمـــــــان كاااامل.... الإثنين

2025/5/12

كيف يغرق القمر بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (كيف يغرق القمر)

                  سامر القسمات

                  فضي الهوى 

        انوار وحباب فاملأ الكأس 

               صبابة وهات

لاتتركني نجمة وحيدة في الفلوات

             أعاني من الجفاء

          فيخبو بريق الشوق

وأنت غارق في صفحة اللجين

          في بحيرة العشاق

      تهتز من نشوة الأنخاب

              ولمى الرضاب 

بالله قل لي كيف يحلو لك الرشف

بعيدا عن مجرة دربي

وسكناك دوما قلبي وبؤبؤ المآقي

لن تغرق أبدا 

  اذا مااعتصمت بحبل ضفائري

 وكنت لك إطارا 

         وطوق نجاة

 أ..محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

حي قلبا شدا بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر القطرين الكبير :الأديب : مطران خليل مطران ،


بقلم الأستاذ الكاتب والشاعر : ابن سعيد محمد 


التمهيد : تحية حب واعتزار وافتخار و توقير لشاعر الأقطار العربية : الأديب مطران خليل مطران ،شاعر الطبيعة، والجمال ،والقيم السامية ، في الحياة والوجود ، تحية تبجيل و اعتزاز بروائعه الشعرية التي خلدت جمال الحياة ،و جمال العصور والأزمنة ،


النص : 


حي قلبا شدا بكل جميل

و هفا للربى ، و كل خميل 


حي حسا أحب نور صباح 

و شذى الورد ،و افترار الأصيل 


حي عقلا غنى الوجود بحب 

و مزايا جلت عن التمثيل  


حي عمقا غنى الروائع لمعا  

 لأديم مخلد و طلول   


يا خليل الجمال ، يا عزف ناي  

 ،يا رفيق العلا ، وكل جليل ! 


أنت ،من أنت ؟ أنت لحن جميل 

و صفير حوى انتشاء الفصول


أنت من أنت ؟ أنت منحة رب   

و نشيد يحيي فؤاد العليل  


 روعة خلدت رواء رحاب  

و حلول لكل حسن صقيل 


روعة خلدت روائع فكر  

و عصور توشحت بحجول   


 سال من قلبك الوديع زلال 

يبعث العزم في الحشا و العقول   


و يراع من لؤلؤ ونضار   

سكب الحسن ما له من عديل   


أنت أعليت كل معنى رفيع  

و خصالا تحيي ضمير الكليل   


قذف الكون في ثناياك وقدا

و ارتباطا بملهمات الفصول   


و الزهور الحسان ألهمن قلبا   

و لسانا ذا منطق معسول


عطرت روحك الروابي بزهر  

و نسيم مستملح و عليل   


أنت دبجت بالجمال لسانا  

عربيا ذا صولة و صليل 


و منحت اللسان أبراد وشي  

و نميرا جرى بقلب قؤول  


  كم سماء من المحاسن هلت  

و رحاب حوت ثمار المسيل    


أنت زينتها بأعذب لفظ  

تتهادى بكل ظل ظليل   


ليس بدعا أن تعتلي كل نجم   

 زان كونا بنير مجدول  


أنذا مبصر بعمق ربيعا  

ذا فتون وروعة و طبول   


جل قلب حوى المزايا وحسنا 

يتسامى عن كل فعل ذليل   


جل فكر شق الدروب دؤوب  

لعلاء و رفعة و ذهول 


جل حس جرى بشهد مصفى 

و بدور ذوات حسن طويل     


جل حس سبى الرحاب جميعا   

و عصورا ترنمت بالهديل 


شغف الحسن والجمال بقلب    

يتغنى بكل معنى نبيل    


ينثر الحب و الإخاء و صفوا   

من وداد ،و كل فعل منيل  


أي قلب سما كقلبك حبا  

و صفاء أكرم به من خليل ؟! 


أنت ما زلت بالروائع تشدو  

لوجود يرنو لكل جميل   


أنت حي في عمق كل لبيب  

و طيوب تحيي انكفاء القتيل    


روعة أنت كانسياب نمير 

،حرك الحس ، ما له من أفول !!! 

 


الوطن العربي : الثلاثاء / 01 / ذوالقعدة / 1446ه / 29 / أفريل / 2025م

عنوان امرأة بقلم الراقي شتوح عثمان

 عنفوان امرأة


في أعماقها تسكن قوة تتجاوز حدود الزمان والمكان. عنفوان امرأة هو نهر من العزيمة، لا ينضب ولا يجف. تسير بثبات، بعزيمة لا تلين، تحمل في قلبها شجاعة الأجيال وسحر الحياة.

هي امرأة لا تعرف الانحناء إلا لتلتقط ما تركته وراءها من أحلام، ثم تنهض من جديد، أشد قوة وأبهى من قبل. كل جرحٍ في قلبها ليس إلا نقشاً يروي حكاية من صمودها، وكل دمعةٍ لم تسقط إلا لتنبت وردة جديدة في بستان حياتها.

في عينَيها بريق التحدي، وفي خطواتها إيقاع النصر. هي سيدة الحياة، تخلق من الصعاب قصائد مجد، ومن الآلام ألحان أمل. عنفوانها ليس فقط في قوتها الظاهرة، بل في صبرها، في لطفها، في قدرتها على الوقوف بعد كل عثرة.

عنفوان امرأة هو إيمانها بأنها تستحق الحياة بكل ما فيها من جمال وألم، وأنها قادرة على ترويض المستحيل، وأنها، في كل مرة تتقدم فيها، تصنع من نفسها أسطورة جديدة، ترويها الأجيال بفخر.


بقلمي: الكاتب شتوح عثمان

كيف تراني يعينك بقلم الراقية مروه الوكيل

 كيف تراني بعينك

هل تطل علي

من وراء نافذة 

قلبك 

هل لي بتلك الغرفة

التي تضيق علي

أسوارها أحيانا

وأحياناً أخرى تتسع

هل تقلل عندك 

استحقاقي

لم تواري نبضات

قلبك عني بذلك 

الحجاب

لم تنفق علي من 

بوح مشاعرك

بذلك القدر الزهيد

لم تترك النار حتى تشتعل

أما سمعت صوت فوران

المياه وهي تندلق فوق

الحريق

إن شئت تقتلني

فقتلك لي 

حق مباح

فأسير الهوى

مهدور دمه

ذبحه أحلّ 

من الصياح

أما عن هذا السور

فدعنا نتفتح أريجا

في عطش حجارته

هذا إثمي أنا اقترفته

بطيبة

حين نشرت الحنين

مع نسر يتفقد السماء

بجناحيه الحيرى

يأتي قبل الليل

إلى أنيسته

ويتركني حبلى

بالكلام

أجهر بالأناشيد 

بسري

إني لاأريد ان تبوء

بإثمك وإثمي

فاجهر بكلمات

الحب 

ولا تتركني حتى 

الاختناق

دع هذا القالب ينصهر

وأخرج قليلا منه

لأعاتبك لأصرخ 

بوجهك أني 

أريد حقي

فما هو استحقاقي

عندك 

وكيف تراني بعينك

نغمة الحياة بقلم الراقي الزهرة العناق

 ..... نغمة الحياة .....


تتراقص الأرواح على أوتار الصمت حين يعزف لحنا لا نسمعه، لكن نحسه.

في كل ومضة نور على جبين الفجر، هناك نغمة لا تكتبها الأوتار، بل تنسجها الأرواح المتعافية من انكسارات أمس.


الحياة ليست نغمة تعزف، بل خفقة تؤمن بها، وزخرفة من صبر معجونة بحبر النداء.

إنها ترنيمة الراحلين فينا، و الحاضرين بيننا، الذين لم يخطهم القدر على سطر، لكن سكنوا القلوب و أرواحهم تتنفس بين الكلمات.


نغمة الحياة، لا تخرج من حنجرة، بل من سكون هائل، يشبه ركوع الضوء عند قدمي امرأة تصلي للغد.

فيها صهيل الصادقين، و جمرة العابرين، وعطر الذين يتركون خلفهم أثرا لا ينسى، لا يفسر و لا يتكرر.


فاستمع لنغمة الحياة بقلبك، إنها نغمتك أنت، مختومة ببصمة قدرك الذي لا يمكن تغييره لكن يجب الإيمان به.


✍️ الزهرة العناق ⚡

12/05/2025

فشل في الكتابة بقلم الراقي سليمان نزال

 فشلٌ في الكتابة

 

فشل ٌ في الكتابة ِ و الأفق ُ المُرهق نائم ٌ على سرير ِ الألم

لم يضع الحزن ُ الآخر سيرته ُ الصنوبرية

على وسائد القنوط و الندم

أممٌ ليست كالأمم !

فشلٌ نسبي ٌ اقتحامي ٌ يستدعي الأصوات الملائكية

من ذاكرة ِ النهر و الجريان العاشق

سقط َ الحرفٌ في الماء فذهبت المواعيد ُ تبحث ُ عن الخلاص ِ الشعري في أعماق ِ الترقب فزلّت بها القدم 

   حاول مرة أخرى ثم حاول مرة أخرى..

قد تنزف ُ الأوقاتُ في الغوص ِ الجوهري , لكنها تنقذ الأحوال َ و الآمالَ و عذاب َ الأبجدية

  غضب ٌ يفتحُ الشبّاك َ العربي في غرف ِ التواريخ المقفلة كي يبصر َ النهار َ القرنفلي بقصيدة ٍ للمتنبي أو جرير

يا أبا ذر الغفاري لا تذر شيئاً و أنت العائد الشهيد الطريد الوحيد مثل غزة و النسور

قل ْ للحبيبة أنك َ لم تعد كما كان السرد البرتقالي في شرفة السهرات النرجسية الملهمة

أخفقت ِ المساءات ُ اللوزية الصافية , في جعل هذا العناق الروائي يطول ساعة أخرى, كي ينضج َ التفاح ُ في أعالي الشغف

الوصف سوط يلسع ظهر الكلمات الضبابية الغيابية العاجزة بفعل الهيمنة و فرض التطبيع و الكائنات الرملية و انتظارات الخواء المسرطن و أعاجيب العدم 

للجرح خيامه..للجوع صيامه, للطعن آثامه..فاستفردي بالتفاسير و الرعاديد يا عجم !

أنا للغزالة ِ كرمها..في ليلة ٍ أمسكت ُ نصفها بثنائية ِ الوجد ِ و التشبيب و الترويح عن النفس ِ الأمارة بالفيض ِ الهلالي و الرسائل النارية

حيث تكون البسالة نكون

فدعيني أستبق ُ البيات الوصالي بأشجان اليقظة المكابرة و أعيد ُ أشجار َ ضلوعي للقضية

أنت َ قادرٌ على تحريك سرب الحروف ِ الكئيبة و تزويد الفشل المُبصر بأجنحة ِ العصيان الخاكي صعوداً نحو القمم

لا صلح مع الدخلاء و العبارات الهاربة الساهية , فتيقني من كمائن الفرسان أيتها الثكنة العابرة

كسب َ اللقاءُ الشهدي المهموم علاقة ً مع عطرها الجوري فصار البوح ُ الزعفراني النوراني , ينظرُ إلى أسئلة ِ عينيها من أعلى غيمة ٍ كنعانية

 عربية الأنفاس و الأقداس تعالي نعانقُ الأرواح الثائرة في ظلال النخيل اليمني و العراقي

  لا فشل في الأريج الحبقي و أنت معي أيقونة شامية تسترعي انتباه العشق ِ في ألحاظ الشهباء و الصخب

حضنت ْ أناهيد ُ أرزة لبنانية مُجبلة شواطىءَ الفخر في فلسطين فقال الكرمل لجبال عامل..ها نحن معا

  هنا القصيدة غزتي الأبية, هنا البواسل في النفق..هنا المعاني كلها أوجزتها في رشقة ِ التسديد و نبرة الأوجاع ِ القدسية

فتعالي كي تتلاقح َ الطرقات و الآفاق ُ و الوصايا في جرحنا القدري المضيء الجريء

سأرى للدم المرابط أقماره ..يا بدر اللفظة الغيورة 

ماذا فعل َ التوقُ العنبي غير لثم دائرة التوقعات الشذية ِ من منتصف اللهجة ِ المصيرية

   أسطورتي كينونتي , زمن ُ الخنوع ِ خاسرٌ و هذا الكيان عابر بأمر ِ الله و الصليات و الصلوات المباركة

    

سليمان نزال

تراتيل الغياب بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 تراتيل الغياب

يا وهجَ روحي حين يضربها النوى

ويذوبُ حلمي في دروبِ توهُّدي


ما زلتُ أزرع في مسافة صمتنا

نبـضًا يُعـلّق فـي الـفـؤادِ بـموعدِ


يا من تسافِرُ في الغيابِ وترتِقي

صوتي ليهوي في مَدىً لا يُحدِدِ


رُفقًا بِقلبٍ ما ارتـوى مـن ظـلكـم

ما زال يشهقُ في ضلوعِ الـموقدِ


أنا العطشُ الأبديّ في صبحِ الرؤى

أمـشـي إليـكِ كـمـن يـفـرُّ لـواحــدِ


أنثى على مرآتها نُسجَ الـضـيـاء

وشموسُها تُحني الجمالَ لـسـيّـدِ


أنا في انتظاركِ، والصدى في داخلي

يـعـلو كـنَـذْرٍ فـي تـمـيـمـة مُنشدِ


أمشي إليكِ كـأنني بعضُ الندى

ضـاعـتْ خُـطـاهُ عـلـى الرصيفِ الأسودِ


كلّ الحـكاياتِ الـقـديـمةِ لــم تـزلْ

تـنـمـو بصمتٍ في حريقِ المولـدي


فإذا أتيتِ... فكوني شـمـسَ ذاكـرةٍ

تـهـبُ الـوعـودَ على جبينِ الـموعدِ


عماد فهمي النعيمي/العراق

عن الشرف بقلم الراقي معز ماني

 عن الشرف ...

تعلمت أن الشرف ليس قيدا

إنما هو روح تضيء في اليد

ليس في الجسد بل في العيون

وعد أضاء لا حجابا على أحد

ليست الأنثى ظل رجل في الوجود

ولا الولد مجد يبقى إلى الأبد

المواقف ترفع الإنسان عاليا

لا وراثة اسم ولا نسب يعتمد

أي عقل هذا الذي يقتل الأنثى

إذا زلت ويبجل الذكر لو طغى ؟

أرضي تنهب وأرضي تباع

ورجالها في خدر يسكنون السكوت

إن كان الشرف في الجباه يرتجى

فأين الجباه من السقوط ؟

الشرف عدل حينما يحكم

وحق لا يشترى بالذهب

هو موقف وقت الشدائد

لا ثوب أنثى يمزق بغضب

هو في الصدق في المروءة

في وعد لا يخون العهد أبدا

هو في الإحسان لمن يحتاج

وفي الضمير إذا اشتد المد

فلا تجعلوا الجسد معيارا للحكم

ولا العيون قضاة تخطئ في الحد

فالشرف نور في القلب يبقى

لا وهم يرسمه أحد بيد

الشرف أن تعلي صرحا ساميا

لا أن تهدم حلما قد بدأ

هو وعد أحرار لا يكسر

هو موقف نبل إذا اشتد العداء ...

                                    بقلمي : معز ماني

طفلتي حبيبتي بقلم الراقية رانيا عبد الله

 طفلتي، حبيبتي

هكذا يناديني، وكأن الزمنَ توقّف بي هناك، عند العاشرة،


حين كانت الضحكةُ تسبقني،


وحين كانت الأرضُ صديقةً لأقدامي الصغيرة،


والسماءُ أقربُ من كلِّ سقفٍ عرفته لاحقًا.


يعاملني كطفلةٍ، كأنني لم أتعلم بعدُ


كيف تُخبَّأُ الدموعُ في عيونٍ تبتسم،


كيف يُخيطُ الوجعُ بثوبِ الصمت،


كيف يُربَّى الحنينُ في قلبٍ كبرَ على الانتظار.


أجري في دفئه كما كنتُ أجري بين حقولِ الياسمين،


شعري مفرودٌ للنسيم،


وقلبي يتقافزُ كعصفورٍ فرحٍ بين الأغصان.


ينظر إليّ وكأن الطفولةَ لم تغادرْ ملامحي،


وكأنَّ الأيامَ لم تمسَّني بأثقالها.


يمدُّ لي كفَّه، لا ليأخذني، بل ليعيدني،


لأول مرةٍ أشعر أن العودةَ ممكنة،


أن السنواتِ التي أرهقتني يمكن أن تُسقطَ عني تعبَها،


أن الطفلةَ التي كنتُها لا تزال حيّة،


تتربّصُ لي في عينه،


وتضحكُ كلما قال: "يا طفلتي، حبيبتي..."


في صوته موسيقى من أمان،


وفي صمته حضنٌ أدفأُ من الشتاء.


لا يتكلم كثيرًا، لكنه يُربّتُ على عمري بكلمة،


يخبئني من العالم بكفّه،


ويعلّق على جدارِ قلبي مرايا من نور،


كلما نظرتُ فيها، رأيتُني أنا،


كما كنتُ

... كما يحبني.


خاطرة بقلم رانيا عبدالله 


@الجميع

لا تقلق بقلم الراقي اسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( لا تقلق)

وما كنت أدري

أنك الماضي والحاضر،

والواقع والخاطر،

والآتي من نعيم الخيال،

والراحل محتضنًا

بصمات اللقاء

ممتطيًا أهازيج المحال٠٠

--‐--------------

فاسترح بين جنبات لحظاتي،

ولا تقلق

فإن أردت أن تغفو

فلن تجد أحن

من أجفاني٠٠

-------------

وهاهي أوراقي ومعطياتي،

وقصاصات من نفسي ووجداني،

وهوامش سكبتُ فيها

جنون عشقي وزلاتي، 

وتركت بين يديك تفاصيلي ومتاهاتي، 

وأسرار دولابي الشقي

ومفتاحه ذو المقام الرفيع٠٠ 

------------

تركت بين كفيك

شبكة عروقي

العاشق فيها 

والمتوقد جمرًا لا يهدأ،

وأرسيت قواعد ملامحي

بين عينيك

لأنعم أنا حين تغمضين٠٠

---

----------

أسامه عبد العال

مصر