تراتيل الغياب
يا وهجَ روحي حين يضربها النوى
ويذوبُ حلمي في دروبِ توهُّدي
ما زلتُ أزرع في مسافة صمتنا
نبـضًا يُعـلّق فـي الـفـؤادِ بـموعدِ
يا من تسافِرُ في الغيابِ وترتِقي
صوتي ليهوي في مَدىً لا يُحدِدِ
رُفقًا بِقلبٍ ما ارتـوى مـن ظـلكـم
ما زال يشهقُ في ضلوعِ الـموقدِ
أنا العطشُ الأبديّ في صبحِ الرؤى
أمـشـي إليـكِ كـمـن يـفـرُّ لـواحــدِ
أنثى على مرآتها نُسجَ الـضـيـاء
وشموسُها تُحني الجمالَ لـسـيّـدِ
أنا في انتظاركِ، والصدى في داخلي
يـعـلو كـنَـذْرٍ فـي تـمـيـمـة مُنشدِ
أمشي إليكِ كـأنني بعضُ الندى
ضـاعـتْ خُـطـاهُ عـلـى الرصيفِ الأسودِ
كلّ الحـكاياتِ الـقـديـمةِ لــم تـزلْ
تـنـمـو بصمتٍ في حريقِ المولـدي
فإذا أتيتِ... فكوني شـمـسَ ذاكـرةٍ
تـهـبُ الـوعـودَ على جبينِ الـموعدِ
عماد فهمي النعيمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .