الاثنين، 12 مايو 2025

كيف تراني يعينك بقلم الراقية مروه الوكيل

 كيف تراني بعينك

هل تطل علي

من وراء نافذة 

قلبك 

هل لي بتلك الغرفة

التي تضيق علي

أسوارها أحيانا

وأحياناً أخرى تتسع

هل تقلل عندك 

استحقاقي

لم تواري نبضات

قلبك عني بذلك 

الحجاب

لم تنفق علي من 

بوح مشاعرك

بذلك القدر الزهيد

لم تترك النار حتى تشتعل

أما سمعت صوت فوران

المياه وهي تندلق فوق

الحريق

إن شئت تقتلني

فقتلك لي 

حق مباح

فأسير الهوى

مهدور دمه

ذبحه أحلّ 

من الصياح

أما عن هذا السور

فدعنا نتفتح أريجا

في عطش حجارته

هذا إثمي أنا اقترفته

بطيبة

حين نشرت الحنين

مع نسر يتفقد السماء

بجناحيه الحيرى

يأتي قبل الليل

إلى أنيسته

ويتركني حبلى

بالكلام

أجهر بالأناشيد 

بسري

إني لاأريد ان تبوء

بإثمك وإثمي

فاجهر بكلمات

الحب 

ولا تتركني حتى 

الاختناق

دع هذا القالب ينصهر

وأخرج قليلا منه

لأعاتبك لأصرخ 

بوجهك أني 

أريد حقي

فما هو استحقاقي

عندك 

وكيف تراني بعينك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .