السبت، 12 أبريل 2025

روحي بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 روحي


رُوحي تُناجي في الغيابِ سَناكِ

وتذوبُ في وجدِ المدى بهواكِ


قد أرهقَتْني نظرةٌ من سِحرِها

لمّا تجلّت في ضُحى عيناكِ


يا من سَكبتِ النورَ سِرًّا ناطقًا

وتدلّني الأشواقُ في مغناكِ


قلبي يُحدّثُ صمتَهُ متوجّعًا

ويُذيعُ أسراري على نجواكِ


يا طيفَك العَذبَ الذي أهواهُ في

سِرّي، وأحيا في صدى ذكراكِ


أرنو إليكِ بلهفةٍ لا تنثني

وأذوبُ في شوقٍ سرى بمناكِ


والليلُ يشهدُ ما تُسرُّ دموعُهُ

عن عاشقٍ قد نامَ في ذكراكِ


لا شيء يُطفِئُ لوعتي وتوجّعي

إلّا لِقاءُ العَينِ في مُحياكِ


فلتشهدِ الأيّامُ أنّيَ هائمٌ

ما عشتُ إلّا في رجاءِ رُؤاكِ


إنّي وإن طالَ النوى متشبّثٌ

بالحبّ، أينَ حبيتي ألقاكِ


يا بهجةَ الأرواحِ، يا نبعَ السنا

يا من ملكتِ القلبَ في مسراكِ


إني سأبقى في هواكِ متيّمًا

حتّى يُعيدَ الدهرُ لي لقياكِ


والآنَ يا قمري، إذا غبتِ المدى

يبقى صداكِ يُضيء في ممشاكِ


فالحبّ وعدٌ لا يزولُ بغيبةٍ

بل يستفيقُ على رؤى ذكراكِ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

هطل الجمال بقلم الراقي أبو عبدو الادلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

         هطل الجمال القافية بالسكون

هطل الجمال بمزن حسن وانفرد

                   يغزو إلى تلك الغدية وانعقد

حامل لواء الحسن في وجناتها

                خال على خد الزمان إلى الأبد

نورا يعم على القلوب ومعلنا

             أن الملاك على الخليقة قد وفد

فأنار أفئدة العباد وحسنه

               لم يخلق الرحمن مثله في كبد

رضاب شهد إن تبسم ثغرها

            كمزن سجاف الواقرات على مدد

من ثغر ساحرة العيون كحيلة

                    ماخلفت حواء مثلها لم تلد

آيات حسن في الخدود تجمعت

        صلب الجمال أمام حسنها قد سجد

يركع عل أقدام أجمل غادة 

                 مامثلها بين الخلائق من أحد

ياربة الحسن البديع على المدى

            يروي عطاشى الحب شوقا واتقد

حسنا يضاهي البدر في عليائه

                  رباه من تلك المفاتن قد ولد

أهي الحواري من الجنان تقاطرت

              تختال رؤيا العين في ذاك البلد

أم أن فاتنة السماء تحولت

                 عن برجها والنور منها قد برد

لما رأت نور الخدود بآية

          حسن الورى أعطاها ربي في سند

 هل مثل ريمي في الأنام توالدت

                  لا والذي رفع السماء بلا عمد

مامثل ذاك الحسن حوا أنجبت

           ولا مثلها في السابحات بذي العقد

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

وطن بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 وطن،،!! 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

دائي هو الوطن

دوائي هو الوطن المسلوب مني

حين كنت في الخامسة من عمري ،، 

يوم سفكوا دماء أهلي،، أمي،، أبي 

رموني في العراء،، أصرخ،، 

أريد أمي 

لا أحد مسك يدي

لا أحد طبطب على ظهري 

ولا أحد مسح دموعي

وأنا ابن الخامسة من عمري. يتيم الأم والوطن،،، 

لا يحق لي أن أتحدث عنه 

لا يحق لي أن أطالب به،، ولا أن أفكر به لحظة

ولا أعلن إليه انتمائي

أنا لا وطن لي،، لا أم،، لا انتماء،، 

ولا هوية،،سوى اسم الغريب يلاحقني

هكذا قضيت عمري،، ها أنا اليوم في العقد الثامن من عمري

و طن،، 

أنا لن أبكي،،

 الإ حين أرى كلمة وطن أمامي

الإ حين أعود لوطني منتصراََ،، حاملا رايتي

بقلمي،، عبدالصاحب الأميري

وماذا يفعل الشعر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وماذا يفعل الشعر؟ 

============

وماذا يفعل الشعر

إذا ما أظلم الفجر.؟

وراح بليله يبكي

ويترك ليله البدر؟ 

و نجمات هنا مالت

وطاف بليلها الكدر؟ 

إذا ما شربة الماء

بحلقي طعمها مر؟ 

إذا ما كنت مهزوما

وقالوا : إنه النصر؟ 

إذا ما لفني غيم

وقالوا :إنه المطر ؟ 

إذا ما النهر قد جف

وضاق بعيشه الطير؟ 

إذا ما البرد قد حل

وكرمش وجهه الشجر؟ 

سوى كفى بها أرجو

من الرحمن - أعتذر

وأطلب عفوه عما

كتبت وقاله الشعر ؟ 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

إذا ما العبد بقلم الراقي أحمد الحسيني

 إذاما العبدُ


إذا ما العبدُ أيقظه الوفاءُ

                وغابَ النحسُ عنه والبلاءُ

وأ ضحى الحرُ رمزاً للتفاني

                ومال الحقدُ عنه والشقاءُ

نصالُ السيفِ يقتلعُ الثَّنايا

              ويسكنُ في مراميه الفِداءُ 

ويجمعُ من مزايا الصبرِ نصلاً

             إذا ما النارُ أضرمَها ا لعداءُ 

يخوضُ الحربَ يجتنبُ الرزايا 

               يجودُ على نواحيه النداءُ

لذا العبدُ المحررُ من قيودٍ

             ترامى من نواصِله الولاءُ

ويبني في مواقفِنا صموداً

              يتمُ على سواعده الجلاءُ

وكهفُ الحرِ يقرعُ ألفَ بابٍ

             ينيرُ على. مرابضِه الضياءُ

ويبقى الجمرُ يختزنُ المنايا

           إذا ما النارُ أوقدَها الجفاءُ

فبابُ النصرِ للأحرار ِِعزاً

             يغيبُ عن مراقدِها العزاءُ

ولاترضى حياتَك مع ذليلٍ

                فإنَّ العزَّ مربضه الصفاءُ

فكن في حلبةِ الأبطالِ شهماً

               فإنَّ الشهمَ لا يرضى الدهاءُ

هذه. القصيد. للشاعر أحمد الحسيني

       بقلمي الشاعر أحمد الحسيني

13- 4- 2025- 11am.

يطرق الحنين بقلم الراقي سلام السيد

 يطرقُ الحنين،

أدورُ في فلكِ دائرة —

ينجذبُ الضوء.


أرتقبُ نداء،

الصدى يشكو أنينه —

هدهدةُ صمت.


أُبعدُ روحي،

تهوي في اللا-إدراك —

إنابةُ غيب.


في محضرِ الصمت،

الصورُ تكتمُ صوتًا،

والمخيلة —

مرآةُ شوقٍ بعيدٍ

يحاولُ أن يتقمّصك.


في الرأسِ وجع،

يجهضُ كلَّ تساؤل،

ولا إجابة،

التركُ بلا مقدّمة،

تطحنني اللحظةُ الآن.


في مدارِ الضوء،

أبحثُ عن ظلٍّ حيٍّ

يغشى غربتي،

وأُنصتُ للصوتِ الآتي،

لعلّ ندائي يُسمع.


سلام السيد

الملعب الأخير بقلم الراقي رضا بوقفة

 الملعب الأخير


ملعبٌ بلا جمهور

مباراةٌ لوجهٍ واحد

مشجّعون خلف التلفزات

راياتٌ حمراءُ ورمادية

ودخانٌ أسودُ للأهداف


المرمى بابٌ بلا قفل

والضمير أعمى يرى بالدم

لا صفّارة…

بل زغرودة صاروخ

وشهقةُ أمٍّ

هي صافرةُ النهاية


اللاعبون بلا قمصان

يركضون بأسماء الشهداء

الكرةُ حجر

والشبكةُ كفنٌ منشور

كلّ هدفٍ

يسجّل وجعًا جديدًا


المدرّبُ خريطةٌ ممزقة

والخطةُ صراخُ الناجين

لا احتياط في هذا الفريق

الكلُّ أساسيٌّ في الفقد


المدرّجات…

مقابرُ من طابقين

والإعادةُ بطيئة…

كي لا يفوت العالمُ

صرخةَ الجثمان


المذيعُ يصفُ المشهدَ بحيادٍ قاتل

"هدفٌ ثالث لصالح الموت"

والتحليلُ بعد المباراة

يدورُ حول نوع الصاروخ


الكاميرا تلاحق دمعةً

تهرب من عين أبٍ

لم يجد في ابنه إلا جثةً تحمل رقمه

وسروالًا عليه بقعةُ طين


حين عاد الضوء…

لم يبقَ في الملعب

إلا ظلُّ حجر

وطفلٌ يبحث عن أخيه

بين حذائين محترقين.


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

بالعين نبصر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بالعَيْنِ نُبْصِرُ


سِيئَتْ وُجوهُ قُشورِ الأنْفِ في وطَني

باعوا الأصالَةَ للدُّنْيا بلا ثَمنِ

أمْسوْا قَطيعاً مِنَ الغَوْغاءِ يَحْكُمُهُمْ

جهْلٌ فَظيعٌ أصابَ القَوْمَ بالوَهَنِ

بالعَيْنِ نُبْصِرُ والإحْساسُ يَجْلِدُنا

والحالُ قَهْقَرَهُ التّضْليلُ بالفِتَنِ

لَيْلٌ بِظُلْمَتِهِ ازْدادَتْ تَعاسَتُنا 

فَكيْفَ نَقْبَلُ بالإذْلالِ والعَفَنِ

لا بُدَّ منْ صَحْوَةٍ تُحْيي مَشاعِرَنا

فنَحْنُ موتى وخَلْفَ العَصْرِ في زَمني 


لا يُبْصِرُ النُّورَ مَنْ لَمْ يَفَتَحِ البَصَرا

ولا ينالُ الهُدى مَنْ أخْطأ النّظرا 

إنّ المآسي وإنْ طالتْ مَواجِعُها

فاللهُ يَحْكُمُ والمَحْظوظُ مَنْ صَبرا

تَجْري الأمورُ كما الرّحْمانُ قَدَّرَها

نِعْمَ المُدَبّرُ يُجْري الحَوْلَ مُقْتَدِرا

قَضاؤُهُ الحَقُّ والميزانُ في يدِهِ

والأمْرُ أمْرُهُ بالتّنْفيذِ إنْ أمرا

يَقولُ كُنْ فَيكونُ الأمْرُ مُكْتَمِلاً

إنّ القَضاءَ بِما يَجْري لنا قَدرا


محمد الدبلي الفاطمي

خاصمتني بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** خاصمتني ***


خاصمتني

وبالخصام كسرتني

أما كفاك

أنّك دمرتني 

لتردّ اعتبارك

خاصمتني

وليتك أعلمتني

أن الرّحيل

عن مدائن الهوى

كان قرارك

هجرتني

وهجرت قلبا 

متيّما

كان يوما

أعز ديارك

أعميتني

لا بل

أعميت روحا

 نورها من

وحي نارك

أفٍ لك يا سيدي

و أفٍ لها قصائدي

وألف ألف

أفٍ لقلب أضاعه

سوء اختيارك

خاصمتني

فكيف لي 

أن أسمع

ها هنا 

في خافقي

أنين احتضارك

وكيف لي

 أن أرى 

طيفك ملهمي

 وهو يفرّ 

من فرارك

خاصمتني

وبالخصام خسرتني

نِلتَ مرادك

فمبارك عليك

انتصارك


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

الذئب والراعي بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 قصيدة 💥 

                 🌲الذئب والراعي🌴 

        بقلمي ✒️ أشرف محمد السيد 


•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


قد عاد ذئب بعد موت الراعي 

                 يُسبي نِعَاجا والخراف تُراعي


أين المرؤة والشهامة بعدما 

             عجزت دموع الطفل عن إقناعي 


صمت الضمير تواطؤ وتخاذل 

                والظلم يكسر هامتي وذراعي 


يا أمتي إن الكلاب توحشت 

               قامت تزمجر بعد موت الراعي 


إني رأيت من الرعاة منافق 

                     باع القطيع لواهم متداعي 


أرض العروبة من لئام دنست 

                والموج حطم مركبي وشراعي 


لو قام حُر والخراف توحشت 

                قام القطيع إلى الجرئ الداعي 


كل الخراف إلى القتال تجمعت 

                سوف أعيد شريعتي وشراعي 


الذئب أدبر بالفرار مسارعا 

                 إني كشفت عن الذئاب قناعي 


لسنا خرافا ، نحن أُسد عشائر 

                  والنصر والتمكين من اتباعي 


إن كنت تفهم ما أريد بقصتي 

                     أقبل بعزم يستبين شعاعي 


ليس يعيش الحر دون قضية 

                 والنصر يمنح للجسور الساعي


•••••••••••• بقلمي ✒️✍️ 

         أشرف محمد السيد 🤝

الجمعة، 11 أبريل 2025

هنا القاهرة بقلم الراقي حسن سبته

 هنا القاهرة 

*********

هنا القاهرة 

هنا مدينة المعز

وللعدا قاهرة 

هي التاريخ 

هي الحضارة 

وبالكنوز عامرة

هي الأهرامات 

وبالجمال باهرة 

هي النيل 

 بالخيرات زاهرة

هي نبض العروبة 

هي القاطرة 

ولد بها موسى 

وأخته له ناظرة 

وبها مر عيسى 

وأمه البتول الطاهرة 

بها الأزهر والحسين 

ولياليه الساهرة 

على جدرانها

التاريخ مكتوب 

بأيدي ماهرة

سجلت بطولات 

وللمستقبل عابرة 

هل سمعت 

عن زمزم 

وإسماعيل 

وأمه هاجرة 

عظيمة هي القاهرة 


بقلمي حسن سبتة

نعم بقلم الراقي د طلعت كنعان

 نعم 


نعيش بين تراكم الألوان

وكأننا قوس قزح

يرفض 

الركوع 

يحمل على وجنتيه

ألف قلم وصفحات من الشوق

يأبى الخنوع 

ويدفن بين خطوطه العذراء 

كل الأغاني 

يرفض مسارح الشوق 

والجموع

ويقف على وجه العزلة بين 

مزيج من الألوان 

ونصحو، ونرى انعكاس صورتنا على صفحة 

الهواء بلون وحيد 

تحرق

منا الضلوع 

نسرق لوناً مجهولاً لا تعريف له ولا إعراب 

من نحن؟

هل نذوب على حرارة البراكين كالشموع؟

حين تتطاول العواصف، فتخلع من صدورها حتى نبضات الخوف الحب والشوق.

نقف على أقدام محطمة 

نرفض الوقوع

ونبقى نحن

نجلس طويلا على موائد الأطلال نتذكر بعضا من الذكريات 

من أحباب رحلوا 

من عيون حبيب تسابق والزمن، فسقط بسحابة من النسيان 

نرفض التقدم 

أو الرجوع 

ونتعالى على الألم 

نحمل بحعبتنا كل قصصنا

كل قصائدنا

كل الحروف الممزقة 

ونصرخ عدت يا عيد 

ونبقى ندور حول أنفسنا، ولا نرى سوى خيال 

ما كنا 

بعضا منا

ركام من خطايا 

وبعض القضايا 

وتهليل الخشوع 

وبعض الدفاتر القديمة الممزقة 

ونقسم أن لا نركع 

نرفض الرفض وسقوط الدموع 


طلعت كنعان

لماذا العداء بقلم الراقية رفا الأشعل

 لماذا العداء .. 


أظلّ الوجودَ مساءٌ حزينْ

ودهرٌ يصبّ كؤوسَ المنونْ


أسيرُ على الدّربِ .. والنّفسُ حيرى

وللدّهر أيّامُ بؤسٍ ولينْ


وكم أظمأتْني سموم الحياةِ

ومزّقَ قلبي الأسى والأنينْ


يعتّمُ دربي ضبابٌ كثيفٌ 

ودهري ببعض الصّفاء ضنينْ


سرابٌ أمامي وبيدٌ ورائي 

وصبري بدأ .. شاردًا وحزينْ


وكم من سرابٍ تبدّى ورودًا

وغابَ وراء صُروف السّنينْ


وتنتابني غربة بينَ أهلي

ويظلمني أقربُ الأقربينْ


ويؤذيك من خفتَ أنْ يتأذّى 

وثقتَ به وتراهُ يخونْ


وقومي يعانونَ ذلاّ وقهرا

مآسٍ تزمجرُ لا تستكينْ 


تحلّ بنا الحادثاتُ تباعًا 

وتسكرنا صعقاتُ المنونْ


لماذا العداء .. وصرنا شتاتًا 

وبعضٌ لبعضٍ عدوّ مبينْ؟


مذاهبُ في الدّينِ قدْ فرّقتنا

تقطَعَ حبلُ وصالٍ متينْ


وتجمعنا الضّاد منذ زمانٍ 

وكمْ جمعتنا أصولٌ ودينْ


عدوٌّ تجنَى .. يبيدُ شعوبًا .. 

قسا ..وبأيدٍ لنا يستعينْ


وأشباح موتٍ تجوبُ الرّوابي

تخضّبُ بالأحمر الياسمينْ


ونوحُ اليتامى على أمّهاتٍ 

يفتّ قلوبًا قستْ .. لا تلينْ


كأنّي بنحسٍ يلازمُ قومي .. 

كما قَدَرٍ خُطَْ فوقَ الجبينْ


إلهي إليكَ شكوتُ همومي

فكن يا رحيمُ عليها المعينْ


فمنذ خلقتُ وأنتَ بسرّي 

قريبٌ كروحي .. كحبلِ الوتينْ


تصبُّ رحيقَ الهدى في فؤادي

ونورك يجلو ظلام السّنينْ


وأعلم أنّي ارتكبتُ ذنوبًا 

وكنتُ مرارًا من الخاطئينْ


وعندك يشفعُ لي حسنُ ظنّي 

وقلبٌ يحبُّ الورى أجمعينْ


فما سَرَّ روحي هلاكُ عدوٍّ 

وما كنت يومًا من الحاقدينْ


بمحرابِ روحي أضأتُ شّموعًا

سجدتُ وكنتُ من الخاشعينْ


أناجي السّميعَ وأدعو مجيبا 

وإنّي إليهِ من التّائبينْ


غرسْتُ بنبضي بذورَ هواهُ

بحبّ الإله فؤادي يدينْ


               رفا الأشعل