الجمعة، 11 أبريل 2025

نعم بقلم الراقي د طلعت كنعان

 نعم 


نعيش بين تراكم الألوان

وكأننا قوس قزح

يرفض 

الركوع 

يحمل على وجنتيه

ألف قلم وصفحات من الشوق

يأبى الخنوع 

ويدفن بين خطوطه العذراء 

كل الأغاني 

يرفض مسارح الشوق 

والجموع

ويقف على وجه العزلة بين 

مزيج من الألوان 

ونصحو، ونرى انعكاس صورتنا على صفحة 

الهواء بلون وحيد 

تحرق

منا الضلوع 

نسرق لوناً مجهولاً لا تعريف له ولا إعراب 

من نحن؟

هل نذوب على حرارة البراكين كالشموع؟

حين تتطاول العواصف، فتخلع من صدورها حتى نبضات الخوف الحب والشوق.

نقف على أقدام محطمة 

نرفض الوقوع

ونبقى نحن

نجلس طويلا على موائد الأطلال نتذكر بعضا من الذكريات 

من أحباب رحلوا 

من عيون حبيب تسابق والزمن، فسقط بسحابة من النسيان 

نرفض التقدم 

أو الرجوع 

ونتعالى على الألم 

نحمل بحعبتنا كل قصصنا

كل قصائدنا

كل الحروف الممزقة 

ونصرخ عدت يا عيد 

ونبقى ندور حول أنفسنا، ولا نرى سوى خيال 

ما كنا 

بعضا منا

ركام من خطايا 

وبعض القضايا 

وتهليل الخشوع 

وبعض الدفاتر القديمة الممزقة 

ونقسم أن لا نركع 

نرفض الرفض وسقوط الدموع 


طلعت كنعان

لماذا العداء بقلم الراقية رفا الأشعل

 لماذا العداء .. 


أظلّ الوجودَ مساءٌ حزينْ

ودهرٌ يصبّ كؤوسَ المنونْ


أسيرُ على الدّربِ .. والنّفسُ حيرى

وللدّهر أيّامُ بؤسٍ ولينْ


وكم أظمأتْني سموم الحياةِ

ومزّقَ قلبي الأسى والأنينْ


يعتّمُ دربي ضبابٌ كثيفٌ 

ودهري ببعض الصّفاء ضنينْ


سرابٌ أمامي وبيدٌ ورائي 

وصبري بدأ .. شاردًا وحزينْ


وكم من سرابٍ تبدّى ورودًا

وغابَ وراء صُروف السّنينْ


وتنتابني غربة بينَ أهلي

ويظلمني أقربُ الأقربينْ


ويؤذيك من خفتَ أنْ يتأذّى 

وثقتَ به وتراهُ يخونْ


وقومي يعانونَ ذلاّ وقهرا

مآسٍ تزمجرُ لا تستكينْ 


تحلّ بنا الحادثاتُ تباعًا 

وتسكرنا صعقاتُ المنونْ


لماذا العداء .. وصرنا شتاتًا 

وبعضٌ لبعضٍ عدوّ مبينْ؟


مذاهبُ في الدّينِ قدْ فرّقتنا

تقطَعَ حبلُ وصالٍ متينْ


وتجمعنا الضّاد منذ زمانٍ 

وكمْ جمعتنا أصولٌ ودينْ


عدوٌّ تجنَى .. يبيدُ شعوبًا .. 

قسا ..وبأيدٍ لنا يستعينْ


وأشباح موتٍ تجوبُ الرّوابي

تخضّبُ بالأحمر الياسمينْ


ونوحُ اليتامى على أمّهاتٍ 

يفتّ قلوبًا قستْ .. لا تلينْ


كأنّي بنحسٍ يلازمُ قومي .. 

كما قَدَرٍ خُطَْ فوقَ الجبينْ


إلهي إليكَ شكوتُ همومي

فكن يا رحيمُ عليها المعينْ


فمنذ خلقتُ وأنتَ بسرّي 

قريبٌ كروحي .. كحبلِ الوتينْ


تصبُّ رحيقَ الهدى في فؤادي

ونورك يجلو ظلام السّنينْ


وأعلم أنّي ارتكبتُ ذنوبًا 

وكنتُ مرارًا من الخاطئينْ


وعندك يشفعُ لي حسنُ ظنّي 

وقلبٌ يحبُّ الورى أجمعينْ


فما سَرَّ روحي هلاكُ عدوٍّ 

وما كنت يومًا من الحاقدينْ


بمحرابِ روحي أضأتُ شّموعًا

سجدتُ وكنتُ من الخاشعينْ


أناجي السّميعَ وأدعو مجيبا 

وإنّي إليهِ من التّائبينْ


غرسْتُ بنبضي بذورَ هواهُ

بحبّ الإله فؤادي يدينْ


               رفا الأشعل

همسات الليل بقلم الراقي شذى البراك

 همسات الليل


نايي المموه..

يناجيك بلغة الكبرياء..

و في معصمي

 ألف حكاية ..

تهدهد شجن المطر..

تأوي إليها مجرات أحلامي.. 

و موسيقى الحنين تراقص أناملي..

و عند أعتاب العتاب..

يكون الدمع وشاحي..

لتكتمل بلمسه رتوش طيفك..

المعرش في ثنايا قصائدي..

كرائحة البيوت العتيقة..

وهديل الحمائم

على نتوءات المعابد المنسية..

حينها تلامس سيمفونية الفراشات

نبضي..

فيتناسل أنغاما شجية..

رغم خذلان صباحاتك المبللة بالندى..


شذى البراك

هكذا أتيت بقلم الراقي محمد الفاخري

 هكذا أتيتِ …


هكذا رحلتِ


هلَلّتِ عليَّ كنسمة هاربة في صيفٍ حارق


وفجأة مضيت لحال سبيلك


زرتني كحلمٍ عابر في لحظةِ ارتخاء


ظهرتِ كقمر خجول في حُلكة الظلام


سرعان ما توارى عنه الضياء


أتيت كرائحة وردةٍ نَثَرَت عبيرها الذي تَبَخّرَ


بسرعة برق يلاحقه رعد 


أتيّتني كغيمةٍ أوشكت ريَّ صحاريِّ


وتلاشيّت دون إكمال حقَّ الارتواء


وتركتِ القلب يذوب عَطَشَاً


أنبضّتِ القلب بلمسةٍ كالنور أضاءت


وبسرعة الضوء اختفيت


وعن أنظاري تواريت 


فجأة..


أشعل ظهورك من ركام الأحزان


مواسم الأفراح للياليَّ


تمنّعت في البقاء…


آثرّت الاختفاء


فكان حضورك سواءً :


 أغاب أم جاء


هكذا أتيتِ...هكذا رحلتِ


وظل حلمي عالقا بأطياف المساء


ابو حمزة الفاخري

الذاكرة بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 الذاكرة

نصٌ بقلم: د. عبدالرحيم جاموس 

هذه النبتةُ...

ذاتُ الأزهارِ الحزينة ..

لم تكن زهرةً في الحقل فقط .. 

كانت طفولتَنا تُزهرُ على أغصانِها ..

كان طعمُها الحلو ..

سرّاً من أسرار التراب ..

نكتشفهُ نحنُ ..

قبل أن تهتدي إليهِ النحلات...

***

كنا صغارًا...

حين عرفنا عبقَ عطرِها الفوّاح ...

كانت أقدامُنا تركضُ ..

كأنّ الأرضَ تركضُ معنا ...

نُسابقُ النحلَ ..

لا لنسرقَ الرحيق ...

بل لنشاركَه الحلمَ والضحكة...

***

أين نحن الآن…

من زمنِ البراءةِ الطريّة ...

من زهرِ الطفولةِ الذي لا يعرفُ الخوف ...

ولا يختبئُ من الطائرات ...؟!

ذاك الزمنُ ..

 الذي كانت فيه الأرضُ أمًّا ...

وكانت السماءُ فيهِ أرجوحة...

***

لقد تغيّر كلّ شيء...

النبتةُ ما عادت تبتسم ...

عطرُها خائف ...

رحيقُها صار مرًّا ...

والنحلُ…

صُوِّرَ، وقُتِلَ ...

كما لو أنّ الحياةَ ..

باتت تهمةً ...

***

مرّ الطغيانُ من هنا...

فماتت أصواتُنا في الزهر ...

وانطفأتْ أعينُ الحقول ...

واختنقت الضحكاتُ بين الجدران...

***

لكننا ما زلنا نحفظُ شكلَ النبتة ...

نشمُّ طيفَها من ذاكرةِ الطين ...

نرسمها في القصيدةِ ..

كأنّها الوطنُ ...

حين كان طريًّا ...

قبل أن تجتاحهُ السكاكين...!

د. عبدالرحيم جاموس 

11/4/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

يا صانع الألحان بقلم الراقية وفاء فواز

 ياصانعَ الألحان .. 

غزلتَ لي وشاحاً من الشوق 

حاكهُ القدر

يتخللُ من أصابعكَ بوح عذبٌ رقراقٌ

من نِعم الجنّة

احصدْ كلّ ألوان الرمادي لقِصصِنا

اعزفْ لي حُلمَ الأمس بلون المطر

اعزف لي لحناً بلونِ البنفسج  

ياصانع الألحان ..

ترنيماتكَ أثلجتَ صدري كالماءِ 

المثلّجِ

اكتبني ودوّن ملامحي على ..

أوتارِ قيثارتك

لحظاتُ سكون تُنادي عليّ ..

 لأكتبَ الحروف وأُداعبَ

الكلمات وأُجاذب البسماتْ 

لتتملكني الحيْرة في أمري

أو تُصيبُني لحظات سكون 

تملّكتْ القلمَ واللسان

ليبقى الصمت وحدهُ المعبّر الأوّل

أمام تلكَ اللحظات الشجيّاتْ

ياصانعَ الألحان ..

وأنتَ واقفٌ على أبوابِ شوقي

تعتصرُ قُبلةََ من طيفِ المساء

تبحثُ عن الشمس .. تبحثُ عن

 اللؤلؤ الهارب من بين الكلمات

عن أشواق دون بحّة صوت

عن ساعة بلا مواعيدِِ للغناء

عن عينِِ مائجةِِ بالسِحر 

أثقل الدمعُ رِمشها فأمطرتْ

بالعقيقِ والجُلّنار 

ستجد عِِناقاً خبأتهُ لكَ بينَ

صريرِ النغماتْ ..................!!


وفاء فواز ــ دمشق

لا تغضبوا بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 لا تغضبوا

لا تغْضَبوا يا عَرَبٌ

إنْ ذُلَّكُمْ قلبي هَجا

فذُلُّكُمْ يا ويْلَكُمْ

قدْ صارَ فِعْلًا مَنْهَجا

كذلِكُمْ لي قدْ غَدا

أَمْرًا مُهينًا مُزْعِجا

حتى لنا بينَ الْورى

قدْ صارَ أمرًا مُحْرِجا

لا تَغْضَبوا لنْ تغْضبوا

إذْ ماتَ مَنْ تَسَحَّجا

كالْجِذْعِ مِن كرامةٍ

حتى وَمَنْ تَخلَّجا

وخِدْمَةً لِلْأجْنبي

للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا

قدْ صدَّ عنْ درْبِ الهُدى

إِذِ ابْتغاهُ أعْوَجا


أَلا افْهَموا حُرٌ أنا

لا لَسْتُ غِرًا أَهْوَجا

فالنِّسْرُ يأْبى سِجْنَهُ

لوْ بالْعقيقِ سُيِّجا

ما كنتُ يومًا آلةً

أو هيكلاً مُبرْمَجا

فقد أكونُ هادئًا

وقدْ أكونُ هائِجا

وَقَدْ أكونُ حامِضًا

وَقَدْ أكونُ عوْسَجا

فالقلبُ قد تروْنَهُ

مُسالِمًا وساذِجا

لكنّه في لحظةٍ

كالبحر يبدو مائِجا

لا تغْضَبوا لنْ تغْضَبوا

إذْ ماتَ مَنْ تَسَحَّجا

كالْجِذْعِ مِن كرامةٍ

حتى وَمَنْ تَخلَّجا

وخِدْمَةً لِلْأجْنبي

للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا

قدْ صدَّ عنْ درْبِ الهُدى

إِذِ ابْتغاهُ أعْوَجا


عِندي خيالٌ جامِحٌ

لا يرتضي أن يُسْرجا

لمْ أبنِ قصرًا فاخرًا

بل كنتُ دومًا ناسِجا

لا تغْضَبوا لَنْ تغْضَبوا

إذْ ماتَ مَنْ تَسَحَّجا

كالْجِذْعِ مِن كرامةٍ

حتى وَمَنْ تَخلَّجا

وخِدْمَةً لِلْأَجْنبي

للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا

قدْ صدَّ عنْ درْبِ الهُدى

إِذِ ابْتغاهُ أعْوَجا


بِضاعتي لا تُشترى

إذْ لمْ تَجدْ مُروّجا

بالْحُبّ قلبي مفعمٌ

والحبُّ ليسَ رائِجا

فهلْ رأيتُمْ فارسًا

في عْصرِنا مدجّجا

بالحبِّ والتسامحِ

فمثلُهُ لا يُرتجى

لا تغْضَبوا لنْ تغْضَبوا

إذْ ماتَ مَنْ تَسَحَّجا

كالْجِذْعِ مِن كرامةٍ

حتى وَمَنْ تَخلَّجا

وخِدْمَةً لِلْأجْنبي

للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا

قدْ صدَّ عنْ درْبِ الهُدى

إِذِ ابْتغاهُ أعْوَجا


في عصْرِنا أقدارُنا

بالحُبِّ لن تُعالجا

بالقتلِ والشبيحةِ

وكلِّ من تبلْطَجا

يبغي الزعيمُ اليعْرُبي

نصرًا له أو مخْرجا

لكنهُ لا يدركُ

إذْ عقلُهُ تشنّجا

أن لا نَجاةَ تُرْتَجى

لِظالمٍ وَهلْ نَجا

مِنْ قبْلِ هذا ظالِمٌ

حتى وَإنْ تحَجَّجا

بألفِ عذرٍ باطلٍ

أو أنّه قد دجًجا

للقتلِ جيشًا خائنًا

والحقدَ أيضًا أجّجا

لا تغْضَبوا لنْ تغْضَبوا 

إذْ ماتَ مَنْ تَسَحَّجا

كالْجِذْعِ مِن كرامةٍ

حتى وَمَنْ تَخلَّجا

وخِدْمَةً للْأَجْنبي

للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا

قدْ صدَّ عنْ درْبِ الهُدى

إِذِ ابْتغاهُ أعْوَجا


يا أخْوَتي هيّا اسمعوا

ما قالَهُ أهلُ الحِجى

بعْدَ الظلامِ الدامسِ

يأْتي الصباحُ أبْلجا

يأْتي مُضيئًا مُشْرِقًا

وَبَعْدَ عُسْرٍ مُبْهِجا

د. أسامه مصاروه

عرب بلا حدود بقلم الراقي عدنان عبد الغني أحمد

 .....عرب بلا حدود....

................................

ـ فتح الحدود مطلوب

 ـ ياقادة الخزي ـ

 لم نطلب سوى 

 فتح الحدود..


ـ ماكان قبل اليوم سياج

  بيننا هلَّا تساءلتم..!

  كيف تم الفتح ..؟

 وانتصر الجدود..!


ـ فتح الحدود بالذوق

 نرجوكم. ..!

  هذه شعوب الأرض

 قد ملَّت من فرض القيود..


ـ فتح الحدود ياسادة الخزي

 ولتعلموا أن الشعوب 

  لو زمجرت يوماً فلا شيء 

  يحول بين لحومكم

 وأفواه الأسود..


ـ فكوا الحدود 

  فذرف الدمع لاتنتصر 

  للقدس ولا يحررها غداً

  ضرب الخدود..


ـ ياجوج وماجوج 

  أفسدوا في القدس 

  قولوا ـ لذي القرنين ـ

  لا ردماً طلبنا

  ولا يوضع سدود..


ـ قولوا لهم

 ها قد طفح كيلهم 

 نرفض بإصرارٍ 

 مجاورة اليهود..


ـ قولوا لهم من هؤلاء

 الرب مسخ خنازيراً 

وجزءًا منهم 

حولهم قرود..


ـ نُريدها هكذا يايهود 

  ـ عرباً بلا حدودٍ ـ 

   لفك عُقد الجمود ...

.............................................

ـ أبو العلاء الرشاحي 

  عدنان عبد الغني أحمد 

   اليمن... إب...اكتوبر 2023م

هوة الجهل المطبق بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 🖤🕳️هوَّةُ الجهلِ المطبَق🖤🕳️


أيا قومنا ما هٰذا الجَهلُ المُطبـقُ؟

وأين الحيا والعقلُ أيــنَ المُنمّــقُ؟


يعيبونَ لحيةَ المرءِ إذا ما تسنّــنا

ويرضَون زيَّ الْفَاسقينَ فيُعشَــقُ


إِذَا أَبـــصروا حـــرّةً تسترُ جلدَها

رمَوْها بِقــولٍ للفـــؤادِ يُمَــــــــزِّقُ


وإن لاحتِ العاريةُ بِالْهوَىٰ سَكْرىٰ

تلقّوهـــــا بالــــــودِّ والقولُ يُنمَّـقُ


فَأينَ ذوو الألبـابِ عن هٰذا الخنــا

وأَينَ أولـو النّهىٰ لمـاذا يُطبَّـــــقُ؟


أَلَا فَاتَّقــــوا في سِــرِّكُم وعَلانِيَـه

فما الحـقُّ إلّا وَاضـــحٌ مُــتــــألِّـقُ


فَإِن تَتّبِعُوا الباطِـلَ الغاوِي سَـادَةً

فـإنَّ مصيرَ القومِ حتمًا مُحــــرِقُ


غُـــ🪶ــلَواء

أين الإنسانية بقلم الراقي وديع القس

 أين الإنسانيّة ..!!.؟ شعر / وديع القس


/


يقتلُ الحيوانُ منْ أجل ِ الطّعام ِ


يقتلُ الإنسانُ منْ فعل ِ الّلئام ِ


/


يقتلُ الحيوانُ جوعا ً ثمَّ يهدأْ


يستمرُّ الإنسُ قتلاً بالدّوام ِ


/


يتركُ الوحش الفرائسْ حينَ يشبعْ


يستمرُّ الأنسُ حقدا ً بانتقام ِ


/


قدْ يكونُ الجهلُ دورا ً بالمآسي


ويُساقُ الجهلاء ُ ، كالبُهام ِ.!


/


إنّما سرُّ المصائبْ في النوايا


والضمائرْ ، وأخابيثُ المرامِ


/


يا قلوبا ً منْ عفونةْ وحجرْ


وضميراً بِيعَ في سوق ِ القُمام ِ


/


أينَ أنتمْ منْ تعاليم الإلهِ


أينَ أنتمْ منْ قوانينِ السّلام ِ .؟


/


كلُّ قول ٍ تعلنوهُ ، في نفاق ٍ


بالعدالةْ ، والتّساويْ ، والوئام ِ


/


يشهدُ الشّرقُ عليكمْ صارخا ً


من دماء ِ الأبرياء ِ ، والحطام ِ


/


إنَّ قانونَ العدالةْ والتّحرّرْ


حجّةً قد سوّقوها للأنام ِ


/


بدهاء الأفعوانِ ، تشتري


من عقول ِ الجبناء ِ ، والسّقام ِ


/


ليكونوا كبديلٍ في دمارٍ ٍ


و حروب ٍ تبدأُ ، دونَ ختام ِ


/


وينادونَ الشّعوبَ في سلام ٍ


تحتَ أقوال ِ التحرّرْ والنّعام ِ


/


وتهلّلْ .. بمواعيد ٍ كذوبةْ


لتكونَ الدّرعَ مابينَ الخصام ِ


/


يا مرائيَّ الكلام ِ .. والضّمائرْ


وقلوباً أقسمتْ رِهنَ الحرام ِ


/


أنْ تكونَ الفتنةَ السّوداءَ دوما ً


تشعلُ البغضاءَ حقداً بانتقام ِ


/


تجعلُ الأموالَ ربّا ً للعبادةْ


تقتلُ الإنسانَ بالموت ِ الزّؤام ِ


/


إنّهمْ فيْ هيئة ٍ مثلُ العوالمْ


إنّما قدْ أقفلوا باب َ القَوَام ِ


/


أيّها الإنسانُ كمْ صرتَ رخيصا ً


أرخص المخلوق ِ منْ دونِ احترام ِ.؟


/


أيُّ نفع ٍ أنْ يموتَ الرّوح رخصا ً


كذليل ٍ تابع ٍ فكر السّخام ِ.؟


/


إرفعِ الرّأسَ إلى الباريْ وصلّي


إنّنيْ روحُ الحياة ِ ، بالكرام ِ


/


ثمَّ حدّدْ موقفَ التاريخ ِ عزّا ً


ترفعُ الرّوحَ نبيلا ً .. كالعظام ِ ..!!.؟


/


وديع القس ـ سوريا


( بحر الرمل )

ترانيم غيمات الشتاء بقلم الراقية ماري العميري

 ترانيم غيمات الخريف 


ها قد جاء الخريف،

وحمل معه حقيبة من الذكريات،

تسلّل كحكيمٍ عجوز،

ينثر أوراقه الصفراء على عتبة قلبي،

ويهمس لي: "ارتدِ معطف الغياب... فالشتاء قادم."

وأنا، ما زلت أُعاني عُقدة المطر،

كأن الغيم كلما بكَى، تذكّرني.

أقف على الهامش،

كتمثال نُحت على عجل،

يحدّق في المارة ولا يُرى.

أنا، ظلّي، وأشواقي...

نتذوّق مرارة الفقد،

ونشرب من نهر النسيان، ولا ننسى.

ظلّك،

ككائنٍ أسطوريّ،

يُطل من خلف زجاج نافذتي،

لا يُرى، لكنه يُشعلني،

يتنصّت إلى نبضي،

ويتوارى في دهاليز الغياب.

النوارس عطشى،

والأنهار صارت مرآة لحيرتي،

والأعشاش... مساحات خاوية للصدى.

المساء يرتّل مزاميره،

والأسحار تنقش ابتهالاتها فوق السماء.

قبل حبك،

كانت القصص محض خرافة،

أساطير تمشي على عكاز الوهم.

أما أنت...

فترنيمة،

وصلاة بلا سجادة،

وكتاب لا يُقرأ إلا بالقلب.

أحمل قلبي كقافية معطوبة،

أُحاول أن أكتبك من بقاياك،

وأهرب منّي إليّ،

كلّما ناداني اسمك في مجلس الذكرى.

عيناي تتمرّدان،

وقلبي العابث يعلن التمرّد،

كأنه طاغية أسقطته نظرة منك.

ثم ماذا؟

أصغي إلى الغيم،

يحدثني بلغةٍ لا يفهمها غير العاشقين،

أغلق النافذة،

وأترك لك بها ورقة خريفية،

كُتب عليها: "عد حين ينضج الشتاء."

أرتّب فوضاي كما ترتّب العرافة طقوسها،

أوقد شمعة،

وأضع حولها دائرة ملح،

وأستدعيك من ذاكرة الأبد.

فإن لم تعد،

فليكن حبك،

حرفًا على جدار كهف،

يراه من يأتي بعدي،

ويقول: "هنا كان قلبٌ، وكانت أسطورة."


ماري العميري

حسناء كانت بقلم الراقي محمد احمد حسين

 .... ..حسناء كانت.. ....

✍️ حسناء كانت تستفيض بحسنها 

                   جملت بعلم للضواخي مناره 

    كانت بقلب الريح توقظ شعلة 

                    وسلامها عند العليم طهاره 

     وتدق أجراس المٱذن قبلة 

                  وتفيض ذكراً مسجداً وقيامه 

    حتى إذا ماجت بغدر ونيسها 

                        وتفطنت أن العدو يناله 

    من ذا الذي لب النداء وعرضها 

                    ينهال من ذاك العدو قذاره 

   ويئن من وجع البراثن قلبها 

                  ويفيض دمعاً بابها والحاره 

  ما بالنا إن لم يفق لها قلبنا 

                   ونعيدها عند الشروق مناره 

  أم أنه بتنا قلوباً صلدة 

                    فكفى بربي دافعاً وحجاره 

  ..... كلماتي محمد أحمد حسين 

         11/4/2025

تعلم من ألمك بقلم الراقية د.نادية حسين

 "تعلم من ألمك "


لا تجزع من جرحك

عش مع ألمك..

احضنه بكل قواك..

سترى منه ما يذهلك..

سيفتح لك طرقا 

كانت موصدة أمامك..

سيأخذك لعالم مجهول

تكتشف خباياه بداخلك..

ستجد بأنه الرفيق 

الوحيد في حياتك..

سيعودك على العزلة،

من غير خوف ولا رهبة..

سيزودك بالطاقة

والصبر، و القوة..

ستعرف قيمة السعادة،

وتذوق طعم النجاح 

عن طريق ألمك..

سيعطي رونقا وبهاءا لحياتك...

لهذا تعلم الدرس واكسبه لصفك...

               

      بقلم ✍️ وأداء (د. نادية حسين)

بتعلم تاريخ 16-8-2023 إشبيلية