الأربعاء، 19 فبراير 2025

ماذا أخاطب فيكم بقلم الراقي دخان لحسن

 . ماذا أخاطب فيكم...؟

  

أيّها المدثّرون بشرفِ الوطنِ

                ألا تنهضون لختمِ المفاخرِ

ألا تتحمحم بعض جوارحكم

       فتشاهدون عزَّ مكابدةِ المخاطرِ

ألا أيّها الأحرار في رياضِ

            السٌماءِ ألا التفتم لثناءِ المآثرِ

تركتم أمجادَكم وقفًا للوطنِ

       فمجدَكم النور في جوفِ المقابرِ

وبايعتُم الجهادَ فصعد بكم

          سلّمَ الحياة دون سمِّ الخناجرِ

نلتم الشهادةَ مرتين حين

       روّضتِم في العدوِّ ضميرَ الجبابرِ

وحين كتبتُم تاريخًا لا يُنسى

          بدمائِكم سيّالةً كمدادِ المحابرِ

تشهد لكم راسيّاتُ الجبالِ

  وكثبانُ الصحارِي أنّكم أسودُ البشائرِ

فماذا أخاطبُ فيكم غيرٕ سؤالِي

        هل تفِي خِصالَكم خطبُ المنابرِ ؟

أرواحُكم وراءَ النّصرِ وشهامتُكم

               تسرِي في شرايينِ الجزائرِ

حَملنا عن كَواهلِكم الرايةَ

                كي تُخَلّدوا بذهبِ الدٌفاترِ


بقلمي: دخان لحسن الجزائر

 18.2.2025

بين الجدران بقلم الراقي معز ماني

 ** بين الجدران **

في بيت كان ملاذ القلب

صار العمر بهت الألوان

صوت الصمت به يصرخ

وضياء الحب بلا عنوان ..

كانت تحلم أن ينصفها

ويمحو بالحب أوجاعها

لكنه جاء كسيف الليل

يبدد بالنار أحلامها ..

كانت تريد يدا تصافحها

لا كفا يجلد بالظلام

كانت تريد صوتا يطمئنها

لا سوطا يهوي كالسهام ..

عيناها تسأل في وجع

أيقاس الحب بالآلام ؟

أهذا الرفيق وهذا الوتين ؟

أم جرح نازف في الظلام ؟

كم مرة حاولت أن تحكي

لكن جدار القهر يمنعها

كم مرة أغلقت بابها

لكن الخوف كان يتبعها ..

يا من ظننت القوة سلطة

وأردت الحب بالإجبار

لا ينبت ورد في صخر

ولا ينبض قلب بالنار ..

فارحل إذا كنت لا تفهمها

ودعها تحيا بلا وجع

فما للحب سيوف تراق

وما في العمر دمع 

يباع بدم ...

                                 بقلمي : معز ماني

في رحاب التقوى بقلم الراقي عماد فاضل

 في رحاب التّقْوى


أمَا آنَ للْإنْسانِ آوْنٌ فَيتّقِي

وَيسْعى على نهْجِ الحبيبِ ويرْتقِي

فللْنّاس في الدّنْيا حدودٌ ومنْهجٌ

وللْنّاس أحْكامٌ فيا نفْسُ حلِّقِي

فهذا كتابُ اللّهِ جلَّ جلالهُ

وهذي بيوتٌ للْعبادة فاطْرُقِي

أقيمي على شرْع الإله حياتنا

وسيري إلى درْب الهُدى وتألّقِي

إلى المالك الدّيانِ عودي بتوْبةٍ

وصدّي الخطايا واشْكُري وتصدّقِي

فواللّه لوْلا رحْمة اللّهِ بالورى

لما أكلَ الْإنْسانِ حبّة بنْدقِ

فيا نفْسُ بالحبْل المتينِ تمسّكي

وبالعرْوة الوُثْقى نعيمًا تذوّقي

أزيلي الأذى عنْ كلِّ درْبٍ مبْهمٍ

وقطْعًا بغيْر اللّه لا تتعلّقي

فكلًُ خفِيٍّ ساعة الحسْمٍ ظاهرٌ

وكلُّ ظلومٍ بالمضيم سيلْتقي


بقلمي : عماد فـاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

لا تكوني بالبحر بقلم الراقي د.محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 لا تكوني كالبحر

د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي

لا تكوني كالبحر متلاطم الأمواج

تتقاذفني أمواجه 

وينهكني الغوص في أغواره العميقة

كوني كالنسيم يمر في مرج ربيعي

فينعش فؤادي

أحب فيك براءة الأطفال 

حين تسكن عينيك

ترتمين في أحضاني 

كطفلة أداعب شعرها

لتمتلك سعادة الدنيا بحناني

الذي لا ينضب

فتغفو بأمان 

وتحلم كالملائكة

حينها سأجعل من قلبك قيثارة

أعزف على أوتاره

لحن السعادة

لتستفيقي امرأة تفيض أنوثة

تلهب كياني

تشعل بركان مشاعري

تعتلي عرش فؤادي

تسكن شرياني

د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي

Don't be like the sea

Dr. Mohamed Tawfiq Mamdouh Al-Rifai

Don't be like the sea with its turbulent waves

Tossed by its waves

And exhausted by diving into its deep depths

Be like the breeze passing through a spring meadow

And refreshing my heart

I love in you the innocence of children

When your eyes settle

You throw yourself into my arms

Like a child whose hair I play with

To possess the happiness of the world with my tenderness

That never runs out

So you fall asleep safely

And dream like angels

Then I will make your heart a lyre

Play on its strings

The melody of happiness

For you to wake up a woman overflowing with femininity

Igniting my being

Igniting the volcano of my feelings

Ascending the throne of my heart

Inhabiting my arteries

Dr. Mohamed Tawfiq Mamdouh Al-Rifai

الثلاثاء، 18 فبراير 2025

الوجع بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●17/2/2025         

♡○ الوجع

عبرالسنينِ  

جمعتُ قطرات ندى

أسقي بنداها زهورَ الليلك

تَضوعُ عطراً

رشيقةٌ فاتنة كمحياك

تحملُ مناجاةَ الوجدِ إليك

أمنياتٌ بسديم 

النور منثورةٌ لملمتها 

حباً يرتوي من حنينك 

في الضوء 

الغامرِ الزرقة ألمحُ

اشتياق النظرةِ في عينيك

أناملكِ تربطني 

بالعالم هالةْ ضوئية

لحقولٍ زاهرةٍ في راحتيك 

حياتي مكللةٌ 

بالعهود وفاءٌ بلا 

قيودٍ وحبي كالقدر المحتوم

في براثن 

الشوقِ مشاعري رداءٌ

لعتمةٍ داكنة مطرزة بالنجوم

أيامي مشغولةٌ

بكِ وشغفي قوس

قزح طيفه يزيحُ كآبةالغيوم

وميضُ نورٍ

يَسكبُ في الظلمة

بوحاً يهتكُ سترَالليلِ الكتوم 

لا حاجة

للسؤالِ غَاليتي فإننا

فريسةَعصرٍ من آكلي اللحوم

عصر سرقَ 

أيامي عرّشت سنينه 

الضبابيةِ على أغصان حياتي  

اِنكمشت أجفاني

ركبتُ صاغراً قطارَ

العمر امتطيتُ صهيلَ رغباتي

عالمٌ مشوهٌ

قضمَ مدخراتي وقعتُ

في فخٍ الحنينِ ملاذاً لسكوني

تيارُ حياتي

اليومية اللامتناهي

يحتويكِ يا أغلى من عيوني

أعلمُ أنكِ 

تُحبينني لكن تعليماتكِ

صارمةٌحادةٌ تعتصرُ أعصابي

افعلْْ لاتفعلْ 

يعلو صوتكِ مزمجراً

بضجيجِ الريبةِ إياكَ وغضبي

توخى الحذر

لا تسترقُ النظر أتربصُ 

لكَ أرقبكَ في حلي وترحالي

ماذا أقولُ

أتلعثمُ بكنفِ الخيبةِ

يأخذني ذهولٌ لعتبةِ اِرتيابي

أَتوكأ عصا 

صبري أَلوذُ بالهدوء

توترٌ يتغلغلُ بمسامات جلدي

أَرتمي في 

حضنِ صمتي فَحبكِ

قاطعٌ كنصلِ سكين ياحياتي

أنوثةٌ مدججةٌ 

بالإجتراء تَرَيثي يامنيتي

فالكون يميلُ للتلونِ كالحرباء

والحياةُ مجرد 

سفينةٍ عابرةٍ لو تعلمين

تَتمزقُ أشرعتها برياحٍ هوجاء

عروقكِ تنبضُ 

بالطيبةِ وغدق الحنان

تسكنكِ أغنيات تشدو بالوفاء

لحظاتُ الدهشةِ

بهجةٌ للقلوبِ لا تدعِ

ضبابَ الشكِ يلتهمها فتختفي

يَتسعُ ذهنكِ

بالتريث وفي عينيك 

تيقظٌ شهي يَقرأُ صوتَ وجعي 

دعيهِ ينسابُ 

برقةِ الأنوثة بالحنان 

يمتلكُ فؤادي يخترقُ حواسي

على وقعِ 

عزفي الداخلي أتلمسُ

لواعجَ شغفكِ ينغرسُ بجسدي

وأنتِ حبيبتي فاعذريني..

نبيل سرور/دمشق

ألا يا صاح بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 #أَلَا_يَا_صَاح_


أَلَا يَا صَاح ِ هَل مَا زِلتَ صَاح ِ!

فَإنّي فِي دُجَى مَنفَـاك َ صَاح ِ!


أَلَا يَا صَاح ِ ؛ مَرّ العُمر ُ صَحـوَاً

وفِي عَليَائِهِ احتَرَقَ جَنَاحِي!


أَتـذكُـر ُ حِيـنـمَـا غشّــاك َ لَـيـلٌ

طَـويل ٌ ، سَـرمَـديُّ الإصطِلاحِ


وَظَللت َ بِـه ِ عَبُـوسـاً قَمطَـرِيراً

وَجِئتُـك َ مِن بَعيـد ٍ بالصّبَـاحِ؟


فهَل ستعيرني " واللّيل ُ دَاج ٍ"

سَنَاكَ اليوم ياروحي ورَاحِي.؟


 . . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

من دون سفر بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / من دون سفر 

شظايا المرآة خناجر 

تذبح القلب و القمر 

تشتكي من جروح جاء بها القدر 

ليتنا كالبدر و النجوم 

كل ليلة لنا سمر 

ليتنا كالسماء و الغيوم 

نلتقي رغم الظلام 

ليتنا كالأرض و المطر 

نتخاصم ليكون عناقنا عنيفا 

عواصف و مطر 

تفوح رائحة اللقاء 

تفرح الزهر 

 تغسل الحجر 

خذني في حضنك 

اهرب بي من دون سفر 

من دون حقيبة 

فقط نبضات قلبي 

و عيون تهوى السهر 

خذني لعالمك 

فقد ذقت مرارة اليتم 

طال عناقي لرصيف عمر 

تتسلل من بين أصابعي 

سنين و أفراح 

ألوان صباح 

لم أرى منها غير رمادي 

خنق عطر الزهر 

احضني 

بدد خوفي 

فمن دونك العالم قفار 

و أنا وحيدة طالني القهر 

بقلمي / سعاد شهيد

اكسري زجاج الصمت بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 اكسري زجاج الصمت. أحمد محمدعلي بالو 

شرارة محبرتي تصدعت 

كبركان على شفا أوراقي 

كل الدروب موصدة

والشوارع تنتظر

عابر سبيل قضى ساهرا 

يهرول على عجلات الروح 

اكسري زجاج الوجد 

وفجري جحافل كلماتي 

لتطبع ديوان ساهر للحب 

جددي شبكة التواصل 

وانثري خزان الرؤى

مغرم والشعر بلا قيود

كلماتي طبعت للتو

حركة أثارت موجة شوق

ما عدت أحتمل الانتظار 

وقطار قاسيون توقف

لدجلة لقصائد كريم العراقي 

للنيل وشوقي يداعب القوافي

للأندلس وعشق ابن زيدون 

لأوراقي الشرقية للشهباء

تعالي لنركب سويا

نلف المدار والكواكب

نعد الأميال ونمضي

هي لحظات العمر نقضيها

ساهر وراء القمر

جاعل من أوراقي أمارة 

فلتدخلي وتركبي 

طروادة هواجسي

يا أنت يافتاة الخيال

أحمد محمدعلي بالو سورية

مهما فعلتم بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 مهما فعلتم


مُتَجَذِّرونَ بِعُمْقِها

ومُحارِبونَ لأَجْلِها


مَهْما فَعَلْتُم كُلَّكُمْ

يا مَنْ خَذَلْتُم جُنْدَها


لا بُدَّ مِنْ نَصْرٍ بِهِ

نَعْتَزُّ حينَ نَعِزُّها


ونُعِيدُها صَفَّ الوَفا

مَهْما تَبَاطَأَ نَصْرُها


وغَدًا سَيَرْحَلُ كُلُّ مَنْ

أَمْسَى يُزَعْزِعُ أَمْنَها


مَنْ صارَ مُحْتَلًّا لِما

فيها وصارَ يَدوسُها


النَّصْرُ قادِمٌ فَاسْتَعِدْ

هَيَّا وغادِرْ أَرْضَها


يا أَيُّها المُحْتَلُّ لَنْ

تَبْقَى وتَحْكُمَ أَهْلَها


وغَدًا سَتَرْحَلُ حامِلًا

خِزْيَ الوُجُودِ لأَجْلِها


وَلَنا البَقَاءُ لِأَنَّنا

مَنْ صِرْنا نَحْمِي أَرْضَها


يا ناكِرَ المَعْروفِ يا

مَنْ لا يُسِرُّكَ فَرْحُها


اليَوْمَ تَرْفَعُ رايَتِي

أَطْفالُها وأَشْبالُها


فَاحْرِقْ بَغِيضَكَ وابْتَعِدْ

نَحْيا بِكُلِّ رُبُوعِها


       شاعرة الوطن

أ.د. آمِنَة ناجِي المُوشَكِي

اليَمَن. ١٤. ٢. ٢٠٢٥م

إذا ما الرزق شح بقلم الراقي أدهم النمريني

 إذا ما الرِّزْقُ شَحَّ عليكَ يومـًا

وَشــاحَ بوجهِهِ في السُّؤْلِ عَبْدُ


وَضـاقَ عليكَ في دُنياكَ عَيْشٌ

وكلُّ النـّاسِ عن عينيكَ صَدّوا


فَلا تَطرُقْ لِمَنْ تركوكَ بابـًا

فعندَ اللهِ بــــابٌ لا يُسَدُّ


إذا غَمِضَتْ عيونُ النـّاسِ ليلًا

وَأَكْحَلَ بالأسى جفنيكَ سُهْدُ


فَـ في الثُّلثِ الأخيرِ من الليالي

تَوَضـّأْ ، وَادْعُ إنَّ القُرْبَ سَعْدُ


 وَناجِ اللهَ فـي قلبٍ سليمٍ

بِدَمْعٍ من عُيــونِكَ يُسْتَمَدُّ


فَكُلُّ خَبيئَةٍ للعبدِ فَوْزٌ

وأثمنُها بِلَيْلِكَ مـا تَعدُّ


سَتَقطِفُ بالدُّعاءِ رحيقَ وَصلٍ

فَحَبلُ اللهِ فــي شَهْدٍ يُمَدُّ


ويأتي الرّزقُ مَحفوفـًا بخيرٍ

وعندَ اللهِ رزقُكَ لا يُعَدُّ


أدهم النمريني.

الوطن بقلم الراقية سامية خليفة

 الوطن/سرد تعبيري


وشوشاتُ قوقعةٍ فارغةٍ تسرُّ إليَّ بنجاوى الرّاحلينَ المسافرين مع النّوارسِ في هجرةٍ أبديّة . الصّمتُ الرّهيبُ يغلّفُ وطني إلّا منْ حشرجاتِ بحرٍ تواطأتْ عليهِ المستنقعاتُ فسرقتْ منهُ أمواجَهُ وسحرَهُ ورمالَه، الآنَ أسمعُ أنينَه، أرى زبدَه يفورُ لكنْ بِلا أمواجٍ، من أغوارِه أسمعُ تفجُّراتِ صرخةٍ متمرّدةٍ، الوطنُ غريقٌ! ذلك البحرُ يكادُ أن يلفظَهُ نحوَ الشّاطئِ لكنْ بلا جدوى ، يا وطني، المراكبُ صودِرتْ فكيفَ ستنجو من غرٍقٍ محتّم؟ أصيخُ السّمعَ لصرخاتِ الملايينِ وهي تخرجُ من جوفِ بحرٍ مثقلٍ بالآهاتِ! أرسمُكُ وطني وأنتَ محتبسٌ في لوحةٍ تشبهُ لوحةَ غورنيكا، لوحةٌ أرسمُها بيدين خشنتين فهما اعتادَتا أن تكونا في كاملِ قيافةِ الصّخبِ والرّفضِ والاحتجاجِ، رسمْتُ الصّرخاتِ الغائرةَ في سوادٍ طغى وغطّى ربيعَ وطني الأخضرَ، سأطلقُ سراحَها لتملأَ الدّنيا أملًا لتكونَ الصّرخاتُ مدياتٍ تقطعُ حبالَ العبوديّة، وبريشةِ الحقيقةِ التي كحّلتُ بها العيونَ الوسنانةَ وقدِ اختفى منها وهجُ الحياةِ، سأعيدُ البريقَ إليها فعيونُ وطني لا يليقُ بها الذُّبولُ، وبضرباتِ ريشةٍ ثائرةٍ سأرسمُ الأياديَ المصفّدةَ وهي تحطّمُ الأغلالَ، سأفتحُ المرفأ الذي أوصدتْه أيادي المتصلّفينَ سأمخرُ بالسّفنِ نحوَ شمس الحريّة. أيا قوقعتي الفارغةَ كم تآخينا معًا في المصابِ، أنت بلا لآلئك وأنا بِلا وطن، أنتِ على شاطئِ الأحزانِ تنتظرين من يربِّتُ على أوجاعِكِ، وأنا الكائنُ الأجوفُ أنتظرُ من يحميني من انجرافاتِ السُّيول، الحربُ في وطني دمرت كلَّ شيءٍ حتى الأحلام. في الحربِ اقتناصٌ للأرواحِ ودمارٌ ، العبثيّةُ أغرقتْ حياتَنا بالثّكلِ، لكنْ يا قوقعتي أعدُكِ أنّنا معًا سنعبرُ جسورَ الرَّجاءِ يقودُنا نورُ الأملِ صوبَ السّلام . أيا قوقعةُ أنا المشبعةُ بالحنينِ أقفُ أمامَكِ الآنَ بخشوعٍ كي تحفري لي في طيّاتِكِ مكانًا يأويني فأنا متشرِّدَةٌ ووطني جريحٌ فهلّا استقبلتِني لإودعَ فيك لآلئ حبي للوطن؟


سامية خليفة / لبنان

الكرامة رداؤها مهاب بقلم الراقي علاء فتحي همام

 الكرامة رداؤها مُهاب /

لاتخلعنَّ للكرامة رِداءً

فالكرامة رداؤها مُهاب

واثبت عليها يا صاح

فأنت على الصواب 

وإن كانت للمهانة ديار

فديارها ظلمات يَباب

تأبى الكرامة أن تتخذ

من المهانة لها ثياب 

وللرجولة شيم فشيم

الرجال أصلها غلاب

ولا تُصادق خسيساً

غضيض الطباع سبّاب

ولا تمدحنَّ قليل حياء

فاحش القول عيّاب

فطباعهم ترقُبها الخلائق 

ظُلمات وجِبال ضباب  

أيا مُلبسين أصيلاً مهانة 

فهي نصيبكم يوم الحساب 

مُقبّحةجِباهكم ووجوهكم 

تُساء وتذم وتُعاب 

أعمالكم كسراب بِقيعة

لا نور فيها ولا ثواب

فلكم الدنيا كما تشاؤون

ولله المثل والعقاب

فكن ياصاح للخير نِبْرَاساً  

يَهدي حيث أصاب

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

أغنيتي الحالمة المملة بقلم الراقي وسام الكمالي

 _أغنيتي الحالمة المملة_  

*من سلسلات وأغنيات حالمات*  

*بقلم: وَسِيم الْكَمَالِي*  

١٨ فبراير ٢٠٢٥م  


---


وَأَغْلَقْتُ أَبْوَابِي  

كَانَ الْحُلْمُ غَرِيقًا، وَبِكُلِّ حَرَارَةٍ  

اِكْتَفَيْتُ بِالنَّدَمِ وَالْاِكْتِفَاءِ  

وَأَنَا أُصَارِعُ عَالَمِي  

وَتَفَاهَاتِهِ الْمُتَكَرِّرَةِ  

لَمْ أَعْلَمْ أَنَّ الْحُلْمَ يَخُونُنِي  

وَأَنَّ الْخِيَانَةَ أَصْعَبُ مَا يَمُرُّ بِهِ الإِنسَانُ  

تَرَاكَمَتِ الْأَحْزَانُ  

وَأَنَا أَكْتُمُهَا بِدَاخِلِي  

وَتَثَاقَلَتِ الْهُمُومُ  

اِنْعِزَالِي سَيُصْبِحُ ذَاتَ يَوْمٍ حَقِيقَةً  

مَا دَامَتِ الْحَيَاةُ خَائِنَةً  

وَأَنَا الْغَرِيقُ فِي بَحْرِي الْعَمِيقِ  

أَغْنِيَتِي الْحَالِمَةُ  

لَمْ تَعُدْ تُعْطِينِي أَيَّ نَشْوَةٍ  

وَأَلْحَانِي بَاتَتْ مُرَّةً  

وَمُمِلَّةً وَمُكَرَّرَةً  

مَتَى أَصْفُو إِلَى الْحُلْمِ  

وَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ  

فَكُلُّ مَا حَوْلِي غَادَرَ  

وَكُلُّ مَا حَوْلِي سَافَرَ  

وَأَنَا الْحَالِمُ  

وَالْمُسَافِرُ  

فِي صَقِيعِ اللَّيَالِي الْبَارِدَةِ  


---


#وسيم_الكمالي2025