الاثنين، 17 فبراير 2025

رفقا بنفسك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** رفقا بنفسك***


ويفرُّ من الجحيمِ لاهثًا

بحثًا عن الجنّةِ والنعيمِ


ويظلُّ في الفراغِ تائهًا

لا خِلَّ وَدُودٌ ولا نديمِ


يا ابنَ الحياةِ، هذه الحياةُ رحلةٌ

ومسالكٌ لستَ بها عليمِ


فهذا طريقٌ بالأشواكِ مُعَبَّدٌ

وذاكَ سهلُ العبورِ سليمِ


وهذا نباتٌ أخضرٌ، وذاكَ يابسٌ

وشجرٌ مثمرٌ، وآخرُ عقيمِ


فكنْ كالمِسكِ يفوحُ طِيبًا

ولا تكُنْ متذمِّرًا، ولذاتِك خصيمِ


ورِفْقًا بنفسِك، لا تُدمِّرْها

فراحةُ النفسِ في العقلِ السليمِ


ولا تُحمِّلِ النفسَ فوقَ طاقتها

فاللهُ بكَ رؤوفٌ رحيمِ


ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّك

فهي فانيةٌ، ولا شيءَ فيها يدومِ


سِرْ في طريقِ الخيرِ تَنَلْهُ

وتوكَّلْ على الحيِّ القيومِ


بقلمي: زينة الهمامي تونس

لرب السلام نعود بقلم الراقي معمر الشرعبي

 لرب السلام نعود


لأنك تأتي بخير يدوم

بعز يماثل رفعة نجوم

لأنك شهر الإله الكريم

سنبحر في ذكر رب الورى

هناك الهناء وطرد الهموم

نسبح نذكر نخشع حباً

لهذا دعاءٌ وهذا يقوم

لرب السلام نعود بحبٍ

وما تاه عنه إلا الظلوم

فجودوا بمالٍ لذي حاجةٍ

وأفطروا من صام كي تربحوا

صياماً إلى جنب يومٍ تصوم

وجنة ربي ستشتاق من

كتم غيظ قهرٍ وكان الحلوم


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

أهوى الشغبا بقلم الراقي الطاهر الصوني

 أهوى الشغب /الطاهر الصوني


و تعــاقبني أمــــي حينا 

                و أبي قد يمنعني اللعبــا

و يعاقبنــي و أنـا طفـــل 

              في مدرستي أهوى الشغبــا

أجري بجنون بيــن بسا

              تيـــن و مـــروج منتصبــا

للجــو أمـــــد يدي رغَبــاً  

              كي أسرق من يده السحبــا

كالأرنب أعدو، أزرع ضحْـ

              ـكاتي، فرحا، أجني الصخبــا

لي من خشب حلــــوٍ فرسٌ 

             كالسهم يسير إذا اضطربــا

فـي كــــل صبـــاح أركبـــــه

            لأجـــوب الدنيــا، يا عجبــا

و جناح الحــــلم يداعبني

             فأســـــافر أتَّبــــــع الشهبــا

لي سيف من ورق أتقلَّــــ

              ــــده لأطارد مـــن هَرَبَــا

تأتـــي أختـــــي فتؤنبنــــي

            و تزيد علــى النار الحطبــا

في وجهي تصـــرخ غاضبة

            "أمـــــي إن ابْنك قــــد شغبــا

قد لطخ ثوبه، دمَّر، كسَّـــ

            ــر، مــــزق، أفٍّ، قد. لعبــا"

و تطاردنــــــي متوثــــــــرة

            فأَلـــــوذُ بــأمــــي مرتعبــا

و أطوف بها كي تحمينــــي

           كالفـــارس، منهــــزما، هـربــا

ألقي سيفـــي أرضا، أجري 

           فـــــــي الشارع أحيا مغتربا

و يعــــود أخي، بين الأطفــــــا

           ل يرانــــــي ألهو منجذبــا

يتوعدنـــي إن عـــدت إلـــــى 

           شغبــي أن يسكنني السحبــا

و يطوِّقَ حصني، ينزعَ ممــ

           ــلكتـــي و ويقطعَنـــي إربــا

فأهيــم على و جهــــي أسِفاً

          قلقـــــا غضبــانــا منتـحبــا

و أعـــــود إلى شغبي، أَنْســــى

          شغبـــــــي كــــي أبتــدأ الشغبــا 


                       الطاهر الصوني

يا حالب العروش بقلم الراقي عمر بلقاضي

 يا حالب العروش

عمر بلقاضي / الجزائر

***

يا حالبَ المالِ من أعراشِ أمّتنا

ماذا تركتَ لأجيالٍ بلا أملِ

حتَّى الرُّيوع من الحجَّاج طِرتَ بها

والشَّعبُ يَخبطُ في الإملاقِ والعِلَلِ

لقد وجدتَ نُفوساً لا خَلاقَ لها

لِتدعَم الظُّلم في الأوطان والمِللِ

المالُ والذُّلُّ والإسفافُ دَيْدَنُها

بعيدةُ الرُّوحِ عن منظومةِ المُثُلِ

فبتَّ تَحلُبها هَوْناً بلا تَعَبٍ

بالهَفِّ واللَّفِ والتَّرهيبِ والحِيَلِ

الكفرُ يا أسَفي يَعْلُو بِثَرْوتِنا

وقد تعامى شيوخُ الزَّيفِ والدَّجلِ

لم يصدعوا بالهدى في ثلَّةٍ نَكَلَتْ

باتت مُميَّزةً بالزَّيْغِ والخَبَلِ

بل إنّهم عبَدوا عرْشَ الهوان كمنْ

في عالم الشِّركِ قد خَرُّوا على هُبَلِ

إنّ العروبةَ قد باتت مُدنَّسةً

أضحوكةَ الدَّهر في الأعراقِ والدُّوَلِ

الكلُّ يَمْقُتُها مقتا لمن ملَكوا

أو من أطاعوا عروشَ العارِ والخَطَلِ

إبنُ العروبةِ مطعونٌ بِخِسَّتهم

قد باتَ يشعرُ بين النَّاسِ بالخَجَلِ

***

يا أمَّة النُّورِ عُودي للهدى وقِفي

كلُّ المَهانةِ والإذلالِ في السُّبُلِ

إنَّ العقيدةَ عنوانٌ لعزَّتنا

فلْتلْزَمي الحقَّ في صدقٍ وفي عَجَلِ

لا تتركي المالَ في أيدي الألَى سَفُهُوا

إنَّ السَّفيهَ أداةُ الطَّيْشِ والزَّلَلِ

ولْتَحفظي الحُكمَ من رهْطٍ بلا قيمٍ

قادوا الشُّعوبَ إلى الإذلال والنَّكَلِ

ونزِّهي العلمَ عن أشياخ سَفْسَطَةٍ

قد أتْلفُوا الدِّينَ بالأطماعِ والدَّغَلِ

العزُّ والفوزُ في الإيمانِ فاتَّبِعي

نهجَ النَّبيِّ بلا ريْبٍ ولا كَلَلِ

***

يا حالبَ المالِ اُحلُبْ غير مُكتَرِثٍ

فما يفيدُ صُراخُ الشِّعرِ والزَّجَلِ

أعطاكم الله أبقارا مُدجَّنةً

حادتْ عن الحقِّ فارتدَّتْ إلى سَفَلِ

أهدافُها مُتع ٌفي العيشِ هَيِّنةٌ

فالقوم ُمن مُتعِ الأهواءِ في شُغُلِ

فلْينْعَموا في حياةِ البُهْمِ في عَمَهٍ

باللَّهوِ والأكلِ والآثامِ والحُلَلِ

لا شكَّ أنّهُمُو يَصْحَوْنَ إن دُفِنُوا

بين الجَنادِلِ تحت الرَّدْمِ والكُتَلِ

***

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أيها الغاضب ظلما بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( الرسالة الثانية إلى المسؤول الأول في أمبراطورية الخراب)*


أيّها الغاصب ظلماً


لحقوق الآخرينْ


مالذي يغريكَ فيهمْ


يتمُ أطفالٍ صغارْ


لم ينالوا من فتات الخبز في طول الحصارْ


أم دمار البيت في شمس النهارْ


فوق ( ختيارٍ) سقيم


يرتجي الإحسان


من ربٍّ رحيم


وهو في البؤس مقيم


أيّها الغاصب ظلماً


لحقوق الآخرينْ


أين وجهُ الحقّ في ظلمٍ مشينْ


لن تنال الشكر يوماً


أيّها الوغد اللعينْ


سوف نحيا فوق نيران الجحيم


نحن لسنا معتدين


 سوف نحيا لنقاتلْ، ونقاتلْ


في صمودٍ وثباتْ


كلّ أطفال المنافي


كلّ أطفال الشتاتْ


هم صناديق قنابلْ


سوف نحيا


لنقاتلْ ونقاتلْ


كي تعودَ الأرضُ ملأى بالسنابلْ


ويعود الحقُّ للمظلوم عدلاً


والمفازات مروجاً وجداولْ.


كلمات:

عبدالكريم نعسان

آه من رجل بقلم الراقي ياسر علم الدين

 آهِِ من رجلِِ

كُتِبَ بين شفتيه 

تاريخ ميلادي

حين تُهت في 

غابات عينيه

وَوضعَني السحر 

في قيده وتلاشت 

مع الأشواق شطآني 

آهِِ من رجلِِ

أغرقني حد الموت 

ومن الموتِ أنجاني

حين رقص على 

صدره نبضي

وَحِرتُ ما بين

جنوني وهذياني

أَجئت اليوم 

تَسألُني 

إن كنت أهواك 

فأنت تهواني

يا أيها القابع 

هناك في الوادي

حائرُُ ما بين 

نجومي والأماني

قل

أنك مازلتَ المرابط 

فوق هضاب قلبي 

وعطرك مِفتاح أبوابي

تبًا لك

وللعشق ولهذياني

لقد تغلب الظلم 

وانقلب في الهوى 

ميزاني

حين أظلم الكون 

وماتت بقلبي كُلُ 

الأماني

وأودعت بئر الموت

همسي وألحاني

ومن سماءِ العشقِ

محوت عنواني

♔✍📖 ياسين علم الدين 🇪🇬

انا فرعون الشعراء بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 دعْ إنجازَكَ يُفصحُ عنكَ،

             فصَمتُكَ أبلغُ من ألفِ خطابِ🖊️•••••


•••أنا فرعونُ الشعراء

•••••••••••••••••••••

أنا فرعونُ الشعـــــراءِ

بلبــلُ الفصــــــــاحَــة

أنـــا الليـثُ الهصــــورُ 

رمــــزُ الشجــــــاعَــــة


أنـا البحرُ الذي يـروي

قلــــوبَ العاشــقيـــن

أنـا الشمسُ التي تنيـرُ

دروبَ التــائهيـــــــــن


أنا مَــن سكنَ القمــــمَ

شامخًـــا كالجبــــــــال

أنا مَن مـــلكَ القـــلوبَ

ساحــــــرًا كــــالآمـــال


أنــا مَــن يشدو بالحبِّ

ويغنّـــــي للـــجمـــــال

أنا مَن يرسمُ بالحــرفِ

لوحــــــاتِ الخــيــــال


أنــا فرعـونُ الشعـــراءِ

صـــوتـــي صــــــــداح

أنا مَــن يـزرعُ الأمــــلَ

فـي كـــــــلِّ صبـــــاح


أنا مَـن يحاربُ الظلامَ

بســــــــلاحِ الكفـــــاح

أنا مَن ينشرُ الســــلامَ

في كل أرضٍ وبِطــاح


أنـا فرعــونُ الشعـــراءِ

تاريخــــــي حــافِـــــل

أنا مَــن يكتبُ الشعــرَ

بــأسلوبــــي الكامـــــل


أنــا مَن يُلهبُ الحماسَ

فــــي كـــــــل جيــــل

أنــا مَن يتركُ بصمــــةً

فـــي كــــــلِّ سبيـــــل


أنــا فرعونُ الشعــــراءِ

مــــــلكُ الكــــــــــــلام

أنا مَن يصنعُ المعجزاتِ

بالأقــــــــــــــــــــــــلام


أنـــا مَن يحيي القلوبَ

بالأنغــــــــــــــــــــــــام

أنـــا مَن يطيرُ بالأفكارِ

 كالأحـــــــــــــــــــــلام


أنــــا فرعونُ الشعـــراءِ

أبـــــدعُ في كـلِّ فــــن

أنـــــا مَــــن يمــــــــلكُ

زمامَ القوافي والــوزن


أنــا مَن يتقنُ القــــولَ

في كــــــــــــلِّ حيـــن

أنـا مَن يرسمُ البسمــةَ

في كــلِّ قلبٍ حزيــــن


أنــا فرعونُ الشعـــــراءِ

هٰـــــــذا هــو أنــــــــــا

أنـــا مَن يفتخرُ بنفسـهِ

ويضيءُ السّـــــــــــــنا


أنـــــا مَن يشعُّ بالنــورِ

 في كــل زمــــــــــــان

أنــا مَـن يتركُ إرثًـــــــا

في كـــلِّ مكــــــــــــان


غُــــــــــــ🪶ـــــــــلَواء

سلبتني روحي وفرت بقلم الراقي مروان هلال

 سلبتني روحي وفرَّت...

وليتها بقلبي ما مرَّت...

سلبتني قلبي كما تُسْرَقُ الألباب...


واغرورقت عيني وذَبُلَتْ من حزنها الأهداب....

وهي الآن تأتي برهة وتغيب برهتين.....

وكأن حضورها وغيابها عقاب....


لا فائدة سيدتي....

فإن القلب الذي أحبك حقاً ...ذاب...

وأصبح لا حول له ولا قوة..

ولا يملك الأسباب...


يناجي ربه مستعطفاً ....رحماك رب الأرباب...

فرغت مني الأقلام وتبعثرت حروف الكتاب...

وما عدت أملك سوى السراب....

فإن طالته يدي زاد لهيبي...

فأي أي عذاب؟


صدقاً سيدتي...

أعلم جيداً بأنكِ بريئة من ذنبي...

ولا تستحقين العتاب...

ولكن...

هناك صراع أصاب مهجتي...

فلا طاقة لي على ذلك العذاب...

بقلم مروان هلال

لملم شتاتك بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 لملم شتاتك

محمد حسام الدين دويدري

___________

لملم شتات الروح و انهض

رافعاً رأسكَ فخرا

حاملاً نور التراحم والهدى بشراً و ذخرا

يجعل الدنيا ربيعاً

 يملأ الآفاق عطرا

فاغرس ورود الحبّ واملأ تربة الأوطان سحرا

يغني زماناً لم يَعُد فيه التوحّش شرعة

والصدق كفرا

والنفاق تألّقاً

والنور والإيمان ذكرى

كن نبع حبٌّ طاهر

إذ لا يطارِد أو يطارَد

أو يخاتل

كن صادقاً سرّاً وجهرا

كلّ ما فيه جميلٌ

عش به عمراً فعمرا

خَضّب طريقكَ بالأريج

و صُن به قلباً وفكرا

عَمّره بالعزم فكن رمز العطاء تقىً وشكرا

فالله خَصّك بالتسامي في الرؤى

وحباك صبرا

فاجعل مِدادَكَ حٌبّه ورسولَه

وأطعه أمرا

أثرِ العطاء لخَلقه

واكتب من الآمال سِفرا

واجعل حياتك طهر ما يُرجى

وعِش في الأرض حرّا

فاكتب الآتي لمن يأتي سطراً فسطرا

أنت من أرض الرجولة

 والبطولة فيك تترى

أنت من أرض الشآم فشدّ في مسعاك أزرا

...............

١٥ / ٢ / ٢٠٢٥

يا نسيم الربيع بقلم الراقي طلعت كنعان

 يا نسيم الربيع سلم على حبي 

احمل لها نبضي ومراسيلي

قل لها 

إن لون الزهر على شفتيها هو سحري 

ودليلي 

قبل رائحة الهوى 

حول الحبيب 

رائحتها عطر يرقص حولي 

يضيء بليل العشق كل

قناديلي

خفف نبضات الشوق 

يوما بعد يوم 

لا تغرق بدمع المحاجر 

مناديلي 

يا رياح الربيع 

احملي لها خفقان قلبي 

لحني 

قصائدي 

وهديلي

ويا وردا زرعناه بحديقة الحب 

معا 

سقيناه بعطر الأمل 

فتناثر النسيم 

حاملا لها ألحاني وتهاليلي

 قبل هواء لها 

يمدني حياة وشوق 

ويحطم ضلوع ألحاني على 

جمر الشوق

لن أهزم 

سأنثر حروفي 

تغرد بصوت كلماتي 

وبالحب ترقص طربا 

 وعلى شعاع عيني ميلي  

فأنا أعرف الطريق 

وأعرف أن لحن شفتيك

سلاسل خلقت 

لتكبيلي 

طلعت كنعان

أهواك طبعا بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 ٱحدى القصائد التي ألقيتها في أمسية عيد العشاق التي أقامها لقاء الفن والإعلام بالمشاركة مع جمعية الأبطال الدامجة ورابطة الشباب السودانين في لبنان.


أهواك طبعاً إنّني...


لملم شظايا الحبِّ واجمع 

غلَّةَ العُشَّاقْ

واعزف على رمش العيونِ 

مراسمَ الأشواقْ

يا نظرةَ المفتون كيف تمنُّعي

فالعينُ بعضٌ من عناقْ

ومشاعري رقصت على دقات قلبي

فاستفاقْ

أهواكَ حتماً إنني

هل تكذبُ الأعماقْ


عيناكَ إشعاعُ الهوى في مهجتي

وبداخلي قلبٌ إلى الأشواق تاقْ

وأخالُ ذاتي قد هوت ْ

ثمَّ استوتْ

في شُرفَةِ الأحداقْ

يا من إليكَ القلب قد رام انطلاقْ

فالحبُّ من طيبِ المذاقْ


لله درُّ عواطفي

كيف استطاع الحبُّ إقلاقَ السكونْ

ومضى يدغدغُ في دَمي

وبيَ انبثاق واشتياق للعيونْ

فالعشقُ يُحيهِ التدلُّل والتعلُّلَ والفتونْ


وأسيرُ خلف اللحظِ مفتون الجنانْ

وتمدّ لي جسرَ الرموشِ على بساطٍ من حنانْ

وتدورُ بي حول المجرَّةِ في احتراقْ

وأظنُّ أنَّ الكون يهوي في انشقاق

وأنا التي قد هزَّني 

في عينِكَ اللحظ المُراقْ


لله ما هذا الهوى ؟

سرٌّ سرى في مهجتي سريَ البُراقْ

أهواكَ...طبعاً إنَّني

فلِمَ التكلُّفَ والنفاقْ.


فريدة توفيق الجوهري لبنان

تعال بقلم الراقية رانيا عبد الله

 تَعَال...


(أَخَاف أن تَنقَضِي أَيامِي هَكذَا دُون أن أراك،

وأخْشى أن يَنتَهِي هذَا العالم قَبْل أن أَلتَقي بِك.

تُرْعبني فِكْرَة أَلَّا نَجتَمِع مِن جديد—

لََا صُدْفةً، لََا قهْوةً، ولَا حَتَّى صُورَة وَاحِدة تجْمعني بِك.) 


تَعَال...

قَبْل أن تَخبُو مَلامِحك فِي ذاكرتي،

قَبْل أن يصير صَوتُك رجع صدى،

قَبْل أن أَنسَى كَيْف كَانَت ضِحْكتك تُشْعِل هذَا الفراغ.


أَشتَاق إِلَيك حدُّ اِمتِلاء الغياب،

حدُّ أن تصير الأماكن باهتَةً،

الطُّرقات عابسَةً،

الأيَّام تَمُرُّ ولَا تَمرُّ.


تَعَال...

أعدَّ إِلى يَقينِي بِأنَّ اللِّقَاء مُمْكِن،

أنَّ اَلحنِين لَيْس عَبَثا،

إِنَّ هذَا القلْب لَم يُخْطِئ حِين اِخْتارك وطنًا لََا بديل لَهُ.


بقلم: رانيا عبدالله

الأثنين، 17 فبراير

توقيت ١٢:٢٣

في خيالي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في خيالي


رَستْ سُفُنُ القوافي في خيالي

لِتَشْحَنَ أحْرُفي نَحْوَ الأهالي 

وكانَ يراعُ نَظْمي مُسْتََعِدّاً

تَسَلَّحَ كالمُحارِبِ في النّزالِ

يُرافِقُهُ المساءُ بِمُفْرَداتٍ

على مَتْنِ البهيمِ منَ اللّيالي

وإنَّ النّجْمَ في الظّلْماءِ نورٌ

يُجَسّدُ في أشِعَّتِهِ المعالي

تَحُفُّ بهِ الكواكِبُ سابِحاتٍ

تُفَتِّشُ في الجمالِ عنِ الكمالِ


أُنادي والمُنادى لا يُجيبُ

وداءُ الجُبْنِ يَجْهَلُهُ الطّبيبُ

تَعَذَّرَ أنْ نُعَلّمَ ما وَرِثْنا

فشاخَ الحَزْمُ وابْتَعَدَ القَريبُ

كأنّ اللّيْلَ عَسْعَسَ مِنْ جَديدٍ

وبالتّوارةِ هَدّدَنا الغَريبُ

طَلاسِمُ مِنْ بَني يَعْقوبَ تُتْلى 

على الأحْبارِ يَعْلَمُها الرّقيبُ

وإنَّ تِلاوَةَ القُرآنِ نورٌ

وفاتِحَةٌ سَيُدْرِكُها اللّبيبُ


محمد الدبلي الفاطمي