سلبتني روحي وفرَّت...
وليتها بقلبي ما مرَّت...
سلبتني قلبي كما تُسْرَقُ الألباب...
واغرورقت عيني وذَبُلَتْ من حزنها الأهداب....
وهي الآن تأتي برهة وتغيب برهتين.....
وكأن حضورها وغيابها عقاب....
لا فائدة سيدتي....
فإن القلب الذي أحبك حقاً ...ذاب...
وأصبح لا حول له ولا قوة..
ولا يملك الأسباب...
يناجي ربه مستعطفاً ....رحماك رب الأرباب...
فرغت مني الأقلام وتبعثرت حروف الكتاب...
وما عدت أملك سوى السراب....
فإن طالته يدي زاد لهيبي...
فأي أي عذاب؟
صدقاً سيدتي...
أعلم جيداً بأنكِ بريئة من ذنبي...
ولا تستحقين العتاب...
ولكن...
هناك صراع أصاب مهجتي...
فلا طاقة لي على ذلك العذاب...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .