الثلاثاء، 14 يناير 2025

هل من سؤال بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 هل من سؤال. /أحمد محمد علي بالو سورية /

ويسألني القمر تكلم 

عن طلاسم مجنونة 

مستنقع الخوف حائرا 

تنهار الكلمة بلا هوادة 

بأي حبر أصبغه

لأركب زروق النجاة 

ضربة الشمس صنعت الهموم 

والخطوط تتحرك نحو الاستفهام 

هل تدري يا قدر

أما من مجيب 

أوراقي مطبوعة بدمي

و قميص الحنين يعطيني البقاء

أيها المسافر بحقائب اليأس 

أين تمضي بالبحار

لا سفينة أيوب تسعفني

ولانجاة يوسف وإبراهيم 

ولا حبل الغربة يعيدني للحياة

أني أغرق أغرق 

هل أردد مع العندليب جبار 

ورسالة من تحت الماء 

وموعود وقارئة الفنجان 

أم ثمة سؤال 

قافلة الخليل تنتظر 

لتنال نصيبا من الضياع 

تمهلي و سجلي حكاية

الحرية والنصر المبين لوطني 

يا شهرزاد تكلمي هذا المساء 

كوني كما الياسمين جميلة 

كالريح قويه لا تبالي

عندما ننشد للخيال والطبيعة 

والقهوة العربية والأغاني 

على صدى فيروز كل صباح

يا مرسال المراسيل 

والصبايا يلوحن بالمناديل

و كوكب الشرق الموشحات والمواويل

هل من سؤال 

يا أنثى المواجع يا أنت 

لا تذهبي بعيدا

فسهام الغربة ملبدة

هي الشام وطني 

دمشق وحلب واللاذقية 

وإدلب وحماة ودرعا

وسويداء وديرالزور 

مرسال الأحبة والوجود

لقاسيون للفرات لأوغاريت 

سورية مرسال وجودي 

احمد محمد علي بالو سورية

أكاد أموت بقلم الراقي زيد الوصابي

 أكاد أموتُ تحناناً وعشقا

                     فرفقاً يارشيقَ القدِ رفقا


غرامُك قد مَلك روحي وقلبي

              وأحرق مهجتي والقلبَ حرقا


فأرحم من هواك وكن ودوداً

              ولا تجعل فؤادي فيك يشقى


أنا أهواك في سري وجهري

                   وحبك داخلي يزدادُ عمقا


لقد شيدتُ في صدري قصوراً

               لتسكن فيها ياروحي وتبقى


لأن البعد قد دمر فؤادي

             وشوقي إليك شق القلب شقا


أنا أهواك مهما تصدُ عني

            ولو بيديك كأس الحزنِ اُسقى


                   #شعر_زيدالوصابي

أذكرك بقلم الراقي مروان هلال

 أذكرك

وذكرك ملاذ لقلبي....

أرى حالي دونكِ كسيحاً لا أخطو خطوة بدربي....

كل الوجود غير موجود....

وكأس الأعذار يقتلني....


ما ذنبي إذ رأيتكِ تسبحين بأحلامي...؟

وما ذنب عقلي...

تسيطرين على أفكاري....

كلما فررت منكِ وجدتني أمام مرآة أنت صورتها ...

وكلما غفوت....

أشرقت شمسك بوجداني....


فلماذا أنا؟....

ألا تعلمين بأن ذاك القلب متعب...

ومتهم بأنه الجاني....

وقد تعود على الإخلاص بطبعه...

ولكن الكل بقسوة ينساني.....

إذا كنتِ تملكين بعضاً من الرأفة...

فانثري عطركِ ببستاني...

فكل الورود بداخلي عطشى....

فما بالك بالبستاني...

بقلم مروان هلال

يدها ويدي بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 يدها ويدي

*********


قالت

لا تترك يدي

فما زلت حديثة الخطى

آه منك يا سندي

وحبي الأبدي

فما زلت أتعثر

لا ... لا تترك يدي

لم أتعود بعد على السير بمفردي

أنا طفلتك

أنا حبيبتك

أنا صغيرتك

دع طيفك يرافقني في غدي

أخاف من برد الفراق

أخاف من حر الأشواق

أخاف من دمع الأحداق

دع حروفك تكون مستندي

صديقي

رفيقي

عشيقي

أنيسي و الأُنس المتجسدِ

في محياك الوفي

لا ... لا تترك يدي

تتلعثم كلماتي وعباراتي

أحتاج منك الهدي

علمني

أرشدني

دلني في بداياتي

وكيف من دونك أبتدي

أخاف من الضياع

أخاف أن ألقى الضباع

وتحوم من حولي السباع

دع لصوتك في أذني دوي

مربطة قدميَّ

مكتفة يديَّ

غشاوة تجتاح ناظريَّ

دعني أراك في الصبح الندي

ولا ... لا تترك يدي

حبيبي

مولاي

يا معلمي ... يا سيدي

***

طفلتي

صغيرتي

غاليتي

عنك المخاطر أذود

فلست أنانياً ولست ناكراً

بيننا مواثيق وعهود

وما زلت لك ذاك الكريم

وفي كرمي 

الجود من الموجود

ولا لن أكون في هنائك ذاك الحسود

ولا ... لا لن أترك يدك

وستريني في غدك

فأنا أنا وأنا سندك

***

كلمات صالح سعيد الخللو

على مسرح الحياة بقلم الراقي الطيب عامر

 على مسرح الليل ...

لا أريد هدوءا فاته نصيب ما من صخبك 

المارق ...

و لا تستهويني سكينته الفارغة من وداعة 

أطوارك و إيقاعها المخملي الدافق ....


لا شيء يعيدني إلى أصالة النور ...

غير بسماتك المتناثرة على لحظاته 

كحبات فيروز تتساقط عمدا من خلخال

السماء ...

بريقها يحيي في شغفي رميم السرور . ..


يقول ورد ناعس يطل على البال من سر 

مزهرية....

لا تبرح القصيدة من خشية فراق ...

تمادى في هواك ...

ليتفتق بحر ما من امتزاج معناها بمعناك ...

فتزدهر على ضفاف ارتباكك قوافي العناق ...

ليس حبا يا صاحبي ذلك الذي يخشى 

غيوب الآفاق ...

كن حرا في نبضك ...

و متمردا في شعرك ...

خارجا عن سلطان الجناس و الطباق ....

عانقها بسطرك كيفما شئت ...

و أينما شئت ...

و دع عينيها تبدع في رش المسك 

على صدر السياق ...


الطيب عامر/ الجزائر...

أيها المطر بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / أيها المطر 

هل تسمع نزول المطر 

غناء الطير و الشجر 

ولادة الغيث و السمر 

تلك الغيمة المسافرة 

حطت على نافذتي 

تغسل حزن جاء و استقر 

سألتها عنك 

قلت لها هل صادفت هناك 

وراء البحار و الجبال 

شاعرا قصائده أغنية و وتر 

حزن ناي حين يشتد الأمر 

هلا أخبرته أيها المطر 

أني هنا وحيدة أرسم اسمينا 

على بخار دفء نافذة 

في غرفة باردة 

أتلحف زاوية 

أخاطب وسادة رقت لحالي 

تعرف أسراري 

تلومني أحيانا 

و أحيانا تبكي معي 

هلا أخبرته أنه جاء الشتاء 

صقيع يدق على الأبواب 

يجمد الطير و الحجر 

و حتى الدماء 

مسائي كئيب 

حزين 

من غياب الأحباب 

بقلمي / سعاد شهيد

بين السطورالمهجورة بقلم الراقي معز ماني

 بين السطور المهجورة


بين السطور المهجورة 

وجع تاه في الزمان

نظرت فيه فوجدت قلبي 

محاطا بالحرمان

أنين لا يسمعه أحد

وزفرات حلم ضائع

وفي كل كلمة 

قصة تسكب 

في بحر من الأوهام ..

بين السطور المهجورة 

نضجت مرارة الأيام

وتساقطت الآمال

كما الأوراق 

في موسم العواصف

كل حرف فيها كان 

نبضة من الألم

وكل سطر قسمة 

بين الفقد والمخاوف ..

هل تراه هناك ؟ 

بين الحروف المسجونة

رغم الصمت يتحدث 

قلب مكسور ..

هل تشعر به ذلك الوجع 

الذي لا يرحم ؟

حين تضيع الكلمات 

بين المسافات والعبور ..

بين السطور المهجورة 

قصائد لم تكتمل

أغاني الحب التي كانت 

تسافر دون توقف

لم تحتمل ..

والعيون التي تبكي وتبتسم 

ولكن لا أحد يرى

مخبأة بين الأسطر في صفحات 

تغلق نفسها بعيدا

ولا تندمل ...

في زوايا هذه الكلمات ..

صوت مهموس يئن 

من أعماق الحكايات

بين السطور .. 

هناك أمل مفقود 

وأحزان لا تمحى

وأرواح في سكون 

طويل لعقود ..

بين السطور هناك نحن

أحلام تكسرت لكنها 

ما زالت تطلب العودة

في قلب كل سطر 

شعاع حياة جديد

ولكنه حرم من النور 

فظل غريبا بعيد ..

فهل نستطيع أن نعيد

ترتيب تلك السطور ؟

أم سنبقى رهائن بين الكلمات 

نبحث عن شفرة عبور

بين السطور المهجورة 

ما زلنا نحلم أن الحب سيعود

والأيام لا تعود ..

لكننا نعلم أننا في النهاية

نحن من سنعيد 

بناء هذه السطور ...

                             بقلمي : معز ماني

أمتطي بكل زهو صهوة آمالي بقلم الراقية كريمة السيد

 أمتطي بكل زهو صهوة جواد آمااااااالي

وأنطلق بكل ثبااااااات نحو غدي المشرق

                     الحاني

أنظر بعين الود والرضا لما مضى واستشرق

البشرى من بين خياااااالات روعة أحلامي 

يتهلل النبض بحناااااايا القلب معلناً القبول

لذاك الشعووور الراقي المتسلل عبر الأثير

دون ان يرتجف أو يُبالي بما ينتظره من

               عذابات الليالي

انطلق وهوى الروح يستبق رونق البسمات

ليرسم على جدران الحياة أبهى وأرق 

            بل وأندر التبلوهات

يتراقص جوادي منتشياً مسرع الخطواااات

يهمس لروحي ايتها الفارسة المغوارة ها هو

         قدرك الحالم على البعد آت 

يتطاير الشوق والحنين وتتعالى صيحاااات

 الود الجميل لتعلن على الملأ ها أنا قادمة

    بكل أمنيات العمر على مدار السنين 

انتظروا قريباً خبر لقاء الأنقيااااء بين ربوع

بساتين المحبين لينثروا بين جدران الحياة

باقااااااات من الأرجوان والبيسان ممزوجة

       بشذى الريحان والياسمين 

فقط انتظروا ولا تملوا طول الانتظار فإنني 

وإياكم على موعد مع إشراقة شمس الأمل 

              شمس النهاااااااار

.......................

همسات بقلم كريمة السيد

أغار وربي بقلم الراقية توكل محمد

 أغار وربّي أغار أنا

      ويشتاق قلبي ويشكو النوى

وأودع سِرّي نجوم السّما

       ومن ذا يلوم مُحِبّا ذوى 

يناديك قلبي يُطيل النّدا

      يذوب كشمع بليل الهوى

 وروحي إليك تجوب المدى 

      وشوقي إليك الدّروب طوى

فيا مُلهِم الوحْيِ في أحْرفي 

      تلّطف بقلبي فقلبي اكتوى

فهل يشفع الحب لي والنِّدا 

        وتروي فؤادا بدمعي ارتوى

توكل

نوع من السلوى بقلم الراقية قبس من نور

 ** نَوعٌ مِنْ السَّلوى ...

................................

كُلَّما نَظرتُ لِعُمقِ هَذا الجُرحِ ...

تَتَجَدَّدُ القَسوةُ فِي أَعماقِ قَلبِي ...

فاغمِضُ قَلبِي عَنْ الذِّكرى ...

وٰ أقولُ : قاسٍ حَبيبِي ما له عُذرُ ...

عَشِقتُ فِيكَ حَناناً أَسْكَرَنِي ...

وَ عَنْ صَحوةِ عَذابِي ما كُنتُ أدري ...

لَحظاتٌ هِي كُلُّ العُمرِ ...

لَيتكَ وَهَبتَ سَعداً لِرفاتِ عُمري ...

وَ أهدَيتَ كَأساً مِنْ الحَنانِ لِذبيحٍ ...

كَنَوعٍ مِنْ السَّلوى أَو مِنَحٍ مِنْ العَوضِ ...

فاعلمْ بأنَّ ما أَجْرَيْتَه عَلى قَلبِي ...

هَذا ما كَتَبَ رَبِّي فِي لوحِ القَدرِ ...

هَواكَ عَذبٌ مَهما لَقيتُ مِنه ...

أَكانَ دَمعَ أَنِينٍ أَو دَمعَ فَرحِ ...

أَخذتَ قَلبِي بِوَقعِ الظُّنونِ ...

ظُنونُكَ حَبِيبي لَيستْ بِجُرمِي ...

أُواسِي فؤادِي بِهطولِ الدَّمعِ ...

فَلا مَعنى لِلحُبِّ بِغيرِ الدَّمعِ ...

ما بَينَنا حُبٌّ يَعلو عَنْ الألمِ ...

فَمَهما فَعلتَ فَلَن تَبلُغَ يَأسي ...

راضِيةٌ أنا بِنـارِ هَذا الحُبِّ ...

راضِيةّ أنا وَ لَنْ يُعافِيكَ قَلبِي ...

وَ ما قَسـوَتِي إلَّا سَـرابٌ ...

أَكادُ أَخالُه مِنْ شِدةِ الحُبِّ ...


        بقلمي : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A )

                          - مصر -

صرخة الطفولة بقلم الراقية د ناهد شريف

 صرخة الطفولة

 

في مهد الأحلام

 بكى الأطفال  

أصواتهم ضاعت بين المدافع والجِبال  

ضحكاتهم كانت يوماً بين الزهور 

تحلق 

لكن الحرب سلبت ذلك الطير

مُدُرَجٌة بالدموع عيونهم 

صغار 

وصرخوا بالصوت العالي  

أين الأمان؟ أين ُسكون الليالي؟  

الفرح في قلوبهم أصبح خيال  

والأرض تشتكي من وقع الأهوال

أطفالٌ حملوا وجعهم على الأكتاف  

لكنهم في الحروب أصبحوا رمز العفاف 

 جرحوا بالقلب جُرحاً عميقاً يتساءلون!!!! 

أين يذهب الأمل؟ وأين ينمو النبات؟!!  

تمر أيامهم يعيشون في عالمٍ بعيد عن الحقيقة


ويسلكون للملاذ ألف طريقة 

يسيرون على الدروب الحزينة

 بلا هدف  

لكن في قلوبهم يبقى الأمل يرفرف بشغف 

لا زالوا يرقبون السماء بأعينهم البريئة  

علّها تمطر السلام في لحظةٍ عابرة

فوحدك يا ربنا قادرٌ على القلوب القاهرة

قادرٌ أن تُرسل فرحة غامرة .


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

ذكرى الهوى بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #ذِكــرَى_الـهَــوَى_ 🔰


ذَكَـرَ القَلبُ طَيفَ ( لُبنَى ) فَحَنّا

فَاكتَـوَى بِالضّـلُــوع ِ شَـوقَاً فَأَنّا


ثُـمّ نَـاح َ ، بِخَفـقَـة ٍ مِـن وُلُـوعٍ

فَجَرَى الدَّمع ُ فَوقَ خَـدِّ المُعَنّى


ثُـمّ لـمّـا تَـوَغّـل َ الشّــوق ُ فِيـهِ

مَـال َ للــرّوض ِ باسمِهَـا يَتَغَنّى


سَائلَته ُ الرّيَاضُ : مَن شَفَّ قَلبًا

بِخَوافِي ضُلوعِكُم؟ قَال : لُبنَى! 

.......................................

وَتَثَنّى المَشُـوق ُ والـدّمـع ُ يَهمِي

مِـن نَزِيـف ِ الفُـؤاد ِ لَحـنَـاََ فَلَحنَا


فَـأتَتـه ُ بَـلابِـل ُ الـرَّوض ِ نَشـوَى

حِين َ وَحيَاً على القَرِيحَـة ِ غَنّى


رَاقَصَتــه ُ ، وَ قَبّلَتــه ُ الأقَـاحِـي

وَاكتَسَى الرّوضُ بِالهَوى وتَحَنّى


رَاقَص َ الكُلَّ ضَاحِكـاً مُستَــرِقّـاً

وجَبِيـن ُ الفُـؤاد ِ يَنصَـاع ُ حُـزنَا


أوَيَـدرِي الـرّياض ُ أو مَـا حَـوَاهُ

مَا يَشُبُّ النّـوَى بِمُهجة ِ مُضنَى!

........................................

يَـا غُـصُــون َ الأرَاك ِ إنّــي أرَاكِ

لِـفُــؤادي كَمَـا النّسِيـم ِ وَ أحنَى


خَبّـرِينِي ، مَتـى يَلِيـن ُ أرَاكِـي؟

لِيَنَــال َ الفُــؤاد َ مَـا قَـد تَمَـنّـى


مَا لِ لُبنَـى وَ قَـد تَنَـاثَـرتُ وُدَّاً

أبدَتِ الصّدّ والقِلَى، مَـا لِـلُبنَى!


أكَـذَا دَأب ُ مَن هَـوى يا لُبَينَى!

يَا لِـدَأب ٍ جَـرَى بِنَـا كَيـف َ كُنّا!


إنّ ذِكرَى الهَـوَى هَـوَان ٌ لِصَـبٍّ

مَاتَ شَوقَاً، ومَاتَ خَوفَاً وأمْنَا!


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

كم من عجوز أنار الشيب رؤيته بقلم الراقي حمزة جمعة

 «كم من عجوزٍ أنار الشيبُ رؤيتهُ» 


يا قاتلَ الوقتِ في لهوٍ وفي طربِ

أُدرِك خطاكَ وغادرْ عالَمَ اللعِبِ 


كم من شبابٍ مضت أيّامهم سَفَهًا

في لمحةِ الطرفِ حتى حسرةِ العتبِ 


كم من عجوزٍ أنارَ الشيبُ رؤيتَهُ 

لم يدرِ فيمَ الصِبا أفناهُ من طربِ! 


يا ناشِئَ اليومِ أظفِر بالرُؤى غلَبًا

تنلْ مرامَ غدٍ - ما عِشتَ - بالغَلَبِ


غادر هواك فما في ذاك من خُطَبٍ

واعقِدْ عزيمةَ نفسٍ تأتِ بالخُطَبِ


لا تطلبنَّ مُحالًا ما بهِ أملٌ

فتأملنَّ طوالَ الدهرِ من سَرَبِ


واختر صديقكَ من بينِ الورى نفِعًا

إنَّ الصديقَ يُضاهي سالِفَ النسبِ.. 


- حمزة جمعة