الأربعاء، 8 يناير 2025

أضاعوني بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #أضَـاعـونـي_ 🔰


هُنَـالك َ رَجفَـةٌ وسطَ الحَنَـايَا

          تَـدقُّ جَـوَىً، وتَتبَعُها شُجُونِي


أخَـاف ُ عَلـيَّ مِنها، والحَشَايَا 

          تُنَـادِي ، ثُمّ تَصـرُخ ُ أنقِذُونِي  


فَلا ذَاكَ الحَبيبُ يَجُسُّ قَلبي

          ولا هَذا الدُّجَى يَنحَلُّ دُونِي 


ويَنهَال ُ الحَنينُ عَلـيّ ضَرباً

          لِمَـن أردَى بِفُرقتِـه ِ جُفونِي


رِفَاقِي والقُلوبُ تَدُقّ ُ ذِكرَى

          وتَنزِف ُ كُلّ دَمعٍ مِن عُيونِي 


خُذونِي هَكـذا والدّمعُ جَـارٍ

          لأعتَابِ الحَبيبةِ واطرَحُونِي


وعُودُوا يَا رِفَاق دَمِي لأهلِي 

          بِثوبِ الحُبّ حتّى يَذكُرُونِي 


وقُولـوا للـدّيَار ِ، دَيَـار َ لَيلى

          وأشبَاح المَدينةِ سَامِحُونِي .

..................................

لمَـاذَا كُلّ مَـن أهـدِيـه ِ قَلبِي 

          يَبيح ُ دَمِي لأسيَافِ المَنُون ِ؟


لمَـاذَا كُلّ أحبَـابِي ، وصَحبِي 

          على دَربِ المَحَبّة ِ يَتركُونِي ؟


ومَن أهديتُهم ثِقَتي ووقتِي 

          لمَـاذا كُلّ يَـوم ٍ يَكسِـروُنِي ؟


لِـمَـاذا أيّها القَلب ُ المُـعـنّـى 

         أرَى الأحبابَ دَوماً يخذلوني؟.

...................................

لَكَم قَاسمتُهم نُوَب َ الليالي

          وكم هُم والليالي أحزنُوني!


وكم أدفأتهم في حُضنِ عُشّي

          وكم هم والشّواني أحرقوني!


لماذا يا تُرى لا زال َ يهوى

          فؤادي مَن بعشقتهم أَذوني !


ومَن شَهدتْ لحبهم ُ بناني

          لماذا في هواهم كذّبوني !

....................................

كتبتُ لهم حروفاّ مِن كياني 

          وقلتُ لهم : إليكم فاقرأوني 


وما عرفوا وقد قرأوا حروفي 

          أحقاً يا تُـرى لا يفهمـوني !


أضاعوني .. جُعِلتُ لهم فداءً

          أحبهم ُ .. وإن هم ضيّعوني .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

صراع بقلم الراقي علي عمر

 صِـراعٌ 


كضوءٍ سقطَ فَتيلُهُ

في بُؤْرةِ الوَهَـنِ 

نُصارِعُ لَكَماتِ 

غدرِ ظَلامٍ بَشِعٍ 

يرجُمُ أحلامَنا

بحِجارةِ اللَّعنةِ 

يحفِرُ نُقوشَ آثامِها  

على جِدارِ أملٍ 

مُتعثِّرٍ بقوانينِ الأرَقِ 

مُرهَقٍ منْ طُقوسِ 

عالَمِنا المهمومِ 

لِنبتلِعَ مَرارةَ ليلٍ طَويلٍ 

يقطُرُ ألَماً

و ينزِفُ بصَمْتٍ مُفعَمٍ

بالنَّكَباتِ والسَّقَطاتِ 

أصبحَتْ كُلُّ مَحاسِنِهِ

مُلوَّثةً بالدَّجلِ والخِداعِ

بِلا ألوانٍ و بِلا جَمالٍ 

لِتكتسيَ الحياةُ

بالشَّقاءِ المُحزَنِ 

بنُجومِهِ الذَّابلةِ 

وألحانِهِ الجَريحةِ 

بأُغنياتٍ لفظَتْ 

أنفاسَها الأخيرةَ

بينَ أشواكِ ليالي 

الخوفِ و القَلَقِ

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة


Hêlet = Girtinhevî

 Mîna çirayekî ku fitila wê ketiye

 Di navenda qelsiyê de 

 Em bi darbeyan şer dikin 

 Xiyanetek tarî ya hovane 

 Ew xewnên me kevir dike

 Bi kevirên nifiran 

 Ew nivîsarên gunehên wê xêz dike  

 Li ser dîwarê hêviyê 

 Bi qanûnên bêxewiyê re xewixîn

 westiyayî ji nerêtên

 Cîhana me ya xemgîn 

 Werin em talana şeveke dirêj daqurtînin 

 Bi êş diherike

 û ew bê deng xwîn diherike

 Bi kambaxî û ketinan 

 Ew bû hemû qenciyên wî

 Bi xapandin û labandinê gemarî ye

 Bê reng û bê bedewî 

 Bila jiyan were girtin

 Bi kesasîya xemgîn 

 Bi stranên xwe bilêv dike 

 û awazên wî yên birîndar 

 Bi stranan re gotin 

 Nefesa wê ya dawî

 Di navbera stirîyên şevan de 

 Tirs û endîşe

 // Elî Omer //

 Berhevoka helbestên min, Hêviyên rûxandî


Muhemed Reşîd

نبضان في قلب بقلم الراقي زياد دبور

 نبضان في قلب

زياد دبور *


في أعماقِ روحي، 

حيث تتلاشى حدودُ الزمن

ينبضُ توأمٌ سرمديّ

كغيمتينِ في فجْرٍ هادئٍ تعانقتا

كموجتينِ على شاطئ الحلمِ تلتقيان

فتُشرق الحياة من بين أمواجهما

وحين تفترقان

يولدُ الحنين كضوءٍ يتسللُ من خلف الغيوم


طفلٌ متمرّدٌ يركضُ حافياً في صحارى الحلم

تتبعُه الريحُ كأنها تحفظُ سره

وتنزفُ قدماه نجوماً تُنيرُ العتمة

يزرعُ في رمال العدم واحاتٍ من ضوء

يجمعُ أصدافَ المعنى من شواطئ الصمت

ويُشيّدُ من الكلمات المهجورة قصوراً

تتوهّجُ في مملكةٍ خالدةٍ لا تنطفئ


ونارٌ أزليةٌ تُصهرُ جدارَ الغياب

تذيبُ الخوف المتجمد في زوايا الروح

شعلةٌ تُضيء دهاليز الوجود

تُسابق الزمن لتكشفَ في نظرةٍ واحدةٍ

سراً يُولد في عُمق الأبدية

ويسكنُ بين نبضات القلب


بينهما أقفُ، 

كناسكٍ في محرابين

أُصلي للجمالِ حتى تتساقط دموعي لآلئ

وأذوبُ في الكونِ

حتى أكون نبضاً يترددُ في أروقة الحياة


كلما ظننتُ أنني لمستُ جوهرَ أحدهما

فاجأني الآخرُ بوجهٍ جديد

كأنهما حارسانِ أزليان

يهدمان جدارَ العادةِ بمطارق النور

ويوقظان المعنى في ليل الغفلة


في صمتِ الليل الكوني

حين تُغلق العيون وتخفت الأصوات

يعزفُ قلبي سيمفونيةً خالدة:

نغمةً من شِعرٍ نقي

ونغمةً من حبٍّ صافٍ

تمتزجان كضوء الفجر في سماءِ الروح


أتساءل في لحظة انفراد:

كيف يتنفسُ الشعرُ رحيقَ الحب

فيُزهرُ في القلب وروداً لا تذبل؟

وكيف ينبضُ الحبُّ بشِعرِ الحياة

فيكتبُ في الأبدية قصائد لا تنتهي؟


وحين تضيقُ بي الدروب

وتغرقُ روحي في صمتٍ ثقيل

أراهما معاً

يشقّان صخرَ المستحيل

يفتحان نافذةً تطلُ على النور

ويرسمان جسراً من قلبي إلى النجوم

يهمسان لي بهدوءٍ:

"ما دام نبضُ الشعرِ والحبِّ في روحكَ

فأنتَ خالدٌ أبداً"


هكذا أمضي

حاملاً هذا السرَّ المقدس:

شعراً يتنفسُ حباً فيصير كوناً

وحباً يتنفسُ شعراً فيصير حياة

وفي اتحادهما الأزلي

تتجلى حقيقتي الإنسانية

وتكتملُ معاني وجودي


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

عويل روح بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 عــــــــــــــــــــويـلُ روح


ضَــــاقَـتْ وَاسْتَحْـكَمَـتْ

        مِنْ كُلِّ جَنَب

فَجَثَوْتُ حَتَّى تَهَشَّـــمَتِ

             الرُّكَب

وَمُقَلٌ مِنْ فَـــرْطِ الدَّمْـعِ

             قُيِّحَتْ

وَعَوِيـــلُ رُوحٍ فَلَا غَرَابَةَ 

           وَلَا عَجَب

بَيْــنَ مَنَـــاكِبِــي ذُنُـــوبٌ

            تَسَاكَبَت

عِنـــدَ الْحَشْــرِ لَا قَــرَابَـةَ

           وَلَا نَسَب

وَسَعْيٌ إِلَى مَغْفِـــرَةٍ مِنْـهُ

            أَرْجُوهَا

مَــــنْ غَيْــرُهُ إِذَا دَعَـوْتُــهُ 

              يُجِب

جِئْتُـــكَ اللَّهُــــــمَّ بَعْدَمَــا 

            عَاتَبْتُها

 نَفْسِـــي مَنْ أَطَلْتُ عَلَيْهَا

            الْعَتَب


غُـــــــــــــــ🖊️ـــــــــــلَواء

الصباح يعرفك بقلم الراقي الطيب عامر

 الصباح يعرفك ...

إنه خبير بميراث أشواقك المرتبة 

بكرامة فائقة على رفوف كتمانك ....

و يعترف كل الاعتراف أنك تصنعين 

لأنسه بهجة غجرية ....

مما تتدخرينه في عينيك من بقايا 

كل أغنية فيروزية ....


و الشعر لا يشاء إلا ما تشائين من خبايا 

الروعة ....

بحرك ماتع هانئ الموج ....

لم يخاصم ساحله تغريد النوارس يوما ...

لم تطلب سفن الالهام من مرافئه 

و هي تهم بالرحيل أن تودع كنز الأوزان ...

أو أن تقرأ على عجل استحسان النقاد 

لثوب القصيدة ....

أو ما حصدته من تصفيقات الندى 

في محافل الالقاء ...


لم تطلب سوى إلقاء النظرة الأخيرة 

على وجهك ..

و أن تجدد البيعة لأحرف اسمك 

الكافية ....

لبعث الحياة من أصالة القافية ....


الطيب عامر/ الجزائر...

هو الشعر بقلم الراقي توفيق السلمان

 هو الشعرُ


هو الشعرُ

هو ما يسرق ُعمري

ويحيا. في لياليهِ


أنا لا أكتب شعري 

إذا ما لم أغنّيهِِ


وإن لم يطرب ُقلبي

دلالات قوافيهِ


صديقاً كان لي دوماً

أواسيه يواسيني


وكم أودعت من قلبي

شجوناً في معانيهِ


فشعري عندي سلطانُ

ولا تاجُ يضاهيهِ


تمهّل ْحين تقرأ هُ

وحاول أن تعايشهُ

فشعري ذا أنا فيهِ


توفيق السلمان

في الهوى والعشق بقلم الراقية بشرى طالبي

 في العشق والهوى


ذات مساء من ضجري،

رحت أتسكع

فلمحت طيفا يسابق ظِلِّي،  

ناداني باسمي، 

وبالعشق صار يصدع. 

من خجلي،

لم أعرف ماذا أصنع.  


قلت له فورا:

ماذا تقصد؟ افصح! 

هل تعلم قِبلًا، معنى الحب؟  

هل تعرف أركان العشق؟  

فاجأني حقا،  

صار يستظهر: 


بني العشق على سبعٍ:  

وعد صادق يُقطع، 

وبريق في العين يسطع، 

خوفٌ أو خجل لا ينفع،  

غدر أو هجر يُمنع،  

قلبٌ فذ لا يجزع،  

حضنٌ آمن لا يخدع، 

وحدي على العرش أتربع.


إن نُقض ركنٌ، صرت مرتدا  

أعلنت عليك الحرب والصدا  

إما أسيرًا تخضع، 

إما توبة، أو جزية تُدفع،

فاختر أي طريقٍ تقطع..


ما هذا؟ 

إن جوابه جدا مقنع!  

لم أدرِ ماذا أقول،  

ماذا عساني أفعل؟  

فاجأني! ما كنت أتوقع!  

طلبت مهلة لأفكر،

بعضا من وقت مستقطع. 

هل أقبل أم أتمنع؟  


-قولي شيئا، إني أسمع!  


قلت له وقلبي يتقطع:

قد كنتُ أقيم الفرض وأنفُل،  

لكني ما عدتُ للحب أنفع،  

يلزمك قلبٌ غضٌّ لم يُلسع،  

قلبي أضحى الآن فظا،  

عنه صار الكل منفضّا، 

لا أحد حوله يتجمع... 

عذرا ياهذا، فأنا منذ زمان،

ماعادت روحي تركع،

لقانون العشق أو تخضع..

وأنت يا أسفي عليك!!

توقيتك جدا متأخر... 


✍️بشرى طالبي/المغرب

كل ما يمكن بقلم الراقي محمد هالي

 كل ما يمكن

محمد هالي


كل ما يمكن صده

أن لا يأتي الشتاء وقت الربيع

ينمو العشب في الخريف

 تهب الريح لتزيل الغبار

و تفتح للحمام تدحرجه المعتاد..!


كل ما يمكن بناءه

مجرد أعشاش لفقمات ثقيلة

و بضع نوارس تغطي الهواء

و صور أمواج عاتية

و طلة سفن بقوس قزح الغروب

و أغنية مارسيلية على الضفة

و عيون واقية من أشعة الشمس

و رشف قهوة

على مزمار مشرد فوق الرصيف..!


كل ما يمكن سمعه

تهديدات الجحيم من نيويورك

و نيران قاتلة تداعب الصبر

توبخه على مرآى العالم

لا الحمام قادم من الشجر

و لا القوانين زفت فوق الحجر..!


كل ما يمكن سرده

أن الحب مداعبة من الحمام

و أشعة شمس تزف قوس قزح

و أجنحة نوارس ترتب الظل في العلو..!


كل ما يمكن قوله

شدو فيروز يزين المسمع

و لحن الريح يكدر موج البحر

و بقايا موج تدفع الحياة..!


كل ما يمكن تقبله

 الود مرح

يسقط الطحين من صيف قاحط

تحبكه رنات الكمان

و رقصة طيور صوب الغريزة

ينام الحمام

يحتضر

فينجو السلام

مما تبقى من الكلام..!

محمد هالي

نريد اليوم أن نحيا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( رسالة إلى صديق الشعوب المظلومة وأيقونة النضال ضدّ العنصرية نيلسون مانديلا)*


نريد اليوم أن نحيا


بلا قتلٍ ولا حربِ


نقيم البيتَ إعمارا


نشيد الأرضَ أشجاراً وأزهارا


كفانا كلّ ذاك الظلم ياصاحِ


بلا آمال في الدربِ


بلا أفراح في القلبِ


نريد اليوم أن نصحو على خيرٍ


وأن نغفو على حلْمٍ


به الإنسان قد يثري


نريد اليوم أن نحيا


بلا تفجير في الساحِ


بلا أفعال تدمير


ولا تهديد سفّاحِ


نريد اليوم أن نحيا سلاماً في


معانيهِ


بلا أشرار تؤذينا


وتؤذيهِ


بلا غربان في جوٍّ


فتلقي فوقنا ناراً


فنسعى نحوصحراء


هناك الموتُ في التيهِ


بلا أكفان أو قبرِ


بلا بيتٍ من الشعرِ


بلا تأبين مرحومٍ


على جثماننا غنّوا


بلا عزفٍ لموْسيقا  


تلاها من بنا يدري


بأنَّ الموتَ محتومٌ


قطارٌ نحونا يجريْ


نريد الآنَ أنْ نحيا


بلا كرباج سجّانٍ


بلا أرقام نتلوها فمن صفرٍ 


إلى صفرِ

  

نريد الآن أنْ نحيا


على تكبيرة الفجرِ


كلمات:

عبد الكريم نعسان

ألسنة الحريق بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/1/2024

 ○ ألسنة الحريق

• على شفتيها

رَفتْ بسمة ملفوفة  

بدهشةأَقربُ لسؤال يجناح

مازالتْ في

قلبكِ بلبلة صعبة

المراس أََلم يأتِ بعد الانشرح

أَشرقت الحرية

اِندحرَ الماضي الكئيب

فذكرى المأسي يزيلها البواح

• فجأة يارفيقتي 

تهاجمني دموعُ الثكالى 

كدوي رعدٍ في آذاني النواح

 فحين يشتدُ

الألم وتنزف الجراح 

تَمرُ الكآبة يعلو الأنين المباح

كل ما يقالُ 

تذره الرياح عنينُ 

ذكرى الوجع يأتي به الصباح

يسرقُ المكان

مدوياً يصّمُ الآذان

تتبدى خلفهُ الوجوهُ اللعينة

كانت أصواتهم

شعارات كاذبة كئيبة

تَنخدعُ بهاالنفوس الجريحة

السلطة هدفٌ 

والغاية تبرر الوسيلة

قتلٌ وتشريد فالحكمُ غنيمة

ذكريات أليمة 

كأنهم يملكون الحقيقة

وهم بالواقع وحوشٌ ضارية

ليذهب الوطنُ 

إلى حيث تأخذه

أقدامه جائعٌ يلتهم أيامه

كائن قنوط 

يبحت عن القوت

مثواهُ هشٌ كبيت العنكبوت

يحتال ليقف 

على قدميه وناسه 

يرقاتٌ تتغذى بأوراق التوت

تنتج الحرير  

ولاتلبث أن تموت

محكومٌ عليهادوماً بالسكوت

وأرضه الطيبة 

تحولت لأسهمٍ وصكوك

أوراقٌ مالية تودع في البنوك

تتكسر الآمالُ 

ويتفتت هذا الزمان

فسادٌ كظيم يجلبُ كل المحن

فصامٌ في 

الذات القومية خيانة

للعهود طائفيةٌ وإيقاظٌ للفتن

وعودٌ وخطب

حقبة على الجبين

نَسَجت الفساد عارٌ لاينضب 

حناجر الكذب

قوية لاتعرف التعب

تُشتتُ الرؤى يتوقد الصخب

تمزقت أوصال

الحقيقة توارى الحق

مات الأملُ ولايموتُ الغضب

ترفقي بحالي

يا حبيبتي فأنا في 

بحارِ الذكريات أشبه بالغريق

تائهٌ أبحث 

في مجرى الأحداث

أصابَ الغثيانُ معالم الطريق

السكوتُ ليس من 

ذهب عسى حكمةالعهدِ 

الجديدِ تٌطفئ ألسنةَ الحريق

نبيل سرور/دمشق

سلام لأمي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سلام لأمي

======

سلام لأمي سلام سلام

وماذا عساه يفيد الكلام

وكيف أكافئ هذا الجميل

وكيف أطاول هذا المقام

بمال؟ فكل كنوزي صفر

وكل الذي قد كسبت جرام

بورد؟ وكيف لورد الوجود

وكل الزهور وفل الآكام

يعبر عما بقلبي لأمي

ويشرح هذا الهوي والغرام

وتقبيل رأس ولثم اليدين

أيكفي ويشرح هذا الهيام؟ 

حلفت بربي الذي قد برا

جميع الخلائق لا لا ألام

إذا ما جثوت أقبل رجلا

وأحمل أمي فوق الغمام

أروح أطوف بها في الحواري 

أصارع كل الورى في الزحام

وأصرخ تلك التي أرضعتني 

وتلك التي علمتني الكلام

وتلك التي بالدموع سقتني

وكنت بحجر مناها أنام

وتلك التي بالحياة أتتني

فكيف يرد الجميل غلام؟ 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

هند والنوى بقلم الراقي حمزة جمعة

 «هِنـدٌ والنَّــوى» 


الليــلُ يأتـــي فتُسكَبْ فـوقَـهُ الظُلَـمُ

دهْــرًا وتأسِـرُنــا فــي جوفِـهِ الدِّيَــمُ


نرومُ نجـمَ السَّمـا من فــرطِ هِـمَّـتِــنا

ويعتـلـي النجــمَ خِـلٌّ بالهوى جَشِـمُ!!


نِصـفٌ خُلِقنا ومـا للنصــفِ مــن أحـدٍ

ســواكِ يـا هِـنــدُ قد يُقـضـى بهِ الألمُ


أُعَلِّلُ النفـسَ ما فـي النفـسِ يأسِـرُني

ويأسِـرُ الوجـدُ مِـن جـالـت بــهِ الهِمَمُ 


فاضت جفوني أسَىً مِن فرطِ أدمُعِها

إنَّ الدمـوعَ بـقـــدرِ الحُــبِّ تنـسـجِـمُ


أهِنــدُ هـل كابَـدَتْ جفنـاكِ أو ذرفـت

عَشِيَّـةَ البُـعــدِ إذ حـلَّــت بنـا الدِيَــمُ؟ 


فمـا أبانَـــتْ ليلـــةُ الأقــدارِ دامِـعـــةً 

إن الدمــوعَ بصــبِّ الغيــثِ تنصــرِمُ


مُنـايَ أنـتِ أضـأتِ القـلـبَ عـن حُـلُـمٍ

وهل يلومُ المُنى -فـي سَعيها- الحُلُمُ؟


مسعايَ أنـتِ وما فـي السَّعيِّ ميسرَةٌ!

والعسـرُ يـزدادُ يُسـرًا ما طغى الشُّؤُمُ


كوردةٍ في صخورِ الأرضِ قد عُصِمَت

قلبـي بحـبلِ الهـوى يا هِنـدُ مُعتَصِــمُ


فـي القُـربِ أزدادُ مثلَ البُـعـدِ مشغَفَةً

أنـا الجـنونُ وقلبـي فـي الهوى ضَـرِمُ


ما للنـوى!.. أوهـل طـابَ الزمــانُ لـهُ؟ 

قلبـي لـذاك الهـوى قــد بـات ينقسِــمُ


يـا ليـتَ يـومًـا مــن الأيــامِ يجـمعُني

بـكُــمْ .. ويـا ليــتَ أيّــامَ النـوى وَهَمُ!


- حمزة جمعة

الليلة الأخيرة بقلم الراقية كريمة أحمد الأخضري

 قصة قصيرة بعنوان ✨ الليلة الأخيرة✨ 

👈🏻الجزء الأول:

_________________

كانت ليلة دافئة وحافلة بالذكريات ، أمضاها وحيد مع زوجته راضية بمناسبة ذكرى زواجهم الثلاثين ، وهذه المرة لم يٓدْعُوٓا أحدا إلى الحفلة ، بل فضّلا أن يكونا على انفراد بعيدا عن ضوضاء الأصدقاء وهستيريا صخب المناسبات. 

وضع وحيد كوب الشاي على الطاولة وقال لزوجته سأدخل غرفتي لأرتاح ، فأنا متعب بعض الشيء ، فأجابته راضية لك ذلك ، وسألحق بك بمجرد ما أكمل غسل الصحون وترتيب المطبخ ، وطبعت قبلة دافئة على جبينه رافقتها ابتسامة أظهرت جمال وجهها بغمازتيه الفاتنتين . دخل وحيد غرفته ووقف بالقرب من النافذة وألقى نظرة على الحي الذي يقطنه وكان حيا شعبيا لا ينام أهله باكرا ، ولايزال صخب وضجيج المارة يملأ المكان .....فرأى هناك على بعد بضعة أمتار صِبْيٓةً صغارا يلعبون كرة القدم بكل حماس وكانوا من حين إلى آخر يتشادون فيم بينهم ،

فيعلو صراخهم ثم يعودون للعب من جديد وكأن شيئا لم يكن......نظر إليهم وحيد نظرة كلها حب ورأفة فهو يدرك تماما معنى أن تُرْزٓقٓ ولد من صلبك يحمل إسمك فيضفي على حياتك بهجة وسرورا ........ولهذا كان وحيد يعيش ألم الحرمان من الذرية مدة ثلاثين عاما ، ورغم أن الأمل كان يرافقه سنينا طويلة ، لكنه اليوم وقد بلغ الستين من عمره وزوجته الخامسة و الخمسين ، تبخرت آماله إلى الأبد ......شعر وحيد برغبة في الإستلقاء على سريره فرمى بثقله عليه وردد بصوت خافت قوله تعالى :

( "قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَاكَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" )

 ثم ردد قوله تعالى ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌا لَكُمْ وَعَسَيٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوا شَرٌ لَكُمُ وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُم لَا تَعْلَمُوُنْ ﴾

ثم أغمض عينيه وهو يقول اللهم لا اعتراض اللهم لا اعتراض . وحين ثقل جفنه و مابين النوم واليقظة رأى وحيد بابا أخضر اللون أمامه , فذهب وفتحه فإذا به يرى مالم ترى عين من جمال وروعة و إخضرار ملأ المكان وسحر يخطف الأبصار ، وإذْ بأطفال صغار أمسكوا يده وقالوا له: لقد اشتقنا إليك وهذا مكانك بيننا ثم أدخلوه قصرا فاق جماله الخيال....فدمعت عيناه من الفرحة وانسابت على خده دمعة وهو نائم............👈🏻يتبع 👉🏻


04/01/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰٰروحہٰلہٰروحہٰٰروحہٰ