الصباح يعرفك ...
إنه خبير بميراث أشواقك المرتبة
بكرامة فائقة على رفوف كتمانك ....
و يعترف كل الاعتراف أنك تصنعين
لأنسه بهجة غجرية ....
مما تتدخرينه في عينيك من بقايا
كل أغنية فيروزية ....
و الشعر لا يشاء إلا ما تشائين من خبايا
الروعة ....
بحرك ماتع هانئ الموج ....
لم يخاصم ساحله تغريد النوارس يوما ...
لم تطلب سفن الالهام من مرافئه
و هي تهم بالرحيل أن تودع كنز الأوزان ...
أو أن تقرأ على عجل استحسان النقاد
لثوب القصيدة ....
أو ما حصدته من تصفيقات الندى
في محافل الالقاء ...
لم تطلب سوى إلقاء النظرة الأخيرة
على وجهك ..
و أن تجدد البيعة لأحرف اسمك
الكافية ....
لبعث الحياة من أصالة القافية ....
الطيب عامر/ الجزائر...