الأحد، 5 يناير 2025

فرقان ربي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 فرقانُ ربِّي


للمسلمينَ كتابٌ لا يُعادِلُهُ

شيءٌ على الأرضِ، سبحانَ الذي خَلَقَهْ


باسمِهِ قد سُمِّيَ اسمًا ومنزلةً

في الكونِ نهجٌ تجلَّى مِن دُجى غَسَقِهْ


فيهِ القوانينُ والأعرافُ تَعرِفُهُ

بالاسمِ والمنطِقِ المُنجِي لمن حَذِقَهْ


آياتُ تُتلى، تعالى اللهُ، فهوَ بهِ

مخصوصُ بالذكرِ، ماحي كلَّما سَبَقَهْ


سبحانهُ، جلَّ في عُلياهُ، فهوَ بنا

رَحمنُ أهدى إلينا النورَ واستَبَقَهْ


حتّى محا ليلَ جهلٍ لا ضياءَ لهُ

وأبلجَ الصبحَ نورًا يقتفي أُفُقَهْ


فرقانُ ربِّي سُمِّيَ قرآنًا نعرِفُهُ

في كلِّ دارٍ جليسَ الملتقى أَلْقِهْ


يتلو من الذكرِ آياتٍ تُحصِّنُهُ

من كلِّ شرٍّ وتَشفِي القلبَ من قَلَقِهْ


وهوَ الشفيعُ الذي يُنجي لصاحبِهِ

يومَ الوعيدِ الذي يأتي ضياءَ شفقِهْ


للمؤمنينَ خلاصٌ من متاهتِهِمْ

وللذي مالَ عنهُ مُؤسِفٌ غَرَقُهْ


       شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن، ٥ يناير. ٢٠٢٥م

عدوى بقلم الراقية سعاد شهبد

 نص بعنوان / عدوى 

هي الأيام 

رحلة في الزمان 

سفر بدون عنوان 

بدون تذكرة عابرون 

ندفع الثمن سنين 

من عمرنا تسقط الثوان 

لا تجعل لأحلامك تاريخ الانتهاء 

لا تكبلها بفصل من فصول الأوقات 

حتى و إن تداخلت 

داست عليك 

تعثرت 

سقطت 

احمل ما تبقى منك 

و أكمل المسير 

أو ارسم أحلاما جديدة 

ترافقك مابقي من الحياة 

فقط لا تعش مبتورا من الأحلام 

بدون أن تغزل من ضوء الصباح أمنيات 

أن تنسج من صقيع الأحداث 

وشاحا يدفء النبضات 

فقط لا تنسى أن تجعل من المساء 

هدوء و سكينة و تفكيرا

أن ترفع رأسك للسماء 

تصفف النجوم على هواك 

كن مجنونا 

كن راهبا 

كن عاشقا 

كن رحيما 

ابتسم 

اكتشف 

أحب ذاتك 

ليعم ذاك الحب 

يشع نوره 

يضيء كل من حولك 

فالأنوار لا تعرف الاختباء 

و السعادة تنتشر لتلامس قلوب كل الأحياء 

السعادة معدية 

و الحزن أيضا معد 

فكن ناشرا للخير 

فحياتنا مليئة بالآهات 

و كل منا يحمل جروحا دفينة 

أوجاعا عميقة 

تذوب بابتسامة 

بحضن 

بيد حنونة 

باحتواء 

بقلمي / سعاد شهيد

انتهاء الصلاحية بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------{ انتهاء الصلاحية }-----------*

إذا مات الضمـير والوعي لا ينفع الوخز بالإبرِ

وكلما تعطل العقل فلا معنى للاتكال على القدرِ

ولا خـير في من يتقـيد بالقديم ولا ينعم بالتحرّرِ

يجتر ويتكرر ويتخوف من التجديد وكل تطـوّرِ

وقد يعيش ولكن كأسير معدوم الأمل والتصوّرِ

والحال أن لا مقـام للـبشر بدون دور ودون أثرِ

وكم من الناس أضحى عبـئا لغياب سداد النظرِ

وبيننا كثيرون عكّروا الحياة بالجهالة والتهـوّرِ

فتعطلوا وعرقلوا الغير بكثرة العراقيل والخورِ

وهذا قد زاد في ترهل المجتمع وتأبيـد التدهوّرِ

والأغرب أننا استسلمنا للوهن وعوامل التأخّرِ

وها نحن نعـيش وكأننا غرباء بين سائر البـشرِ

فلا كرامة وسيادة ولا علم أو دور حسـن الذكرِ

ورغم كـثرتنا وتـنوع ثرواتنا نحيا في ذلة وفقرِ

ولا عجب أن نكون أرخص من الطين والحجرِ

وكيف لا وأن كل ما نفعله يدرّ علينا بمرّ الثـمرِ

وتستمر مهازلنا وتـتفاقم وتتعدد أسباب الخطرِ

ولا نجد من حل غير الصبر على تواتر الضررِ

ولم نبحـث يوما في دواعي الانحطاط المستمرِّ

ولم نتساءل أبدا عن عوامل الانكسار المـتكرّرِ

وعلى الله نتوكل وعلى الجهل نعتمد دون حذرِ

ومن توكل لا يخيب فلا داعي للتفكير والتبصّرِ

إن الله معنا ولو كنا في قيعان البحار أو الحـفرِ

ولا مفر فنحن غرقى فوق الأرض وبقاع القـبرِ

وقد بدا أننا ميّـتون لا محالة وليـس لنا أي مـفرِّ

ولا ضرورة لوجودنا ولا مفهوم للحياة والعـمرِ

انتهت فينا الصلاحية ولا بد من الدفـن والطمرِ

كي لا نظل عارا وقد انفضح ما بالسر والجهرِ

وباتت العورات والسوءات مكشوفة أمام الغيرِ

وكفى من المناكفات والترّهات والكبر والجورِ

ونحن نتخبط في الرذالة ولا نتوقف عن الفخرِ

والتباهي بماض مجـيد لا يغني من وهـن وقهرِ

*----- { بق

لم الهادي المثلوثي / تونس } ----*

وطن بلا غيار بقلم الراقي عدنان عبد الغني احمد

 ـ وطن بلا قطع غيار ـ 

.................................

ـ أرى أنه لا سماء لنا ولا 

  عشب فينا ولا اخضرار..


ـ ولا نرتوي من مزيج الدنا

  عدا الذل والقهر وسوء القرار..


ـ وحتى جبال البلاد استقامت

  تداعبنا بالصخور والحجار...


ـ ولانتْ لنا الأرض فغصنا 

  بها وقطع منا بصيص الفرار..


ـ وقد خلدتنا بلادي نجول بها

  دون قرون ندافع بها أو خِوار..


ـ ولي وطن معطفي وإزاري إذا 

   ما رآني بها ينهش منها الزرار..


ـ هو إن علم طلقةٓ في لساني

  صوب نحوي عشرين عيار...


ـ وحولي أفتش عني مراراً

   كي يحتويني وطنٌ أو ديار..


ـ ومشكلتي أن لي وطناً

  ليس له قطعٌ من غٍيار......!


ـ أبو علاء الرشاحي 

  عدنان عبد الغني أحمد 

   اليمن.. إب

حار الطبيب بقلم الراقي حمدي ربيع محمد

 ..........حار الطبيب ............


قليل من الشعر في عينيها ظلم

مداد الحرف منهما وجد وإنصاف


يغيب الفكر في دوحتها ويسطع

بما تمليه يضحى الفكر مضياف 


كحيل الرمش إن أقبل ..بطلته

ينير الدرب يبقى القلب ..عراف


غزال الحي حين يناشد.. السحر

يمشي الهوينا وهو بالسحر سياف


أنا والشعر في ضيافتها ...نحيا

يحيا الهوى فينا بلا حد لإسراف


قلوب عكفت على المحبة وطبع

المحبة لا شك يملك علينا شغاف


هي نهر من الحنان يجري وكل

جميل في الورى له شط وضفاف


خليلي أخبروها بأن عينيها لم

تترك في الحشا قدر ..إسعاف


حار الطبيب في وصف... علتي

ما خط دواء ولا حاط... أكناف


قال دعوه وعينيها فهما الشفاء

لا ينفع إكسير ولا يشفع إشراف


هاتوا له من العيون نظرة رب

نظرة أحيت قلوب ورب إتلاف


تظل العيون التى في... طرفها

سحر تقتل متى صار لها أهداف


معينها سم وترياق متى عقدت

ليل العاشق طال والزمان خطاف


الشاعر حمدي ربيع محمد 

.......5/1/2025....

جزائر العز بقلم الراقي عماد فاضل

 جزائر العزّ


شوْقٌ إلى وطني قدْ زادني لهَبَا

والقلْبُ واللّهِ في الإحْساسِ ما كذبَ

جزائر العزّ في الإيخاءِ قوّتها

في كلّ زاويةٍ ترْوي لنا عجبَا

ربوعها الطُّهْرُ في الآفاق شامخةٌ

والجودُ عنْ بلدِ الأجْوادِ ما احْتجبَ

دارُ الكرامةِ نورُ اللّهِ زيّنَهَا

وَأنْجب الدّهْرُ منْ أصْلابها شُهُبَا

منَ النّوائب عيْنُ اللّهِ تحْرسهَا

حتّى وإنْ هو ضاق الحالُ واضْطربَ

تفيض بالدّمْع عيْني حينَ أذْكرها

ويخْفقُ القلْبُ من فرْط الهوى طربَا

يا ربّ صنْها بعيْنِ اللّطْفِ من فتنٍ

واجْعلْ لنا عزّها كالطّوْدِ منْتصِبَا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

عام مضى بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 عام مضى

.

.


يا أمي


عام قد مضى


والقلب

  

يملأه الحنين 


مذ مت 


أنت و أخوتي 


في غارة

 

و أبي سجين


أماه 


قد قصفوا الخيام


والآن

 

نومي في العراء 


ما عاد

 

ماء أو طعام 


و بت


 ألتحف السماء


يا أمي 


كم ذقت الهوان


والخوف


 أثقل كاهلي 


ما عدتُ

 

أشعر بالأمان 


والبرد 


حتماً قاتلي

 

 يا أمي

 

عام قد مضى 

وجاءنا


عام جديد


نرضى 

 

بأحكام القضا


والله 


يفعل ما يريد 


أدعوه 


فرج كربنا 


حقق النصر المبين


حرر


إلهي قدسنا 


أيقظ


جموع المسلمين

 

بقلم / الرفاعي الحداد

شوائب الكتم بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 شوائب الكتم 

.................................... .

في حضن الدغل غفت مبتعدة 

عن عيون قيامة حبها لم تقم 

ولست الجريء الذي يتبع لذة 

فملامسة الروح تشوق ممهد 

إني طوع الغمام إن لم يمطر 

حيثما كانحملي و فيه المدد 

يحذوني الصبر وللقلب كرامة 

بمحفل التبصر بالقيم أستعصم 

أنتشي من الدغل أنفاسا طيبة 

فيها النقاء و الهدوء المتجدد 

شوائب الكتم أصوغها تفكيرا 

أرى ما أنا فاعل لبلوة تسيطر 

سأسمع الكثير من الآهات

والضعف عجز إن لم أجتهد 

أهل القلب و الهدب ما جزعوا 

وجزعي محاجر المقل تدمع 

أختلي بنفسي لأفك معضلتي 

و أناجي النفس كفي أذاك 

مفتون راغب مرتبك مقيد 

و صراخ من آه بالصدى تفهم 

تروادني الخشية لكني عازم 

على فك سر جراحاتي وإنني 

مرتجل أقلب في الروح مودة 

ومشقة لأجتاز خوفي والتردد 

تغمرني فوضى من ذا يرشد 

طموحي سيسعفني ويسرد 

فلئن لمحت بصيص أمل يولد 

بحت بما توقد بحب يتجسد .


.بقلمي سعدالله بن يحيى

سيعلو في سماء القدس نسر بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 سيعلو في سماء القدس نسر


حياةُ الناسِ في بأسٍ تَمُرُّ

ألا والله ما عادتْ تَسُرُّ


بنا الأيَّامُ تمْضي للمآسي

وفي الويلاتِ ذاكَ العيشُ مُرُّ


أيُعقلُ أنْ يموتَ الطفْلُ جوعاً

ولا يأتي منَ الجيرانِ برُّ ؟


تعيشُ القدسُ في أسْرِ الأفاعي

فلا يبقى بدار القوم حُرُّ


أما والله لو للعُربِ جيشٌ

لَمَا بالقدسِ للأعداء هِرُّ


لنا التَّاريخُ يحكي عنْ أناسٍ

على أحداثهمْ دوماً نَمُرُّ


قلائلُ حينَ ذادوا عنْ حمانا

وفي أمْجادهمْ حتْماً نَقِرُّ


ليوثٌ لا يهابونَ الأعادي

إذا ما زمْجروا راحتْ تَفِرُّ


وأيمُ الله إنَّ النَّصرَ حقٌّ

ونصر الله للأبطالِ حِكْرُ


بعونِ الله أقْصانا سيأتي

ويعلو في سماء القدسِ نسْرُ


عبدالعزيز أبو خليل

وينبعث الحب من جديد بقلم الراقي محي الدين الحريري

 وينبعث الحب من جديد

                                                / 2022/

ثـمّـة صورة .. لـك وكـتـاب 

               ومـنفضة للسجائـر فيهــا

                                   بـقـايــا ..مــن رمـــاد 

وقـلــم .. نـضـب حـبـــرهُ

              ومحبرة جفت ونضب ما

                                  كـان فـيهـا مـن مــداد

وبـعض بـقايـاك تـذكرنـي

               بقصائد كتبها وضمنتهـا

                               دفـاتـرا موشاة بالـسواد

فـذبلت .. الـحـروف علـىٰ

              سطورها وغدت عصية. 

                              علىٰ الفهم تُقرأ أو بالكـاد

وآلام تــعـصـف بـالـقلـب 

               والدنيا تضيق ويعصىٰ

                            المنام إلّا من بعض السهاد

يـا حبيبـي أتـراك تـسلـو          

           فيعتريك جفاء في القلب

                            وتـنسىٰ مـابيننـا مـن وداد

أم تـرىٰ أنـه لـزام عـلينـا  

             الفراق وقد طال لقاؤنـا

                            فتبدل اللقاء بجفاء وبعـاد

فـأنـا يـا حبيبي لـم أشـأ

            الـبعد عنك يوما وحبـي

                            يـتأجج كنار تحت الـرمـاد

والأشواق كـالـنار تـضطـرم

           في كياني ويشتد لهيبها

                             فتحترق الآمال بـاطـــراد

فمن أعماق زمـن سحيـق

           تتوهج نـجمة وتـنطفيء

                            وكأنها تولد الآن من جمـاد

وتعود الحياة من جديد 

         وتتكـرر بـاستمرار وكأن

                             الـحب يُـبعث مـن الـرقـاد

اتراك تعود لنكمل سطور

             كتاب كنا بدأنا قراءته

                              قـبل أن نـبتلىٰ بـالبـعــاد

                

                                 محيي.الدين الحريري

وتبختري طربا بقلم الراقي مشعل حسين السيد

 وتبختري طرباً دمشقُ وفاخري

…صَفَت الربوعُ وأشرقت ببشائرِ


أنور شام العز لاح ضياؤها

…طاب اللقاء وطاب جبر الخاطرِ


من إدلب انتشروا كصولة قسورٍ

… حلبٌ تعانق زهوها المتفاخر


وحماة أشرق صبحها متبسماً

       وتزينت حمصٌ بوجهٍ ساحرِ


والدير آساد الشرى في عزةٍ

     وبدا الفرات يسرُ قلب الناظر


درعا الأبية أفرعت آمالها

    أهلُ السويدا فخرُ كلَّ مناصرِ


جولانُ يا شعبَ الكرامةِ إننا

          نفديك بالزندِ القوي الثائرِ


والغوطةُ اكتحلت بعودت أهلها

      لبست خضارَ العزِّ بعد مجازرِ


ياحسكةُ انتصبي بقامةِ شامخٍ

     … يارقةُ انتفضي بوجهِ الماكرِ

 

طرطوس يا أم الحرائر هلهلي

      في اللاذقية زالَ حكم الجائر


فجرٌ جديدٌ لايخالط صفوه

           كدرٌ ولا حقدٌ وأيُّ تناحر


اللّه أكبر… كبري ياشامنا

       لبني أميَّةَ عادَ مجدُ الكاسرِ


خسِأ المجوسُ وخابَ كلُّ منافقٍ

      نحن الأساس ونحن جندُ الحاضرِ

      

                 

           … ..مشعل حسين السيد

عظمة الأم بقلم الراقي مصطفى حابو

 عظمة الأم 

هي لوحة رسمت بأبهى حلة

حار بوصفها الأدباء والشعراء

أعطت ففاض على الوجود عطاؤها

وسخت فحار بسخائها الكرماء

وحنت فأعطت للحنان مقامه

ورقت فأرقت العظماء؛؛؛ والكرماء

تجلى عليها الله فوق؛ سمائه

من تحت أقدامها تتشرف العظماء

رضوان يمشي في ركائب؛؛ فضلها

ويسير خلف سخائها الكرماء 

الله أعطاها من كرائم فضله 

مالم تنله العظماء والكرماء

قضى الإله رضاءه برضائها

من فوق سبع ليس بعد سخاء 

الشاعر مصطفى حابو. سوريه

والله لو أمتني بقلم الراقية قبس من نور

 ** و الله لَو أَمَتَّنِي ...

    ..............................

يا مُنصِفاً لَحن العَذابِ - اِهتَدِ - ...

كَيفَ لِحالِي مِنكَ الظُّلمَ أَرتَضِي ...

إنْ كُنتَ تَهوَى فِي عَذابِي لَذَّةً ...

فَداكَ كُلِّي و الله لو أَمَتَّنِي ...

وَ إنْ كُنتَ تَعشقُ النِّيرانَ وَ هَجِيرها ...

لا لَومَ عَليكَ فالعَذابُ مَذهَبِي ...

فَعَلى قَدرِ العَذابِ يَكونُ الهَوى ...

وَ هواكَ فَوقَ العَذابِ يا ظالِمي ...

هِي كَلمةٌ و الله لَو قُلتَها ...

لَمَلكتُ مَفاتِيحَ الجِنانِ فِي يَدِي ...

وَ إِنْ بَخلتَ فَلا عَتبَ عَليكَ ...

وَ ما أَنا عَلى حَرمِ نَعيمِك بِمُعتَدِي ...

تَزورُك الشَّمسُ وَ يَراكَ القَمرُ ...

تَكفينِي مِنْهما لَمحَةُ وَجهِكَ النَّدِي ...

وَ لَستُ و الله فِي النَّاسِ بِحاسِدٍ ...

إلَّا مَنْ يَراك فأنا لِعينَيه بالحاسدِ ...

فَلو مَررتَ يَوماً بِحَبيبٍ مَعذَّبٍ ...

فاذكُرْ اسمِي مِنْ بَين ثَنايا المَبسَمِ ...

وَ اطلبْ لِي مِنْ الله رَحمةً ...

تَكفينِي شَرَ عَذابِ يَومِ غَدِي ...

هَذا سؤالِي وَ هَذا مَطلَبِي ...

وَ يَكفِيني بَأنَّك فِي الغَرامِ سَيِّدِي ...


       بقلَمي : قَبَسٌ مِن نور ...(S-A )

                          - مصر -