فرقانُ ربِّي
للمسلمينَ كتابٌ لا يُعادِلُهُ
شيءٌ على الأرضِ، سبحانَ الذي خَلَقَهْ
باسمِهِ قد سُمِّيَ اسمًا ومنزلةً
في الكونِ نهجٌ تجلَّى مِن دُجى غَسَقِهْ
فيهِ القوانينُ والأعرافُ تَعرِفُهُ
بالاسمِ والمنطِقِ المُنجِي لمن حَذِقَهْ
آياتُ تُتلى، تعالى اللهُ، فهوَ بهِ
مخصوصُ بالذكرِ، ماحي كلَّما سَبَقَهْ
سبحانهُ، جلَّ في عُلياهُ، فهوَ بنا
رَحمنُ أهدى إلينا النورَ واستَبَقَهْ
حتّى محا ليلَ جهلٍ لا ضياءَ لهُ
وأبلجَ الصبحَ نورًا يقتفي أُفُقَهْ
فرقانُ ربِّي سُمِّيَ قرآنًا نعرِفُهُ
في كلِّ دارٍ جليسَ الملتقى أَلْقِهْ
يتلو من الذكرِ آياتٍ تُحصِّنُهُ
من كلِّ شرٍّ وتَشفِي القلبَ من قَلَقِهْ
وهوَ الشفيعُ الذي يُنجي لصاحبِهِ
يومَ الوعيدِ الذي يأتي ضياءَ شفقِهْ
للمؤمنينَ خلاصٌ من متاهتِهِمْ
وللذي مالَ عنهُ مُؤسِفٌ غَرَقُهْ
شاعرةُ الوطن
أ.د. آمنة ناجي الموشكي
اليمن، ٥ يناير. ٢٠٢٥م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .