الأربعاء، 1 يناير 2025

عند ساعة الصفر بقلم الراقية ندى الروح

 #عند_ساعة_الصفر

لا لن أعود أدراجي إلى

 مراقبة عقارب الساعة

 التي تجري عكس 

مسارها المعهود

الكل يثرثر ...

يضحك ملء شفتيه

و رائحة عفن الوقت

 المتسرب من يوميات

اللحظات الأخيرة قبل

 منتصف الليل...

دقائق تتشبث ببعضها

 في آخر فرصة لها

 للنجاة من قبضة 

العام الجديد...

تود لو تطلق آخر زفرة

 معلنة بداية لهفة جديدة.

و هل فعلا تسربت منا كل

 هذه الأيام وهذه السنون؟

وكأن ساعتي الحائطية

 ترمقني باستغراب ،

و تضحك من سذاجتي.

أنا لا أريد الرجوع إلى

 الوراء أو سرقة بعض

 الوقت لأحيا كما حلمت

 ذات يوم،و لكنني أحن 

إلى تلك الأماكن التي

 سكنتها ضحكاتنا ذات

 يوم...

هل نحن نكبر فعلا بعد

 انتهاء كل عام؟

لكن قلبي ما زال يراقص

 نبضاته تحت جنح ساعة

 الصفر!

يبدو أن العد التنازلي قد

 حان، و تثاقلت خطوات

 الوقت على الجدار لتزف

 إلينا عامنا الجديد!

فمرحبا بك أيها الشغف 

و أنت على أعتاب حلمنا

 الوليد...

#ندى_الروح

الجزائر

الراسبون بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------{ الرّاسبون }------------*

بادر بمغادرة المنافقـين بلا أسف ولا وداعِ

فلن تخسر سوى توتر الأعصاب والصداعِ

وسترتاح من تعدد الوجوه وفداحة الخـداعِ

وتتخلص من المهاترات وتدهور الأوضاعِ

لقد بات النفاق مذهـبا والكذب دون انقطاعِ

وأمست الثرثرة تملأ كل الأنحاء والأسماعِ

وهي بلا شك هـواية جل السفهاء والرعاعِ

وباب لبث الإشاعة وإيـقاد التناحر والنزاعِ

ونشوة الاحتيال ضربت في القلب والنخاعِ

والكل يتعجل بحاجاته ويمعـن في الإسراع

وعلى الصريح أن يتمسك بالـرأي الشجاعِ

وغبي من لا يعرف منهج الراحة والإمـتاع

ولا يرسم حد نزواته لدرء الأذى والالتـياعِ

وهكذا يستطيع العيش عزيزا ونقي الطـباعِ

وكـثيرون هم من المتخاذلين وسقط المـتاعِ

والغالبـية بيننا محكومة بالتسرع والاندفاعِ

ولذا يبدو المجتمع منهكا بالشـدة والصراعِ

ولا أحد منا لا يرى أنه صاحب باع وذراعِ

وما نقاسيه من الفـواجع قد أسقط كل قـناعِ

ففـن النفاق استفحل ولكل قدره من الإبداع

وعليك بالتصدي فعلا أو القبول بالانصياعِ

وستتعب في الحالتين والرفـعة في الامتناعِ

فاعزم على مقـاومة السفهاء بقـوة واقـتناعِ

لأن الحياة تتعطل بالتردد وتـتعكر بالضياعِ

فبقدر ما لك من صبر تأخذ الدنيا بالاتـساعِ

وبالرغم احذر جيدا حتى لا تغتر بالانخداعِ

واعلم أن الأوهام مصدر للحيرة والأوجاعِ

وتخلص من الشك لئلا تظل في حالة دفـاعِ

فلا بد من الحسم في اختيار طرق الانتـفاعِ

وعدم الخوف من نقد وتعديل سبل الإقـلاع

فالتجديد من أسس تأمين التقـدم والارتفـاعِ

ومن يتوقـف عن الصعود يرسب في القـاعِ

*----{ ب

قلم الهادي المثلوثي / تونس }---*

من هنا بقلم الراقي زيد الوصابي

 من هنا من أرضِ حِمير

قد قصفنا أهل خيبر

شعبنا هلل وكبر

ولنحو القدسِ شمر


جدنا معدُ ابن يكرِب

كان في الميدانِ مرعب

فورثنا منهُ سيفاً

صرنا فيهِ اليوم نضرب


نحنُ لا نخشى الأعادي

وأولو بأسٍ شدادِ

ذكرنا في كل نادي

نحنُ فرسانُ الجهادِ


نحنُ سادةُ المعالي

عزمنا مثلُ الجبالِ

نحن أبطالُ النزالِ

بالشدائدِ لا نبالي


قد وعدنا كيف نخلف

سوف نضربهم ونقصف

وبعزمٍ سوف ننسف

وباسمِ اللهِ نهتف


سوف ننصر أهل غزة

ولنا فخرٌ وعزة

سوف نضربهم بقوة

ونهزُ الأرضَ هزة


بلغوا الأعراب إنا

في وجوهِ الظلمِ ثُرنا

ولصهيونٍ قصفنا

فليغاروا اليوم منا


                         #شعر_زيدالوصابي

أشواق مبتورة بقلم الراقي علي عمر

 أشواق مبتورة

 

سماءات عشقك ياسيدتي 

شمطاء عابسة بليدة 

ليس فيها قنديل شوق 

يضيء عتمة أغانيها الزهيدة 

شذى ريحان نورها يلاك 

في فم غيمة ولع بلهاء عنيدة 

كخريف وردة تتلو ترانيم 

ذبولها العسير بجهيدة 

تفوح منها دموع زنابق وجد هار 

أوراقها فراشاتها شريدة 

وعلى فراش كوابيسها الكاشرة 

في أحضان الارق تزفر تنهيدة 

تشدو لحن أشواقها المبتورة 

على أنغام سيمفونية فريدة 

ترمرم مراجيح أحلامها الرديئة 

على أكتاف نجمة عشق بديدة 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

توليتم بقلم الراقي محمد رويشد

 توليتم

-------------

توليتم - وما ملكت أياديكم -

وكنت مؤملا عمري أنا فيكم

وكان القلب إذ يخشى يلوذ بظل واديكم

أناديكم

وأحمل مهجتي سببا عساها أن تراضيكم

مساكنكم عرى قلبي ومن روحي أغذيكم

وقد أسقيتكم عمري لأحييكم

فكيف – اليومَ – ألقاني وحيدا في أراضيكم

صباحي مات مولده وكم كان يُغشِّيكم

نزعتم نبض أوردتي ونبضي ساكن فيكم

أناديكم

أيا عمار مملكتي ،جِدارُ الغدرِ مرتفعٌ

ووهم الحب قد غطى أمانيكم

توليتم وما ملكت أياديكم

-----------------

-----

محمد رويشد

سباق مع الزمن بقلم الراقية مها حيدر

 سباق مع الزمن


تتسارع الأيام 

هل نحن في سباق 

مع الزمن ؟!

ها قد كبرنا 

وكبرت معها أمانينا 

ورغباتنا 

ولحضات جنوننا 

فلا عودة لبراءة طفولتنا

ولاعودة لمزاحنا 

وشقاوتنا 

وتبدل أمزجتنا 

تبدلت تلك الهمسات 

فما عاد يسمع

غير زفرات أنفاسنا 

واضطراب نبض قلوبنا

قريبًا سنوقد الشموع

وتتعالى الضحكات 

ومن فرحتنا 

ستسيل دموعنا ..


مها حيدر

عشت ما هو مقدر ونلت ما أستحق بقلم السامي د.نتعي ابراهيم حسن

 عِشت ما هو مقدر ونِلت ما أستحق فهذه أقدار الله فأحيانا كثيرة أقضي عمري أسأل : أكنت أستحق كل هذا الألم لأتعلم بأنه ليس كل القلوب بيضاء أم أنّني فرطت في أحلامي ولم أنظر للمستقبل جيداً نظرة حصيف عشت حياتي كما كتبها الله بالصبر وقوة التحمل مرتديا جلباب الصمت وحين أخبروني بالتخلي عما يؤذيني والتحلي بالصبر وجدت الأذى امتلك قلبي لست ضعيفاً حد الوقوع أرضا ولست قويا حد البسالة لكن لاأنكر أني أوشكت على الوصول لنهاية الطريق ونفذ رصيد المشاعر في قلبي ولا أعلم ماذا أنتظر؟وإلى متى أنتظر! والآن أي شئ أنتظر والصورة أصبحت غير واضحة المعالم والأسود تترقب سقوط الضحية لتنفرد بالفريسة. نسج لخيال من لايثق أن الله حسيبه

بقلمي المتواضع


كانت تريد قصيدتي بقلم الراقي سليمان نزال

 كانت تريد قصيدتي

كانت ْ تريد ُ قصيدتي في عامها الجديد ِ

أحبيبتي أم أنها البدر في النشيد ِ ؟

نامت ْ و في نبضاتها أشواقها لصقر ٍ

فنقلتها من نومها للوجد ِ و الوريد ِ

بجوارها أسكنتها ترنيمة الوجود ِ

فتخيّلتْ أضلاعها العمق َ في الشرود ِ

وتسللت ْ همساتها للبوح ِ و المُريد ِ

فغمرتها كلماتها بالضوء ِ و الورود ِ

و صمودها يا عشقها قد زاد َ من صمودي

و ردودها يا نارها قد ذادَ عن حدودي

و نسورها يا فخرنا في رمية ِ المجيد ِ

يا غزتي يا آيتي في القرب ِ و البعيد ِ

و رأيتها فرساننا يمنية ِ الردود ِ

و رأيتها غزلاننا عربية الوعيد ِ

يا شهقة ً أبصرتها في خيمة ِ الشريد ِ

الماء ُ في أوتادها و الوصف ُ في القيود ِ

فغزاتنا في نشوة ٍ لأبادة ِ الوليد ِ

سادية و كيانها بحماية ِ القعيد ِ

في حبها أوطاننا أكثرت ُ مِن سجودي

و فؤادي في ركعة ٍ للربِّ و الودود ِ

كانت تريدُ حديثنا للحُبِّ و العهود ِ

لتحيطني خفقاتها باللثم ِ و المزيد ِ

جاوبتها أطيابها من سدرة ِ الفريد ِ

فلتمكثي في عصمتي للقطف ِ و الحصيد ِ

لا تخبري أغرابنا عن موعد ِ القصيد ِ

فحروفها في قدسنا للأرض ِ و الشهيد ِ

سليمان نزال

إلى أين بقلم الراقية هيفاء الحفاء

 إلى أين 

إلى أينَ تأخذني سنين العمر 

إلى أين ! ! !

تعبتُ أركض خلفَ أطيافِ الخيال

تاهَتْ من أناملي أوتار لحنِ ماضٍ 

ولّى دون وداعٍ أو استئذان 

أنسجُ من الذكرى حبال مُعلقةٌ 

تُأرجحني مابين أرضٍ و سماء 

ليليّ طويل و بوصلةَ اتجاهاتي 

مجهولةَ العنوان

و مراكبي أمسَتْ بلا ربان 

تتساقط حولي حروفي 

فوضى عارمة 

 بتُ أجهل كتابة

و صيغةُ الكلمات 

أيتها النجمة البعيدة 

خذيني إليكِ 

إلى عالم الحقيقة 

حيثُ أحيا بلا قيود و انتهاءِ

نسمات كانون 

تَغلغلتْ بمساماتِ جَسدي

صَحوت فوجدتُ ظلي 

مركوناً بزاويةٍ

لمْ يبرحَ مكاني .

هيفاء الحفار

أحكام الجهلاء بقلم الراقي محمد دومو

 أحكام الجهلاء

( إشراقة صباحية) 


بقدر ما أعاني من محن

تزداد عزة نفسي مع التخطي

وعلى مسالك طرقات الأزمات

أحارب بلا شك كل العثرات

كثير مِن مَن لا يعرفونني

أحكامهم سوى جهل لا تعنيني

ولا حتى تليق بحقيقة مقامي

أنا كما كنت البارحة

وما زلت على نفس الدرب

لا تثق في تلفيق الأقاويل

وفي أكاذيب من صنع الخيال

فالتاريخ دائما مدون

وشاهد على صدق كلامي


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

يا قارئة الفنجان بقلم الراقي المنصوري عبد اللطيف

 *****يا قارئة الفنجان ****

يا قارئة الفنجان

أخبريني

هل بوسعك

فك طلاسم حلم

أيقظني من منامي

أخبريني

عن أيام

عن سنة

منذ ودعتها

النوم جفاني

 رحيلهابعثر

أحلامي

فتهادت سويعات

زمني

مسرعة

تطارد سواد

ليل تفاقم

أرقه

وبياض يوم

أفلت شمسه

أخبريني 

عن أيام تلاشت

تلاشى العهن

المنفوش

عن ذكريات توارت

كالفراش المبتوث

يا قارئة الفنجان

لله ما أعطى

ولله ما أخذ

ها نحن بين عامين 

عام أدبر

 لا ندري ما الله

 صانع فيه 

وعام مقبل

 لا ندري

ما الله قاض فيه 

فاللهم عفوك

 عما فات

  وحسن تدبيرك

 لما هو آت 


يا قارئة الفنجان

أخبريني

هل بوسعك

فك طلاسم حلم

أيقظني من منامي

أخبريني

عن أيام

عن سنة

منذ ودعتها

النوم جفاني

 رحيلهابعثر

أحلامي

فتهادت سويعات

زمني

مسرعة

تطارد سواد

ليل تفاقم

أرقه

وبياض يوم

أفلت شمسه

أخبريني 

عن أيام تلاشت

تلاشى العهن

المنفوش

عن ذكريات توارت

كالفراش المبتوث

يا قارئة الفنجان

لله ما أعطى

ولله ما أخذ

ها نحن بين عامين 

عام أدبر

 لا ندري ما الله

 صانع فيه 

وعام مقبل

 لا ندري

ما الله قاض فيه 

فاللهم عفوك

 عما فات

  وحسن تدبيرك

 لما هو آت

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 1/1/2025

المغرب

إلى ذاك الرحيل بقلم الراقي علي حسن

 إلى ذاك الراحل .. بقلمي علي حسن


رِسالتي ممهورَةَ الأطرافِ مزقَ الإعصار حروفها

نبضُها القلوبُ فالروحُ تخفِقُ على خلجاتِ الأضلع


فأنا ما زِلتُ العاشِق في صدر الكِتاب أكتبُ إليكم 

إليكُمُ لِترتِلوا من عِطر الكلامِ فالجوابُ الأدمع


ولعلّني بِذاكَ الموصوف شوقي على جبينِ أرضي

تنهيدةً تنفُضُ الركام فمَن يُدرِكُ صرخَتي والمَوجِع 


ولعلّ القلب ما زالَ في حضرَةِ الكلامِ عازِفاً يشدو

ويُرسِلُ الدمعات فمن بِرَبِ البيتِ يَحفظُ ويسمع


إلى ذاكَ الراحِلُ بِدون وداعٍ لِتنهيدَتي وصرخَتي

وآهات مُخضَبةً بِالدموع وغُبار يَحمِلُ الأفظَع 


في لحظةٍ غفَوَتُ مع بَعضي أُحَدِثُ حاضِري وأنفاسي

وأُرسُمُ بين جدران حقيبتي عند الرحيلِ حقيقةً تُفزِع


بِربِكُم كيف لي أعرِفُ نفسي في حاضرٍ أبكَم وعقيم     

لا يُجيدُ إلا أن يكونَ غُباراً تناثرَ وأضاعَ سُنَتي الأروع 


فالقادِمُ أضحىَ يطرق الأبوابَ فمن بِربِكُم يُجيب

دمعاتٍي ما زالت تنزِفُ من الشريان تُرتِلُها الأدمع


إليكَ أيها الراحلُ بِدون دموعٍ عزفُ قيثارَتي

وأُغنيةً تحمِلُ جدرانِها حروفاً لواحِظُها تَدمع


إليكُ قبل الختامِ لِتحملَ كلَ شيء جِئتَ به فأنا 

القادِمُ لِأجلِس فوقَ صدرِك أُرَتِبُ حقيبَتي لِتسمع


             .. علي حسن ..

شعور قاصم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شعور قاصم

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى الأمّة الإسلامية في العام الجديد

***

أَقْصِرْ فإنِّي مُثْخَنٌ يا لائِمِي

أحْيا المآسِيَ بالشُّعورِ القَاصِمِ

أقضِي اللَّياليَ خائفًا مُتوجِّساً

أخشى البلايا في الزَّمانِ القادِمِ

أُمْسِي وأصْبِحُ في خَبالٍ ظاهرٍ

أَهْذي وأَهرِفُ في أسىً كالحالِمِ

إنِّي ابتُلِيتُ بأمَّةٍ مَظلومةٍ

لكنَّها تَهوَى سِياطَ الظَّالِمِ

تَمضِي إلى أجْداثها في غِبْطَةٍ

تَرضَى الرَّدى من سيفِ خصْمٍ ناقِمِ

انظرْ فتلكَ شُعوبُها يَستاقُها

غدرُ العِدى كدواجنٍ وسَوائِمِ

أوضاعُها مُحسومةٌ نحو الرَّدَى

وعُقولُها عقلُ الغبيِّ الواهِمِ

حادتْ عن الدِّينِ القَويمِ فأفلستْ

وغدَتْ تبيعُ وجودَها بدَراهِمِ

وتفرَّقت فتعاظمتْ أرْزاؤُها

لم تَنتبِهْ لهَوانِها المُتفاقِمِ

انظرْ وفكِّرْ واعْتبِرْ يا لائِمِي

فلقد دَنا ليلُ البَوارِ الدَّاهِمِ

لا ينتهي خذْلُ الدِّماءِ وقد عَتَا

إلا ببحرٍ هائجٍ مُتلاطِمِ

إنَّ العدوَّ مُصمِّم ٌفي بَغْيِهِ

أبْدى الضَّغينةَ في عِنادٍ حاسِمِ

وبَنُو العُروبةِ والهُدى في غَفلةٍ

يَتَهارَشُونَ على مَكانِ الحاكِمِ

يا ويلهمْ يومَ الكريهةِ حِينَما

يُرْمَى بهم نحو المصيرِ القاتِمِ

فسيخسِرونَ حياتَهمْ ومَمَاتهمْ

ويُدنَّسونَ بِغيِّهمْ في العالَمِ

إنَّ الهدى بابُ الفلاحِ ودربُهُ

فلْيلْزَموا نهجَ العزيز العاصِمِ

أبدا فلن يَلقى العُلَى مُتهوِّدٌ

سيكونُ عنوانَ الهوانِ الدَّائِمِ

وغداً يَرى جمْرَ التَّحسُّرِ في الجَوَى

ماذا يفيدُ تحسُّرٌ للنَّادِمِ

حتَّى وإن خضَع الذُيُولُ وأذعَنُوا

دفَنوا القضيَّة َبالسُّلوكِ الصَّادِمِ

لا لن تضيعَ دماءُ غ،زَّ،ة في الوَرَى

أمواجُها خِزْيُ العميلِ الرَّاغِمِ

ستكونُ ناراً تحتوي كلَّ العِدا

في عالمٍ يَرْعَى الرَّدَى بتناغُمِ

ان الجِ،ها،دَ جِ،هَا،دُ غَ،زَّة يا فَتَى

يُعْلَى به دينُ النَّبِيِّ الخاتِمِ

***

هوامش : الرّاغم: المُرْغَمُ الذليل

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر