الأربعاء، 1 يناير 2025

عند ساعة الصفر بقلم الراقية ندى الروح

 #عند_ساعة_الصفر

لا لن أعود أدراجي إلى

 مراقبة عقارب الساعة

 التي تجري عكس 

مسارها المعهود

الكل يثرثر ...

يضحك ملء شفتيه

و رائحة عفن الوقت

 المتسرب من يوميات

اللحظات الأخيرة قبل

 منتصف الليل...

دقائق تتشبث ببعضها

 في آخر فرصة لها

 للنجاة من قبضة 

العام الجديد...

تود لو تطلق آخر زفرة

 معلنة بداية لهفة جديدة.

و هل فعلا تسربت منا كل

 هذه الأيام وهذه السنون؟

وكأن ساعتي الحائطية

 ترمقني باستغراب ،

و تضحك من سذاجتي.

أنا لا أريد الرجوع إلى

 الوراء أو سرقة بعض

 الوقت لأحيا كما حلمت

 ذات يوم،و لكنني أحن 

إلى تلك الأماكن التي

 سكنتها ضحكاتنا ذات

 يوم...

هل نحن نكبر فعلا بعد

 انتهاء كل عام؟

لكن قلبي ما زال يراقص

 نبضاته تحت جنح ساعة

 الصفر!

يبدو أن العد التنازلي قد

 حان، و تثاقلت خطوات

 الوقت على الجدار لتزف

 إلينا عامنا الجديد!

فمرحبا بك أيها الشغف 

و أنت على أعتاب حلمنا

 الوليد...

#ندى_الروح

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .