الاثنين، 16 ديسمبر 2024

عشرون عاما بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 عشرون قرنا يا سعاد ولم تزل دمن على أطلالنا ورسوم

جف النمير بأضلعي وكأنما ما عاد تعطينا السلاف كروم

عاداتنا أسيافنا أصنامنا لو غيرت سبل الزمان تدوم

سفن على الأقمار تزرع واحة وعلى المقابر يسرح التنجيم

بالقول نبني عالما في عالم فتراقصت بين الحروف نجوم

كم فاض من نهر الفصاحة كوثر كم هام من ثغر التراب علوم

ظمأت سعاد والمناهل حولها من ألف عام والغيوم تصوم

عشرون قرنا إننا بين الورى من شرب أكواب الهواء تخوم 

آن الأوان أيا سعاد لعله يأتي الحبيب ويرتوي المكلوم 

شعر ثائر عيد يوسف

معتوه بقلم الراقي معز ماني

 معتوه ...

معتوه أنا ... 

لكنني أعيش كما أريد

أضحك على سخريتي 

وأشرب كأس الجنون

فإذا كانت الحياة 

مسرحية تراجيدية 

فأنا البطل المجنون

وأضحك لأنني ببساطة 

لا أملك شيئا سوى 

أن أكون أو لا أكون ...

معتوه أنا .. 

في زوايا الليل أضحك

أبحث عن النجوم

ولكن السماء تحجب

أحاول أن أكون طبيعيا 

لكن الجنون 

يرافقني ولا يتعب

أمسك بالعقل 

فيفر مني كما يفرر

الوهم من الحلم

ولا يرغب ...

معتوه أنا .. 

في درب الأمل أضيع

أبحث عن السلام

في عالم فضيع

لكن القلب 

يصرخ ويضيع

أحمل في يدي سرابا 

لكنني لا أتعلم

كلما اقتربت من الحلم 

زادت جروحي 

وتركتني صريع ...

معتوه أنا لا أفقه 

من الحياة شيئا

أعشق الخيال وأهرب 

من الحقيقة إلى الأوهام

أمشي في دروب الضياع 

دون وجهة واضحة

وأظل أبحث عن قلب يضمني 

وإن كان بعيدا في الأحلام ...

معتوه أنا لا أبحث 

عن نهاية سعيدة ..

فقد تعلمت أن السعادة 

تبتسم لنا حينما نتوقف 

عن البحث عنها ..

وسأظل أضحك 

حتى وإن كانت 

ضحكتي مليئة بالدموع

لأن المعتوه الوحيد 

هو الذي لا يضحك 

على نفسه ..

بل يضحك عليها ...

                                    بقلمي : معز ماني

وطني بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،،،،،،، وطنــــــــي ،،،،،،،،،،،،،،،، 


وطنـــي قـداسةُ فكــرتي ومـرامي

فيكَ الحيــــاةُ تقلَّـــــدتْ بوســــامِ

 

أنتَ الكـــــرامةُ تستــــردُّ جــــلالها

وعــــزيمةٌ صدحتْ بكــــلِّ همــــامِ  

 

وطني وياجـــرحَ الضَّميــرِ يخيطهُ

صــــدقُ المشــاعرِ عُطِّرتْ بــــوئامِ 


برقَ الجمالُ وهـــلْ لقلبي منْ رؤى

إلَّاكَ يخفـــقُ فـــي هــدىً وســلامِ


وطني الجريحُ وغيمُ همّكَ ينجلي

دمــــتَ الرَّبيـــعَ أتى بغيـــرِ لثـــامِ


الفجــرُ يقطفُ مــنْ روابيكَ الحمى

والشَّمسُ مرقـــدها بطيبِ مقــــامِ


مـاذا أرى والليـــلُ أســــلمَ طـــرفهُ

للصُّبــــحِ يأتي فـي شــــذىً ورهامِ  

 

سرقَ الخـــريفُ بشــــرِّهِ ماتشتهي 

والأمسُ كنتَ وقــدْ طُــوى بسـهامِ


كـمْ من رجــا حملَ الصُّـــراخُ مـآلهُ

والقلــــبُ يمضي بالمصــاعبِ دامِ


أنْ يبعـــدَ البلـــوى وضيــم شتاتها   

عـنْ لحمـــةٍ ردحــــتْ مـــعِ الأيَّـامِ


خيرات حمزة إبراهيم

( ســـوريــــــــــــــــة )

( البحــر الكامـــــــل )

نسجت بحرفي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اليوم العالمي للغة العربية

================

نسجت بحرفي جميل الثياب

ورحت أسطرها في الكتب

وأخطب ود حبيبة قلبي

حبيبة قلبي وكل العرب

وطرحة تل بحرفي الجميل

أزين رأسك فوق السحب

وأرسم حولك قصرا منيفا

وألقى التحية يا من أحب

من الله أنت وفي كل حال

حروفك مسك بجوف الكتب

كتبت إليك رسالة عشق

بيوم جلالك في يوم حب

كتاب الإله ضممت بعز

وصنت تراث الملا والعرب

فأنت الكلام وأنت الغرام

وأنت حروف كتاب غلب

فنون الكلام حويت كثيرا

وأيضا حويت جميع الخطب

فرب الأنام حباك الجلال

وأنزل فيك جليل الكتب

حويت بفضل لآلي الكلام

وتاريخ قوم وسلم وحرب

وأهل الجنان لهم من جمان

وأهل الجنان هواهم عجب

لذاك أحيي عروس الكلام

وفخر الحديث وعز العرب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

سجد القصيد بقلم الراقي وليد علي السماوي

 سجد القصيد وآستجاب لخاطري

وأفْـصـحَ في كـلّ اللـغـات لـسـاني


فـوزنـت شِـعـري بـبـحر عـواطـفي

لـمّـا شُــعـوري بـالــنــعـيـم أتــانـي


سـأقـول فـيـكَ قـصـائـداً نـظّمـتُها

دررٌ وأكــتـب فــ لـيـعـيـش بـَنـانـي


الـيـك أُرســلُ صـائـغـاً لـجـواهــري

أخـلاقـنـا تـسمـو مـراتب الاحسانِ


روحـــي لِــ سـيـدي طــــه آرتـــوىٰ

فـ مـحـمـد نــورٌ لـلـطـريـق هدانـي


يـا مـن بُـــعــثــتَ قـائـداً ومُـعـلـمـا

يـا كـامـلاً ومُـجَـمّـلَا طـاهر الأبدانِ


فـي يـوم مـولـدك الكواكب أرسلت

أنـوارهـا وتـألـفت مع نورك الرباني


طـهـرّت بــالإيــمـان غِـلّ صـدورنـا

ومـحـوتَ عِـبادة الرجس والأوثانِ


خـيـرُ الـشـرائـع أنـت مـن أرسـيتها

لا زيــف لا ريــب أبـــدع الإتــقـانِ


عـطـراً أرُشُّ قـافـيةً بِـذكرك سيدي

فـخـراً تـكـون يـوم اللقاء عِـنـوانـي


✍️وليد علي السماوي

            اليمن

نقاط تحت السطور بقلم الراقي سليمان نزال دم

 نقاط تحت السطور


لم أكن هناك بشيء ٍ مغاير ٍ كي لا أرى

نتوءات الحروف المكهربة ِ و طريقة تهريب الوقت عبر معابر الغروب

القصفُ الهمجي يطالُ اللغات المحاربة و حديث َ ملائكة الزيتون عن وصايا التهجد المرابط و أسماء القدس و قمة جبل الشيخ

  لستُ ضليعا ً بعلم ِ الخشخاش و تصريف أمور الكي السري 

 كي لا أرى كلمات الريح مكدسة في صناديق الشعارات ِ المرتعشة

حاربت ِ الجراح ُ القمرية حتى لا تبصر قشرة التاريخ فوق سطح التباريح حاكمة بأمر الصهينة الكونية , تاركة غزة الأساطير و الملاحم للرماد الوحشي و الفناء الشامل

لم يخطىء البحرُ المصيري في رصد ِ النقاط الهجينة تحت سطور الرمال ِ المتحركة ِ في ضمير الحلقات ِ المفرغة , في سلطة رام الله

         كلّ شيء ٍ للناس..قال الورد ُ في القداس..و لا شيء للناس في حقول اليقظة ِ الشعبية ِ و تفاصيل الضوء ِ و الحواس

       القادم ُ مثل الذاهب..إن زاد َ سعر الخبز في الأسواق و ارتفعت فواتيرُ التعتيم و التنجيم و الكهرباء

    كلّ شيء ٍ قابل للفحص الهلالي إن فقدت ْ الكائنات ُ الجديدة بوصلة َ الوفاء و هداية الإسراء و القدس الشريف

  صفحة المراجعات الصقرية غير قابلة للطي بالفرار الحالك و إحياء الورق ِ اليابس في التعبير

 كن ْ معي الآن..كي أرى ماذا يكون لو وثقتْ قرنفلة ٌ كنعانية بنوايا العوسج و التكرار الباحث عن عزاء ..

لم أكن هناك بشيء ٍ يخالفُ طيبتي الصنوبرية و أصل الحكاية و الجذور العاشقة

الشام هي الشام و الأرض لا تنام..وزهور الله تلتقطها أشواقُ حبيبتي خلف الجدار

كل ُّ نهر ٍ أدرى بأمر موجه و جداوله و مصبّات الحنين و جسور اللغة العربية المبجلة

رمتِ الأفراح ُ المُجهدة عباءات الروح على كتف الجبل ِ كي تقارن َ بين التين الشوكي و أهداف الغزاة

أنا الذي رفع َ التأمل ُ الحنطي ملامحي الشرقية , لصورة العشق الفلسطيني , أعطيتُ للتفاسير المرهقة سببا ً جديداً للصبر و السبر و التنقيب و المواجهة

لم يأت صوتُ الغزالة ِ الغيورة ِ كما شاءت ْ مواجدُ ليلة الأحد الكسول, لذا أسهمت ُ في تقديم معاذير الكشف ِ الوطني على ترانيم الشغف الجوري و العناق المسافر بتذكرة ِ الشتاء القاسي

   و الأضاليا هي الأضاليا..ملكة الشجن و النجوى..فلا تذهبي لحديقة لا تشبه مقاصد التشويق في شيء !

لم أكن هناك بقول ٍ لا يعزف على أوتار ِ الفكرة القادمة ِ بالعدل و حسن ِ المعاملة الجماهيرية

لا أحب يوم الإثنين كثيرا..أزرق حتى الملل..خذي مني ما يروق للوطن و الحرية .. و دعي بقية الأصوات لمحاولة ٍ أخرى


  سليمان نزال

كتابي معرفة ورمز حياة بقلم الراقي د.عاصم

 كتابي معرفة و رمز حياة 


لما انتهت برهة من حياتي

، أخذت بيميني كتابي

على كف شمالي، أتبع حرفي

 وحسابي


سبابة الإبهام تترجم كياني

 في بيانٍ

وبصيرتي تتبع المعاني في

 الحال والمآبِ


حتى انكفأ نظري في العين،

 أَسرحُ في واقعي

على غضٍ من بصري، وإلى

 الحقيقة أنسابِ


واحة قرب على مشارف 

الحقيقة، جنانٌ خضر

في صبحٍ من نور الله، يبارك 

كياني في كينونتي المُرَابِ


كتاب 

من الواقع يُقرأ دون عجل

 في الأقدار

قبل الأبصار بقلبٍ جذابٍ

 يلقط الوصايا والتلابِ


كما علمت

 من الغيب، كتابٌ يبطل

 علم اليقين

شهادتي أُشهِدُها، كل شيءٍ

 في هذه الأرض

 مشهدٌ من فنون التـدابِ


الامس 

غريبٌ، واليوم فريدٌ، والغد

 شروق الغرب

على طلوع كل الكتب، متى

 ما يأتي

 الليلُ يصحُّ الفجرُ والضبابِ


سواءٌ

 من قرأ كتابه بعقلٍ أم بقلبٍ

 فيه

من حمله عن ظهر قلبٍ بالصدق

 والإخلاص للشهاداتِ الواضحاتِ


وأشهدُ لمحمدٍ إخلاصًا لله، فهو

 نورٌ على كل العبادِ


إذا استعجلتُ في قراءة حياتي

، وُجِدتُ في فجرٍ جديدٍ كلُّ

 الأبعادِ


شاهد كتاب ب عاصم

أهرب من جنوني بقلم الراقية فاديا كبارة

 أهرب من جنوني

وأغلق جفوني 

أعانق وحدتي

أبثها همومي

ويبزغ الفجر 

تلفحني نسماته 

العليلة معطرة

 بطيب الأماني

ما بالك سجينة

قومي انتصري

على ذاتك

حققي أحلامك

لا تستسلمي

هبي من تحت

ركام الآهات 

تفاءلي تفاعلي

حلقي في سماء 

الحب والأمن

والأمان

حطمي قيود 

سجنك

اطلقي لروحك

العنان

لقد انقشعت غيوم

سمائك 

وأشرقت شمسك

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

5/12/2024

الأحد، 15 ديسمبر 2024

حديثي معك تمتمة بقلم الراقية رانيا عبد الله

 *حديثي معك تمتمة*


حديثي معك تمتمة،  

أسرقها من غفلة الوقت، أقتات على خجل الحروف،  

أطارد ظلّك في وجهي، أراه في ارتعاش النبض،  

كل كلمة تنساب كقطرة على شفا الغيم،  

لا ضفاف تحتويها، ولا نهاية تليق بها.


صوتك...  

تعرية كاملة للروح، خنجر يمرّ بسلاسة في وريدي،  

يعلّمني أن الحياة ليست إلا اختناقًا جميلًا،  

وحين تهمس، أتعلم كيف للصمت أن يصير صلاة،  

تصبح تمتماتي رسائل مكتومة تحمل الحكايات.


أناجيك دون صوت، أحمل الحكايات على أطراف أصابعي،  

كأنني أكتبك في الهواء، كأنك توقيع الريح على ملامحي،  

كل لقاء بيننا ميثاق يتجدد في صمت وفوضى،  

بدون موعد ولا تفسير.


هل أدركت الآن؟  

أن تمتماتي ليست إلا بقايا عشقٍ مختبئ،  

صدى قلبٍ يبحث عن صمتك ليكتمل،  

وملاذٌ يرتعش خوفًا من النهار.


كيف لي أن أترك حديثك،  

وأنا أكتبك، هل أدركت أنك الكتابة ذاتها؟

     

بقلم رانيا عبدالله 

2024/12/15

توقيت ٧:٢٥

تضيع النوارس بقلم الراقي محمد الهادي صويفي

 تضيع النوارس.

بين غيمة ونجمة.

تتوه في الزحام.

و الأعوام .

بين ذهاب ورجعة..

تأبى المكوث فوق المرافئ.

تمر على كل الشواطىء.

بين اصطدام وهجعة.

يؤلمها الصقيع.

بين خريف وشتاء.

تنتظر دفء الربيع.

يمر الوقت وتعب السنين 

ترهقهاالمسافات الطويلة

بين فرح وفجعة.


محمد الهادي صويفي تونس

لحظة في موطني بقلم الراقي عماد فاضل

 لحْظة في موْطني


أغْلى الأماني لحظة في موْطني

خيْرٌ منَ الدّنْيا وأعْظمِ منْصِبِ

بيْتُ الطّفُولةِ والشّبابِ ومأْمني

وسعادتي الكُبْرى بهذا الكوْكَبِ

أهْلي وأحْبابي وروْعةُ مسْكني

ورجالهُ أصْلُ الأصُولِ منْ أعْرُبِ

وطني هوَ الحصْنُ الحصينُ ومأْمني

وهو الدّواءُ إذا ابْتُليتُ ومكْسبي

قلْبي منَ الأشْواق أعْلنَ شوْقهُ

كحنينِ طفْلٍ للْأمومةِ والأبِ

بيْن التّأفُّفِ والتّجلُّدِ تائه

أجْني النًوى في غرْبةٍ وتغرُّبِ

كالطّائرِ المكْسور في قلْب الفلا

أرْمي الخُطى في حيرةٍ وتعجُّبِ

لا يحْتسي طعْم المرارة والأسى

إلّا الّذي ذاق الدّجى في الغيْهبِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

الإنسان العربي بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 الإنسان العربي


غليظ الطبع لكن شيمته الحلم

جسور ومهاب ولا يغريه الدرهم


يخلط العرف بالدين وبه يعتصم

فكرالقبيلة دستور عنه لا ينفطم


الزوجه رأس مال عنها لا يساوم

يغار عليها من الهواء إذ يتنسم


جميلة العينين وثغرها يبتسم

صوتها قيثار ومنه يخرج النغم


إبريق الشاي منه الرائحة تزكم

ورغوته بالكأس تعلو وترتسم


ترحب بالضيف وتطلق بسمة

رغم الضيق قلبها أبدا لا يتألم


تساوت كل أفعالها مع سريرتها

فظهرت ردودها بالبراءة تتسم


زوجها شهم وراض بما عملت

بشوش ومن طيبتها هو يتنعم


هذي صفات كل عربي ملتزم

العروبة له أصل والديانة مسلم 


ستر الله كل النفوس المنفقة

من كل عين حاسدة لا تتكرم


سلام المعجبين لكل أحبتنا

قرأوا نظمنا فكان ردهم يتكلم


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

دمشق بقلم الراقي الطاهر خشانة

 دمشق //

يزول الرجال ويبقى الوطن

          فكونوا على الحق طول الزمن

أيا أمة قل فيها الأمين

          وعم الفساد بها والفتـــــــــــن

ستشرق شمس وإن طال ليل

          ويأتي انفراج لمن قد وهــــــن

فتلك إرادة رب العباد

          إلى أن يحين لباس الكفــــــــن

فهذي دمشق بثوب جديد

          تفتش عن فارس مؤتمـــــــــن

يعيد إليها ماقد تشظى

          وأمنا يعم ربوع الوطــــــــــن

دمشق التي طال صير بنيها

          وغنوا لها رغم كل المحـــــن

وجابوا المدائن شرقا وغربا

          حفاة عراة بغير سكــــــــــن

وظلوا على الحب رغم العناء

          يتوقون دوما لعهد دفــــــــن

دمشق التي مر منها صلاح

          إلى القدس يكنس منها العفن

وفيها أقام ابن عبد العزيز

          يسوس البلاد بخير السنــن

فكيف نراها بدون أمان ؟

          وكيف ننام ولم تستكـــــــن ؟

دمشق التي عشقتها القلوب

          وغنت لها في جميع المدن

هي الآن مطمع ذاك اللعين

          فهل سنراها تعيد الوطــن


-- الطاهر خشانة -- الجزائر