الأحد، 8 ديسمبر 2024

تصافحوا بالسلام والإخاء بقلم الراقي وديع القس

 تصافحوا بالسّلام والإخاء ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أيها السّوريون : يا أبناء الحضارة والتاريخ والنور والضياء .. يا أبناء السلام والمحبة والإخاء .. يا أبناء الشهامة والكرامة والإباء ..تحدّوا الآلام وتصافحوا وتسامحوا وتجاوزوا كل الهفوات والأحقاد والأخطاء .. وليكن موقفكم المعهود بعزٍ وشموخٍ وإباء .. فكل الشعب السوري عانى من الويلات والمعاناة وبدون استثناء .

فتكاتفوا من أجل الإنسانية والوطنية والعمل والبناء ..كأخوة في السرّاء والضرّاء.

/

طوبى لمنْ يرتقيْ فوقَ الخلافات ِ

ويحبسُ الدّمع َ إكرام َ المعاناة ِ

/

طوبى لمنْ ينظرُ الإنسانَ في وجع ٍ

ويرفعُ السّلمَ قربانَ الخصومات ِ

/

عزّا ً لمنْ يمنحُ الأوطانَ بسمته ُ

ويشهرُ الحبَّ في وجه ِ العداوات ِ

/

مرحى لمنْ يدعمُ الإحسانَ في ورع ٍ

ويرسمُ الخيرَ دربا ً للمعاناة ِ

/

مجدا ً لمنْ يتعالى فوقَ محنته ِ

وينسج ُ الأمل َ المنشود َ رايات ِ

/

مجداً لمنْ يروي َ الأوطان َ منْ دمه ِ

ويرهنُ الرّوح َ قربان َ القداسات ِ

/

إرفعْ ضميرك َ للعلياء ِ مُنتصِبا ً

واضغط على كبرياء ٍ دون َ حسْرات ِ

/

وكنْ حكيما ً وصافحْ شوكة َ الوطنا

فضلا ً على وردة ِ الأغراب ِ مُهداة ِ

/

وكنْ معَ الحقِّ رغمَ الضّيم ِ في أمل ٍ

ولا تناصرُ ذؤبانا ً بخيبات ِ

/

لأنّك َ، في عيون ِ الغرب ِ مُحتَقَرٌ

مهما تلاطفَ في قولٍ بطيبات ِ

/

وكلّنَا واحد ٌ ، والويلُ واحدةٌ

والجّرحُ يجمعنَا ، حزنا ً بمأساة ِ

/

كونوا على قدرِ المسؤول ِ منْ وطن ٍ

قدْ مزّقتهُ شرورَ الغدْر ِ ويلات ِ

/

كمْ منْ عليل ٍ أليم ٍ سوفَ يُسعِدكمْ

وجنّةُ الأرضِ دونَ العِزِّ آهات ِ.؟

/

كمْ منْ بريءٍ نقيٍّ سوفَ يُفرِحكُمْ

ويحبسُ الدّمعَ حبّا ً بابتسامات ِ.؟

/

كمْ منْ شهيد ٍعزيز ٍ سوفَ يَمنحكمْ

عزَّ الشّهادة ِ بالأفراح ِ جنّات ِ.؟

/

دعُ الخلاف َ دفينا ً في مقابركم ْ

وعايشوا الحيَّ .. إنَّ الموتَ راحات ِ .1

/

وانظرْ لشعبك َ كيفَ الموتُ يبلعه ُ

وما الغريبُ سوى أضغاث خيباتِ

/

فاضغطْ على نزفِك َ الدّفاق ِفي جَلَد ِ

لا يشفيَ الجرح إلّا مرهم َ الذّاتِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بالشعر عدل الله بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *من سلسلات أغنيات حالمات*  

 *بقلم وسيم الكمالي*

 *8ديسمبر ٢٠٢٤*  


       *بالشعر عدل الله* 


وذُبتُ في اللَّيلِ بوحدتي  

غَريقًا ألمُ ما تبقَّى من عُمري..  


ألوذُ بالشِّعرِ هاربًا شَقيًا..  

لعلِّي أَنسى بعضًا من هُمومي؟  

شاردًا أتلو حُزني على سطورِ أوراقي..  

فأنا الغريبُ في سِراحِ دنيتي..  

وأنا اليتيمُ خلفَ قضبانِ نفسي..  


لا مَراحَ لي إلا فُتوني..  

مغلَقةٌ نوافذي..  

كالسَّجينِ وسطَ آهاتي..  

بلا زمانٍ أمضي..  

باقعٌ في نفسِ مكاني...  


وأنا ما زلتُ أنتظرُ فرحتي  

وأنا ما زلتُ ألحنُ للأحلامِ أغنيتي..  

قصائدي منثورةٌ كنثوري  

مُفرداتي ممزَّقةٌ كما تمزُّقي..  


لا حلمٌ أتاني  

ولا لقيتُ أملاً يسعدني  

أو يغيِّرُ بعضًا من انعكاساتي..  


بلا وطنٍ أصبحتُ  

وبلا نشيدٍ أُردِّدهُ ولو بنبضِ قلبي..  


فقد تعبنا من الحرب  

تعبنا من الحسرة والكرب  

تعبنا يا أبي..  

في وطنٍ كان يلمع كالذهب  

نريد أمانًا وسلامًا  

نريد حياةً تملأها الزهور  

والورود..  

وأشجار خضراءَ وغصونًا  

تحملُ عليها أسرابَ الحمامِ  

نريد عدلًا من الله  

فقد وجدت الله بعدلِ الشعرِ  

يُلهمني  

فقد وجدت الله بعدلِ الشعرِ  

يُلهمني  


---

 *Wasim alkamali voice*

تيتم بقلم الراقي أحمد الحسيني

 تيتمَ


تيتمَ العلمًُ والأخلاقُ والقيمُ

              والدمعُ فاضً على الخدينِ يلتطمُ

والبدرُ غابَ فما عادت رسائله

                نورٌ يشعُ على قرطاسه. القلم ُ

قد غيَّب الموتُ من الساحة فطاحلها

                   وانحنى المجدُ في طياته الألمُ

وأختفى عن منبر الأيامِ سيدُها

                   حزناً توالت على غيَّابه الأمم ُ

والشمسُ وارت على ترحالها أسفاً

              والنورُ أضحى بعتمِ الليلِ. ينهزمُ

من كان في حلبة ِ الثوار ِ. سيدَها

               حراً تقياً بكته العرب ُ. والعجمُ

أنَّ الشريعةَ أن هزت مقاصدُها

              مثلَ الصواعقََ في غلوائِها الحممُ

لمَّا رأيتُ جموعَ الناسِ زاحفةً

        صوبَ الضريحِ على أوجاِعها السقمُ

توالى علمُكَ للأسلامِ موعظةً

           وتشهدُ الكتبُ. والأثار. والكلم ُ

فأنتَ نورٌ لبابِ اللهِ متقدٌ

                 وأنت شرعٌ قد دانت له الأممُ

قد كنت فذاً على الأفلاكِ صولتُه

                 وبابُ علمٍ قد ضاءت له النجمُ

فنم هنيئاً قد جادت. فضائلكمُ

                 وعظيمُ أجركِ من الرحمان تستلمُ


هذه. القصيدة. للشاعر. أحمد الحسيني


 7. 12. 2024. 9. Pm

 

                

 

ه

خيبات وطن بقلم الراقية سلمى اليوسف

 خيباتُ وطنٍ


في عتمةِ اللَّيلِ ونورِ النَّهارِ

وسطَ القلبِ المجروحِ

أشتهي قُربَكَ يا شعبي

لِأحملَ عنكَ العِبءَ قليلاً 

أنظرُ إليكَ والدُّموعُ تسبقُ رؤيتي

أكتُبُ إليكَ عن أحزاني

وكلماتي تُلامِسُ شفتيَّ المُرتعِشَتَينِ

وتسقطُ لِتُشعِلَ نيرانَ الغضبِ والاشتياقِ

لِأحضانِكَ يا وطني

مُفرداتي تهربُ منِّي حُزناً

فلا أستطيعُ جمعَها 

تُداهِمُني سِهامُ الألمِ والحُزنِ

لِحرمانِكَ الأمنَ والأمانَ

يُحرِقُني حبُّكَ يا وطني 

إنَّ حبِّي لكَ كحبِّ الأمِّ لرضيعِها

يُضرمُ النِّيرانَ في جسدي

والرَّغبةُ كوحشٍ كاسرٍ يُمزِّقُني

أحلمُ أنِّي أُقبِّلُ الأرضَ

وكلَّ جبالِكَ ومُنحدراتِكَ

يسودُ الصَّمتُ بينَ جُمَلي وأبياتي 

وفجأةً يرتفعُ صدى صوتي

ويكسوهُ الحُزنُ والألمُ الدَّفينُ

وابتسامةُ العطفِ المصحوبةُ بالبكاءِ 

معَ شوقٍ مُنجرِفٍ بعفويَّةٍ

في حلقةِ أفكارٍ يصولُ ويجولُ 

وعلى جسدٍ مُنهَكٍ

ينصتُ القلبُ بدهشةٍ

إلى ضَجيجٍ مُفاجئٍ حولَكَ

وأنتَ تحتَ خيمةٍ سوداءَ

تُغطِّي سماءَكَ بالأُمنياتِ

فتُوقِظُ شراسةَ كلِّ حواسِّي

على ابتلائِكَ بمُصابِكَ الكبيرِ

يا وطني المبتورَ ...!

كطائرٍ مُنتوفِ الرِّيشِ ومكسورِ الجناحَينِ

وأنتَ مُهاجِرٌ بينَ هذا وذاكَ

وأرضُكَ تصرُخُ وتُناديكَ

وتظلُّ مُشتَّتاً ضائعاً مجهولَ الهُويَّةِ

يا أمَّتي الكورديَّةَ

إلى متى تظلُّ في غُربةٍ

وأنتَ على أرضِكَ مُشرَّدٌ ؟!


✍️ سلمى اليوسف

عام مضى بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 عام مضى


مضى عام فوق سيل من دماء

كل يوم فيه نار من شقاء


بين جنبيه جراح من أسى

ويد الموت سيوف من فناء


وعلى منحدر أو شارع

دم أطفال وأشلاء نساء


وأمة تخطو على جمر الحصى

وتشرب الذل بكأس الكبرياء


لاتسلني يا أخي ماذا جرى

ألف نهر من ينابيع الدماء


وغدت أقمارنا ترنو إلى

زيفاً ذاك الضوء من شمس العداء


ولم نعد نرنو إلى تاريخنا

ومضينا نمشي في درب التنائي


ولم تعد هناك أحلام لنا

وصارت الأفكار زيف من خواء


ونسكب الأحزان من أجفاننا

ويخمد نيراننا برد الشتاء


وتحتسي أنفاسَنا أمسيةٌ

ودخان يخنق ريح الهواء


والتزمنا الصمت رغم إن العداء

صوتهم يختال في جو السماء


وعيون الحقد ترمي فوقنا

نار بغي تحرق كل بناء


وبلا زاد غدت بناتنا

وطفلها أمسى بلا أدنى غذاء


غفى على حلم الرغيف ولم ير

إلا الطوى يلوح في الإغفاء


وتلك البيوت الهائمات كأنها

فوق الحياة مقابر الأحياء 


ووراء التل أرحام لها

في عيون فاقدات للضياء


وبلا مأوى تقَّضي ليلها

دمع عينيها عتاب من جفاء


تنشد الصمت صوتاً أو صدىً

يشجب البغي بشيء من نداء


وبدا الفجر عجوزا شمسه

كالمرايا في رماد الانحناء 


يا أمة تمشي على أشلائها

وبلا حس يعي أيَّ خفاء


لا تنبذي مجدا أضاء نوره

الف دنيا من ظلام البوساء


وارشفيه في كؤوس من منى

واحضني الذكرى بدفء من لقاء


واصنعي الأمجاد في ساح الوغى 

إن الجنان تعد للشهداء


كفى من الذل الأليم ما مضى

كفى و لا نامت عيون الجبناء


بقلم عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

هو اسم الله بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 هو اسم الله


السلام .الجميل أقوى من الحرب

 وأسمى من مُغرياتٍ كثيرة


فبه نستعيد ماضاع منا

في سنين الحروب تلك المريرة


وهو معنى الحياة في كل دربٍ

هو روحٌ تهدِي القلوب الضريرة


هو اسمٌ سمّى به الله نفسه

قبل أن نستمي ليبقى عبيره


وهو نورٌ يُضىء أرضٌ تغافى

كل سكانها أمورٌ كثيرة


فانتهى كل شيء نرجوه حتى

لم نعد نستجير رب البصيرة


والسلام الذي نناديه أمسى

حائراً في الوجود باكي مصيره


فازرعوا فضله على الأرض يبقى  

وانشروا اسمه إلى كل ديرة


       شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٧. ١٢. ٢٠٢٤م

يا عراق الصمود بقلم الراقية بن مبارك نعيمة

 //يا عراق الصمود//


بنهر الفرات رمى 

الخائن بقايا 

    فتاتهُ

فاختلط ماء النهر

  بدماء الشهداء

أضاع مجدا واستحل 

   كرامة العربي علنا

فتمزق الصف 

  إلى أجزاء

فأصبح الفرات ملوثا

  ينادي في السماء

يا أيها الشرفاء

طفل العراق يبكي

       ويشتكي  

بالصبح وبالمساء

والأم تبقى حزينة

 من ذلك البكاء

وتجمع شتات 

  أكبادها الصغار

الذين تشردوا  

 كفاحا للبقاء

كيف للعراق أرض الإباء؟

 أن تبقى في ظلمة 

 الغدر والإخاء

 أين العروبة ؟

لماذا يتوشحها الغباء؟

أين الأخوة ؟ 

ياترى!

فهل ذبل الخوف فيها

واستسلمت قسرا للغرباء؟

ماتت قلوب الحاكمين

بالبيع والشراء

إن العراق لم تركع

 ولو مزج لها 

السم بالدواء

هي العروبة لا أنتم

 يا أيها البُخلاء

كم قاومت بغداد

 التتار والمغول

 أسقتهم البلاء

وأزهرت حدائق بابل

 وأنبتت وردا على الصحراء

سينتهي سينتهي

 الظلام والبلاء


بقلمي__بن مبارك نعيمة__🇩🇿

لا تلم قلبي حبيبي بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

 لا تلم قلبي حبيبي


لَا تَلُمْ قَلبِي حَبيبِي

إنَّمَا صرح الهوى عِندِي قَد عَلَا

أنتَ خلٌّ فِي الوُجُود

وأنتَ للنفسِ دواءٌ قد شَفَا

سكر في "أَتُون" الفِكرِ كَانَ

أو جمعٌ من أطياف الشوق جَلَا

يا حبيبي أنتَ نهرٌ للحياةِ 

وأنتَ عشقٌ في سَمَائِي قد سَمَا

لا أنشد الأيَّامَ تَسرِي فِي حَيَاتِي

ولستُ فِيهَا

فأنتَ كلُّ الْمُشْتَهَى

كُلُّ حُبٍّ في هَوَاكِ يَسرِي 

فَكَمْ مِنَ الأعمارِ تَكفِي

يَا حَبِيبِي لَستُ أدري

لست أدري

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

لا تبتئس بقلم الراقي كمال العرفاوي

 * لا تبتئِس! * 

لا تبتئِسْ منْ عثْرةٍ وَسْطَ الطّريق

علَّ الوُقُوعَ فُرصَةٌ 

جاءتكَ من أجل تعديل المَسِير

وَمْضةٌ كالبرق بها تستَنِير

لِاجتِناب الوُقوع في وادٍ سحيق

فُرصةٌ كي تنهض مُجدَّدًا و تستفيق

و تستردَّ أنفاسكَ والإشعاع و البريق

اِجْمَع قُواكَ و انْطَلِق

كالسّهم سائرًا نحو الهدف

تَسَلَّح بالعزم لا تَرتَجِف

البِس رِداءَ الإصرار بالتّحدّي الْتَحِف

مهما تعثّرتَ واصِلْ سَيْركَ أبدًا لا تَقِف

كُنْ صامدا كالطَّوْد ضِدّ الرّياح

كالصّخر الثّابت يَأْبَى الاِنزِياح

كاللَّيْثِ لا يُخِيفُه نَزْفُُ الجراح

كَيْ تنجحَ و تحصِدَ ثَمرَ النّجاح

كمال العرفاوي

تونس

بلادي بقلم الراقي توفيق السلمان

 بلادي


بلادي بين َخلق الله

هل قد عانى ما. عانى


أناسُ مثلما نحنُ

وذاقوا البؤس ألوانا


وكم من خشية الموت 

رقصنا فوق َ قتلانا


وكانوا يستلذّونَ

كحكّامٍ. لمرآنا


كأنّ الغدر في الطبعِ 

لديهم صار عنوانا


بحثت العمر عن عيشٍ

أحسُّ فيه بالإنسانِ إنسانا


فلا يمدّ كفًيه إلى غازيٍ 

ليستجديه ِ إحسانا


وﻻ يحتاج كي يحيا إلى أنْ

ينشدَ حزبا وﻻ يمدح سلطانا


بلادي كلّ قيء الأرض جاءوك 

َ ومن كانوا. ثعابيناً وغربانا


ومن شرق ومن غرب 

وأقصى ما بدنيانا


بنوا أوكارهم فيك

جواسيسا وأعوانا


سجيناً كان في أرضه 

بأرضي صار. سجانا


فذلاً كان ما نلنا

ومنهم نلنا خِذلانا


 بلادي أنتِ في القلب

ستبقينَ برغم كل ما كانا


أحبّ ُ ما إلى القلب  

كما الأمّ  

وإن أخطأت أحيانا


 توفيق السلمان

أمنيات بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أمنيات 

=====

ماذا تقول و ترتجي

الآن من رب الورى؟

قلت : الكريم يحوطني

والله يسمع ويرى

من كل قلبي أرتجي

عفوا وسترا حاضرا

فهو العليم بحالنا

وهو المدبر للورى

أرجوه يغفر زلتي

فالعفو أثمن ما أرى

والستر دوما في الحيا

وشفاء سقَم ما برا

والقلب يسكنه الهنا

والعين تنعم بالكرى

والجسم بيقى سالما

والهم يطرحه ورا

وعلى شفاهي دائما

يبقى لساني ذاكرا

وأعيش بين أحبتي

أرجو المحبة شاكرا

وتدوم نعمة ربنا

حتى ورود الآخرة

هذا الذي أرجوه من

رب البرية والورى

نفس الرجاء أقوله

لأحبتي ولمن أرى

فاقبل الهي دعوتي

والكل يسمع ويرى


(عبدالرحيم العسال - مصر - سوهاج - أخميم)

لا تبك بقلم الراقي معز ماني

 لا تبك ...

فالدمع لن يعيد

ما انكسر..

ولا يصلح العمر 

الذي تاه وانحدر..

لا تبك فالليل

طويل بأحزانه

لكن الفجر يولد 

من قلب الحفر ...

قف وإن كانت 

الريح عاتية ..

وأشرعتك قد ضاعت 

في العاصفة الباكية

أنت البحر والموج 

مرآة قوتك ..

فاغرف من الأعماق 

نورا للحكاية ...

لا تبك فالنجوم 

ترقبك في الظلام

تحكي أن الكفاح 

أسمى من الأوهام

إن جفت الأرض 

ازرعها بعزمك

وإن خانك الطريق 

اصنع خريطة الأحلام ...

العالم لن ينتظر

خطوك المتردد

ولا الوقت يعيد 

ما فات في المشهد

اصنع من الألم شعرا

ومن الجرح معنى

واجعل من كبواتك 

لوحة الماجد ...

لا تبك فالحياة

كتاب لم يكتمل

وكل صفحة 

نزيف قد يرتحل

لكن النهاية

بيديك تكتب

فاختر أن تكون 

الأسطورة في العمل ...

                                 بقلمي : معز ماني

السبت، 7 ديسمبر 2024

مدح النبي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 مدح النبي


أيا ( عبدالعزيز ) إليكَ تأتي

حروفُ الشِّعرِ منْ حاءٍ وباءِ


لتكْتبَ عنْ رسولِ الله شعراً

يُرَدَّدُ في الصباحِ وفي المساءِ


وفي هذا القصيدِ تكون رمْزاً

تُنادى مثْلُ (شوقي) بالنداءِ


كثيرُ المدحِ ( شوقي) قد أتانا

بهمْزٍ ثمَّ ميمٍ ثمَّ باءِ


 أميرُ الشعرِ في تلكَ المعالي

ومنْ أشعاره جاء انْتمائي


رسولُ الله يا خيرَ البرايا

ويا خيرَ الورى يا طبَ دائي


أبا الزهراءُ فيكَ الله أثْنى

وأعْلى بالمكانِ وبالعطاء


فأمَّا بالمكانِ فأنْتَ نورٌ

تجلَّى في سمانا بالضياءِ


وأمَّا بالعطاءِ فأنْتَ خيرٌ

أتانا منْ إلهٍ في السماءِ


حباكَ الله يا نوراً تجلَّى

تلألأ في التَّشَهدِ والنِّداءِ


إلهي هامَ قلبي في هواه

بوجْدٍ قد تنامى في بنائي


دعائي في جوارٍ يوم حشْري

وحوضٍ أسْتَلذُّ بشربِ ماءِ


وأحظى بالشفاعة في حسابي

وأطْمع بالمزيدِ منَ العطاءِ


شغوفٌ يا إلهي للتلاقي

أبو الزهراء يحيا في دمائي


سأجْعل منْ مدادي ذاكَ ذكْرى

لأذْكرَ بعدَ موتي بالثناءِ


عبدالعزيز أبو خليل