السبت، 30 نوفمبر 2024

صحراء أرضي بقلم الراقي مروان هلال

 صحراء أرضي بدونكِ...

لا نبض فيها ولا حياة...

صماء أذني بدونك لا تسمع مناجاة...

أما عيني في غيابك ترفض الحياة....

أنا وإن قدر الإله لي بقاءً...

وإن خلت من أنفاسك فلا وألف لا....

ياابنة الفؤاد وشريانه ودواه...

ابعدي ما شئتِ ولكن....

اعلمي ...

فراقك يسرق مني العمر ويهدم بنياه...

قد حملت حقيبتي على عاتقي مرتحلاً إليكِ....

فداوني حبيبتي بغير الآه....


أشتكي منكِ إليكِ ...

فأخبري فؤادكِ بأنني بالحق أهواه....

وعقدي بالإخلاص مرصع...

وفي الوريد سكناه...

أحببتكِ بأمر من قلبي...

ومن يعشقه القلب لا ولن ينساه

بقلم مروان هلال

أمنية العمر بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أُمنيةُ العُمر


أقصَى الأمانيَ لو أُقيمُ بمكةَ

أو في المدينةِ ذاكَ شئٌ يُحمَدُ


سَتُعانِقُ الأرضَ العظيمةَ جَبْهَتي

حمداً كثيراً في المساجدِ أسجدُ


و سَأشكُرُ اللهَ الذي من فَضلِهِ

أنْ خَصَّني نيلَ المُنى و أُمَجِّدُ


أرضٌ مُقَدَّسَةٌ مُطَهَّرةُ الخُطا

نورُ الهُدَى عبر الزمانِ يُمَدَّدُ


فيها مَشَى خيرُ الوَرَى معْ صحبِهِ

و مَحا الظلامَ بنورِ ربٍّ يُعبَدُ


أأِقيمُ في الحَرَمَينِ أسعدُ راضياً

ياربّ هَبْ لِيَ ما أُريدُ و أنشُدُ ؟


يا سامعَ الدَّعَواتِ حقِّقْ مَطلَبي

أنتَ الذي يَهَبُ العطاءَ و يُسعِدُ


خالد إسماعيل عطاالله

هو من دعا بقلم الراقي محمد حبيب

 اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين ومن المتمسكين بمنهج محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.


              هوَ منْ دعا

        - - - - - - - - - - -


العبدُ منْ حرِّ اللظى أوَّاهُ

لا يَنزعُ الإيمانَ ما يلقاهُ


كُنْ دائمًا للهِ خيرَ مُعاهدٍ

وابعدْ عنِ الذَّنبِ الَّذي تهواهُ


دنيا المعاصي بالسَّلاسلِ قيَّدتْ

أيدي الشَّقيِّ وما أتتْ يُمناهُ


أوما درى المسكينُ أنَّ مماتهُ

في لحظةٍ ؛ وإذِ الثَّرى مثواهُ


كُلُّ المفاتنِ لا يدومُ بقاؤها 

في الحشرِ لا يُنجي هُناكَ الجاهُ


نعمَ الفتى إنْ جادَ لمْ تعلمْ يدٌ

يمنى لهُ ما أنفقتْ يسراهُ


تُنجيكَ منْ هولِ العذابِ عبادةٌ 

وتضرَّعٌ يَحميكَ فيهِ اللهُ


وولايةٌ للمُصطفى تسمو بها 

وقلوبُ منْ وجدَ الهُدى تهواهُ


وكذا لآلِ المُصطفى مَذخورةٌ 

افضالهمْ نطقتْ بها الأفواهُ


هُمْ خيرُ منْ عرفَ الإلهَ حقيقةً 

كُلُّ الوجودِ بطوعهمْ تلقاهُ


فبحبِّهمْ نرجو الشَّفاعةَ كُلُّنا

وبفكرهمْ بلغَ اللبيبُ عُلاهُ


شطرَ الإلهُ العلمَ في أصلابهم

فغَدا منارًا للعُلا شطراهُ


هوَ منْ دعا كُلِّ العبادِ لودِّهمْ

لنْ يُبعدَ البلوى بهمْ إلأَّ هو


بقلم الشاعر

محمد حبيب

النصر آت بقلم الراقي عبد الرزاق الرواشدة

النَّصرُ آتٍ فالجِهادُ فريضةٌ
لا بُدَّ يوما أن نرى الأنوارا
حُلمُ الحياةِ بأن نعودَ لِديننا
ذاك الذي قد أيقظَ الأحرارا
ردَّ العناءُ وقُطِّعت أوتارُه
قد كان صدرا للهناء مُنارا
قال الضياءُ لقد هجرتُ ظلامَها
منذُ الزَّمان ولم أكن مُحتارا
تالله إنِّي لن أكون مُغيَّبا
حتى ولو ألقوا عليَّ سِتارا
قل للذين تهوَّدوا يا ويلكم
أنتم بنيتم للعِدا أسوارا
ما عاش فينا خائنٌ ومُملقٌ
إنَّا وجدنا للهُدى أقمارا
بعنا الظلالةَ واختفت أزلامُها
بئس التي قد ربَّتِ الأشرارا
يهوى الوفاءُ مُغرِّدا يأوي له
عابَ الرِّياء وأبعَدَ الأكدارا
=== عبدالرزاق الرواشدة \\ الكامل

فهمت الان يا أبتي بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 فهمتُ الآن يا أبتِي

لماذا قلتَ لا تَكبر ..

لماذا كل ما أسأل

تقول بأنك الأصغر

كبرتُ الآن يا أبتِ

وأمي لم تعد تصبُر

فهذا الشيبُ في رأسك

وفي رأسي أنا أكثر

و عشت الضيم يا أبتِ

فمن منفى إلى مهجر

أذوقُ المر في سفري

وفي أحشائيََ الخنجر

فمصرٌ لم تعٌد قصرا

وتونس لم تعد جِسرا

وبغدادٌ هي الأٌخرى

تموت بلدغة الأصفر

فلسطين لم تزل تعصر 

و ليبيا لم تعد تُذكر

وسوريا لم تزل تخسر

ونصف الشعب في المهجر

كبرتُ الآن يا أبتِ

ولا أدري لمن أثأر


د.سامي الشيخ

هون عليك بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،، هـــــوِّنْ عليــــــكَ ،،،،،،،،،،، 


مــــأواكَ فـي ليــلِ الكـــآبةِ مَبْسَمُ

فلمـــــا تعيـــرُ ســــوادهُ مــاتغنَـمُ


ماكــــانَ سعيـــكَ للنُّجـــومِ بهيِّـنٍ

أنتَ الجســــورُ ومــــا بذاتكَ تعلَمُ

 

نيلُ الأمــاني خطــوةٌ تـرنو الذُّرى

عــــزمٌ يصيـــــحُ وألســــنٌ تتكـلَّمُ  


أمـــلٌ تنقَّـــلَ بالجمــــالِ أمــا ترى

لــونُ الشُّـــعاعِ فهــلْ تروقُ وتفهَمُ


مــاذنـبُ قلبـــكَ للقنـــوطِ تشـــدَّهُ

فيـــكَ الحيــاةُ وأنتَ صبــحٌ مغرَمُ


ألقى على الأضـــلاعِ صرخةَ وزرهِ

أيـنَ الـــدِّماءُ وعطـــــرها ما يُنسَمُ


أُفــــقٌ رحيـــــبٌ فيضـهُ ماتشتهي

فــــدعِ الجــــراحَ وما شقاكَ يُلَمْلَمُ


هـــذا نهــــاركَ قـــدْ طـــواكَ بهـمِّهِ

غـــدكَ الجميلُ على ســواكَ محرَّمُ


حِكَــمُ المــــواجعِ أنْ تلوذَ بجرحها

مـــعْ كـــــلِّ معتبرٍ يعـــــودُ ويندَمُ


أهداكَ ربُّ العــرشِ حكمـةَ عـــاقلٍ

أنــتَ المخيَّــــرُ ما أظنُّــــكَ تجهَـمُ


وإرادةً عجـــــــزَ البـــــــلاءُ بطيِّــها

في غمــدها بــــــــرَّاقهــــا لايثـــلَمُ


هـــوِّنْ عليـــكَ فللشِّــتاءِ مخــاضهُ

مــنْ رحمـــهِ يــأتي الـــرَّبيعُ وينعَمُ


يهـــدي إلى الأزهـــارِ سحـــرَ أوانهِ

منــــهُ الــــــوسامةُ تُسـتمدُّ وترسَمُ

 

 

خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحــــر الكامـــــــــل )

يا أنت بقلم الراقية ندى الروح

 يا أنتَ...

يا من كنتَ

 مخاض شِعري ...

والشعر لم يكن

سوى أنتَ...

و كانت كواكب

الكون و المجرات

 تشتعل على

 تخوم ابتسامتك!

تسللتَ كشهاب

 ثاقب إلى مضاجع 

سكينتي...

و رميتني بسحرك 

و طلاسم تعويذاتك

لأقع في محضور

عشقك مغمضة

 العينين!

بربك قل لي

من ذا الذي

 أسرى بروحك

  إلى خُلجان روحي

 لتسكن ثنايا

 همومي المتلاطمة؟

أنا لم أكن أنتظر

ولادة حلم جديد

و لا أمل جديد...

فلقد دفنتُ

خلف تلال النسيان

كل أحلامي

 الصغيرة....

 والكبيرة...

وآويتُ إلى كهف

قصيدتي الأخيرة...

يا هذا ...

كُفّ عن مطاردتي...

في شعاب المستحيل

و عُد أدراجك 

من حيث اقتنصتَ

قلبي ذات يوم...

فأنا لا معجزة

 لدي لأستعيد

 نبضتي الأولى

إليك...

فلقد أطفأتَ 

توهجي واغتصبت

 آخر لهفاتي

عليك...

#ندى_الروح

الجزائر

على بعد ابتسامة بقلم الراقي الطيب عامر

 على بعد ابتسامة و قافية عند مربط الألق ناداها نورس شريف

 خبير بأغاني الساحل و خبايا الغروب ...ابتسمي ....


ابتسمت ...


فارتسمت على وجهها قصة انشراح و بهجة عيد ...

كحضارة ورد تغالب نعاس الأيام على ضفاف الجديد ...


فرد المساء على كف الدهشة ....


هكذا أنت دائما ... 


حكيمة في كتمان كبوح الكمان ...

مضرجة بالسرور الطارئ كصبر الناي على 

وجع اللحن في قصب الزمان ...


و بالجوار ناداني الصدى :


أيها العابر لملكوت معانيها ...

لا تترك ريحانتك في متناول البحر .. 

إنه و كلما رٱها ترجل عن حكمته و وقاره المباح .. 

  و راح يدعي عمدا أنها موجته الشاردة التي فرت منه 

مع أغنية و صباح ...


الطيب عامر/ الجزائر...

لا فتني بقلم الراقي يوسف شريقي

 .... ** لاقَتني **


  لاقتني بخدّيها الوردُ

                       و سواد ُ الليلِ بعينيها


     كالنخلِ تسامت قَامَتها

                       شلالُ عطورٍ يرويها


     من عمري أسألهُ ربّي

                     أنْ يأخذَ منه و يُعطِيها


    ما العيشُ يطيبُ بلا شهدِ

                      إنْ كان الشهدُ على فيها


   هل أُحرَمُ من طعمٍ حلوٍ

                     و أنا بِرَحِيقي أَرويها ؟!


    كغزالٍ يلهو أُرقبَهُ 

                    أخشى من شيءٍ يؤذيها


    و حديقة قلبي ملعبها

                    و ثواني عمري أُهْدِيها


    إنْ أظلمَ ليلي بَدَت ْ بدر ٌ

                   و البدر ُ سمائي سَنَا فيها 


  فهي الفردوس فإن عشنا

                  فردوسي باتَ بعينيها

               

   ما الشعر بقافيةٍ يشدو

               إن كان الحرف يُجَافِيْها


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

الصبر يا وطني بقلم الراقي منصور عياد

 " الصبرَ يا وطني" 


كل الأحبة

 بالأوطانِ ناعمة

 إلا أحبتنا

 أضحت بلا وطن


لا شيء 

 يعدل حبا 

صار يصحبني

 فيه الأمان هنا

 تحيا به مدني 


لكل بيت 

تحن الذكرياتُ 

له في القلب 

سكناه هل في غيره سكني؟ 


نحيا 

هواه هوىً 

صار الحياة لنا

إن الفراق

لدربُ الموت والشجن


أنا بلا وطن

 سيف بلا بطلٍ

أحياه حبا 

وكيف الحب يهجرني


 والدار لي

 نفَسٌ 

جدرانها رئتي

 ولي سماه

 وكم غنى بها زمني


طير 

يحلق في أرجاء عزتنا

 يقول

 ذا منة من أفضل المنن


نهوى

 ثراه كروح 

عاش في بدن

 صنوان وافترقا 

فالصبرَ يا وطني

 

 شعر / منصور عياد 

جمهورية مصر العربية

لا سلام عليكم بقلم الراقي السكتاني عبد اللطيف

 لا سلام عليكم

بقلم:-

السكتاني عبد اللطيف

المملكة المغربية الشريفة

بتاريخ:-2024..11..30

لا سلام

ولا كلام معكم

أيها العرب

يا من تنكرتم

للقرابة

والنسب

بعتم الإنسانية

والحب

ونسيتم قدسية

الرب

الحب

إحساس 

فطري

وأنتم جعلتموه

قطري

تعاهدتم بدار

الندوة........ (الجامعة)

بخلكم

وأنانيتكم

تركتم الشعوب

جائعة

ودامعة

بالله عليك

يا سماء

أمطري

الماء

الأرض إختلط

ترابها بالدماء

لم تبقى في

القلوب لا

رحمة ولا

حياء

إلا بشاعة 

حمقاء

وحرباء

لم يبقى لنا

إلا التضرع

إلى الجليل

فهو علينا

يا عرب

وكيل

في قلب الجهالة بقلم الراقي عماد فاضل

 في قلْب الجهالة


تُغازلُ أكْوامَ السّرابِ وتلْعبُ

وفي خِدْرِهَا عيْن الرّدى تَترقّبُ

ضميرُك في قلْب الجهالة نائم

وعمْرك منْ فوْق الثّرى يتسرّبُ

تخطًُ سطُورا لا مجال لذِكْرِها

وتسْطُرُ ما منْهُ النّهى تتعجّبُ

تعاكسُ شرْع اللّهِ دون بصيرةٍ

وكلُّ الرّؤى حتْمًا عليْكَ ستُحْسَبُ

هو اللّهُ أدْرى بالقلوبِ منَ الورى

وأدْرى بمنْ يعْصي ومنْ يتقرّبُ

كفاك منَ البُهْتانِ إنْ كنْت عاقلا

وخذْ منْ صدى الأقْوالِ مَا هوَ أنْسَبُ

فما فتْنة الأيّام إلّا سحابة

إلى أيْن إنْ زارَ المنون ستذْهَبُ

تذكّرْ إذا فاق الفسادُ حدودهُ

بأنّك يوْما للْعذابِ ستُسْحبُ

ستدْفعُ منْ بعْد التّهاون أجرة

وتدْركُ عُقْبى مّا كَتَبْتَ وتكْتُبُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

دمعة قلم بقلم الراقي الزهرة العناق

 ⚡ .... دمعة قلم .... ⚡


نزفت مدادا من جرح

 سكن القلب

وأطلقت للرياح أنينا 

يعجز عن حمله العابرون

كأن الورق بات مرآة 

لعذاب الروح

يحتضن الحروف 

وهي تتهاوى بين يدي

كأوراق شجرة

 أرهقها فصل الخريف 


قلبي يا مسكن الحزن

كيف تسامح قلما

يحيلك كل ليلة إلى مرافئ الوجع؟

كيف تتحمل نزيف الحروف

حين تتحول إلى دمع يسافر بلا وجهة؟


أما تعبت من تحمل أسراري؟

أما سئمت من نزيف لا يليق بحدود الورق؟

إن الكلمات التي تكتبها ليست حبرا

بل هي بقايا روح تتهشم بين أصابعك

وأحلام تتوارى خلف ستار اليأس


وإذ بدمعة أخيرة تخونني

أدركت أنني سجينة

لأوراقك التي تلهمها الأوجاع

وحبرك الذي يقتات على ألمي

كف عن البكاء 

فأنا أريد أن أعيش لحظة صمت

أهرب فيها من الحزن، ولو لبرهة


✍️ الزهرة العناق ⚡

30/11/2024