السبت، 2 نوفمبر 2024

طقوس القضية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 طقوس القضية


مالي طقوسٌ لأحكيها لمرآتي

حال القراءة أو حول الكتاباتِ


الوقت لي كله ما دمت أرصده

فكراً يرى ما جرى بين المجراتٍ


بالضاد ترسو حروفي وهي باسمةٌ

للكون والكون يُحصي كل آهاتي


من أجل ما صار في أوطاننا وبها

أكبادُ حرّى تنادي في المتاهاتِ


أبناؤها غادروها وهي باكيةٌ

يا رحمة الله أنتِ كل غاياتي


هيا أغيثي قلوباً بت أرقبها

من حزنها صرت أشكو من صباباتي


إني وحرفي وإحساسٌ أعيش به

في غربة العدل والأقلام مرآتي


والظلم يا آه من ظلمٍ نكابده

بين المتاهات يُبكي كل راياتي


هيا نُلبي نداء الطفل وهو بلا

أمٍ و أبُّ ليحمي قلبهُ الشاتي


هيا نلبي نداء الأرض وهي بلا

حامٍ ولا قائدٍ يحمي بياناتي


مِن كل سطرٍ ترون اسمي وقد كسروا

أقلامهم حينما تحكي حكاياتي


لكنني حين تصحو أمتي ستروا

مجدي الذي كان مطوياً بطياتي


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٧. ١٠. ٢٠٢٤م

الصمت جمر بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 بعضٌ من قصيدة قديمة

.............................. 

الصمتُ جمرٌ والأنينُ ضرامُ

       فلأي حالٍ تُنسبُ الآلامُ

نارٌ بقلبي كنتُ قد خبّأتها

         زمنا فغالتْ قلبيَ الأسقامُ

خبّأتها كي لا يُقالُ مطيّرٌ

         أو أن يراها صاحبٌ لوّامُ

ومضى بها من لا يودّ لهيبها

          حتى استحلّت دمعهُ الأحلامُ

فإذا غفا قامت تحثُّ وقودها

         لا يبقى حتّى للمنامِ مرامُ

وإذا صحا تجثو على أكتافهِ

        وكأن من يجثو هو الأهرامُ

الآن يا صمتي تنحّى فثائري

         بحرٌ طغى موجٌ بهِ وظلامُ

ولتعلم الدنيآ المجهولة أنني

        أملي الحروفَ وتكتبُ الأقلامُ

قسما بمن أوحى لخيرُ أنامهِ

          سأقولُ ما يغدو بهُ الإعلامُ

سأقولُ للملأ الكبيرِ بأنني

         طاغٍ إذا ما جارت الأيامُ

إن الصحاري كيف دامَ أناسها

       لولا الحداءَ برحبها ما داموا

لولا غناء الريحِ بين فجاجها

          لولا الثغاءُ لساءتٰ الأغنامُ

حتّى البهائمَ إن تُفرّقُ شملُها

         ضجّتّ وكلّ بهيمةٍ تنسامُ

سأزفها كعروسةٍ غجريّةٍ

         بينَ الدفوفِ تُزغردُ الآرامُ

سأقصُّ للمجنونِ بعضَ حكايتي

          إن راقَ دمّي وساعد الإلهامُ

قابلتهُ بالسوقِ أوّل مرّةٍ

        وكأنّ تُحيني لهُ الأعوامُ

وكأن عمري منذُ حينَ ولادتي

         ما كان إلا تُحسبُ الأيامُ

كلْمتُهُ بالسرِّ قالَ مُكلّمي

          زفّت إليكَ مشاعري الأحلامُ

والله أني قد رأيت بليلتي

          قمرا يطارحهُ الهوى رسّامُ

وتبسّمتْ فعرفتُ ما ذهبتْ لهُ

        قلتُ الرؤى صدقتْ بها النوّامُ

كالبدرِ أنتِ ضحكة وملامحٌ

          كالفجرِ أنتِ بسمةٌ وسلامُ

ومضت تزورنا السنينُ بصيفِها

          بالصيفِ توفِدُ أهلها الدمّامُ

والليلُ كالمشتاقِ يأتي مُحاذرا

      والنجمُ يرقصُ والهوى بسّامُ

ما كانَ أجملها الدقائق عندما

         نبقى السهارى وأهلنا قد ناموا

نقتاتُ همسا وبعضاً من مودّتنا

        الحلُّ حلٌ والحرامُ حرامُ

عقدٌ وستّةُ أعوامٍ ورفقتنا

          ما حالَ بيني وبينها عامُ

يا صرح حبٍّ عشتُ بنّاءً لهُ

         ما كنتُ آملُ أن يأتيهِ هدّامُ

عمّرتهُ وزرعتُ في جنباتهِ

        نخلا فطالَ فغالهُ إحجام

لو أنا ماتت لقلتُ مصيبتي

         لو أنها كرهتْ ما كنتُ لوّامُ

لكنّ شيطاني تدخّلَ بيننا

       وأراني شيبي وهذا الدهرُ قوّام

وأراني وجها جفَّ فيهِ لحاءهُ

        وجهُ الحبيبةِ أثمارٌ وآدامُ

حاولتُ أنصفها فكانَ تصرّفي

        طفلٌ يضنُّ بأنّهُ العلّامُ

فتغيّرَ الوجه الذي قابلتهُ

          وأنا بدتْ في وجنتي أورامُ

قالت مللتَ قلتُ لا بل ملّني

       دهري أنّكِ منبتٌ طعّامُ

ودّعتها والقلبُ مضطربُ الدِما

         ولجر حي بعدَ وداعها إيلامُ

لم يبقَ عندي إلا رقم محبّتي

         لم يبقَ في جوّالها أرقامُ

عدنا كبارقةٍ تحدّرَ ماؤها

         كمسافرٍ تاهت بهِ الأقدامُ

لكن عقلي شتّ بعدَفراقها

        فعذرتُ خلقاً بالهوى قد هاموا

أحيا بها وبذكرها مُتيقّظا

         إن نمتُ تُحيِ مُهجتي الأحلامُ


من القديم

صالح ابو عاصي

أين طريقك بقلم الراقية ليلى كو

 أينً طريقك  

أ

أينَ تكون؟ في دروب الشوقِ ليليت،

أشتاقُ خطوكَ بين النجومِ وبيني.


ب

بكت عيوني بُعدك، أينَ ألقاك؟

بيني وبينك، يا حبيبي، عمرينِ.


ت

تاهت دروبي والهوى يمضي بعيدًا،

تُرى، هل تعودُ لقلبٍ يهوى ويَسعى؟


ث

ثقلت خطاي، لا أجدُ سوى ذكراك،

ثمنُ الحنينِ شوقٌ، يزيد ويملأني.


ج

جُرحُ الفراقِ في الروحِ لم يُغلقْ،

جلَّ طيفك بين العيونِ، وضيَّعني.


ح

حُبك نجمةٌ ساطعةٌ في سماءي،

حيثُ أبحثُ عن نورك، أين هو؟


خ

خُذني إلى حيثُ قُربُكَ يُنعشني،

خلِّ الوداعَ بعيدًا، فلستُ أحتمل.


د

دربُ الحنينِ طويلاً، لا ينتهي أبدًا،

دومًا في ذاكرتي، لكَ مكانٌ دفين.


ذ

ذَكَرَتْك عيونٌ، لم ترى سوى حُبّك،

ذابتْ روحي، تشتاقُ لكَ، وأنت بعيدٌ.


ر

رُجوعُك يُعيدُ الأملَ والنبضَ في قلبي،

رغباتي كلها تكمن في عودتكَ.


ز

زهرةُ الحُبِّ نبتتْ، أينَ أنتَ الآن؟

زمانُ البُعدِ طال، والشوقُ قاسٍ عليّ.


س

سَرَتْ في الروحِ نارُ الفراقِ، لم تُطفئ،

سُرعانَ ما اشتعلتْ، تطلبُ لقائك.


ش

شوقي إليكَ، مثل البحرِ لا يَهدأ،

شُرُوقُ الحُبِّ، مَطَلَبُ قلبي وشغفي.


ص

صَفَّاءُ الحُبِّ، حلمٌ بعيدٌ، أين هو؟

صوتُ النداءِ، هل تسمعهُ؟ ناديتُك.


ض

ضِفافُ الذكرى، تفيضُ بالحنينِ،

ضَعتُ في طيفِكَ، أينَ الأمانُ؟


ط

طِيفُكَ يزورني، في المنامِ كُلَّ حينٍ،

طَرَقتَ بابي، وأدخلتَ النورَ إليّ.


ظ

ظِلالُ الشوقِ تُظِلُّني، أبحثُ عنك،

ظننتُ أن اللقاءَ قريبٌ، لكن أينَ؟


ع

عِشقُك بحرٌ لا يُدرك، أينَ شطآنُك؟

عزائي في بُعدك، هو ذِكرى وصالك.


غ

غروبُ الحُبِّ يؤلمني، أينَ ذاكَ البريق؟

غيمةُ الحنينِ، تغطي سماءَ قلبي.


ف

فَرحٌ يأتي، بعودتكَ إليَّ، أينَ هو؟

فَراقٌ مريرٌ، ينتهي بلقائك.


ق

قَلبي يسألُ، هل ترجعُ لتلقاني؟

قُربك حياةٌ، بُعدك عذابٌ عظيم.


ك

كَلِماتُ الشوقِ تروي عطشَ الحبِّ،

كُلُّ نبضٍ في قلبي، يُنادي بإسمك.


ل

لِقاؤُك، أمنيةٌ تطلبُ الروحُ تحقيقها،

لَيلةٌ بدونك، لا طعمَ لها، ولا لون.


م

مَضَتْ أيامُ الانتظارِ، أينَ أنتَ الآن؟

مَنْ يَمْلأ الفراغَ الذي تركتهُ في القلب؟


ن

نَادَيتُك في ليالي البُعد، أينَ مَن يُجيب؟

نِداءُ الشوقِ، لم يُطفئهُ الزمنُ.


هـ

هُروبُ الحُبِّ، تركَ قلبي في حيرةٍ،

هَمساتُ الذكرى، تناديني إليكَ.


و

وَعَدَتني بالعودة، أينَ الوفاءُ بوعدكَ؟

وَحيدٌة أنا في الانتظارِ، قلبٌ ينتظركَ.


ي

يَاه، كم اشتقتُ إليك، يا حبيبَ العين،

يَقينٌ في قلبي، أنكَ ستعودُ إليّ.


((((ليلى كو))))))

يا أوطاني بقلم الراقية شجن القاضي

 إنها ليست بنسمة عابرة مرت قبالة ضفاف واحتنا 

ولا وردة نثرت ما لديها من عبير 

هي هرم في واحتنا 

عمود من أعمدة بصرى لصرحنا

وجودها فخر 

وحضورها أجمل ما في الأمر

الأستاذة الأديبة والكاتبة 

شجن القاضي التي شرفتني بنشر قصيدة لها بخط يدها


(ياأوطاني) 💔ياجزائر، يالبنان، ياسورية. يافلسطين يا أمة المسلمين ياعرب ياأمة مؤمنة،تحمل كلمة لا إله إلا الله، بأعلى صوتي وآلله إنه لصوت مقهور حزين... 

أدعوه يارب نظرة للعرب والمسلمين... 

نظرة لأراضي الأنبياء والصديقين.. 

نظرة لأرض وطئتها أقدام أنبياء صادقين.. اليوم رائحة الدم تفوح عطراً من شهادة .والطفل على ثراها ينزف بحرقة وأنين

ونساء طريحات الثرى غارقات بدمهن. لا تعرفها أمهات وبنات .تمرغت الوجوه بذرات من تراب غالبها دماء ودموع ... شباب .. 

وعجائز ...متعلمون جاهلون 

.تشردوا في خيام...وكم فقدوا من أعزة وكم يتألمون لجرحى يحتضرون

 تركوا أوطانهم. عنوة

 بعد صراع مستميت

 لاحول ولاقوة إلا بقدرتك 

ينتظرون رحمة يارب .

 طرقت باب الوطن وجدته موصداً  

والكل انشغل عنهم 

خوف ورهبة تحيط بأبنائه 

أراني أسائله علام الخوف يا وطن

 سكنت تلاله برهة وتنهيدة بعثرت دموع مقلتي يخاف على أبنائه

على ثراه من غاشم لا يرحم

 سبقت دموعي دعواتي بأن الله معنا 

ومعكم والنصر للعرب أجمعين. 

 فديتك ياوطن يا مذبوحاً من الألم . 

أين أنتم عنه يا عرب شغلكم عنه 

خذلان ستدفعون بعد ذلك الثمن

العرب عن أوطانهم أصموا آذانهم. 

أين الشهامة والغيرية.. أين اليد الواحدة والعصبة القوية، الدنيا نار هنا ..والوطن لا حول له حبيس ظلم وعدوان..غداً يأتيكم الدور فلا تجدوا عن أولادكم من يرد عدوان أي تخاذل تورثون لجيل يأتي بعدكم 

كانوا بشهامتكم موقنين

 ومنشار الباغي القادر يضعكم أمام العيون

 شعوبك ياأوطان لا أذن لها لتسمع صمت صغاركم لم يقنع

ولكن مازلوا يصرخون. من الظلم والذل. لنا فيهم كثير أمل أن يساندوا أخوة لهم في الدين ويردوا عنهم كيد المعتدين

 وما زال لدي أمل أن يفك قيد الوطن وتفتح أبوابه الموصدة

 ياأخوة العرب قوموا رجلاً واحداً وصرخة واحدة لا إله إلا الله.. وارفعوا الجور عن إخوانكم في الدين لأننا عند رب العالمين إسلام كلنا مكتوبين. 

شجن القاضي

أسير الحروف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أسير الحروف

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&

أختلط الأمر عندي 

أنا من أكون،؟

أسير الحرف أم فارسه

الألقاب ألتفت حولي تكاد تقتلني 

أهش الألقاب كالذباب من حولي

تعود ثانية بثوب ثان،، تطرق بابي

 تناديني

 يا شاعر العصر

يا الأصيل ابن أمي وأبي و فارس الحرف

هكذا يسمونني،،،

إن كنت فارس الحرف

،بهذا اللقب لن أدعي  

مادمت حياََ، ولا بعد موتي 

لا بأسمي،،لا بعنواني،، 

لا،، بالذي تخطه أناملي،، هي مجرد معاناة،،

 معاناتك،، معاناتي،،، 

معاناة شعوب ،، منذ بدء الخليقة تعاني 

هي مجرد أوهام ،،أحلام،، حقائق،،أختلط الأمر عندي 

هي حصيلة أيامي

هي مجرد قصة حب،،، عشتها منذ أن عرفت الحروف،،

 طعمها، ألذ من العسل أن كنت تدري 

كيف تحكي 

كيف تغني 

كيف تهمس بأذني

هي مجرد قصة حب عشتها حين وقع عليها بصري في محكم كتاب الباري ،،، 

اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ..

عشقت القلم لسحره،،، لبيانه،، 

عشقت القلم لكي أعلم،، رب الكون ربي 

قلمي عشقني

قلمي حين أنام،، لا يتركني،،، يداعب أناملي 

يوقظني منتصف الليل من نومي ،، ليحدثني،،، ماذا يجري في خلوة الليل

حين أصحو،، يصحو معي،،، يشرب معي قهوتي

أنا المجنون منذ عرفته أصبحت أسيراََ

أسير الحرف

عبد الصاحب الأميري

ابنتي بقلم الراقية رفا الأشعل

 ابنتي سارّة


عرش الفؤاد عليه طيفك يجلسُ

أنتِ المنى يا من تسرّ وتؤنسُ


كالسّحرِ أنت وكالضيا في خاطري

يا من بها أَجِد الحياة تقدّسُ


والعين تبصر إن سكنتِ ظلالها

وعلى الدّوام رموشها لكِ تَحرسُ


أنت الرّبيع بسحره في خافقي

وربا فؤادي قد كساها سندسُ


يا روضتي والزّهر فيها طالعٌ

في وجنةٍ .. في ثوبها إذ تلبسُ


ولقد نشأت وفي طباعك رقّةٌ

فيك الجمال إليه تهفو الأنفسُ


قمرٌ سرى في ليلِ عمرٍ مظْلِمٍ

ورفيفُ أنسامٍ به أتنفّسُ


هاروت صبّ السَّحر تحت لسانها 

جذّابة وبها يطيب المجلسُ


سرّورتي يا من سكنت بمهجتي 

نبضات قلبي بالمحبّة تهمسُ


كالمزن حبّك في فؤادي قد همى

نفحاته بين الحنايا نرجسُ


دنياي حين أراك نور كلّها 

وكأنّها إن غبتِ ليلٌ حندِسُ


يامن بسحرك قد ملأت محابري 

لولاك حرفي والقوافي تخرسُ


               بقلمي / رفا الأشعل

                على الكامل

مرسول الود بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

    / مرسول الود /

أيها الطائر المتعب من

 أثر مسافات الرحيل

من أي مكان جئت ، كي

      تشرف منزلي

إني ألاحظ على ملامحك

    فرحة عند النزول

و كأنك تأتي بخبر سار

      مفرح عاجل

بشرني يا سفير الوجد

  يا من لغيره مرسل

هل هناك أخبار تجدي

    عن عزيز راحل

قل لي من أرسلك يا طائر 

    أجبني عن سؤالي

أهي بشارة سارة تنبهني

      بطلعة الخليل

كي أتأهب و أستعد لإياب 

       قريب الوصال

 أم هي عكس ذالك ، لا

      تبشر بالجميل

أخبرني يا طائر الوجد عن

ما في الرسالة من أقوال

كي يطمئن فؤادي أو يزيد

      اليأس من حالي

يا ليتني أفهمك ، و تفهمني

  فتعرف ما يخطر ببالي

ثم تشعر بداخلي فتسمع

 آهاتي و أنيني و موالي

ما دمت مرسول الود ، ربما 

 تفهم ما يجول بخيالي

لهذا قل لي يا سفير السلام

   من هو صاحب المقال 

                                            عبد المولى بوحنين

                                                 * المغرب *

إلى رفيق الروح والحرف بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 إلى رفيق الروح والحرف


يا رفيقَ الروحِ فـي دربـنـا الـعـسِـرِ

نـسـجـتَ حـلمًا بـظـلِّ الـعزِّ والفخرِ


غـزلـتَ وُدًّا كـنـجـمٍ لاحَ مـبـتـسـمًـا

وفي ضفافِكَ زهرُ الوصلِ فـي زهـرِ


سـقـيـتَ عـهـدًا بـلا غـدرٍ ولا كـــذبٍ

وملأتَ قلبي بصدقِ العهدِ في السمرِ


بكل حبٍّ، بـكل صـدقٍ قـد ارتـسـمـت

آثــارُ ودِّك فــي قـلـبــي وفـــي أثـري


وقــد تـمـادى جـفـاءُ الـدهـرِ يـجرحُنا

وجـاءَ خـريـفٌ يـجـافـي صفوَنا العطِرِ


وأدبرتْ شمسُ وصلٍ كــنــتَ تـحـمـلـهُ

وغـابَ عـنّـا ضـيـاءُ الأنــسِ فـي سـهـرِ


وغدوتَ ذكرى، وعهدُ الوصلِ في خلدي

كـالبــدرِ يـشـدو عـلى الأزمـانِ فـي أثـرِ


يا صاحبَ الروحِ، عهدُ الحبِّ ما انكسرَ

مـهـمـا تـبـدَّلَ لـيلُ الـبعــدِ فـي السـفـرِ


فـإنـنـي كلّـمـا مـــرَّ الـــزمُــانُ بــنــا

أراكَ في خاطري نورًا على عـمـري


عماد فهمي النعيمي/العراق

قلبي هواك بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 قلبي هواك

جرحت قلبي والفؤاد حائر

ودمع عيني على الخدود سائلْ


قد صار حبك في فؤادي ساكن

وصرت لي كالماء للخمائلْ


أوقعتني يا زين في حبالك

صرت أسير العين والجدائلْ


قلبي هواك ولم ير أمثالك

لأجل هذا لا أخاف عاذلْ


تفديك روحي ياشقيق روحي

حاشا بأني إلى سواك مائلْ


روحي وعمري يارشا حلالك

 بذلتها لمحبتي دلائلْ


الحسن يعشق ذاته بحسنك 

فيك الحلا وروعة الفضائلْ


كل الحسان لايشبهوا جمالك

فيك الجمال كمَّل الشمائلْ


خمر الشفاه في مبسمك وسنك

أنت النعيم في الحياة ماثلْ


وكيف لا وأنت لي مرادي

أنت الذي على الفؤاد عاقلْ


الشمس وجهك والضحى جلالك

و بوصف حسنك ما يقول قائلْ


وبعدما قيدتني بحبك 

أمسى البعاد للوصال حائلْ


قد هام شوقى وثار بي غرامي 

فجود لي بالوصال عاجلْ


دمي سفيح أراقه نصالك 

بربك ألا تكون عادلْ


أهواك أنا واشتهي وصالك

فعجِّل به بالله لا تماطلْ


يارحمتي لقلب كل عاشق

طول الفراق يعقد المسائلْ


بقلم عبد الحبيب محمد

ابوخطاب2018

سفينتي إلى أين بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...سفينتي إلى أين؟

........................

....إلى أين سترسو سفينتي؟


....علَت الأمواج


...وضاعت بوصلتي


...على كتفي 


...أحمل حقيبتي


....بها أقلامي 


....وبعض دفاتري


...من الأمواج


....أملأ محابري. 


....بيضاء كبياض أهدافي


....ياليتني حملت معي مجدافي


....حتًى إذا ألقت بي أمواجي


....صنعت من أحلامي قاربا


...وواصلت إبحاري إلى


...ميناء أهدافي


...سعاد الطحان.. ..

جاء دوري بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

………………… 

(جاء دوري)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

……

ويلَتي قَد جاءَ دَوري 

قيلَ لي: أينَ مِدادَكْ؟

أينَ قِرطاسكَ يا هذا؟

فَقد جاءَ الشهودْ… 

هزَّني الخَوفُ

ـ كّأنَّ الصَوتَ مِسمارً

وَيُطرَقْ بِعَمودْ ـ

قُلتُ: ما عِندي،ولكِنْ

كُلُّ ما عِندي يَقينٌ

قَلمٌ يَكتبُ شِعراً

طاهِراً عِطراً يَجودْ… 

قيلَ: أُكتُبْ

:أينَ أَكتُبْ؟

ما سَأَكتُبْ؟

:قيلَ خُذْ شَقَّاً مِن الأكفانِ واكتُبْ

بِمِدادِ الرِيقِ

مُذْ بِدءِ الوجودْ… 

مُنذُ أنْ جِئتَ إلى' الكَونِ فَريداً

وإلى' أنْ جِئتَ فَرداً وَوحيداً… 

بينَ ميلادِكَ واليومَ

سَألناكَ فَوافينا الرُدودْ… 

قُلتُ: حاضِرْ

سَأُناظِرْ

فاسمَحوا لِي 

إنَّنِي عَبدٌ بِلا حَولَ

ولا قُوَّةَ،لكِنِّني أعرِفْ

أنَّ لي في العَيشِ مقدارٌ

وَلي أيضَا حِدودْ…  

وَضَعتنِي أُمِّي وَالتَكبيرُ يَملَأ أُذُني

أرضَعَتنِي الدِينَ لَقمَاً

هوَ إسلامٌ، مَسيحٌ وَيَهودْ… 

ثُمَ قالَتْ: 

إنَّما الدِينُ هوَ الإسلامُ عِندَ اللهِ

لا تُمسِي مَسيحاً

وحَذارِي وَلَدِي يَوماً تَهودْ… 

وخَشَيتُ اللهَ في سِرِّي

وإنِّي مُوقِنٌ 

إنِّي إلَيهِ سَأعودْ… 

أحمَدُ اللهَ كثيراً

في قِيامي والقُعودْ… 

ما عَمِلتُ السُوءَ يَوماً

أرتَجِي وَصلَ رسولَ اللهِ إنّي

أرتَجي مِنهُ لِيَشفَعَ لي بِجودْ… 

واحتَرمتُ الآلَ حتى' العِشقَ

تَطبيقاً لِتاريخِ المواثيقِ 

ودِستورِ العُهودْ… 

لَمْ أُسِئ لِلخَلقِ يَوماً

لَم أُنافِقْ

لَم أكُنْ نَمّامَ لَم أغتَبْ

ولَم أرقى' على' الأكتافِ 

حُبَّاً بِالصعودْ… 

كُلُّ ما أملِكُ قُرآناً

وقِرطاساً، مِداداً

وحَصيراً للسجودْ… 

فافعَلوا بِي ما يَراهُ اللهُ حَقِّي

فَبِحُكمِ اللهِ راضٍ

إنَّهُ ربٌّ رَحيمٌ

إنّّهُ ربٌّ رَؤوفٌ ووَدودْ… 

لَستُ بِالجَنّاتِ أطمَعْ

إنَّما أطمَعُ بالأمنِ

لِنَحيا بِأمانٍ،

وسلامٌ يَعتَلي الإسلامَ (يا ربِّ) 

لِيَرقى' ويَسودْ

تصفيق بقلم الراقي معز ماني

 * تصفيق *

فتح الستار

وبدأت المسرحية ...

وجوه صنعت 

من ورق

وقناع حاجب 

لحقيقة الهوية

اختلطت الأصوات

بين صياد وضحية

يحدث أن تنقلب الأدوار

إلى مواقف هزلية 

كل الاحتمالات جائزة

في نظريات العالم

الجديدة ...

وحجم قوّتك

جواز سفرك هوية 

دور الصياد بطولة

وطقوس احتفالية

تصفيق انبهار

وقيام المتفرجين 

تحيّة ...

ودور الطعم 

امتنان رعيّة

ومكاء من جمهور

على حقيقته الأزلية

أن يبقى متفرجا صاحب

الأدوار الثانوية

وتصفيق تعودت أكفهم

عليه خوفا وصفاقة

ومؤثرات صوتية ...

                                       بقلمي : معز ماني

يقول الشعر بقلم الراقي الطيب عامر

 يقول الشعر...

بجوارها لا بأس بشيء من شقاوة الأوزان 

و جنون القافية ...

فأنا كلما ناورت على مداخل فحواها أصابني 

ارتعاش البحور و قشعريرة المتن و صارت 

أبياتي رهن رمشها ...

منها كتابتي بحرف مبارك ....

و منها أشد الرحال إلى شهد المدارك ...

و إليها أعود و أنا معناي و ظاهري يتشهى 

في سبيل بسمتها أمهات المعارك ...


إن اتخذتها صباحا أزهر جديدك و فاح بكل 

هين من الأرزاق ...

و ادلهم شبابك على مرأى عينيها و أنت ترتشفها 

في فنجان الآفاق ...


كن بارا بها حد الإبداع ...

و اتخذها سكينة و مدينة طااهرة الزقاق ...

قد أخبرني الورد عنها كذا مرة و حكى فخورا 

أنها أنثى خلقت من منتهى الرواق ...


الطيب عامر/ الجزائر...