الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

غابت الشمس بقلم الراقي مروان هلال

 غابت الشمس....

وانطفأ ضوء القمر...

وتوقفت كل النبضات...

وما عدت أرغب بتلك الكلمات...

سأقصيك يا قلبِ وسأنتزع منك كل ما فات....


شئت أم أبيت...

ما عدت أتحمل منك أزمات...

الكل يريد إن يأخذ دون عطاء...

الكل يريد أن يعلو دون بناء...

ومن ذا الذي يمتلك من الأنفاس بعضها...

ومن له حق الامتلاك....


فما بين غمضة عين وانتباهتها تذهب النفحات...

سألت نفسي كثيراً ...

لم كل هذه الآلام...

وإلى متى ستظل ترسل القبلات.....

فلا إجابة....

مهما اجتمعت بقلبك ومهما كثرت الآهات....


لم يتبقى سوى الدمع...

وبعض من الشتات....

وهنا....

قد فاز العقل على القلب...

ولم يعد أمامه سوى الصمت....وبكل اللغات

      بقلم مروان هلال

مجون بقلم الراقي نبيل سرور

○●16/10/2024

○ مجون 

طيفٌ يطفو 

فوقَ موجِ الماضي

ظلالٌٌ تراكمتْ بجعبة الخواء

طعمُ انهيار 

مخاتلٍ أفقٌ مسدودٌ

لا أراكِ وكأنكٍَ محلولةبالهواء

شاطئُ أسئلة 

يتعذرُ عبورها غابةُ

أصواتٍ تحاكي نبراتَ العواء

آسٍّ ماجرى 

سفرٌخارجَ الوعي

استسلامٌ فاجعٌ وعبورٌ للنحيب

مازالتْ ملامحكِ

كالفطرِ تنمو بحياتي

تسكنُ صدري محفورةٌ بالنزيف

حكايتكِ غريبةٌ

مَرايا مكسورةٌ وفحيحْ

مريعٌ سقوطكِ كأوراقِ الخريف

غزالةٌ بَرّيةٌ

فائقةُ الجمالِ غرورٌ

تَملّكها فانتهى بها إلى الضياع

ترددَ في 

جَوفها صدى تركتْ 

القطيع داهمتهاعصبةُ الضباع 

دَخلت هاربة

غابة ضبابية تتلوى 

بالنفاقٍ قبحٌ موشى بالارتياع 

إيذاناً باقتراب 

الفاجعةِ ذابتْ في 

أزقةِ التمني انتهتْ إلى بوار

سقوطٌ يقرعُ 

أجراسهِ تسلطٌ وتغولٌ

بغابةِ الأذى والرجالِ الأشرار

تَزّنرتْ بالفتنةِ 

جَدلتْ ضفائرها جَعلتْ

العشاق كفراشاتٍ تلوذُ بالنار

تَداولتها أسواقُ 

النخاسةِ زَادتْ الأرباحُ

تَكاثرتْ الغزلانُ بكنفِ الإغواء

اعتلى العبثُ

مراكب المجونِ تَعّرى  

الزمانُ رقصَ في سديمِ البغاء

اعتُقلَ النور 

أَنشبت العتمةُُ براثنها 

مزقتْ الأمنيات بخيبة سوداء

جمعَ البؤسُ 

دموعه سَكبها في 

شرايين الأخلاقِ فهربت للعراء

سالَ المدادُ 

الأرعنُ يروي قصصَ

نجاحٍ تتطايركالدخانٍ بالأرجاء

فالإنسانُ رقمٌ

على سوارِ بمعصمهِ

صامت محترز يُرددها كالببغاء

ينساقُ وراءَ

فراغٍ يأكلُ العشبَ 

يَجتّرٌ قيمةَالحداثةِ بلوثةٍ بلهاء

نبيل سرور/دمشق

سقوط الكلمات بقلم الراقية رانيا عبد الله

 "سقوط الكلمات"

وسقط...

عن متنِ السّطورْ

بعدَ اكتمالِ..

النّصِّ

حرفاً،

غابَ في زحامِ الذّكرياتِ

تاهَ بينَ كُتُبِ النسيانِ

وتلاشى في فراغِ الكلماتِ،

كأنَّ صدى صوتهِ لم يكنْ يومًا

أو لم يتركْ أثرًا على الورقِ.


وسقط..

كحلمٍ يُحطمُهُ الواقعُ

في خريفِ العمرِ،

حينَ تتساقطُ الألوانُ

وتسودُ الغيومُ،

تتخطفني الرياحُ

وأنا أبحثُ عن سطرٍ

يُعيدُ لي الأملَ المفقودَ.


وسقط..

بلا رجعةٍ

في بحرِ المعاني الضائعَة

حيثُ يتلاشى النورُ

وتبقى الذكرياتُ

تتناثرُ كالأوراقِ الجافةِ

تحتَ وطأةِ الزمنِ.


أرى الفصولَ تمرُّ

والشّمسُ تخبو

بينَ أشباحِ العزلةِ

لكنّني أُمسكُ بقلبي

وأكتبُ الحرفَ من جديد

لعلَّ فيهِ حياةً

تُعيدُني إلى السطورِ

التي سقطتْ.

  رانيا عبدالله

قالت يا ليتني بقلم الراقية كريمة السيد

 قالت يا ليتني

ما سلكت طريق روعة الأماني دون رجاء 

وما غزلت بالخيال من خيوط الوهم رداء 

وما عشقت ضي القمر بليل سيمته الجفاء


هل أخطأت 

حين ترجمت نبض الحياه لود حروف

حين زينت جبين الوصل بلؤلؤٍ مضفوف

حين نزعت من قلب الغد سهام الخوف


أم أخطأت 

حين رسمت البسمة فوق ثغر الأحزان 

حين غرست بأرض الرفض بذور الريحان

حين كتبت دواوين الشعر بقلمي الإنسان 


رجاءً حبيبتي 

 كفاك ندماً بدنيا العدم وعودي لصوابك

 الفجر الزهر قطرات الندى كلهم أحبابك 

دعاء الكروان رفيق لقلبك يهدئ روعاتك


لِمَ جلد الذات بسياط القسوة الظالمة

لِمَ ارتداء ثياب الأحزان بألوانها القاتمة

فقط كوني بعدل ربك مؤمنة وله قائمة 

..........................

همسات بقلم كريمة السيد

عندما افترقنا بقلم الراقي د محمد الصواف

 (( عندما افترقنا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


عندما افترقنا

قلوبنا تحطمت

عيوننا احترقت

اجسادنا ذبلت

ماعاد للحياة طعم

ولا للربيع ورد

الشتاء أصبح عقيماً

والخريف قتله البرد

الصيف غزته السحب

والمطر أطفئ الشمس

 

كل شيء تغير

الفرح تلون بالأسود

والضحكة أحرقتها دمعة

الليل ماعاد يمضي

والشمس ماعادت تشرق

ضياع أصبحت حياتنا

لاندري أين سنذهب


كل شيء تغير

كل شيء تبدل

أقلامنا ماعادت تكتب

وأحلامنا ماعادت تظهر

كل شيء تغير

كل شيء تبدل

إلا مافي القلب

مازال بالحب ينبض

تحدى كل الصعاب

أقسم أن لايهزم


كل شيء تغير

إلا وجه القمر

مازال يضيء عيوني

رغم فقد البصر

أراه ويراني

كأن شيئا لم يتبدل


بقلمي :

د.محمد الصواف

مدائح النجوم بقلم الراقي سليمان نزال

 مدائح النجوم


لزنودها طرقاتها

لجراحها طلقاتها

أقمارنا أحرارنا

قد أدهشتْ رشقاتها

يا نارها برسالة ٍ قد آلمت ْ ثكناتها

  يا صعقة لكيانهم ..قد أدّبتْ غزواتها

فتنزّلي و تقدّمي لدخيلنا فرساننا

بجنوبنا و قطاعنا استبسلت ْ بحُماتها

   و تبسّمي لبطولة ٍ أنهارنا و لغاتنا

و تكلمي بجراحنا لردودنا و ثباتها

 يا سرّها بنسورها يا سيرها لطغاتها

يا سدرة ً بجّلتها بصعودها و صفاتها

مرّت على أغيارنا فتغيّرت ْ نبراتها

و تمددتْ و تجددتْ بشجوننا نغماتها

 لوعودها أنهارها

لورودها همساتها

لحبيبتي أنوارها

 عانقتها كلماتها

و غزالتي بقصيدة ٍ

و حروفها لمساتها

و حديثها لضلوعي

أطيابها نسماتها

نعناعتي كم أبهرتْ

 بصهيلها قبلاتها

أخبرتها عن ضربة ٍ بغريبة ٍ و جنودها

فتوجّهت ْ بمديحها لنجومنا نبضاتها

و كأنها بأريجها قد أرسلتْ باقاتها

فشكرتها و قصدتها أنفاسها و سماتها

زيتونتي آياتها رتلّتها بجذورها

يا مجدها بقراءة ٍ و جذوعها لصلاتها

بترابها أنسابها

محرابها زفراتها

و نشيدها لحشودها

و قضيتي بحياتها

و وصيتي بعهودها سلّمتها قبضاتها

و حببيتي في أمسنا قد غامرتْ غمراتها !

    

سليمان نزال

يحيرني هذا القلب بقلم الراقي إبراهيم العمر

 يحيّرني هذا القلب - ٥٣

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيّرني هذا القلب ،

كيف يحيى تحت غبار النسيان !

كيف يتنفّس في هذا الدخان !

كيف يقاوم كل تلك الضغوطات !

كيف لا يتفاعل مع سموم الكراهية والغدر !

كيف لا ينبض أبدا إلا بالحب !

كيف لا يحقد من القهر !

ولا تساوره الشكوك !

ولا تعتريه رغبة في الانتقام ! .

هل هذا ضعف وتخاذل ؟

أم أنه فعلا كما يدّعي ؟!

أن القلب الذي يحب لا يمكن له أن يكره !!

ولا يمكن أن يعكس إلا الحب لكل ما يواجهه !

وأن السماء التي تحتضن الشمس

لا تعرف إلا الصفاء والشفافية والنقاء ،

وأبدا لا تستقر فيها غيوم الشتاء !

وأن أمواج البحور وغضب المحيطات،

ليس إلا حالة انفعال

وعشق المياه للصخر ،

تستعجل الصيف

والمراكب الشراعية ،

وتحمل قبلات الملائكة

على أجنحة النورس لكل العشّاق ،

كما يزرع الشتاء قبلات السماء

على الأرض بحبات المطر ،

فترفع الأرض زهورها ورياحينها في الربيع ,

تعانق الهواء ،

وتنشر العطر..

وكما يقبّل الفجر,

بحبات الندى خدود النهار

وكما ترفع الأشجار

أغصانها إلى الرب للحمد والشكر ،

تنحني وتركع بعد أن تنضج الثمار ،

كذلك ينقل النحل

قبلات الملائكة إلى ثغر الأزهار ،

ليسكب الشفاء ,

في مسدسات الشمع المهجورة,

ويداوي القلوب المقهورة،

وتوّدع النحلات مشكورة

بعدها الحياة بكل سكون ووداعة ..

بعد أن أوصلت رحيقها بكل قناعة ..

إلى الشفاه التي كساها الزمن بالمرارة .

ـــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

سلافة الخلد بقلم الراقي د سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 1

سلافة الخلد 


لأنك حبيبتي خبأتك بين الجفون

أسكنتك شغاف القلب

ألبستك رداء الروح

لأنك حبيبتي 

فرشت لك الدروب سجاجيدا 

بلون الورد

طيبتها بعطر الورد والرند 

والريحان

أسقيتك سلافة الخلد 

من كأس الحياة

تظللك الغيوم الوارفات بالشوق 

والحنين الطازج كل حين

بنيت لك قصرا 

نقشت على جدرانه 

حروف اسمك المبارك

وشيته بقصائد عشقي السرمدي

 لمحياك البدر

أيتها الحبيبة الجميلة في بلاد السنابل 

والبنفسج والأقحوان

أنت التي يشرق الكون بنورك البهي

تسعى إليك نسائم الجهات الأربع

تحط على أسوارك المهيبة 

فراشات الضحى واليمام

باركتك يد السماء بأمر ربها

منذ بدء التكوين إلى آخر الزمان


د. سامي الشيخ محمد

غاية العشق بقلم الراقي محمد دومو

 غاية العشق!

(قصيدة غنائية)


منسجما مع خيالي

أمشي متوازيا مع فكري

قلبي يريد شيئاً

وعقلي يسبح في السماء

هو العشق إذاً!

ذاك الساكن في قلبي

لا أريد من يخدعني

وإنما دائما أرغب..

كما يرغب كل عاشق..

وأنظر إلى الأفق

أنتظر بريق الحب الآتي

أفتح ذراعي مرحبا،

مستقبلا كل من يعشقني

أنا الإنسان المتمرد،

صادق الإحساس والمشاعر

أرجوك..كن كما أنت،

واتركني بحرية أختار.. 

من يناسبني في الطريق..

ولا تغالط أبدا نفسك.. 

بالكذب على إحساسي

الحب غاية كل إنسان

أرجوك..لا تتصنع، 

ولا تخادع كل بريء متيم،

إن سلكت سبيل العشاق..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

تعقيد الحياة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ...................... تعقيد الحياة ...................

تسأله عن أحواله فيمطرك بالحمد والشكرِ

وبعد ثوان يشرع في سرد المشقة والتذمّرِ

فتضطر إلى الأسف على ما يعاني من قهرِ

والحقيقة أنه يكذب ويبالغ في قساوة القـدرِ

فإذا دققت في القصة سوف لن تجد أي أثرِ

وإنما هي محاولة لفـتح الطريق لقضاء أمرِ

أو قطع السبيل أمامك بإقامة مثل هذا العذرِ

ويعتبر هذا الخبث نمطا من السلوك المقرّرِ

وقد انتشر هذا التصرف المناور بين البشرِ

وأصبح الاحتيال نهجا في التواصل والتدبّرِ

فلا بد من التروي والتسلح بالفطـنة والحذرِ

في جميع المعاملات قبل الوقوع في الخطرِ

إن الحياة تعقدت وتستلزم فعلا سداد النظرِ

والعلاقات توجب الكثير من الذكاء والصبرِ

ومن يتسرع فلن ينجو من التعثر والتضرّرِ

ويظل الانكسار مصير كل مستهتر ومتهوّرِ

والسبب ما يرسم البشر من شرّ غير مبرّرِ

فساءت الأفكار وأصيبت المشاعر بالتحجّرِ

ولم يبق من المـيزات البشرية غير المظهرِ

وأحيانا غـير التجميل الوجوه بالقدر المبهرِ

.......... بقلم الهادي المثلوثي / تونس 

.........

العشق دائي بقلم الراقي عبد المجيد علي

 العشقُ دائي

=======

دَنَتِ العَـواذلُ والـمُـدَلَّـلُ مـا دَنـا

وازْداد وَجْـدُ المُستَهـام فَدَنـدَنــا


وبَدَتْ خبيئـاتُ الهَوى ثم انْـزَوَت

فِـتَـنُ الرَّغـائِـبِ كالرَّبَـائِـبِ كُـنَّـنَــا


كيفَ الفِـرارُ ومـا اصطبـارُ متيّـمٍ

عَلِـقٍ إذا أَمْسـى الأحـبَّـــةُ فُـتَّـنَــا


مـن كــلِّ كاحِلَـة العُـيـونِ خَبِيئَـةٍ

أَسْنَى مـن الرّشـأ الأَغَنّ وأحسـنا


بلـغَ الوشُـاةُ بنا الوداعَ وأَوشكت

عَبـراتُ عينك أنْ تفيض فَتَحزَنـا


وأَنــا المُــؤَرَّقُ بالصَّبــابــةِ كُـلَّـمـا

دَعَتِ العَواذل في الغوَائِلِ ظُعَّنـا


قَضَتَ النَّوى بالبين واتَّخَذَ الهوى

للرَّيمُ مأوىً في القُلوبِ ومَسكنـا


والرّيم شَجْوي أَن يَشُـبَّ لهيبُـهـا

والعشقُ دائـي أَن يَبُـوح فيُغـبنـا


فأكـونَ ليْلـي باللَّـظَـى متلـفّـحــاً

وأَرى نَـهــاراً بالهُـمــوم مُـلَــوّنـــا


لكنّنـي أَنِـفٌ الشَّكِيمَــةِ لــم تَجـد

نفْسي إلى جِهَـة التَقَرُّب مَطعَنـا


بقلم عبد المجيد علي ،،

٤ / ١٠ / ٢٠٢٤

ما لدمعي بقلم الراقي توفيق السلمان

 ما لدمعي


ما لدمعي...

والأسى ليس أسايا


حين أبكي

 في مواساة سوايا


هل ترى أبكي

على أحزانِ غيري

أم على حالي

 وحزني أم شقايا


أم. ترى قلبي 

على غبري ودوداً

أم. ترى عزت 

على نفسي البلايا


إنّها. روحي 

وقد ضاقت بروحي

غربة الروح ِ

فبانت في بكايا


كلما ﻻحت لعيني

 صورة من عشق

غيري 

أيقظ. الدمع الخفايا 


دمعة قد ْ

أيقظت ما بروحي

من مواض ٍ

لم تزلْ. منها بقايا


ذكريات 

إذ. تزيد ما بروحي

من ضياع ..

من آثامٍ. من  

خطايا


قد قتلتُ الحبُ

في قلبي مراراً

فغدا الدمع صديقاً

والمنايا


أين عمري

أين أحلام صبايا

كيف ضاعت

بين أوهامِ هوايا


لم يزلْ لي من 

نديمٍ غير دمعي

واغترابي بين أرضي

وسمايا


كم خدعتُ النفس

في صنع الوعود

وبناء الحلم من

حسن النوايا


ضاع عمري بين

أوهام التمنّي

وانتهيت في دموعي 

وأسايا


قد سقيت الحبَّ

من عمري صباهُ

فسقى قلبي دموعي

في هوايا


توفيق السلمان

الإبن الأم بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 الإبن الأم

مسموم جرحك عبدالله... ولا سما

مفتوح بابك للبحر الأزرق...

للغرق المؤرق... في صمت

والحلم الأخضر... ما تم

مسموم... جرحك عبدالله ...

فاتنتي...

زيتونة جاري تعرفني....

لكن... لا تدرك لي...غما

وحدي...

بالسم القاتل... أحييني

وبسم الحرف أداويني

وحدي...

من جرحي أصنعني...

أبنيني... صرحا

لا جرحا ينزف... لا هما

وحدي...

في حضرة شيطاني... ألقاني

أعرفني لحظة إدماني

أشجان الشعر وأحزاني

وحدي...

أوراق الليل ستحبل بي...

ولحمل الليل...أنا... أما..../.


الشاعر . عبدالرزاق البحري

      تونس