الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

ما لدمعي بقلم الراقي توفيق السلمان

 ما لدمعي


ما لدمعي...

والأسى ليس أسايا


حين أبكي

 في مواساة سوايا


هل ترى أبكي

على أحزانِ غيري

أم على حالي

 وحزني أم شقايا


أم. ترى قلبي 

على غبري ودوداً

أم. ترى عزت 

على نفسي البلايا


إنّها. روحي 

وقد ضاقت بروحي

غربة الروح ِ

فبانت في بكايا


كلما ﻻحت لعيني

 صورة من عشق

غيري 

أيقظ. الدمع الخفايا 


دمعة قد ْ

أيقظت ما بروحي

من مواض ٍ

لم تزلْ. منها بقايا


ذكريات 

إذ. تزيد ما بروحي

من ضياع ..

من آثامٍ. من  

خطايا


قد قتلتُ الحبُ

في قلبي مراراً

فغدا الدمع صديقاً

والمنايا


أين عمري

أين أحلام صبايا

كيف ضاعت

بين أوهامِ هوايا


لم يزلْ لي من 

نديمٍ غير دمعي

واغترابي بين أرضي

وسمايا


كم خدعتُ النفس

في صنع الوعود

وبناء الحلم من

حسن النوايا


ضاع عمري بين

أوهام التمنّي

وانتهيت في دموعي 

وأسايا


قد سقيت الحبَّ

من عمري صباهُ

فسقى قلبي دموعي

في هوايا


توفيق السلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .