الجمعة، 6 سبتمبر 2024

صحوة متأخرة بقلم الراقي محمود قاسم

 .. صحوة متأخرة ..


قالو عنّي هرِمتَ

وبانَ على وجِهكَ 

الهمُ والتعبُ

كيفَ سرقتِ عمري

منّي يا سنينِ

ومتى بانَ عليكَ الجلَدُ

أيُّها الجسدُ

بالأمسِ كِنتُ يافعاً

وبالحَواري ألهو وألعبُ 

مفاخِراً بِريعانُ شبابي

ومافيهِ مِن عزمٍ وعضدُ

سألتُ عن سُرعةَ مرورِ السنينِ

وكإنَّ سؤالي فيهِ العجبُ

البارِحةَ كانَ أحدٌ

واليومُ إن سألتهُم

يقولونَ لي اليومُ أحدُ

ليلٌ ينتهي بِغفلةِ عينٍ

ونهارٌ إن جاءَ صباحهُ

يحينُ موعِدَ المغربُ

يومنا يمرُ كوميضُ البرقِ 

في السماءِ قبلَ الرعِدُ

إن عدتُ في ذُكرياتي 

فأولُها أجدُ طُفولتي

وأنا فيها الطفلُ المحببُ

من يُقنع الآنَ ذاكَ الطفلُ 

بِإنهُ صارَ أبٌ وجدُّ

وما زلتُ أذكر مُشاكسةَ رفقتي

ونحنُ جالسينَ على المِقعدُ

واليومَ أنا جالسٌ

وعلى كتفي مُعطفي

وأمامي مدفأةٌ الحطبُ

كيفَ حالُكَ أيُّها القلبُ

أما زُلتَ حيّاً وعِندكَ دقاتٌ تعدُ

وأنتَ أيُّها العقلُ هل خرِفتَ

أم إنّكَ مُدركاً للأمورُ

 وتعرفَ السببُ

نظرتُ في مُرآَةِ

وما كنتُ ناظرُها

فرأيتُ فيها من يشبهُني 

لكنَّ لونَ شعرهُ ليسَ أسودُ

لا تسخري مني يامُرآَةِ

فقد صدّقتُ من قالوا

ووصلني الجوابُ


     .. محمود قاسم ..

يا ايلول بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ يااااا أيلول......!

.............

ـ في أحضان أكتوبر ترعرعنا

 ورضعنا الحب من أيلول..!


ـ وها قد جاء أكتوبر 

  نعم قد حضر أيلول

  ولكن للأسف عدتم

  والوطن من دمعه مبلول..


ـ لقد عدتم والأسى

  والحزن يملؤنا 

  رجعتم والبلد مشلول..


ـ عاد أيلول والدجى ينخر 

  بقلب الصبح رأيناه 

  والضحى مقتول..


ـ عاد وقد ضاقت بنا ذرعاً

   مقابرنا 

  وفي أسواقنا أيضاً لا فرق

  بين الدم والمحلول..


ـ ها قد عاد أيلول والفقر 

  يبقر في بطون القوم 

  والظلم مازال يحمل خنجره

  المسلول..


ـ إن عاد هذا العام يا أخوتي

  أيلول سأخبره 

 لماذا كلما نزرع بذور الود..؟

 ثمار الحقد نجنيها رأس المال           

 والمحصول...


ـ سأخبره كيف تعود ؟

  والناس بلا إنسانية تمشي  

  كأن ضميرها معزول...


ـ عتبي عليك يا أيلول

 رأينا الناس بلا إنسان 

 حتى إن وجد إنسانها 

 مذلول..


ـ عتبي عليك يا أيلول

 كيف تعود ؟والناس

 تبحث عن لا عيش ؟

 وكفُّها مازال في العنق

  مغلول...؟


ـ يا أيلول.. ستون عاماً 

 والبلد تبحث عن رزقها 

 المقسوم في شعرها

  المغزول...


ـ يا أيلول..ستون عاماً 

  تُهنا وتاهت بنا مشاكلنا 

 ولم نعرف ما العلة ..؟

 ومن المعلول...؟


ـ يا أيلول..حدثنا

 لماذا لم نرَ خيراً في أراضينا..؟

 مع أن صغير القوم في

 هذا البلد مبذول..؟


ـ يا أيلول..حدثنا عن بدايتكم 

  كيف استطعتم أن تدحروا الطغيان ؟

  وهل كان صوتكم مقبول...؟


ـ ومتى غرستم لكم في قلوبنا 

    كل هذا الحب....!؟

   وكيف رسمتموه على مُحيانا ..! ؟

  ستون عاماً ومازال 

  كلامكم معسول...!.؟


..... أبو العلاء الرشاحي .....

     اليمن إب......

الخميس، 5 سبتمبر 2024

عالم غرامي بقلم الرائع عصام أحمد الصامت

 عالم غرامي

في عالم الأماني والأحلام الوردية،

نمضي معاً في طريق العشق الهادئة.

قلبي ينبض بحبٍ لا ينتهي،

وعيناك تتلألأ كالنجوم الساطعة.

أنتِ نبض قلبي وروحي الصافية،

أنتِ الوردة الندية في بستان عمري.

فلنحمل على كتفينا أحلامنا الجميلة،

ونبني قصراً من حبٍ يتوغل إلى الأبد.

في عالمنا، أنتِ الأميرة الساحرة،

وأنا الأمير الذي يحتضنك بحبٍ ودفء.

فتحتسين الحب كالنسيم العليل،

ونعيش سوياً داخل قلوب ترسم الهدوء.

فلنخطو يداً بيد نحو منتهى الأفق،

حيث تبقى الحب والإخلاص خالدين.

أنتِ الأميرة التي أبحرت في قلبي،

وأنا الأمير الذي انتزع قلبها بين يديه.

بقلمي عصام أحمد الصامت

من أنت بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 مَــنْ أَنْتَ ؟؟؟    


مــن أي بــاب ٍقـــد دخلــت لجنـتي

وَأنَــا التــي لا يستـبـــاحُ نعيمـــي


أي المنــاســك أوصلتـك لمهجتــي

فـدخلت فردوسـي شهقـت نسيمي


 ودخلـت في حبـل الوتيـن كنبضه

وسلـبت روحـي واعتليـت غيومي


يامـن فـرضـت على الفــؤاد نفوذهُ

وجلست في عرشي وصرت نديمي

ً

وجعلــت قلبــي شـاديـاً متــرنّمــاً

وزرعـت حبـك في صميـم صميمي


زينـتَ لــي ثغــري بأجمــل بسمـــةٍ

وجعلـت صــوتــي ناعمــاً كــرنيمِ


أنضجــتَ أزهــــار الغـــرام بجنتـي    

ومحـــوت عنــي آهتـي وجحيمـي 


يا أيهـــا الليـث الهصــور سحرتنـي     

فـادخـل عرينــي كـي يغـارُ غريمـي 


إنـيّ بحبــك جنـــــةٌ سحــــريـــةٌ

وبــدون حبــكَ كـــمْ تَنِــــزَّ كُلُومي 


عـانيـت مـا عـانيت مـن ألـم النـوىٰ 

هبنــي وصــالك كـي يـدوم نعيمي 


يا سيــد الكلمـات شعــرك هـزنـي 

وفتنتنـي فـي عشقـكَ المحمـــومِ


بقلم /أمــل أبـو الطـيب محمــد

مصــــــــر

بك أدخل الجنة بقلم الرائعة وفاء فواز

 بكَ أدخل الجنة !

وستكون غوايتي ضعفين

رحيق من باب الكرز وتفاحتين 

بك سألغي كل طقوس البرزخ

وكل رجاحة الميزان 

أتباهى بحفيف أوراق الجدائل

ألبس ثياب الجمال

أتطيب برائحة الشوق

أمتطي صهوة العشق

أتنسم عطر البيلسان 

وأصدح بين الأطيار !

مهيب ذلك السكون 

تخشع في وصفه الأقلام

بكَ أدخل الجنة !

وأنت الجنة وأنت المرام

وأنت قدسية السكون وأنت الكلام

فيا أوراقي الحزينة .. لاتناديني

فقصيدتي بأصابع الليل 

على وجه القمر كتبتها

حين حاصرتني الأوهام

وأحاطني الظلام

كيف لا .. وجنتك حضن اذا 

طاولتني الأحلام

فسلام عليك كلما رفرفت 

على صدرك الحنون 

العصافير والحمام

بفستاني الأبيض تراني مقبلة

والحزن كابوس ومنام

تُرى هل جننت بك ..؟

والمجنون يدخل الجنة 

بلا استئذان ............!!


وفاء فواز || دمشق

ما غابت شمسك بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 مَا غَابَتْ شَمْسُكِ

تَاهَ الكَلَامُ جَمَالًا مِنْ سَنَا الحُبَبِ

إِيَّاةُ شَمْسِكِ مَا لَهَا؟ أَلَمْ تَغِبِ؟

غَنَّتْ حُرُوفُكِ لِلطُّيُورِ مِنْ طَرَبِ

لَكَمْ تَجَمّلْتِ بالعَفَافِ وَالْأَدَبِ

تَمْشِي رُوَيْدًا فَلَا تَلْوِي عَلَى أَحَدِ

وَيْحَ الفُؤَادَ أَمَا رَدَّتْ لَهُ طَلَبِي؟

حَوْرَاءُ رِيمٌ فَهَلْ حَلْوَاءُ مِنْ عنَبِ؟

وَهَلْ أَنَا مُنْتَشِي مِنْ شِدَّةِ اللَّهَبِ؟

أَمْ صَابَنِي خَبَلُ المَجْنُونِ وَالكَلَبِ

لَا تَغْضَبَنَّ فَمَا لِلْحُزْنِ مِنْ تَعَبِ

لَا تَحْزَنَنَّ فَمَا يَبْقَى مِنَ الكَرَبِ

هَانَ الفُؤَادُ فَيَا وَيْلِي مِنَ الهُدُبِ

أَوَّاهُ مَا لِي فَهَلْ بِالْقَلْبِ مِنْ عَطَبِ؟

مَتَى عُيُونِي تَرَى مِنْ عُيُونِهِ أَرَبِي؟

يَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى يَجُودُ بِالنَّظَرِ

أَوْ يَهْدِنِي لَمْسَةً مِنْ كَفِّهِ الرَّطِبِ

وَيْلَاهُ أَهْوَاهُ وَمَازَالَ يُعَذِّبُنِي

أُحِبُّهُ وَعَنِ الصُّدُودِ لَمْ يَتُبِ

أَيَحْسَبُ الحُبَّ فُسْحَةً مِنَ اللَّعِبِ!

يَمُوجُ فِيهَا الهَوَى كَأَبْحُرٍ لُجُبِ

فَاحْكِي لَنَا مَا جَرَى فِي غَابِرِ الحِقَبِ!

فَحَوْلَ رُوحِي يَحُومُ الحُبُّ فِي عَجَبِ

*الشاعر التلمسا

ني علي بوعزيزة الجزائر#

ولد الهلال بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وُلِـــدَ الهِلالُ

بِموْلِـدِ سَيِّدي أَتتِ السُّعودُ

وَشَعَّ النُّورُ فانْسَحَبَ الجُحودُ

لقدْ وَضَعَتْهُ بَدْراً بِنْتُ وَهْبٍ

فأَشْرَقَ منْ ولادَتِهِ الوُجودُ

وهَبَّتْ رحْمَةُ الرَّحْمانِ فَجْراً

فَبانَ الحقُّ وانْهَزَمَ الصُّدودُ

رَسولٌ بِالكِتابِ أَتى مُبيناً

وَبِالقُرْآنِ سَلَّحَـــــهُ الوَدودُ

أَلا صَلُّوا على بَدْرِ الأَنامِ

صلاةً في تِلاوَتِها الخُــــــلودُ

                              

مُحَمَّدُ رأْسُ مالِ المُسْلمينا

وَقُدْوَةُ مَنْ أَحبُّوا اللهَ فـــينا

أنارَ لنا الطَّريقَ بِذِكْرِ رَبِّي

ولَقَّننا الهُــــدى أَدباً وَدينا

وَجاهَدَ في سبيلِ الله حتَّى

أتاهُ النَّصْـــــرَ رَبُّ العالمـينا

مُحمَّدُ بالصَّلاةِ عليْهِ نَحْيا

حَياةَ الأَكْرَمينَ المُتطهِّريـنا

فَنَشْـــعُرُ أنَّنا نَزْدادُ قُرْباً

منَ الغَــــــــفَّار خيْرِ الرَّازِقــينا

                            

صَلاةُ اللهِ فازَ بِها الرَّسولُ

مُحمَّدُ تسْتَنيرُ بهِ العُــــقــولُ

أَضاءَ الكوْنَ بِالقُرْآنِ علماً

فَأَدْرَكَهُ العَباقِرَةُ الفُــحـولُ

ألا صَلُّوا عليْهِ بلا انْقطاعٍ

فَرَبُّ العَرْشِ يَعْلَمُ ما نَقــولُ

أتانا رَحْمَةً فَأَزالَ ضَيْقاً

وَمِنْ بَركاتِهِ أتَــتِ الحُـــلولُ

وَعلَّمَنا القراءَةَ في كِتابٍ

بهِ النُّورُ المُـــباركُ لا يَزولُ

                            

محمد الدبلي الفاطمي

أجمل عيون بقلم الراقية وفاء غباشي

 أجمل عيون..

..................


ما أجملها عيون

زاد حسنها السكون

نظرات أحيانا 

شاردة في بهجة

وأحيانا شاردة 

في غيوم 

رموشها جارحة

لكل قلب مفتون

ابت أن تلتفت

 لكل عابث

بحبها مجنون

ملكة على العرش توجت

فاق طموحها كل الظنون

تبسمت للقدر

وهبها فارسا

شهر سيفه من أجلها

وحارب كل عاشق محروم

هى ملكة 

على بقاع الأرض

هى عروس البحر

هى أميرة 

وسط البحور..

_____________

بقلمي وفاء غباشي

وطني الثائر بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


      وطني الثائر 


دم واحد....شرف واحد 

يا وطني الثائر في رباك ساريا 


فيك كل الرجاء يهنأ وينعم

أحيا بدار أكنافه غوافيا


يا وطناً حملته الشمس فوق أكتافها 

ليشرق فجره بالمجد ساميا


 جنى الليل والضباع بك تحفُ

بشر أنيابها يا موطني دوانيا


 حمراء صالية سود وقائعها

فوق رؤوس الحاثلات بواكيا


مد السلام في وهادك مكبراََ

كأجنحة الحمام في سماك غوافيا


فكل عيش في بعدك ملامة 

كالظمآن لشربة كأسه نائيا


يكلل مجد ناموسه المعالي

كبيض الصنائع وما نهلته القوافيا


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي 

العراق

كيف أنسى بقلم الراقي مروان هلال

 كيف أنسى ...

بقلم مروان هلال

كيف أنسى أنني كنت الضحية...

كيف أنسى أنني أحتسي كأس الآلام....


لست ممن يرفض هدية ...

أرسلها رب الأنام......

ولكنني تركت قلبي طليقا 

يرفرف بين أجنحة اليمام...


وهنا...

اصطدمت بيمامة رقيقة...

بحر عينيها وئام....

تخطف الأبصار قدرة...

والجبين بدر التمام...


أحببتها وزاد قلبي مثلي ....أوهام...

فليتني رأيتها منذ إدراكي

 وحين دق قلبي ليخبرني بأنه للعشق يهفو...

وينتظر سهم الغرام...


ولكن حبها قد أتاني بعد فوات الأوان...

فلا نصيب من رباط مشترك بين الأنام...

فيمامتي حبيسة....لنصيبها وغدر الزمان..


ربما أخطأت أنا ولا جدال في الكلام...

وربما هذا نصيبي وحقيقة....

صعب جداً ذاك المنال في الغرام....

           بقلم مروان هلال

يكفي أموت بقلم الراقية عناية أخضر

 (يكفي أموت )


هل غِبتَ عنّي ؟

هل غبتَ عنّي كي أَرَى ذاك الجحيم يلفّ بي فوَعَدْتَ ثمْ لَمْ تفِ ؟!

وطعنتَ أحلامي الّتي مِنْ دونِ وَصلِك تختفي ؟!

واخذتَ مِنّي كُلّ نبضٍ أعيشُ فيهِ لأكتفي ؟

لَا ترجُ أنْ أنسى هَواكَ بِبعضِ عُمرٍ من سِنيّ الكهفِ ..

ذاكَ أمرٌ لا يكونُ وانتُ زهري وزُخرفي.

رَحماكَ كَمْ هاجَ الفؤادُ لنبضِكَ وتعثّرَتْ في غيرِ وجدِكَ أَحْرُفَي !!

لا العمرُ يكفيني لِكي أنْساكَ .. لا ..

ولا المسافةُ في بعادِك تزيدُ قلبي غير شوقٍ ..ثمّ شوقٍ .. ثمّ شوقٍ .. ثمّ لهيبٍ فيهِ حَتفي !!

هل غبتَ عنّي كي أموت، وَتَحْتَفٍي ؟!

يا قاتلي ..

ذاكََ الفِراقُ ..

 ذاكً الوَداعُ ..

 ذاكَ البعادُ .. لا يليقُ بحبّنا .. 

يا ذا الجمال اليوسُفي .

خُذني إليكَ .. على متاهاتِ الصّبا ..

فالعمرُ ولّى ..

 قد تلوتُكَ مصحفي ..!

يا مالكاً منّي الفؤاد ولم تزل

يَكفي أموتُ وأنا لعطرِكَ أقتفي .


يَكفي أموتُ وأنا لِعطرِكَ أقتَفي .


عناية اخضر لبنان

من روايتها ( عند منعطف الرجوع)

ليس عندي ما أقول بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 ليس عندي ما أقول..

_______


ليس عندي ما أقوله للبشر 

وأنت هناك تقيم في ذاك القمر .

ليس عندي ما أقوله للأرض ..

والأرض حبلى بالخير وبالشر..

ماذا أقول للبحرأليس البحر جميلاً


 .

والموج يكسر خاطري ..

وعيناك تكسر داخلي ما قدجبر .

ماذا أقول لطريق..

وأي صديق هذا الذي ينتظر ..

أن يأتيه الهوى مع من عبر .

أحبها وأحب أنفاس بلادي ..

هكذا أنا صدقني ياعمر...

دفنت أوراقي القديمة ..

أحييت قلبي قبل أن يحتضر 

ماذا أقول لأمي حين تبكيني..

أمن أجل ليلى وقلب ليلى كالحجر ..

أخبرتها أن هواها قاتلي..

تدنو مني ثم ترحل مع من هجر ..

هل كانت الدنيا عذاب ..

وخطوب وحفر ..

سمعت عن الهوى أحببتها ..

هل عاشق عينيها الجميلة قد كفر ..

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ما أمهلتني بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 ما أَمهلتِني !!


نائتْ بها الحمولُ جنازتي 

عن موطنٍ

على صدى نبضكِ فيه تَنفُسي

على بابكِ درب الموتِ 

ضَللتُ في متاهاتهِ

من عينيكِ نَصلُ نبالِهِ

قَطَّعتْ أوردَتي

أمُدُّ طرفاً إليها 

وأُخرى الى فَراغِ أوعيتي

والنهاياتُ كالبداياتِ 

لا مُقيل لعثَراتي 

ولا تقييم لتضحيتي

ما أَمهَلتِ جراحي

خَرَّقتِ قلبي 

قَتلتِ ما بيننا

بجدارِ الصّدِّ من نَفثِ العاذلين

قُلتِ : ( لنْ تستطيعَ معي صبراً)

وأَدرجتِني في خبايا الماضي السحيق 

ما راعَني هَولُ المَنايا

وإن هَويتُ تحتَ سنابِكها

لكنَّما!!! … 

حياءً أنزوي بينَ أضلُعي

……………… 

               محمد عباس الغزي 

                العراق / ذي قار 

                 ٢٠٢٤.٨.٣٠