الجمعة، 9 أغسطس 2024

إلى أخواننا السنة والشيعة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إِلَى إِخْوَانِنا السنّة و الشِّيعَة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

أخي السُّنِّي

أَخِي الشِّيعِيّ

دَعونا مِنْ خِلافٍ فِي فَرَاغِ الدَّهرِ يَمْتَدُّ

لماذا نهدم القربى ونور الله في الدنيا؟؟؟

بآفاتٍ وأمراضٍ بذاكَ الخُلْفِ تَحْتَدُّ

فتوحيدُ العظيمِ الفَرْدِ فوقَ الأرضِ يَجْمَعُنا

كتابُ اللهِ منهجُنا

رسولُ اللهِ قُدْوَتُناَ

وآلُ البيتِ أحبابٌ لنا أيضَا

فهلْ في الخُلْفِ أشياءٌ بها الألبابُ تَعْتَدُّ

دَعُونا مِنْ صِرَاعٍ فاتْ

وِمِنْ حُكْمٍ عَلَى الأموات

فَعِلمُ اللهِ لا يُخْدَعْ

ويومُ الفَصْلِ حَتْمًا آتْ

لماذا نقطع الأوشاج بين المسلمين سدى؟؟؟

بأوهامٍ وأحقادٍ بِرُغْمِ الذِّكْرِ تَشْتَدُّ

فأعداءُ الهُدَى عَادُوا

عَلَوْا في الأرضِ... قد سَادُوا

فَحِقْدُ القومِ يَسْتَشْرِي وَيَحْتَدُّ

إذا َ نبغِي الهُدَى حَقاَّ

فما منْ وحْدَةٍ بُدُّ

تعالوْا نبعثِ القُرْبَى

بإيمانٍ يُوَحِّدُناَ

فإيمانٌ بلا صِدْقٍ

بلا حُبٍّ

بلا تَقْوَى

هزيلٌ غيرُ مأمونٍ

بأدنى الرِّيحِ يَنهَدُّ

وربُّ النَّاسِ لا يهدي ولا يحمي

سِوى قومًا أقامُوا الصَّفَّ مَرْصُوصًا

بحبلِ اللهِ قد شَدُّوا

فلا تجعل هوى الأجدادِ دونَ اللهِ معبوداً

فمن يبغي هوى الأجدادِ دون اللهِ مُرْتَدُّ

تعالوا نجعلِ القرآنَ نِبْرَاساً

بأنوارٍ له فِيناَ

خِلالَ النَّاسِ نَمْتَدُّ

فآلُ البيتِ قد صانُوا هدى الرَّحمن بالتَّقوى

فَمَا زَاغُوا

وَمَا شَطُّوا

وَمَا نَدُّوا

ألا يُرْجَى لهذا النَّخْرِ فِي دِينِ الهُدَى حَدُّ

فَمُدُّوا اليَدَّ للقُرْبَى... وَبِالحُسْنَى

أيا أهلَ الهُدَى مُدُّوا

لأبوابِ الرَّدَى سُدُّوا

فَوَحْي اللهِ في فُرْقَانِهِ حَيٌّ

إلَى إِلْفٍ، وَتَوْحِيدٍ، وَحُبٍّ لِلإخَا يَحْدُو

وأَمْرُ الدِّينِ مِنْ غَيْرِ اتِّبَاعِ الذِّكْرِ فِي هَذاَ الوَرَى رَدُّ

***

أخطاء الأجداد لا تعني الأحفاد فالعدل الرباني ينص على ما يلي : (كلُّ نفسٍ بما كَسَبتْ رَهِينَة ٌ

(تلك أمَّةٌ قد خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ولكم ما كسبتم ;ولا تُسْألُونَ عمَّا كانوا يعملون

سراديب النسيان بقلم الراقية وفاء غباشي

 سراديب النسيان..

.....................


أتساءل؟!

أين ذهب الوصال !!

ولماذا غادر الحب والغرام

في أول قطار ؟!

لماذا القيت بمفاتيح حبنا 

في سراديب النسيان 

وأغلقت عليه بأقفال من نيران 

فلم أستطع القرب منه

وضاعت مني مفاتيحه 

وضاعت مني كل الآمال

وتعاقبت الليالي والأيام 

ولم يأت منك حتى سلام

عجبت منك!!

أين ذهب صدقك

 ودك

لهفة قلبك

لمعة الحب بعينيك 

وفجأة

تسرب الحب من تربة قلبك

فقد كان بئرا سحريا

مليئا بالأمن والأمان 

لماذا اندثرت معالم الحب

وكأنها جبال هشة الكثبان 

إنهارت في ليل مشؤوم 

غادرت فيه العصافير أعشاشها 

وإمتلأت السماء بالغربان 

وأسفاه على سفينة الحب 

التي تعثرت

وحار فيها الربان.

_______________

بقلمي وفاء غباشي

عروس الدهر بقلم الراقي هلال أحمد الخويلد

 (عَروسُ الدَّهر )

      🌷🌻🌷

شِعر : 

هلال أحمد الخويلد


🖋️ لَئِنْ دارَ الحديثُ عن المَغاني 

فإنَّ الشامَ هِيْ مِسكُ الخِتامِ


بها العُمرانُ يُبهِرُ كاللّآلي

نُثِرْنَ على حَريرٍ أو رُخامِ


عَريشُ الياسمينِ بِكلّ بيتٍ

يُنادينا إلى طِيبِ المَقامِ 


وَخِطْمِيٌّ بٍساحِ الدُّورِ زاهٍ 

كَخَوْداتٍ رَشِيقاتٍ وِسامِ 


وأَجْمِلْ بالقَرَنفُلِ والدَّوالي

على الشُّرُفاتِ جادَت بابْتِسامِ


عيونُ الماءِ والأنهارُ تَجْري 

بِوادٍ أو بِسهلٍ أو إِكامِ 


وتَنثرُ حَولها مِن كلّ زَوجٍ 

مِن الثمراتِ رزقاً لِلأَنامِ 


وماء الشامِ لي ريٌّ وسُقْيَا

ولَيس بغيرهِ يروَى أُوامِي

 

رَوابِيها لها الأثوابُ خُضْرٌ 

مُوَشّاةٌ بِياقُوتٍ وَسامِ 


مُضَمَّخَةٌ بِأطيابٍ ومِسْكٍ 

تُراهُ مِن جِنانِ الخُلدِ هامِ ! 


إذا افْترَّت أزاهيرٌ ووَردٌ 

تَنفّسَ صُبْحُها بعدَ الظلامِ 


أَرِيجُ الصُّبحِ رَيحانٌ ورَوْحٌ 

بهِ طابت رُدَيْناتُ النِّسامِ


ويَضحكُ أُقْحُوانٌ في مُروجٍ 

كأطفالٍ بِعِيدٍ في وِئامِ 


ولو سَرَّحتَ طَرْفاً في رِياضٍ

لَتاهَ مع الزّنابقِ والخَزامِ


تَخالُ شَقائِقَ النُّعمانِ تَروي 

لِرانِيها حَكايا مِن غَرامِ 


عُيونُ النَّرجٍسِ الوَسنانِ تَرمِي

قلوبَ العاشقينَ بِلا سِهامِ


شُجَيرات أقَمنَ على غديرٍ 

وأَرسَلْنَ الغَدائرَ لِلقُدامِ 


ولِينات تَميلُ مع الرُّخامَى 

كَغاداتٍ جميلاتِ القَوامِ 


كأنّ الطّيرَ في أَيْكٍ قِيانٌ 

تُرَجِّعُ كلَّ صوتٍ بانْسجامِ 


وكَم ناحت حَمائِمُ فوق دَوْحٍ

يَذوبُ لها فؤادُ المُستَهامِ 


عَروسُ الدَّهرِ شامٌ والغَواني 

تَحُفُّ بها كما بَدرُ التَّمامٍ 


وفوقَ الوصفِ ليس لها شَبيهٌ

ويَقْصُرُ عندها غُرَرُ الكَلامِ 


       🖋️انتهى

     ٢٥/ ٢/ ١٤٤١

معاني المفردات

المغاني : الأماكن التي غَنِيت بأهلها

الخطمي : الختمية ، نبات أحمر الزهر أو أبيضه

الخود : المرأة الشابة الناعمة 

سام : عروق الذهب والفضة مفردها سامة 

الأوام : حرّ العطش

ردينات : جمع ردينة ( ردن )

الخزام : الخزامى

رنا : أدام النظر في سكون الطّرف

القدام : جمع قدم

الرخامى : الريح اللينة

الأيك : الشجر الكثير الملتف 

الغانية : المرأة الغنية بجمالها وحسنها عن الزينة

باب المجد الضائع بقلم الراقي أدهم النمريني

 باب المجد الضائع. 


في أيّ بابٍ عَلَتْ في أهلها الكُتُبُ

وأيِّ فَخْرٍ لهـــا قد نالَتِ العَرَبُ ؟


الأمسُ يفخرُ فـــي أمجادِ أمّتنا

واليوم يبكي ويكوي عينَهُ العَتَبُ


ببابِ قُرطبةٍ مَجٌدٌ يُعاتِبُنا

مذ راحَ طارقُ بالشّطآنِ يغتربُ


حصانُ حطّينَ كم سالَتْ مدامعُهُ

لمّا غفا السّرجُ والإقدامُ والغضبُ


هل ماتَتِ الخيلُ أم صارَتْ أعنّتُها

تُقْتادُ للرّقصِ ، يرثي حالَها العَجَبُ؟


كنّا وكانت لنا الأمجــــادُ طائعةً

واليوم تهزأُ فــــي أحوالنا الغُرُبُ


فكلُّ أسيافِنا فــي غمدِها صَدئتْ

لم يبقَ سيفٌ لَنـــا للفخر ينتسبُ


لا خالد اليوم يحمي الشّام من هلعٍ

ولا صلاح إلـــى حطّيننا يَثِبُ


ولا المثنّى ولا القعقـــاعَ ننشدهُ

إن دقّتِ الحربُ راياتٍ لهـا نَصبوا


هل ينفعُ الشّعرُ لو نبكي بحضرتهِ؟

وهل يعيدُ البُكـــا ماصــارَ يُنتهبُ؟


ماذا ستصنعُ أشعــــارٌ مُنَمَّقَةٌ

فيها تُجَعجِعُ في ذلٍّ بها الخُطَبُ؟


هل يُزهرُ التّينُ والأشواكُ تخنقهُ؟

أوِ العنــاقيدُ يُعلي شأنَها العَطَبُ؟


لا يُرجِعُ المجدَ إلّا مَنْ لهُ بَذلوا

أرواحَهم ، وزَهَتْ في رِيـِّها التُّرَبُ


إنْ يرجعِ المجدُ تَكتبْنا محابرُنا

فَخرًا وتعلو بنـــا صَفْحـاتُها الكُتُبُ


أدهم النمريني.

شوق وأماني بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 شوق وأماني

عماد فهمي النعيمي /العراق


أحرقت شوقي بالجفاء تظلما

أنار وصـلك تسقيني تـكرمـا


كم عـشـت أرجو قربك الغالي

ورحـت أهـفـو للـدنـا مـتـألـمــا


أنساب حبك في وريدي عاشقا

يروي حياتي بالسنا مـتـبسـمـا


يا نور عيني يا ملاذي في المدى

كم عشـت أهـفـو للقاء مـغـرمـا


أنت الحياة وأنت نبض خواطري

أنـت الأماني في دروبـي سلـمـا


يا من زرعت الحب في أوصالـه

وأضأت ليــلي بالـحـنيـن تـكـلـما


لا تتركي قلبي يذوب من النوى

عودي لنبض العشق كي نتنعما


فالعمر يمضي والليالي تنقضي

ونعيش في دنيا الهوى مترنـما


يا زهرة الدنيا ويا حـلمـي الذي

أرجو به وصلا لأحيا مــنعــمــا


أنت السعادة في سنيني كـلـها

وأنت أملي والـمـنى والأنجـمـا


فلتسمعي نبضي وصوتي علّنـي

أحظى برؤياكِ وأبقى متـبسمـا


يا نبض روحي يا رحيق مودتي

عودي لوصلي كي أعيش منعما

عماد فهمي النعيمي/ العراق

البدر بقلم الرائعة سعاد ميري

 البدر

لم أكن أبدا لأتوقع بأنها 

ومن نظرة واحدة 

ستوقعني في حبها .....

أنا الذي كنت من زمن بعيد 

غادرت ساحة العشق والغرام ...

لم تكن لأي واحدة أن تسلبني قلبي 

وبهذه السهولة 

يكون في قبضتها 

وتحت أمرها .....

من النظرة الأولى 

ياسيدتي 

ارتشفت معك مذاق الحب 

بنكهة خاصة وفريدة من نوعها ...

معك أنت

تخليت عن قوانين ومبادئ 

كنت قد سطرتها بالحياة .....

فلم تكن المشاعر من أولوياتي

ولم تكن لأي إمرأة أن تجعلني 

أسير حبها وبين يديها عاشق


كنت

حرا طليقا ........في سجنها

 ومشاعري ........بلغت ذروتها 

رغم كل العوائق و المستحيلات............

اللائي عارضت وفارقت بين كل حبيب وعاشق


فكنت أنت السهل الممتنع

كنت الماء وكنت النار 

بردا و سلاما 

بعد الطوفان........


فما هو سرك الفتاك القاتل؟؟!!!!

وكيف استطعت..........كيف استطعت إذابة الثلج 

العالق بيننا وفي الطرقات ....كان حاجز؟؟!!!!


كيف استطعت الوصول إلي 

رغم بعد المسافات ......وخطورة المعابر......


فقد كسرت كل الحواجز 

والموانع اصبحت بين يديك 

موجبات...........تستحق المجازفة رغم كل المخاطر .....


ياقريرة العين لا تختبئي مني 

ولا تهربي ......

فعيناي في وصلك سافرت الى أبعد التوقعات ......

حتى انها جاهدت من أجلك كالمحارب ...


كانت نار العشق تتٱكل بداخلي كالبركان الخامد

تتأهب كاللهيب في وجه المصاعب......


لم أكن أطيق لغيري أن يهمس في أذنيك 

بكلام ساحر....

فكنت دائما أجد نفسي عالقا في منتصف الطريق 

أدافع عن قضيتي كالفارس في أرض المعارك .....

لم تخني مشاعري وعن حبك لم أستطع أن أقاوم...

كانت عيناي عنك لا تفارق .......

ولا تباعد.......

وكل من اقترب منك ........

أشعل له فتيل المحارق............

هكذا أنا ......في عشقك ......

أصبحت أنا .......أسيرا. لامفر ولا منجى

من سحر عينيك الخارق .......

في ليلة كان فيها البدر ساطع...........


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

الأشقاء بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 الأشقاء 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

حين تقيم السماء،،، مراسيم العزاء في كل حي وزقاق

من أجل المجازر

من أجل قتل العزل،، الأبرياء 

من أجل ما يحدث في أرض الأنبياء

 من أجل أطفال غزة

من أجل اشجع الأمهات

يعلو الصراخ

يعلو البكاء

السماء تلطم خدّيها،،، تبكي من أجل أنهار الدماء

أنا أبكي،،،، دون أرادتي 

أسأل نفسي،،، هل يكفي البكاء،، هي يعيد أرواح الشهداء 

 ألست أنا عربياََ

ماذا يعني صمتي

ذهولي

حيرتي

صهيل حصاني يعلو،،، يستنجد الشرفاء

يناديني،، 

لم الإنتظار،،، ألأ تبصرون،،، شعب غزه يباد

حصاني ،، من أجل غزة ،،، 

من أجل أطفالها، الجياع ،، يبكي

يسألني عن حلٍ،،، و كأنني أنا صاحب الأمر

وأنا أسأل من،،،

الأشقاء نيام

عبد الصاحب الأميري

وما زال وطني يؤلمني بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 ومازال وطني يؤلمني..


لاوقت لديّ

أضيّعه معهنّ

سفني المبحرة..

على وشك اﻹقلاع

والبحارة..

فككوا الحبال

وأعلوا الشراع

--2--.

وطني مرساة

وفي يمّها ..

ابتلعت أسماك القرش..

خيرة..

من بايع البحر

وركب الموج مهاجرا

إلى كلّ اﻷصقاع

--3--

قدري ياوطني

أن أبقى ..

مشدودا إليك..!

سواء أهاجرتُ عنك

أم بقيت فيك 

ألوك الحسرة

وأبتلع الذلّ ..

والمرارة

باحثا..

عن إنسانيتي..

في وطن الفاسدين

وطنا رخيصا

كم اشترى.. 

النذل فيه

وباع..!

أ. حيدر حيدر

اسير بلا وجهة بقلم الراقية رفا الأشعل

 أَسِيرُ بِلَا وجْهَةٍ ..


أسيرُ بلا وجهةٍ في اغترابي

يُعَتّمُ أفْقي كَثيفُ السّحَابِ


أظلَّ وُجودي غُروبٌ حزينٌ

وكلّ الخُطوبِ تحلّ ببَابِي 


يبعثرنا الدّهر فوقَ دروبٍ

ودربي طويلٌ .. كثير الشّعَابِ


لماذا أيَا دَهرُ تخرسُ لحني 

تُمَزّقُ قلبي بظفرٍ ونَابِ


لماذا أرى وَطَني يتَشظّى

ومن فيهِ يرزحُ تحتَ المُصَابِ


مَذاهِبُ في الدّين قَدْ فرّقَتْنَا

وتفتحُ للغدرِ أوسعَ بابِ


وقومي يُعَانونَ ذُلاًّ وقهْرًا

وظُلْمَ الرّعَاةِ .. وغدرَ الذّئَابِ


إلهي تعبتُ من الكلّ حولي

مَلَلتُ من القبحِ تحتَ نقَابِ


وكم خدعتني الحياةُ بزيفٍ

بزخرُفِها مثلُ لمعِ السّرابِ


مع النّاس لكنّ فكري شَرودٌ

يحلّقُ يجتازُ سورَ الضّبابِ


ويشغَلُهُ سرُّ هَذَا الوجُودِ

وكمْ مَنْ سؤالٍ بدونِ جوابِ


بأجنحةٍ من ضياءٍ أطيرُ 

أحلّقُ فَوْقَ الرّبى والقبابِ


إلى عَالمٍ من جمالٍ وسحرٍ

لدنيا خَيَالي شددتُ ركَابي


وسرتُ إلى حيثُ حلّ رَبيعٌ

يعيدُ أريجَ الّليالي العِذابِ


يمدّ سنَاهُ .. فيسري بروحي 

يبلْسمُ جُرْحًا ويجلو اكتئَابي


إذِ الليلَ حَولي يرقّ دُجَاهُ

يمزّقُ فَجْرٌ وِشَاحَ الضّبابِ


ويرسمُ أزهار صبحٍ جميلٍ

يتوّجُ بالتّبرِ كلّ الهضابِ


وأحسَسْتُ أنّي أرى ما توارى

وغابَ وراءَ المدى والسّحَابِ


أرى النّور في أحرفي والقوافي ..

أرى النّور ملء المدى والرِّحَابِ


              بقلمي / رفا الأشعل 

                على المتقارب

تدور بي الأرض بقلم الرائعة وفاء فواز

 تدورُ بي الأرض ..

أو هي السماء ؟!

عينايَ البُنيّتان كفرسِِ ..

على قمة جبل تتراقصُ

وكأنها قطة خائفة !

أقفُ كعصفور أضاع مأواه ..

في ليلة ماطرة

أصرخُ بلا صوت .. فيرتدّ

عويلاً !

أستدرجُ طفولتي المسرجة ..

على ظهر الليل

وأركضُ مع الريح

تغمرني مياه البحر

تغسلني من غيبوبة الذكريات !

مازالَ عطركَ المندّى على ..

رجفات أصابعي

أتيتكَ مرتعشة أحملُ صدق الكون !

وبيقين مؤمن ..

وكَ لحظة احتضار أو ولادة ..

وبفارق لهفةِِ وعصيان ..

وقفتُ أصلّي !

وضعتُ يدي على قلبي ليهدأ ..

قرأتُ ماتيسّر لي من المعوذات

وارتشفتُ من ماء زمزم !

وبلغةِ لايفهمها سوى أنا وأنت ..

كتبتُ بحروف من نااار ..

قصيدة لاتستطيع لغات العالم

ترجمة حروفها

يئنُّ بيان اللغة من جنونها

أسرجتُ فوقها الينابيع

وشددتُ لجام الماء

بدأتُ أشمُّ من جدائلي

رحيق الياسمين

واختلط على قلبي ترانيمُ

العود والناي !

وبدأ صوتي يعلو ولايصمت !

هي لحظات صدقِِ اغتيلتْ بسهمِِ

توقفت فيها حُزناً الأرضُ والشمسُ

عن الدوران .................!!


وفاء فواز \\ دمشق

أطياف بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أطياف ***


سنرحل و نبقى مجرد ذكرى

يذكرنا الاحباب بين الفينة و الأخرى

ثم تشغلهم الحياة عنا

فينسون ما كان منهم ومنا

يبتسمون للحياة من بعدنا

ويستبدلون أحبابا غيرنا

وتستمر الحياة كأننا ما كنا

إنه لأمر مؤلم إذا فيه تمعنا

كم من البشر في الحياة قابلنا

وكم أشواكا عليها دسنا و تحملنا

وكم فرحنا وحلمنا وكم حزنا

وها قد جاء الميعاد ورحلتا


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

@إشارة

أجنحة الضياء التطليق بقلم الراقي سليمان نزال

 أجنحة الضياء الطليق


قالت ْ ضياءُ البوح ِ عشقا ينبض ُ

أمضي لها و النارُ فيها تومضُ

من بعد أن شاهدتها من باشق ٍ

طافتْ معي و الشهدُ منها أبيضُ !

لوّنتها من همسة ٍ أشواقها

  ناجيتها و الثغرُ سهوا ً يرفض ُ

قالتْ أراكَ الآن عند المُشتهى     

جاوبتها إن الهوى قد يفرض ُ

 جالستها و الوقت ُ في أوصالها

يسعى بنا , أحيانا ً قد يركضُ !

قالت حديث الحب نزفا ً ارتقى

هل جئتني و العهدُ لا لا يُنقض ُ

أيقظتني من بعد أن صاح المدى :

 أكتبْ لها الأرضُ حزناً تمرض ُ

يا نجمتي جاء اللظى في رمية ٍ

  من غزتي و الفخرُ فيها يعرض ُ

  صلّت ْ معي أشجانها في جمعة ٍ

عينُ الردى يا جرحنا هل تغمضُ ؟

قد دافع َ المحزون ُ عن أقداسنا

مَن جاورتْ أضلاعنا هل تنهض ُ ؟

فلترتفع في راية ٍ يا وعدنا

  كل العدى فرساننا قد روّضوا

لم يبق في التاريخ غير من مضى

في عهدة ٍ أحرارنا قد فوّضوا

 في خدرها غلمانها أرقامها

لا خير في أبقار ٍ قد حرّضوا !

لا تخضع الأمداء إلاّ من فتى

الجمرُ في كفّ الثرى إذ يقبض ُ

عاشَ الذي في خطبة ٍ قد قالها  

من منبرٍ هل يتقي من أعرضوا؟

يا شيخنا في قدسنا يا نسرنا

نور الهدى لمّا الأقصى يرمضُ

قالتْ زئيرُ الشوق ِ فينا يربضُ

 فليخرجوا فليهُزموا مَن نبغض ُ


سليمان نزال

النسيان والتسامح بقلم الراقي معز ماني

 * النسيان والتسامح *

من الناس من يقول ...

أن النسيان 

هوقمة التسامح 

وآخر يقول

هو قمة الإنتقام 

الجامح 

وبالمراجعة والندم 

والاعتراف بالخطايا 

يكون التسامح 

التسامح طريق السلام

مالم تختل موازين 

القوى والمطامح 

وإلا تحول إلى إستسلام

وضعف ولا مبالاة 

وفضائح 

الصمت وإن كان

أرقى درجات الإنتقام 

الكاسح

والنجاح هو الأفضل

والأسمى من 

كل اللوائح 

أقبح أنواع النسيان

نسيان أرض مغتصبة 

وإذعان فاضح

ونسيان الفضل 

والمعروف ونكران 

جارح

النسيان مراوغ 

يطفو ويختفي

والذاكرة تقتلع 

بإستلاب كاشح 

والتاريخ والمجد

لا يكتبه إلا 

كل منتصر 

فاتح ...

                         بقلم : معز ماني *