ومازال وطني يؤلمني..
لاوقت لديّ
أضيّعه معهنّ
سفني المبحرة..
على وشك اﻹقلاع
والبحارة..
فككوا الحبال
وأعلوا الشراع
--2--.
وطني مرساة
وفي يمّها ..
ابتلعت أسماك القرش..
خيرة..
من بايع البحر
وركب الموج مهاجرا
إلى كلّ اﻷصقاع
--3--
قدري ياوطني
أن أبقى ..
مشدودا إليك..!
سواء أهاجرتُ عنك
أم بقيت فيك
ألوك الحسرة
وأبتلع الذلّ ..
والمرارة
باحثا..
عن إنسانيتي..
في وطن الفاسدين
وطنا رخيصا
كم اشترى..
النذل فيه
وباع..!
أ. حيدر حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .