البدر
لم أكن أبدا لأتوقع بأنها
ومن نظرة واحدة
ستوقعني في حبها .....
أنا الذي كنت من زمن بعيد
غادرت ساحة العشق والغرام ...
لم تكن لأي واحدة أن تسلبني قلبي
وبهذه السهولة
يكون في قبضتها
وتحت أمرها .....
من النظرة الأولى
ياسيدتي
ارتشفت معك مذاق الحب
بنكهة خاصة وفريدة من نوعها ...
معك أنت
تخليت عن قوانين ومبادئ
كنت قد سطرتها بالحياة .....
فلم تكن المشاعر من أولوياتي
ولم تكن لأي إمرأة أن تجعلني
أسير حبها وبين يديها عاشق
كنت
حرا طليقا ........في سجنها
ومشاعري ........بلغت ذروتها
رغم كل العوائق و المستحيلات............
اللائي عارضت وفارقت بين كل حبيب وعاشق
فكنت أنت السهل الممتنع
كنت الماء وكنت النار
بردا و سلاما
بعد الطوفان........
فما هو سرك الفتاك القاتل؟؟!!!!
وكيف استطعت..........كيف استطعت إذابة الثلج
العالق بيننا وفي الطرقات ....كان حاجز؟؟!!!!
كيف استطعت الوصول إلي
رغم بعد المسافات ......وخطورة المعابر......
فقد كسرت كل الحواجز
والموانع اصبحت بين يديك
موجبات...........تستحق المجازفة رغم كل المخاطر .....
ياقريرة العين لا تختبئي مني
ولا تهربي ......
فعيناي في وصلك سافرت الى أبعد التوقعات ......
حتى انها جاهدت من أجلك كالمحارب ...
كانت نار العشق تتٱكل بداخلي كالبركان الخامد
تتأهب كاللهيب في وجه المصاعب......
لم أكن أطيق لغيري أن يهمس في أذنيك
بكلام ساحر....
فكنت دائما أجد نفسي عالقا في منتصف الطريق
أدافع عن قضيتي كالفارس في أرض المعارك .....
لم تخني مشاعري وعن حبك لم أستطع أن أقاوم...
كانت عيناي عنك لا تفارق .......
ولا تباعد.......
وكل من اقترب منك ........
أشعل له فتيل المحارق............
هكذا أنا ......في عشقك ......
أصبحت أنا .......أسيرا. لامفر ولا منجى
من سحر عينيك الخارق .......
في ليلة كان فيها البدر ساطع...........
بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .