الأحد، 4 أغسطس 2024

شهيد الأمة بقلم الراقي محمد عمر

 شهيد الأمَّة 


كَتَبْتَ بِأحْمَرَ الأمجادَ وَرْدا

ومَن عَرَفوكَ قد لَزِموكَ وِرْدا


هَنِيَّةُ، في هناءٍ نَمْ قَريراً 

فَمِثْلُكَ جَنَّةَ الرَّحْمَنِ يُهْدَى


ولا عَجَبٌ بأنْ تُغتالَ غَدْراً

فَلَيسَ تُواجِهُ الذُّؤبانُ أُسْدا


لَزِمْتَ الحَقَّ عُمْراً كي تُرَبِّي

مِنَ الأشبالِ للتَّحْريرِ جُنْدا


حَفِظْتَ كتابَ رَبِّكَ بِالْتِزامٍ

وَعِشْتَ مُرَتِّلاً لِتَموتَ عَبْدا


على عَينِ المُؤسِّسِ صِرْتَ شَيخاً 

جَليلاً تَلْبَسُ الأخلاقَ بُرْدا


جَديراً بالإمامَةِ في خُشوعٍ

بِصَوتٍ مِن صَدَى الأطيارِ أندَى


وَذا قلبٍ سليمٍ لستَ تَهوَى 

مَناصِبَ في هَواهَا الكُلُّ يَرْدَى 


مَعَ الياسينِ بالإصْرارِ تَمْضِي

لِتَبقَى بَعدَهُ بِالحُكْمِ أجْدَى


وَكُفْءٌ تَكْتَفِي بِكَفَافِ كَفٍّ

وَكَفِّ الفَكِّ عن إفْكٍ تَبَدَّى 


عَفيفُ النَّفسِ نَفَّاعٌ عَيُوفٌ

يَفاعُ الأصْلِ لم يُنْقِصْكَ زُهْدا


سَليلُ سُلالَةٍ سَلِسٌ، بَسُولٌ 

إذا أَسَلٌ تُسَلُّ لِمَنٔ تَعَدَّى 


جَوَادٌ إذ تَجودُ بِغَيرِ وَجْدٍ

تُجَدِّدُ في جَدَاكَ أَباً وَجَدّا 


وَكَم مُرٍّ رُمِيتَ بِهِ مِرَاراً

فَمَرَّ، أَحَلْتَهُ بالصَّبْرِ شَهْدا


وَكَم رُزْءٍ وَقَفْتَ لَهُ كَأَرْزٍ 

لِتَزْأَرَ في إزَارِ الأَزِّ رَعْدا 


وَكَم طِفْلٍ لَطَفْتَ بِهِ فَطَلَّتْ

لَطَائفُهُ تَطُوفُ عليكَ حَمْدا


يَتَامَى لا تَزالُ لَهُمْ تَمَاماً 

أَباً لِتُتِمَّ للآباءِ عَهْدا


أَإِسماعيلُ، آهٍ عِيلَ صَبري 

بِفَقْدِكَ يومَ جاءَ القَومُ إِدّا


مَديحاً لا رِثاءً قُلتُ فيكم 

لِأنَّكَ يا أبا العَبدِ الْمُفَدَّى


شَهيدُ الأُمَّةِ الحَيُّ الَّذي قد 

سَمَا لِيشيدَ فوقَ المَجْدِ مَجْدا


المعلم المظلوم: محمد عمر

فضاءات الجمال بقلم الراقية رفا الأشعل

 فضاءاتُ الجمالِ ..


في دروبٍ للخيالِ 

في فَضَاءَاتِ الجَمَالِ


سرتُ والفجرُ دليلي

وأنَا نَاعمُ بالِ


وغصونُ البانِ مادتْ

فَوْقَ كثبانِ اللآلي


سرتُ أمشي في اختِيَالٍ

شاخصًا نحوَ الأعَالي


ناسيًا كلّ المآسي

كلّ حربٍ واقتتَالِ


كلّ غزوِ كلّ غدرٍ 

كلّ ظلمِ واحتيالِ


كلّ أقدارٍ تجنّتْ 

كلّ ماضِ .. كلّ تالِ


كلّ همٍّ .. كلّ سهدٍ

كلّ ضيقٍ أو ملالِ


كلّ جرحِ ليس يشفى

كلّ هجرٍ .. أو وصالِ


كلّ ما حيّرَ فكْري 

من يقينٍ .. أوضلالِ


للضّيَا أطلَقْتُ روحي

نحوَ آفاقِ الخَيَالِ


هائمًا دونَ قيودٍ

في سفُوحٍ وتلالِ


فإذَا الدّنيا ربيعٌ 

لاح وهّاجُ الجمالِ


وعلى التّربة نثرٌ

من زهورٍ ولآلي


كوكبُ الشّمسِ مطلٌّ

في السّما خَلفَ الجبالِ


ومن النّور .. رذاذٌ 

صبّهُ فَوْقَ الرّمَالِ


في رحابِ الشّعْرِ روحي 

نسيتْ ظلمَ اللّيَالي


فنظمتُ الحرفَ عقدًّا

وعلى أسْنَى مِثَالِ


       رفا الأشعل

      تونس (30/07/2024)

معي بزيادة بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 معي بزيادة.....

ليتك معي في كل أوقاتي

......صباحي ومسائي........

لنبحر في مدى العيون عشقاً

لنقرأ الصفحات ونزيل الهموم

لنعيد الضوء وبريق العيون

.........ارتعاش الأهداب.......

توهج الشوق والحنين والعشق

قراءة بعمق المعنى والوجد

........عقلا وروحاً بجهد.........

.........معي وزيادة................

هذا العالم الأسود لا يتركنا

نعيش أدنى معنى للحب

الكفاية من الحرية من المحبة

........لنعيش أنبل شعور .......

لنتصالح مع الذات والقدر

لتصفو الروح وتسمو النفس

لنترفع عن هذه الدنيا وزيادة

...... وهذا العالم .......

لنلون حياتنا ألوان الفرح

لنختار مانحب بعين طفل

شغوف تغمره السعادة

بعين السلام والمحبة كعبادة

بعين عالم الجمال خيراً وزيادة 

بقلمي لينا شفيق وسوف...... 

سيدة البنفسج......سورية.....

كفاك لهوا بقلم الراقي عماد فاضل

 & كفاك لهْوا &


تُسَامِرُ لَهْوًا فِي الحَدِيثِ وَتَلْعَبُ

وَعَيْنُ المَنَايَا فِي الخَفَا تَتَرَقَّبُ

خُطَاكَ إِلَى الخُسْرَانِ تَتْبَعُ نَزْوَةً

وَذَنْبُكَ جَارٍ في الصّحَائِفِ يُكْتَبُ

تُطَارِدُ أَكْوَامَ السَّرَابِ بِقِيعَةٍ

وَعُمْرُكَ مِنْ قَلْبِ البَسِيطَةِ يُسْلَبُ

غُرُورُ الأَنَا وَالغِلُّ فِيكَ طَبِيعَةٌ

وَرُوحُ التَّعَالِي بِالضَّغِينَةِ تَلْهَبُ

يَجُرُّكَ وَهْمٌ كَالْمُصَابِ بِسَكْرَةٍ 

وَتَجْرِفُكَ الأَحْلَامُ وَالذَّنْبُ يُحْسَبُ 

أَرَاكَ عَجِيبَ الأَمْرِ تَقْطُرُ غِلْظَةً

وَسَعْيُكَ فِي الدُّنْيَا مِنَ العُجْبِ أَعْجَبُ

مِنَ الوَسَطَ المَذْمُومِ تَجْنِي شَقَاوَةً

وَمِنْ فِتَنِ الأَيًَامِ تَسْقِي وَتَشْرَبُ

فَأَيْنَ الضَّمِيرُ الحُيُّ هَلْ مَاتَ غَارِقًا؟

وَأَيْنَ صَفَاءُ القَلْبِ هَلْ بَاتَ يُحْجَبُ؟

فَكَيْفَ تَسُدُّ البَابَ عَنْ كُلِّ خَصْلَةٍ

وَكَيْفَ تُطِيعُ النَّفْسَ تَقْسُو وَتُذْنِبُ

وَفِي الكَوْنِ رَبُّ النَّاسِ جَلَّ جَلَالُهُ

إلى النَّاسِ منْ حَبْلِ الوَرِيدِ لَأقْربُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد: الجزائر

سائرون إلى الله بقلم الراقي مصطفى حابو

 سائرون الى الله

سائرون إلى الله زرافات ووحدان

هكذا أقدارنا منذ خلقنا

كنا للصبرعنوان

كم مرت بنا من نكبات 

كنا لها

سداً منيعا ًفي وجه آلة الطغيان

ماانحينا يوما لغاصب تمادى بغيه

ولا لطاغ متغطرس وجبان

قد تاه العالم بتعداد أسماء شهدائنا

منذ خلقنا كنا للشهادة رمزاً وعنوان

في كل يوم لنا إلى الله سفير

يحدث الله عن فعلة الطغيان

وعن أمة تدعي العروبه وهي للذل والعار عنوان

لم يبق فيهم معتصم يصول فوق أبجره

ولاخالد ولاقعقاع يهدم الأركان

كم نادت حرائرنا بعظيم صوت

إلينا يامن حملت راية الاسلام عنوان

صمتواوأسدلوا ستائر بيوتهم 

كي لايروا او يسمعوا نداء

حرائر الاوطان

وغداًوليس الغد ببعيد سنجتمع

أمام الإ له الواحد الديان

الشاعر مصطفى حابو

مقامات بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 مقامات...

كلما أعدت إليها ٱبتسامتي ...

تحركني الرياح كثيرا 

وتصير الهواجس حضورا مغتربا

حتى التفاصيل تتحكم بأكثر الأشياء 

كلما أعدت إليها آلامي الكثيرة 

أصير طفلا عاريا 

يستحم بآخر فكرة 

ويصير الليل جدارا يستنطق بعض القصائد 

        أيها المسافر في أظافر الشوك 

        كم غرس الجحيم في صلواتك من سجود 

          وكم قطف الزمان من خلوتك بعض الضفاف

أيتها الحلويات الغريبة 

        خذلتني جميع الحروب 

     وجميع التفاصيل المباغتة 

صارت عظامي مشوهة 

وصارت الشمس بظهر المغيب 

فتكون مخيلتي مليئة بالجنون 

وتعبرني قصص يطعم السرد 

      ولحظات تبارك وضعي الأخير 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

مياه الليل بقلم الرائعة زهرة بن عزوز

 مياه اللّيل


في مطلع العام الجديد

الشّوق يأكل فؤادي

 يلتهمه

أتخبّط بين زوايا روحك

لا أنكر 

هواك اللّجوج الواجف

 بين المدى

 صار النّور فيه سكونا

مغلّفا بالوحدة والضّجر

يرتقب 

نارا تصبّ في الفؤاد

تصعق

 غصص تنبت في حناياه

 تشتعل 

لولا أني لم أدفها بمرّ الصّبر

لمتّ قهرا منذ عهد 

تحشرجت فيه

ميّاه اللّيل عبر أنابيب

مسدودة لا تتوغّل

أقف أمامك كمنارة حيّة

لحياة لاتقهر

لا تشكو من اللّغب

حتّى وإن ضجّ منها المرقم

حبّك قدر لا يزال سائراً 

حتّى وإن أرهفه النّصب

أفرويدة أنا من المداد أمتشق

نبل النّبال به أرتقي وأرتفع

أمضغ كلامك طويلا

كمن يمضغ حبـّا طيّبا مذاقه

ينسكب كما اللّبن 

داخل الرّوح ينعشها

حتّى وإن صار الدّهر علقما

لايحتمل

عيناي تجولان في الأرجاء

تبحثان في الأكوان عن أثر

لك لا يمسح

أفكاري عادت ثقيلة

تجثم بكلكلها على عقلي

المتيّم

حتّى صارت خطواتي تسبق ظلّي

في حرّ لا يهدأ

ههنا أنت تغمرني

ضحكتك لي برق مبدع

يتبعه رعد فعل مزمجر

أراك تنفذ في الأعماق

تسكن

تائبة العقل صرت

حتّى وإن كان صدقك

مثل نفحة زائلة في كفّ

ريح لاتهمد

في مطلع العام أقول

حبّك يظل أسطورة

من لظى الجنون

لا يعقل


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

رباه يا رباه بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ

زاد النفاق في كل دربٍ

وتلون البشر بلا حياء 

وجاهر السخيف بوجهه

ولاح بسوئه لوح اجتراء

يضوي على الحياة هجاه

ويذرينا هجوًا كالاعداء

وتناسى أيام كربه سحقًا

لمن كان له بالدروب وِجَاء

وطعن بالطُّهر سفاهة قوله

ولوث بشِفَاهِهِ أهازيج خواء

ياصفيق قومك مالك غافل

فعلى الميزان سماحة ورجاء 

فعند الله تجتمع الخصوم

ولا حولك ذا مال ولا بهاء

أعددت بالدنيا ألسنة النفاق

وجهلت جَمعَكَ طينة سوداء 

وفي جوف قبرك مسائل عما

جنيت بجهر لهوٍ حوز الرعناء 

وطعمت مني الخير مكرمة

وسقيتني سُمَّ الخسة فناء 

فقد فوضت أمري لمن كانت

الجوارح مِلكُهُ ورحمته هناء 

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

اشواك ناعمة بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أشواك ناعمة ***


وضعت الملح على الجرح حتى يؤلمني

فأفيق من غفوة كادت تقتلني


أكلت شهدا ممزوجا بسم

لأفعى كانت تسكنني


 كنت في غفلة وقد غرني

 ملمسها الناعم يجذبني


و لو لا لطف الله و رحمته 

لسرى السقام في بدني


يا زارع الشوك في مسالكنا 

كيف إياه بعد الود تطعمني


قد سقيتك كأسا بالحب مترعة

و بيديك سما زعافا سقيتني


هل أعاتب نفسي ام أعاتبك 

و قد كان سكناك قلبي و عيني


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

من الغرابة حتى الغربة بقلم الكاتبة عبير الصلاحي

 من الغرابة ........حتى الغربة.

لطالما استشعرنا اختلافنا عما حولنا و انفصالنا عمن يحيطون بنا ومع اتساع دائرة الاختلاف تتسربل أرواحنا شيئاً فشيئا برمادية الغربة تلك التي تحجب الرؤية أمام قلوبنا فتطمس معالم الحياة فيها لتغدو على قيد التعايش لا أحقية الحياة.

وقلما استوقفتنا تلك الحالة وما جال بفكرنا يوما أن نتوقف ولو لبرهة كي نسبر أغوار تلك الأحجية العصية الحل .أو أن نستجلي حقيقة هذا الانفصال عما خلق لنا.وذلل من أجل هناءتنا ولربما تعللنا بضيق الوقت أو الانصهار في بوتقة الواجب إذ لا مجال للتأمل أو حتى محاولة الفهم .ونجد انفسنا وقد استكملنا المسير غاضين الطرف عما آل إليه حالنا غير مكترثين بما نحن عليه .ولا يعنينا سواء ا

أكنا على قيد التعايش أم أحقية الحياة ؟!.

 وبمرور العمر تتحقق المعادلة الأغرب إذ تتسع دائرة الوقت فنجد منه السعة المرجوة لتأمل حالنا مع دنيانا تلك التي تعيشنا هي وليس كما نتوهم باننا نحن من نحياها . وحين التدبر .نجد صوت العقل منا يصرخ مدويا : ليت شعري.!!أهو الفقد؟!!!

  ثم يردف مجيبا :نعم إنه هو !!. ذلك الملازم خطانا. تلك الموسومة اذلا بملاحقته إياها أينما حلت وكيفما كانت .

 فدفء الأنس إنما تتأجج ناره حين نهنأ بمصاحبة من هم منا و وننتشي بامتلاك ما هو لنا ،وبمرور سني العمر تزداد حميمية التعلق فيما بيننا وبينهم فتستعر ألسنة الأنس كي تدفئ ارواحنا الهائمة بحثا عن الدعة .

ولما أن كتب علينا مفارقة جل ما نألف و قدر لنا فقد كل من نحب إذ بنيرانها تخبو شئيا فشيئا لتهب علينا أعاصير الوحشة المقيتة حتى أننا لنتلفت فزعا مدققي النظر في زوايا وجودنا المكلوم فقدا نبحث عما ألفناه ونتلمس حنو من أحببناهم ولكن هيهات فكل ما حولنا ما عاد يمت لنا بأية صلة ،وإذ بنا نفغر فاه الجزع مستنكرين غرابة كل ما يحوطنا شكلا ومضمونا ونرفع حاجبي الدهشة كلما تأملت قلوبنا ما حولنا و تلمست ملامح من يكنف وجودنا فلا تكاد تعرف منهم أحد ولا تدرك ماهية اي منهم . حينها فقط تهب سموم الغربة لتقتلع جذور ارواحنا وتجتثها من باطن الواقع الغريب عنا إذ لم يعد فيه مما ألفناه شئ ولا ممن أحببنا هم أحد .

وهنا لا نجد أمامنا سوى أن تتشبث اكسامنا بأديم الحياة ورغما عنا نظل عالقين في انتظار نسيم صبا الرحيل ذاك المأمول منه انتشال ارواحنا وما تبقى منا من محيط غربتنا الهائج إلى بر الأمان حيث الأنس وسط كل من فقدناهم. والهناءة مع كل ما ألفناه سلفا ثم ما لبث وأن سلب منا بيد الأيام .

.سبحانك اللهم ..لقد لبينا فأعملنا العقل لتنجلي الحكمة مبينة كي نقر بوجود اللطف في قلب الابتلاء .

فما كان قصر أعمارنا إلا رأفة بأنفس ضعيفة لا قدرة لها على معاقرة كأس الغربة متى قيد لها طول الآجال .ولو كان لافترسها غول الغربة ولنشب اظفاره في وجدانها حتى يدميها الحنين لما لم ولن يعد له وجود ...

اللهم عجل باللقاء وامنن علينا برواح الأنس حين حسن ختام وسلامة وصول

بقلمي عبيرالصلاحي

السبت، 3 أغسطس 2024

وماذا بعد بقلم الراقي محمد سليمان مصرية

 العنوان /وماذا بعد ؟؟؟؟

 

وماذا بعد؟؟؟

أسأل، هل من مجيب؟؟

وماذا بعد؟؟

ألا يملك أحدٌ إجابةً تشفيني؟؟ 

لا أحد يستطيع؟؟

أملك مناجم الكلمات، وأنا الفطن في الحب، لكنني بين عينيها. 


وقلبها طفلٌ رضيع، أفقسو؟ قواي تنهار، أبعُد؟ الروح معلقة بها، وهي في اللامبالاة تمضي. كيف لي أن أجد سبيلًا؟ يا معاشر العشاق، أغيثوني! أثني عليها، ثم أغتاظ منها، ضيعة في رحلتي. 


معها عشرات السنين، هي معلنة، وهي مجهولة، تتجول في كل ثانية على أطراف قلبي، وتنشر السلام بين أضلعي، هي الراسخة في فكري، هي... المستبدة أريد قتلها،؟ لا أدري، هي التي حرثت أرضي ووضعت القمح في تربتها، هي التي حمتني من سنوات القحط، هي التي أعلمتني، علمتني كيف أسقي 


محصولي، كيف أطعم رعيتي، وأنجيهم من الموت؟ هي، وهي لن أنكر فضلها، لكن هي ليست بمتناول يدي. شقراء،؟ سمراء،؟ حنطية البشرة؟ لا أدري.؟ فأنا أراها سيدة معاشر النساء، هي حواء وسأكتفي بهذا الوصف. هي حبيبتي، هي وريدي، هي قريني الصالح الذي يعيدني إلى رشدي. هي قلبي، وسأكتفي بقولي.

الإسم /محمد سليمان مصريه لبنان

القاضي والجلاد بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 القاضي والجلاد 

كم قلت كثيراً من قبل ...

لم أعشق غيرك وحبي لكِ كل يوم فى ازدياد 

فمع ابتسامتك تأتى مواسم الأعياد

ومع خطواتِك تفترش الأرض بالزهور 

في كل أنحاء البلاد 

فلماذا كل هذا العِناد ؟

لقد توقف القلم عن الكتابة بعد أن تألق في حبك وأجاد

وسقط السيف منى وتعثر الجواد 

والليلة كم أشعر بإرهاق وإجهاد

أقسمت لكِ من قبل 

أن ما بيني وبينها .. كان ماضي وانتهي

لكنكِ متسرعة وبعتِ حبي بأرخص ثمن في المزاد

وبدون شهود إثبات نطقتِ الحكم على قلبي بالإعدام

فلماذا ؟

وأنا من أشعلت بدربِك ألف شمعة في الظلام

وحذفت من هاتفي جميع الأسماء والأرقام

خضت من أجلك معارك عديدة

لكن الليلة نفذت كل ذخائري وأعلنت الاستسلام

فلماذا كل هذا العِناد ؟

لماذا الإصرار على اغتيال الأمنيات وتحطيم الفؤاد ؟

معذرةً سيدتي ..

لقد تحولت نيران الأشواق لدخان ورماد

ودفنت الأحلام بقلبي والليلة سأعلن الحِداد

لم أكن أتوقع يوماً أن ينتهي حبنا هكذا بالفراق

لكن الأقدار شاءت والله أراد .

بقلمي : السيد سعيد سالم

انثى التكوين بقلم الرائعة ليلى كو

 أنثى التكوين


ما زلتُ أتنفَّسُ حضوركِ

وبحةُ صوتكِ تشرقُ في همساتي

لأنكِ كلُّ ما تملكهُ روحي

عشقٌ يلازمُ حواسي


أضمُّ أشواقي فيعودُ الفرح

حاملاً جنينَ الحب

أشعرُ بأنفاسكِ تشعلني حلماً

يمارسُ فوضى الشروق


ما زالَ صوتكِ يسكرني ويعتقُ دواخلي

أناديكِ فيموتُ قيسٌ بغيظهِ مني

أنتِ كلُّ الشعر، فاتنتي وريحانتي

أحبكِ من أجل الحب


وأناديكِ بكلِّ ما فيَّ فينسابُ الكوثر

في قلبي رقةٌ وحتى الملائكة

تسجدُ للهِ مقدِّرين

يا مليكتي، يا كلَّ ما فيَّ وبعضي


أشتاقُكِ حدَّ الأبد

أحتضنُ خيالاً يمارسُ سطوة

حضوركِ عطرٌ فيَّ

فيتعرَّقُ النظر ولهاناً إليكِ


أحضنكِ فيتأوَّهُ البحر

وتتلوى ضفافه شغفاً

أمدُّ يدي وأحسُّ فيتحولُ

كلُّ جسدي إلى نبضٍ وعروق


ما بين شفاهكِ وطني

فتخرجُ الأنفاسُ نشيداً قومي للعشق

من أينَ لي بهمسةٍ تأخذني إليكِ

أنثى التكوين الأولى


أزاحمُ أجفانكِ وكأن حضنُ عينيكِ

بداياتُ زمزم

ضمِّيني فقد عطشَ ترابي

أحضنكِ بيدي فتصرخُ كلُّ أعضائي غيرةً ولهفة


يأخذني إليكِ العطشُ، فأمطري

ضمِّيني إلى أحضانِ غار التوحُّدِ فيكِ

أحتاجكِ عمقاً لكي أرسو

كيف لي أن أسرقَ من صوتكِ نفساً يحيني


إنكِ تروي ظمأي، وأنا أراكِ في كلِّ الخلق

ما زالت أنفاسي تعانقكِ

أوتعلمين، مليكتي،

أحتاج أن أسمعَ أنفاسَ حبكِ


أو همسة شوقٍ تأخذني إليكِ

أواه، أزاحمكِ نبضاً، فضمِّيني إليكِ

وكأني أحملُ مراكبَ نوحٍ إليكِ

أحسُّكِ فيَّ


أضعُ يدي على شعركِ

وتغوصُ أنفاسي إليكِ

وكأنني أداعبُ المطر

فيتبللُ قلبي


أأه، أُحسُّ بصدركِ في نبضي

وكأنني أغمضُ عينيَّ لأنجبَ وجودكِ

أخبرتكِ ألا تضيعي الكحل

لئلا تكونَ شفاهكِ سوداء


فأنا بين عينيكِ وشفاهكِ أتوهُ غرقاً

كوني كما يشاءُ لكِ قلبكِ

لأنكِ في صدري

وأحضانكِ عطرٌ


أشتمُّ أنفاسكِ

وأتحسَّسُ كلَّ أوردتكِ

شعركِ يتدلَّى على أطراف وجهكِ

وعيناكِ تتخذُ الكحل ستاراً


وشفاهكِ تحترقُ فيها الفراولة

وقميصكِ يلتصقُ بمسامكِ شوقاً

وكأن صدركِ يضجُّ بالخيوط

فلحضنكِ خُلِقَ اللهُ صدري


وجعلكِ نبضهُ

سأهمسُ بين شفاهكِ

أحبكِ وأحبكِ وأحبكِ


ليلى كو