الأحد، 4 أغسطس 2024

رباه يا رباه بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ

زاد النفاق في كل دربٍ

وتلون البشر بلا حياء 

وجاهر السخيف بوجهه

ولاح بسوئه لوح اجتراء

يضوي على الحياة هجاه

ويذرينا هجوًا كالاعداء

وتناسى أيام كربه سحقًا

لمن كان له بالدروب وِجَاء

وطعن بالطُّهر سفاهة قوله

ولوث بشِفَاهِهِ أهازيج خواء

ياصفيق قومك مالك غافل

فعلى الميزان سماحة ورجاء 

فعند الله تجتمع الخصوم

ولا حولك ذا مال ولا بهاء

أعددت بالدنيا ألسنة النفاق

وجهلت جَمعَكَ طينة سوداء 

وفي جوف قبرك مسائل عما

جنيت بجهر لهوٍ حوز الرعناء 

وطعمت مني الخير مكرمة

وسقيتني سُمَّ الخسة فناء 

فقد فوضت أمري لمن كانت

الجوارح مِلكُهُ ورحمته هناء 

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

اشواك ناعمة بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أشواك ناعمة ***


وضعت الملح على الجرح حتى يؤلمني

فأفيق من غفوة كادت تقتلني


أكلت شهدا ممزوجا بسم

لأفعى كانت تسكنني


 كنت في غفلة وقد غرني

 ملمسها الناعم يجذبني


و لو لا لطف الله و رحمته 

لسرى السقام في بدني


يا زارع الشوك في مسالكنا 

كيف إياه بعد الود تطعمني


قد سقيتك كأسا بالحب مترعة

و بيديك سما زعافا سقيتني


هل أعاتب نفسي ام أعاتبك 

و قد كان سكناك قلبي و عيني


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

من الغرابة حتى الغربة بقلم الكاتبة عبير الصلاحي

 من الغرابة ........حتى الغربة.

لطالما استشعرنا اختلافنا عما حولنا و انفصالنا عمن يحيطون بنا ومع اتساع دائرة الاختلاف تتسربل أرواحنا شيئاً فشيئا برمادية الغربة تلك التي تحجب الرؤية أمام قلوبنا فتطمس معالم الحياة فيها لتغدو على قيد التعايش لا أحقية الحياة.

وقلما استوقفتنا تلك الحالة وما جال بفكرنا يوما أن نتوقف ولو لبرهة كي نسبر أغوار تلك الأحجية العصية الحل .أو أن نستجلي حقيقة هذا الانفصال عما خلق لنا.وذلل من أجل هناءتنا ولربما تعللنا بضيق الوقت أو الانصهار في بوتقة الواجب إذ لا مجال للتأمل أو حتى محاولة الفهم .ونجد انفسنا وقد استكملنا المسير غاضين الطرف عما آل إليه حالنا غير مكترثين بما نحن عليه .ولا يعنينا سواء ا

أكنا على قيد التعايش أم أحقية الحياة ؟!.

 وبمرور العمر تتحقق المعادلة الأغرب إذ تتسع دائرة الوقت فنجد منه السعة المرجوة لتأمل حالنا مع دنيانا تلك التي تعيشنا هي وليس كما نتوهم باننا نحن من نحياها . وحين التدبر .نجد صوت العقل منا يصرخ مدويا : ليت شعري.!!أهو الفقد؟!!!

  ثم يردف مجيبا :نعم إنه هو !!. ذلك الملازم خطانا. تلك الموسومة اذلا بملاحقته إياها أينما حلت وكيفما كانت .

 فدفء الأنس إنما تتأجج ناره حين نهنأ بمصاحبة من هم منا و وننتشي بامتلاك ما هو لنا ،وبمرور سني العمر تزداد حميمية التعلق فيما بيننا وبينهم فتستعر ألسنة الأنس كي تدفئ ارواحنا الهائمة بحثا عن الدعة .

ولما أن كتب علينا مفارقة جل ما نألف و قدر لنا فقد كل من نحب إذ بنيرانها تخبو شئيا فشيئا لتهب علينا أعاصير الوحشة المقيتة حتى أننا لنتلفت فزعا مدققي النظر في زوايا وجودنا المكلوم فقدا نبحث عما ألفناه ونتلمس حنو من أحببناهم ولكن هيهات فكل ما حولنا ما عاد يمت لنا بأية صلة ،وإذ بنا نفغر فاه الجزع مستنكرين غرابة كل ما يحوطنا شكلا ومضمونا ونرفع حاجبي الدهشة كلما تأملت قلوبنا ما حولنا و تلمست ملامح من يكنف وجودنا فلا تكاد تعرف منهم أحد ولا تدرك ماهية اي منهم . حينها فقط تهب سموم الغربة لتقتلع جذور ارواحنا وتجتثها من باطن الواقع الغريب عنا إذ لم يعد فيه مما ألفناه شئ ولا ممن أحببنا هم أحد .

وهنا لا نجد أمامنا سوى أن تتشبث اكسامنا بأديم الحياة ورغما عنا نظل عالقين في انتظار نسيم صبا الرحيل ذاك المأمول منه انتشال ارواحنا وما تبقى منا من محيط غربتنا الهائج إلى بر الأمان حيث الأنس وسط كل من فقدناهم. والهناءة مع كل ما ألفناه سلفا ثم ما لبث وأن سلب منا بيد الأيام .

.سبحانك اللهم ..لقد لبينا فأعملنا العقل لتنجلي الحكمة مبينة كي نقر بوجود اللطف في قلب الابتلاء .

فما كان قصر أعمارنا إلا رأفة بأنفس ضعيفة لا قدرة لها على معاقرة كأس الغربة متى قيد لها طول الآجال .ولو كان لافترسها غول الغربة ولنشب اظفاره في وجدانها حتى يدميها الحنين لما لم ولن يعد له وجود ...

اللهم عجل باللقاء وامنن علينا برواح الأنس حين حسن ختام وسلامة وصول

بقلمي عبيرالصلاحي

السبت، 3 أغسطس 2024

وماذا بعد بقلم الراقي محمد سليمان مصرية

 العنوان /وماذا بعد ؟؟؟؟

 

وماذا بعد؟؟؟

أسأل، هل من مجيب؟؟

وماذا بعد؟؟

ألا يملك أحدٌ إجابةً تشفيني؟؟ 

لا أحد يستطيع؟؟

أملك مناجم الكلمات، وأنا الفطن في الحب، لكنني بين عينيها. 


وقلبها طفلٌ رضيع، أفقسو؟ قواي تنهار، أبعُد؟ الروح معلقة بها، وهي في اللامبالاة تمضي. كيف لي أن أجد سبيلًا؟ يا معاشر العشاق، أغيثوني! أثني عليها، ثم أغتاظ منها، ضيعة في رحلتي. 


معها عشرات السنين، هي معلنة، وهي مجهولة، تتجول في كل ثانية على أطراف قلبي، وتنشر السلام بين أضلعي، هي الراسخة في فكري، هي... المستبدة أريد قتلها،؟ لا أدري، هي التي حرثت أرضي ووضعت القمح في تربتها، هي التي حمتني من سنوات القحط، هي التي أعلمتني، علمتني كيف أسقي 


محصولي، كيف أطعم رعيتي، وأنجيهم من الموت؟ هي، وهي لن أنكر فضلها، لكن هي ليست بمتناول يدي. شقراء،؟ سمراء،؟ حنطية البشرة؟ لا أدري.؟ فأنا أراها سيدة معاشر النساء، هي حواء وسأكتفي بهذا الوصف. هي حبيبتي، هي وريدي، هي قريني الصالح الذي يعيدني إلى رشدي. هي قلبي، وسأكتفي بقولي.

الإسم /محمد سليمان مصريه لبنان

القاضي والجلاد بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 القاضي والجلاد 

كم قلت كثيراً من قبل ...

لم أعشق غيرك وحبي لكِ كل يوم فى ازدياد 

فمع ابتسامتك تأتى مواسم الأعياد

ومع خطواتِك تفترش الأرض بالزهور 

في كل أنحاء البلاد 

فلماذا كل هذا العِناد ؟

لقد توقف القلم عن الكتابة بعد أن تألق في حبك وأجاد

وسقط السيف منى وتعثر الجواد 

والليلة كم أشعر بإرهاق وإجهاد

أقسمت لكِ من قبل 

أن ما بيني وبينها .. كان ماضي وانتهي

لكنكِ متسرعة وبعتِ حبي بأرخص ثمن في المزاد

وبدون شهود إثبات نطقتِ الحكم على قلبي بالإعدام

فلماذا ؟

وأنا من أشعلت بدربِك ألف شمعة في الظلام

وحذفت من هاتفي جميع الأسماء والأرقام

خضت من أجلك معارك عديدة

لكن الليلة نفذت كل ذخائري وأعلنت الاستسلام

فلماذا كل هذا العِناد ؟

لماذا الإصرار على اغتيال الأمنيات وتحطيم الفؤاد ؟

معذرةً سيدتي ..

لقد تحولت نيران الأشواق لدخان ورماد

ودفنت الأحلام بقلبي والليلة سأعلن الحِداد

لم أكن أتوقع يوماً أن ينتهي حبنا هكذا بالفراق

لكن الأقدار شاءت والله أراد .

بقلمي : السيد سعيد سالم

انثى التكوين بقلم الرائعة ليلى كو

 أنثى التكوين


ما زلتُ أتنفَّسُ حضوركِ

وبحةُ صوتكِ تشرقُ في همساتي

لأنكِ كلُّ ما تملكهُ روحي

عشقٌ يلازمُ حواسي


أضمُّ أشواقي فيعودُ الفرح

حاملاً جنينَ الحب

أشعرُ بأنفاسكِ تشعلني حلماً

يمارسُ فوضى الشروق


ما زالَ صوتكِ يسكرني ويعتقُ دواخلي

أناديكِ فيموتُ قيسٌ بغيظهِ مني

أنتِ كلُّ الشعر، فاتنتي وريحانتي

أحبكِ من أجل الحب


وأناديكِ بكلِّ ما فيَّ فينسابُ الكوثر

في قلبي رقةٌ وحتى الملائكة

تسجدُ للهِ مقدِّرين

يا مليكتي، يا كلَّ ما فيَّ وبعضي


أشتاقُكِ حدَّ الأبد

أحتضنُ خيالاً يمارسُ سطوة

حضوركِ عطرٌ فيَّ

فيتعرَّقُ النظر ولهاناً إليكِ


أحضنكِ فيتأوَّهُ البحر

وتتلوى ضفافه شغفاً

أمدُّ يدي وأحسُّ فيتحولُ

كلُّ جسدي إلى نبضٍ وعروق


ما بين شفاهكِ وطني

فتخرجُ الأنفاسُ نشيداً قومي للعشق

من أينَ لي بهمسةٍ تأخذني إليكِ

أنثى التكوين الأولى


أزاحمُ أجفانكِ وكأن حضنُ عينيكِ

بداياتُ زمزم

ضمِّيني فقد عطشَ ترابي

أحضنكِ بيدي فتصرخُ كلُّ أعضائي غيرةً ولهفة


يأخذني إليكِ العطشُ، فأمطري

ضمِّيني إلى أحضانِ غار التوحُّدِ فيكِ

أحتاجكِ عمقاً لكي أرسو

كيف لي أن أسرقَ من صوتكِ نفساً يحيني


إنكِ تروي ظمأي، وأنا أراكِ في كلِّ الخلق

ما زالت أنفاسي تعانقكِ

أوتعلمين، مليكتي،

أحتاج أن أسمعَ أنفاسَ حبكِ


أو همسة شوقٍ تأخذني إليكِ

أواه، أزاحمكِ نبضاً، فضمِّيني إليكِ

وكأني أحملُ مراكبَ نوحٍ إليكِ

أحسُّكِ فيَّ


أضعُ يدي على شعركِ

وتغوصُ أنفاسي إليكِ

وكأنني أداعبُ المطر

فيتبللُ قلبي


أأه، أُحسُّ بصدركِ في نبضي

وكأنني أغمضُ عينيَّ لأنجبَ وجودكِ

أخبرتكِ ألا تضيعي الكحل

لئلا تكونَ شفاهكِ سوداء


فأنا بين عينيكِ وشفاهكِ أتوهُ غرقاً

كوني كما يشاءُ لكِ قلبكِ

لأنكِ في صدري

وأحضانكِ عطرٌ


أشتمُّ أنفاسكِ

وأتحسَّسُ كلَّ أوردتكِ

شعركِ يتدلَّى على أطراف وجهكِ

وعيناكِ تتخذُ الكحل ستاراً


وشفاهكِ تحترقُ فيها الفراولة

وقميصكِ يلتصقُ بمسامكِ شوقاً

وكأن صدركِ يضجُّ بالخيوط

فلحضنكِ خُلِقَ اللهُ صدري


وجعلكِ نبضهُ

سأهمسُ بين شفاهكِ

أحبكِ وأحبكِ وأحبكِ


ليلى كو

وعود رجل بقلم الراقية حياة عبد الله

 مجرد توضيح

كلماتي ، مجرد حروف أفلتت من قيد اليراع ...

قد تكون صرخة نفس مكلومة ...

و قد تكون أنين قلب حزين ...

لكنهما ليْسَتا رصاص بندقية مصوّبة ،

ولا سهام قوس أطلقها على أحد .

*****

وعود رجل

*****

كم مرّة وعدتني ؟

وكم مرة بعد الإعتذار ،

أخلفت وعدك ...

وعدتني ؛

أن تكون قطرات ماء ،

تسقي باقات حياتي ...

ويُزهر الياسمين ،

يمسح بأريجه حرقة الآهاتِ

وتشرق الشمس بخريف العمر

انتظرت ،

وطال مني الانتظار ...

ذبُل الورد ،

واصفَرّت من الظمأِ

الأوراق الخُضر الزاهيات

والإنتظار يا سيدي في الحب ،

موت قسري

مُؤلم ...

ثقيل الخطوات ...

يمشي على رفات الأرواح

وعدتني ؛

أن تكون حضنا ...

بلْسما ،

يشفي جراحاتي

يخفف وقْع الأنين

عن قلبي ،

وعن ذاتي ،

انتظرت ...

انتظرت ...

و كم طال إنتظار القطار ...

حتى تعفّن ورَمُ الإنتظار

وانقطع صوت القدوم .

حتى توقّف بالقلب ،

رنين النّبضات .

وعدتني ؛

أن تكون ...

وأن تكون ...

وأن تكون ...

لكن وعودك أزهرت هناك

بعيدا ...

بعيدا ...

تستسقي ،

من دموع المغتربين ...

تدفع بهم ،

لركوب قوارب الموت ...

فتُفرق من هولها ،

أحـــلام العذارى

بين المحيط والخليج ...

فتنْضاف الخيباتُ إلى الخيْباتِ

إلى الخَيبات

كتبتك ...

كتبتك حروفا مخملية ...

قصائد عشق سرمدية ...

رأيتك حياة ،

ورأيتني تسلية ...

اعتبرتك هدير موج ،

مملوءً بالخيرات ...

وما اعتبرتني حتى

قطرة ماء ،

سقطت مع الدّمعات ...

اذهب ...

وعشْ وحيدا ،

فإن تكنْ طويت صفحتي ،

فأنا ، سأبيع كتابك كله ...

بلا مَزاد .

لست أنا من ،

تركض خلف مغرور ...

لا يلتفت إلى الوراء .

فأنا أيها الواهم ،

شهرزاد النساء .

*****

حياة عبد الله

الجديدة / المغرب

حديث النرجس بقلم الراقية أميمة معتوقي

 حديث النرجس 

==============


على الغيم نافذة فتحها شاعر وألقى منها جميع قصائده العزيزة ،لتمر امرأة تلملم شعثها تعيد تركيب مزقها وتختلي بها في ركن قصي ،تمرر أصابعها فوق الحروف كأنها عرافة تحاول أن تستنبط المقاصد وتقيم الولائم وتفترش الموائد لغاليات المشاعر ،لم يمر على الشعراء امرأة مثلها تجهش بالبكاء على ضفاف عبارة وسبر غور استعارة وفي داخلها صوت يصرخ أين كنتُ قبل هذا ؟..

الانبياء بشر مثلنا ،ثم..لابد أن لهم من البشر ورثة ،يحملون نفس الرسالة ،رسالة ملؤها الحب ،هم رجالات لا يحلفون البته ،لأنهم صادقون بالفطرة ،عظماء رفيعو القدر والهيبة

فهل تظن أن تقلب فؤادك بين النساء ذنب ؟..كيف وأنت بقلب واحد لا يتسع إلا لأنثى واحدة تراها بعين روحك أنها وحدها من تستحق الحب ،فماذا عن الأخريات!..

الأخريات يوماً ما وقفن على الحافة ،كتبت لهن القصائد وافترشت لهمن الدرب ورداً وابتسامات ونوراً و رحمة و مودة ،فأشحن بوجوههن عن كل هذا الترف لأنهن لم يستطعن فك طلاسم العبارة ولم بتوضأن بمعانيها ولم يفهمن امتداد الألف المشبعة بالصدق..فمتن وماتت معهن القصائد وتبددت روح العناوين وأمسى ورد الدرب رماد،ثم عادت الحياة مرة أخرى لمحبرتك، حين غمست يراعك في مقلي وسطرت أول سطر في عالمي المفرغ من كل الدنيا إلا منك..

فإن أمسكت بيدك وقلت هيا لنعود فهل تعود..؟

ابتسامة الرضى على وجهك هذي تكفيني فانطلق يا رب القصيد وفجر المنصات ولا تنتظر التصفيق ،فقراءك من طبقة النبلاء لا يصفقون،أنت تكتب والجميع سيبتسمون للحياة ويطلقون من أرواحهم زفرة فيها كل العافية..

أنتظرك من جديد وبالجديد..

........................................

أميمة معتوقي..

كزهرة عباد الشمس بقلم الراقية وفاء فواز

 كزهرةِ عبّادِ الشمسِ ..

قلبكَ يتبعني

وكقصيدةِِ مجروحة أنزفُ بحورَ الشوقِ

في أرجاءِ أفيائك

قدمايَ ماعادت قادرة على الهروب

لن أستجدي القمر لأقتبسَ منه النور

سأجتازُ المسافات الشائكة بين ..

حديث عينيكَ وصمت قلبي 

أقرأُ تعاويذي وأبتسمُ رغم التعب 

لتنفرجَ تجاعيدُ حزني

أبتعدُ عن الثرثرة التي تغتالُ أسرابَ

عصافيرِ قلبي

من زمانِِ وأنا أبحثُ عن تلك العرّافة 

التي قالت إنّي غزالةٌ إنْ طاردَها صيادٌ

ركضتْ منهُ .. وإنْ توقّفَ توقفتْ

قالت أنك ستأتيني على جناحِ الأُمنيات

تُطرّز ليلي بالنجوم وترسم الفراشات 

على ثوبي

أصحو دوماََ وكفّايَ فارغتان إلّا من ..

آثارِ حبر وأوراقِِ متناثرة وعطرِ الخُزامى

على ضفيرتي

أضحكُ عندما تُغازل تفاصيلَ سذاجتي 

بثرثرةِِ طويلة تبدؤها بخصلةِ شَعري التي

ألفّها على اصبعي إلى خلخالي المرصّع

 بالزمرد الأخضر

لا أعلم كيف تنقشُ الفرحَ لي على

 أذيالِ الشمس فتجعلني باسقةََ كالنخلةِ 

طول الأيام

ولا كيف تُحطّمُ كل مقاسات الخوفِ بصدري

فتغيّر مجرى الأنهار وتمنحني عصافير الفرح !

ستبقى تلكَ المواقف نجومُ تلمعُ في 

صفحةِ إدراكك تحملُ بصمتي على ..

قلبكَ واحساسك !

تبقى كلماتي وشومٌ في سراديبِ ذاكرتك

في يقظتكَ وأحلامك  

وسأبقى أنتظرُ على شُرفتي دوماََ شيئاََ منكَ

شيئاََ يُترِفُ صباحي .. عطرك .. سِحركَ .. صوتكَ

لأنسجَ من خُطاكَ ثوبَ قصائدي 

وأُناشدُ السرابَ رفيقاََ عسى أن أهتدي 

لحقولِ عينيك 

وحينَ أهمُّ بالمضيّ وألوّحُ لك مودّعة ..

أُغادرُ المكان بجسدِِ مُتثاقل تاركةََ قلبي 

بين أمانِ راحتيك ..................!!


وفاء فواز \\ دمشق

بحور من ألم بقلم الراقي مروان هلال

 بحور من الألم تتجمع بين أوتاري...

تباغتني كل لحظة وتدمر وجداني...

القلب يأبى والدموع غذاء لأحزاني...

كيف أحيا بهذا القلب الحزين...


رميتها بكل شيء جميل...وذاك خطئي...

وماذا كان رد الجميل......أتعرفون..

ألم ومرارة ولقائي بها عسير...

بعد ما دخلت في حرب مع عقلي...

أنه ليس لها بقلبي بديل....


ولكنها تمادت في قسوة أشبه بالمستحيل...

ألا سامحك الله ياابنة الفوائد وسهم مقتله....

إن كنت قد أذنبت بحقك ...فأين الدليل...

ذنبك في الهوى واضح وإثباته أنني عليل...


كان إحساسي بآلامك يقتلني ...فلا أتحمل

فقد كنت أحيا بلقاء من عينيكِ....

بل وكان ثغرك سلسبيل...

والآن فقد تحول الشهد إلى مر...إلى قهر...

فماذا تفعلين بعدُ بالقتيل....


اطمئني لم يعد يتألم...فقد انطفأ القنديل

ولتأسفي على حالك أنتِ 

ولكن ندمي أنا ليس بالقليل...

بقلم مروان هلال....

أتغفو بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (أتغفو)

بقلمي سمير موسى الغزالي

سوريا..وافر


أَتَغْفو والعَدوُّ ببابِ دارٍ

يُلوِّنُ دهركَ الآتي سَوادا


وفردٌ ما استطاعَ بلوغَ مجدٍ

وذاقَ الذّلَ فرداً وابتعادا


فإنَّ المجدَ في دربٍ وحيدٍ

بمكّةَ وحدةٌ والمجدُ نادى


أتغفو والجروحُ لها انبعاثٌ

وتأبى النّارُ في قلبي خِمادا


تعالوا نغتدي جمعاً وعزّاً

سَئمنا الموتَ في عزًّ فُرادى


تُزغردُ للهنا فرحاً بلادٌ

بلادُ العُربٍ قد لَبست سَوادا


مِدادُ الحُزنٍ لا يغفو إذا ما

يكادُ يَجفُّ قد حُقَنَتْ مِدادا


إذا ذُلَّ الزّعيمُ بعرشٍ عزٍّ1

 فَمَنْ ليتيمِ ذُلٍّ أو مُنادى


وليسَ لِمجدنا الغافي فواقٌ

إذا ما السَّيفُ قد ذَلَّ النِّجادا


أَمَنْ يبغِ التّباعدَ والتَّجافي

كَمَنْ يبغِ التّقاربَ والسَّدادا 


فَمَنْ يَلج المواجعَ في يَقينٍ

أتاهُ النّصرُ سِلماً وابترادا


وقد أَتَتْ الدَّواهي في لَبوسٍ

يراهُ العُميُ جَزْراً وامتدادا


أرادَ الشَّعبُ وحدتنا جميعا

ونالَ المَجدَ منكم من أرادا


وقد ذُقنا وإياكم لَهيباً 

ألا فلتحذروا سَبعاً شِدادا


أيَقتلُ بَعضنا بَعضا ووننجو

وقد لُعِنَ الّذي ركبَ العِنادا


فلا حُرِمَتْ بلادي من هَناها

وقادةُ شَعبنا رُزِقُوا السَّدادا


فَوَحِّدْ في حياتِك صَفَّ شَعبٍ

تَزَيَّنَت الجِنانُ لِمَنْ أرادا

أداوي أحزاني بابتسامة بقلم الراقي د محمد الصواف

 (( أداوي أحزاني بإبتسامة ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أداوي أحزاني بإبتسامة  

كي أزيل من قلبها الأحزان

وبضحكة 

تخفي ما خلفها من آلام

كلانا قست علينا الدنيا

كلانا مزقتنا مخالب الإنتظار


الحنين ماعاد يهدأ

جن جنونه

وعلى الصبر تمرد

كيف يستريح

والقلب يتمزق

بالكاد ينبض

حتى يصرخ

عسى تسمعه

قبل صوته أن يغيب

وببحر الندم تغرق

 

مابيننا نار لاتطفئ  

وقودها أشواق لاتخمد 

بركان يغلي ويثور

حمم مابيننا لاتتوقف

لتزيل من دربنا الأشواك

ومن الرماد أزهار تتفتح


ما بيننا بحور من الدموع

وجبال من القهر والأحزان

مابيننا صمت قاتل

وأقلام لاتدري ماذا تقول

فكل شيء قد تغير

غلفت قصتنا السحب والغيوم

ومازال الأمل يناديني تمهل

لاتيأس

ربما غداً يأتي ربيعا

يذوب الثلج وتتفتح الزهور


بقلمي :

د.محمد الصواف 

٤ / ٨ / ٢٠٢٤

شوق تكابد بقلم الراقي كامل سليم

 شوق تُكابد  

في السهر ذاتي

ضَجَت بيَ الشكوی 

والآه مولاتي

سَطرتُ توقاً

من الوجدانِ رتلهُ

حاديَ الشوق

في مِشكاةِ أبياتي

يا حاديَ الشوق

هل رتلتَ ألحاني

أم أشعلَت صدیَ

ألحانها فلواتي

خَد الوسائد

كم ضَجَ من قُبَلي

وما ذنبي أنا

ذنبُ طيفها العاتي

ذنبُ قوامها

وإبتسامة ثغرِها

وَلحظٍ كالنعيمِ دعا

فأحرقت ذاتي

ذنب أيام عَصَفَت

بها فتنُُ 

من يُطلق اللحظَ

يأتي حاسر النظراتِ

جَفني كيف أعلل

بالكری جَفني

أم أقتل الأشواق

وحلميَ الآتي

يا مَن سرقت

في الهوی قلبي

هاتي الذي قد راحَ

مني هاتي

أم سَباني الليل

وأشتهی وَلَهي

وَلَهَفي عليك

يا مُشرقَ البسماتِ


قلمي