السبت، 13 أبريل 2024

حدث أبو هريرة بقلم الراقي معز. ماني

 **** حدث ابو هريرة ***

قال ...

ارتحلت المراكب حسرة

على الاوطان

وعفت الاسعار الاحلام

امتلأت العقول اوهام

وجف الحبر والاقلام

تطبيقات مواكبة للاحداث

وخطاب متحجر واصنام

تعليم قرون وسطى

ومدرسة عاقر وصيام

بضاعتنا ردت الينا

ما دام الحفظ خيام

رياح تغيير تنتظر معجزة

وعودة المسيح للانام

في دول الشمال تولد

الافكار وتترعرع في سلام

اخذ بناصية العلوم والاسباب

وكل شيء يسير الى الامام

تستقطب عقولا وادمغة

تحلم بالابداع والالهام

وتحمل على الاكتاف اجلالا

وتقديرا لذوي العلم والمقام

هجرة العقول

حكاية انتحار احلام

في اوطان الجنوب

من يبيعك الدجل

والعجز والاوهام ...

***********************

*** بقلم: معز ماني التونسي ***

تخلصي بقلم الراقي فيصل عبد منصور المسعودي

 تخلصي

---------

سيدتي

أمطري

تخلصي من الثقل

الذي تحمليه

كل ما يخطر بالبال

تسألين الحبيب

أم تخبريه

إن لم يجرؤ ويتكلم

أخبرك أنا

من خطر الحب

وما يحدق فيه

ومن الأسرار التي

تحيط به

الأجدى

دعيه نائماً

لا تسألي فيه

ليس هناك قانون

في الحلبة

إعلمي

كل شئ مباح

هكذا أمر الحب

في الحياة

نعم إنه جميل

لكن المطبات

أيضاً كثيرة فيه

الجنون . . .

الهجر . . .

الظلم . . .

النياح . . .

لك أن تختاري

المضي قدماَ

أو التخلي

عن كل مايربطك فيه

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي

سترى لي أقمارها بقلم الراقي سليمان نزال

 سترى لي أقمارها


سترى لي من أعين ِ الورع ِ

و أنا الذي غنيت ُ للوجع ِ

غرست ْ على أضلاعها شجرا ً

فسقيت ُ حتى الظلّ في الضِيع ِ

وضعتْ على أشواقها قمما ً

  فصعدتُ في التحليق ِ و الطمع ِ !

الحرفُ صار الحرف كالبجع ِ

الشعرُ زارَ الوصف َ بالسجع ِ

الماءُ أغرى الحقل َ بالمرع ِ

الطيف ُ أمضى الليل َ بالسمع ِ

  الجرح ُ سد ّ الجرح َ بالرقع ِ

الدمعُ فوق النزف ِ لا تقعي

يا صورة الأمجاد ِ ارتفعي

أقمارنا للنصر ِ اجتمعي

ذهبتْ جهات ُ الذعر ِ للفزع ِ

دفعتْ غزاة ُ البين ِ للسلع ِ

يا رشقة الفرسان اتسعي

ضرباتنا للعار ِ و الخدع ِ

يا غضبة المكلوم ِ اقتلعي

مَن أغرق َ التاريخ َ بالودع ِ

مَن طوّق َ الأعياد َ بالوجع ِ

فتعذبت ْ كلماتنا و معي

سترى لي من سجدة ِ الجُمع ِ

و أنا الذي غيبتها و أعي !

سنحركُ الأسباب َ فارتدعي

يا عصبة شبعتْ من الهلع ِ

الخوف صار الخوف كالمتع ِ

لا شيء غير النار فارتجعي


سليمان نزال

طويت جفني بقلم الراقية وفاء فواز

 طويتُ جفنيّ 

لتلملمَ عينايَ الذكريات التائهة في الدروب

وتلوّنَها بكلّ أسرارِ الغيوب

لتسكبَ قطرات الضوء في كفّي وقلبي 

وأغزلَ قصيدةً غجريّة الملامح

لتفُكّ ضفائرَ الحزنِ عن صدري وتسقي أحرفي

 من جدائل الشمس

فتزيّنَ أوراقي برمشِ الورد وتطبع الفراشات

على بياضِ خدّي 

مازلتُ تلك الأنثى الأكثر جنوناً وتمرداً

أنتظرُ الربيع ليهدي هُدبي وشاحَ الفرح 

وينثرَ أزاهيرهُ ودّا في خواء روحي !

طويتُ جفنيّ

لأشعرَ بخفقانِ الطمأنينةِ بين أوردة فؤادي

وأنام كحوريّةِ البحر على نبض ايقاعِ نايٍ 

شجيّ النغماتِ

مازلتُ كما عرفتني رحّالة في دُنيايَ 

زادي حرفي وقلمي وأوراقي 

أتدثّرُ بقطراتِ المطر وأستقبلُ نسمات الفجرِ

فقد أخذتُ من القمر موعداً منذُ آلاف السنين

لأرقصَ على خُطى الضوء وبوح السنونوات

كنتُ أودُّ أن أرسمَ خُطوط يدكَ على حدقةِ عيني

مازلتَ الشعاع والايقاع وموسيقا الكلام

 وعصافير الأحلام التي تقفُ على نوافذي 

انتظاراً لقدومِ الربيع !

طويتُ جفنيّ

 ليمرَّ طيفكَ أمامي كسرابٍ ويعانقَ مسافات الغياب 

فأُسافرَ إليكَ عبرَ النجمات

 مازالت خيولكَ تصهلُ فوقَ جفوني  

والحروفُ تتسابقُ على دروب الحنين 

لمحات ذكرى حُفرت على مسامعِ الجدران

ومازلتُ كلّ يوم حين اشراق ..  

أُثرثرُ لفنجانِ قهوتي ............ !!


وفاء فواز \\ دمشق

وتأرق الشموع بقلم الراقية أسماء الزعبي

 وتأرق الشموع على صدر الليل المنغلق

 وتهمس الحكايا الباردة إلى أين ؟!

إلى أين الليل يسري متكتما غامضا

 مثقل بوصايا الطيبين

كيف لي أن أكبح جماح عفوية الحلم  

المنتمي للسرمدية 

كيف أحدق في ليل 

احترقت فيه ألف شمعة وألف حكاية 

وألف دمعة غادرت وجنتي بصمت

ولماذا أبني أعشاش البلابل وأعشاش الحمام 

وقد هاجرت دون عودة 

لماذا يأسرني الحرف 

وبين ثغري وشفاهي مدائن الكتب 

بين طياتها الرسائل المنتظرة حتى عودة الحمام

أخبرني أيها القادم 

يارسول الليل كم نجمة تحتضر في سماك 

وكم بقي حتى تولد الأهلة

وكم غصة بقي في حناجرنا حتى تغادرنا وننام 

أسماء_الزعبي

أحلام كثيرة بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 أحلام كثيرة 

وأنا أهمس إليك 

تراودني أحلام كثيرة 

وسفن كبيرة 

وحدود بلا انتظار ...

وأنا أهمس إليك 

يذبحني الأمل في محراب بلا جرس 

وطقوس بلا بوح

فأقف على دموع أخرى 

وقلب بلا رفات 

كلما أهمس إليك .....

أرحل بلا عودة 

تطردني الريح إلى عشق بلا وتر 

فأفتش في عينيك عن قمر يجمعني بلا حساب

وعن ضوء يكتب شعرا بلا ضجر 

أيها السفر الذي يلازمني دهرا 

كم أسطورة تتمثلني ؟....

وتتمدد فوق ذراعي 

كم ثائر خلف الروح يطاردني 

لازلت أقدس ساعة المطر 

ولازالت الشمس تحترق من رحم الظلم 

أيها الوطن المحسوب على الجياع

كم شردنا البقاء وحمى الطريق

كم رقصت مدن على مسار غير المسار 

أيها الخجول بكلام لا يعرف الهوية

ولا رحى الإعصار ......

بعثر خوفك على نفس راضية 

وٱطفىء بداخلك جذوة النار 

فأنا لا أستطيع أن أكتب في حسابك 

           بعض القصائد 

ولا أدرك منتصف النهار 

إني لا أعلم متى تكون الأبيات حاسمة

ولا أعلم كيف اكون بحرا من الأشعار 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

الجمعة، 12 أبريل 2024

محابر أقلامي بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ...... محابر أقلامي ......

قلمي لغير مديحكم لا يَكتبُ

ومحابري لسواكمُ لا تُوهَبُ


والقلبُ يخشعُ عندَ ذكرِ حديثكم

وخواطري من ذكركم تتهذبُ

 

أخبرتُ عيني عن جمالِ جمالكم

فأجابني طرفُ الغرامِ ما يُوجَبُ


وتَعطَّشت تلكَ المآقي لوعةً

فتهذَّبت منكم جمالاً يُشربُ


قف يادليلي عند الديار وناجهم

كيفَ السَّبيلُ لوصلهم كي أقرُبُ


خذني بروحي عند قُربِ مقامهم

فلا حياةَ من بُعدهم أسترغِبُ


يا وحشتي بعد الفُراقِ وضيقتي

إني كئيبٌ والفؤادُ متعذِّبُ 


اللَّهُ أكبرُ ما أمَرَّ معيشتي

من دونكم إني عليلٌ مُحجبُ


والقلبُ فارغ والهوى لايأتني

رفقاً بحالي فالصبرُ مني يَنضبُ


ولي أملٌ منكم فلستُ بخائبٍ

مالي سواكم في رجائي أطلبُ


خذوني غراماً مكملاً حيثُ كُنتمُ

إنَّ الحياةَ تَلذُ بكم وتطربُ


وَأحظى بكم قَبْلَ المماتِ بنظرةٍ

فيا ليتني ذاكَ القريبُ المُقرّبُ

الأديب محمدعمرو أبوشاكر

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 هل أبتسمْ !!؟...

 وأخي يُجَرْجَرُ في المظالمِ و القيودْ

 هل أحتفلْ !!؟...

 والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

 هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

 أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

 ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

 يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

 حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

 ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

 نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

 يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

 نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

 وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

 الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

 والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

 ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

 وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

 يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

 قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

 تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

 وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

 منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

 وتنكِّست فينا البنودْ

 منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

 ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

 فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

 تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

 ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

 ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وب ن و ال ي ه و دْ

 ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

 منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

 وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

 وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

 وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

 يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

 قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

 ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

 حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

 حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

 من قبضة الغازي اللَّدودْ

 حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

 تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

 حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

 حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

 عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

 حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

 وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

 حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

 من آثامها ...

 من آلامها ...

 وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

 بلْ كي تسودْ

 حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرض الفدا

 ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

 حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

 ويدمّروا حلف ال ي ه و د

على ماذا التكبر بقلم الراقي سامي العياش

 عَلَى مَاذَا التَّكَبُّرُ وَالتَّعَالِي

وَتَفْخِيمُ الْجَوَابِ عَلَى السُّؤَالِ


أَنَا ابْنُ فُلَانِ جَدِّي كَانَ كُفْءًا

وَمَنْ قَوْمِ لَهُمْ. رُتَبُ الْمَعَالِيَ


أَنَا ..وَأنَا. أَنَا مَنْ تَعْرِفُونِي

كَرِيمُ الْأَصْلِ مِنْ عَمٍ وَخَالِ


وَأَنْتَ لَأَدَِمٍ عَمَّاً وَخَالًاً

وَأَدَمُ مِنْ تُرَابِ. لِمَ التَّعَالِي


تَوَاضُعْ يَابْن أُدَمٍ. بَعْضَ شَيءٍ

وَلَا. تَمُشِ عَلَيْنَا . بِاخْتِيَالِ


فَلَسْتَ بِخَارِقِ الْأَرْضِ اخْتِيَالاً

وَلَسْتَ بِطَائِلٍ .شَمَّ الْجِبَالِ


تَفَاخَرْنَا عَلَى مَاذَا. وَمَاذَا.

عَلَى جَاهٍ وَسُلْطَانٍ . وَمَالٍ


وَمَا تَزْعُمْهُ مِنْ نَسَبٍ كَرِيمٍ

وَعَافِيَةٍ وَبَأْسٍ. أَوْ جَمَالِ


فَهَذَا كُلُّهُ يُبْلَى. وَيَفْنَى

إِذَا مَا الْعُمُرُ. ءآذَنَ.بِارْتِحَالِ


رِدَاءٌ سَوْفَ تَنْزِعُهُ. وَتَمْضِي

وَلَا. يَبْقَى عَلَيْكَ بِكُلِّ حَالِ


فَكُلُّ زَخَارِفِ الدُّنْيَا سَتَفْنَى

وَزِينَتُهَا تَؤولُ إِلَى الزِّوَالِ


وَخَيْرُ الْفَخْرِ أَخْلَاقٌ وَعِلْمٌ

وَمَاتَتْرُكْهُ مِنْ طِيبِ الْخِصَالِ


فَمَجِدُ أَبِيكَ لَايِغْنِيكَ شَيْئًاً

وَلَا تُغْنِيكَ. أَنْسَابُ الرِّجَالِ


وَلَا الْمَالُ الَّذِي تَجْمَعُهُ يُغْنِي

وَلَا يُغْنِي الْبَنونَ مِنْ الْعِيَالِ


وَثَوْبُ الْمَلِكِ وَالسُّلْطَانِ يَبْلَى

وَلَا يَبْقَى عَلَى مَلِكٍ وَوَالِي


مَتَاعٌ زَائِلٌ لَا خَيْرَ فِيهِ

قليلٌ بِالْحَرَامِ وبالْحَلَالِ


حَيَاةٌ لَا تُسَاوِي كُوبَ ماءٍ

وجَنْحُ بعوضةٍ لاشكَ غالي


تُعَمِّرًهَا. وتبنيها. قصوراً

 وَحَظُكَ حفرةٌ بينَ الرمالِ


تواضعْ أيّها الأنسانُ ترقى 

بنفسِكَ سُلَّمَا نحو المعالي 


فدنياكَ التي تزهو علينا

بزخرفها تؤولُ إلى الزوالِ


سامي العياش

 ٣شوال ١٤٤٥هجرية

معركة الوجع بقلم الراقي وديع القس

 معركةُ الوجعْ .. ( بينَ الّلئيم ِ والكريمْ ) ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

عالمُ الإجرام ِ قدْ حلَّ بديلا

ينشرُ الآثامَ والسّمَّ القتيلا *

/

يلبسُ التّمثيلَ في حبِّ السّلامْ

إنّما في القلب ِ نارٌ وفتيلا

/

أممُ الأرضِ لا تخجلْ على

حربها الكونيّة للشعب ِ النّبيلا

/

ثمَّ تأتي تقتلُ الأطفالَ جوعا ً

بقوانين ِ الشّياطين ِ الضّليلا

/

لستَ أنتَ.. مَنْ خلقت َ العالمينْ

كيْ تسيّرها على درب ٍ الذليلا *.؟

/

تحتفيْ جهرا بآيات ِ العدالةْ

وتمثّلْ مسرحيات ِ الدّجيلا *

/

وتروِّضْ بفظيع ِ الإنتقامْ

جهلاء ً ، للدّمار ِ ، والهويلا *

/

هلْ بقى مرّا ً لكمْ كيْ تُطعموهُ

لشعوب ِ الشّرق ِ خبثا ً ووبيلا *.؟

/

أثبتتْ كلّ المعاركْ أنّكمْ

أحقرَ النّاس ِ بفعل ٍ ودليلا

/

أيُّ أخلاق ٍ دنيئةْ ، تحملوها

في حروب ِ الجوع ِ للطّفل ِ العليلا.؟

/

إسمعوا يا أسفلَ النّاس ِ ضميراً

نحنُ شعبٌ يتحدّى المستحيلا

/

كيفما كنّا جياعا ً أو عطاشا

إنّما الرّوحُ كنبع ِ السّلسبيلا .!*

/

وجباهُ الشّمسِ لا ترضى خنوعا ً

بامتحانات ِ الخسيس ِ ، والذّليلا

/

وغليلُ القزم ِ لا يرقى إلى

قامة الإكرام ِ مادامتْ أصيلا ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

في الانتظار بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد 

في الانتظار


            إليها , إليكم

  إلينا , إليَّ

ستمضي السّحابةُ

تُمْطِرُ عطراً شذيّا

ستأتي إلينا البشائرُ

تَهطل حبّاً وعزفاً ند يّا.

  وتُنجِبُ أمّي وأمُّكَ زين 

 الرّجال.

            ----

 تُرى ؛أنّ هذا مُحال ؟

 فذاك يقيني  

 غنيُّ الغِلال 

  وتلكَ الأماني شتاءٌ يُزمجِرُ

  يرسُمُ دربَ خيال 

فهل تمنحُ القلبَ بشرى؟

وهل نُحسِنُ اليومَ حصْدَ السّؤال ؟

 أليسَ السّكوتُ عصيَّا ؟

 ستُمطِرُ أشعارُكمْ فجرَ يومٍ

سيأتي ويُعلنُ بعْثَ الحياة

سيأتي           

ويُعيد إليَّ إليكم. .إليها إليْنا 

 وميضَ التمنّي 

بذارَ الحياة

 ....

ستأتي السّحابةُ تحملُ فقهَ النّماء. ------

تخيلات فيسبوكية بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .........تخيلات فيسبوكية........


كتبت تعليقها تشيد فيه بأشعاري

فاستمالتني رقته فحولت مساري


وأنا الخجول وما لي بالعشق تجربة

فارتجفت ومن همسها أصبت بدوار


فرددت شاكرا لكلامها وبي رعشة

متغافلا وبداخلي شحنات إصرار


مصر أن أعرف هويتها وجنسيتها

فولجت بحسابها لأطلع على الأخبار


تنتابني الشكوك ونفسي لها رافضة

فأكذبها سفها مدعيا تعاليا و إكبار


وأنا كلي مهزوز وقلبي بها منفطر

كأني بزوبعة حركتها رحى إعصار


أيعقل أن أعشق حرفا أجهل كاتبته

فيبعثرني فلا أستطيع جمع أفكاري


أنشر قصائدي وأنتظر تعليقا ساحرا

منها عساه يطفيء داخلي جذوة النار


تعليق مليء بالورود وبه صورة وكنية

الصورة لممثلة والكنية لغز من الأسرار


كتبت في حسابها عبارة تراها حاسمة

الخاص للأقرباء "فلا معجبين ولا زوار"


أقرر وأقنع نفسي على مسح حسابها

وأتراجع كي لا أخسر أنصار أشعاري


مرة أخالها حسناء زادها القد أناقة

ومرة عجوز تزينت بجواهر وأظفار


دوامة صاخبة أعيشها بليلها ونهارها

متكتما كي لا يعلم أولادي بأسراري


فقررت وضع حدا لحالتي بمكالمتها

فرفعت السماعة لأكلمها وأنهي العار


وأنا أنتظر ردها مستمتعا بنغمة رنتها

إذ بالزوجة تهزني قم "منتصف النهار"


هذي أبياتي من وحي الخيال مؤلفة

قد تحدث لأي أحد منا كبارا أو صغار


حفظ الله شريكتي و لأبياتي قارئة

محال أن تكوني أبدا بحياتي كغيار


سليلة أشراف و ذوو صيت ومنعة

رزقت منها بأربع من الأولاد الأخيار


سلام إلى كل أخت وللشعر مدمنة

فأنا لها كأب أو أخ ولعرضها مغيار


ذكر لله وتسبيح أتم به قصيدتي

وصلاةعلى نبينا المصطفى المختار


بقلمي

الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

عيد سعيد بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 عيد سعيد


من عمق جرحي تشرق الأفراح

نور تلألأ للدنا إصباح


عيد سعيد فالأحبة ترتوي

 من حر قلبي تُحتسى الأقداح


فلينهلوا ما شاؤا من أحزاننا

ليسَر من آلامنا السفاح


في عالمٍ للظلم كنا ضحيةً

يفدى بها الشيطان والذباح


يا أيها الإنسان مالك لاترى

في كل يوم من أتوا أو راحوا


لا بد من فرجٍ يجوب نفوسنا

وهموم هذا الكون إذ تنزاح


حاولت أن أنسى أساي ولوعتي

من يستطع نسيانها يرتاح


العفو ربي فالسرور مخاصمي

حاولت لكن ذكرهم ملحاح


وأمرنا لو يومين نقصي حزننا

عيدان تزهو فيهما الأرواح


************""*********

عبدالرحمن القاسم الصطوف