الجمعة، 12 أبريل 2024

تخيلات فيسبوكية بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .........تخيلات فيسبوكية........


كتبت تعليقها تشيد فيه بأشعاري

فاستمالتني رقته فحولت مساري


وأنا الخجول وما لي بالعشق تجربة

فارتجفت ومن همسها أصبت بدوار


فرددت شاكرا لكلامها وبي رعشة

متغافلا وبداخلي شحنات إصرار


مصر أن أعرف هويتها وجنسيتها

فولجت بحسابها لأطلع على الأخبار


تنتابني الشكوك ونفسي لها رافضة

فأكذبها سفها مدعيا تعاليا و إكبار


وأنا كلي مهزوز وقلبي بها منفطر

كأني بزوبعة حركتها رحى إعصار


أيعقل أن أعشق حرفا أجهل كاتبته

فيبعثرني فلا أستطيع جمع أفكاري


أنشر قصائدي وأنتظر تعليقا ساحرا

منها عساه يطفيء داخلي جذوة النار


تعليق مليء بالورود وبه صورة وكنية

الصورة لممثلة والكنية لغز من الأسرار


كتبت في حسابها عبارة تراها حاسمة

الخاص للأقرباء "فلا معجبين ولا زوار"


أقرر وأقنع نفسي على مسح حسابها

وأتراجع كي لا أخسر أنصار أشعاري


مرة أخالها حسناء زادها القد أناقة

ومرة عجوز تزينت بجواهر وأظفار


دوامة صاخبة أعيشها بليلها ونهارها

متكتما كي لا يعلم أولادي بأسراري


فقررت وضع حدا لحالتي بمكالمتها

فرفعت السماعة لأكلمها وأنهي العار


وأنا أنتظر ردها مستمتعا بنغمة رنتها

إذ بالزوجة تهزني قم "منتصف النهار"


هذي أبياتي من وحي الخيال مؤلفة

قد تحدث لأي أحد منا كبارا أو صغار


حفظ الله شريكتي و لأبياتي قارئة

محال أن تكوني أبدا بحياتي كغيار


سليلة أشراف و ذوو صيت ومنعة

رزقت منها بأربع من الأولاد الأخيار


سلام إلى كل أخت وللشعر مدمنة

فأنا لها كأب أو أخ ولعرضها مغيار


ذكر لله وتسبيح أتم به قصيدتي

وصلاةعلى نبينا المصطفى المختار


بقلمي

الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .