وتأرق الشموع على صدر الليل المنغلق
وتهمس الحكايا الباردة إلى أين ؟!
إلى أين الليل يسري متكتما غامضا
مثقل بوصايا الطيبين
كيف لي أن أكبح جماح عفوية الحلم
المنتمي للسرمدية
كيف أحدق في ليل
احترقت فيه ألف شمعة وألف حكاية
وألف دمعة غادرت وجنتي بصمت
ولماذا أبني أعشاش البلابل وأعشاش الحمام
وقد هاجرت دون عودة
لماذا يأسرني الحرف
وبين ثغري وشفاهي مدائن الكتب
بين طياتها الرسائل المنتظرة حتى عودة الحمام
أخبرني أيها القادم
يارسول الليل كم نجمة تحتضر في سماك
وكم بقي حتى تولد الأهلة
وكم غصة بقي في حناجرنا حتى تغادرنا وننام
أسماء_الزعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .