...... محابر أقلامي ......
قلمي لغير مديحكم لا يَكتبُ
ومحابري لسواكمُ لا تُوهَبُ
والقلبُ يخشعُ عندَ ذكرِ حديثكم
وخواطري من ذكركم تتهذبُ
أخبرتُ عيني عن جمالِ جمالكم
فأجابني طرفُ الغرامِ ما يُوجَبُ
وتَعطَّشت تلكَ المآقي لوعةً
فتهذَّبت منكم جمالاً يُشربُ
قف يادليلي عند الديار وناجهم
كيفَ السَّبيلُ لوصلهم كي أقرُبُ
خذني بروحي عند قُربِ مقامهم
فلا حياةَ من بُعدهم أسترغِبُ
يا وحشتي بعد الفُراقِ وضيقتي
إني كئيبٌ والفؤادُ متعذِّبُ
اللَّهُ أكبرُ ما أمَرَّ معيشتي
من دونكم إني عليلٌ مُحجبُ
والقلبُ فارغ والهوى لايأتني
رفقاً بحالي فالصبرُ مني يَنضبُ
ولي أملٌ منكم فلستُ بخائبٍ
مالي سواكم في رجائي أطلبُ
خذوني غراماً مكملاً حيثُ كُنتمُ
إنَّ الحياةَ تَلذُ بكم وتطربُ
وَأحظى بكم قَبْلَ المماتِ بنظرةٍ
فيا ليتني ذاكَ القريبُ المُقرّبُ
الأديب محمدعمرو أبوشاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .