السبت، 23 مارس 2024

فصول الوحم بقلم الراقي الشاذلي دمق

 🎀 فصول الوحم 🎀


 ...في البداية ، أعْتمَتْ مطلقا واستنكفتْ و أَبَتْ ، ثمّ تلطّفتْ حين أدركتْ أنّ الزّمن هو زمن الوَحْم والولادةُ مستحيلة ... ، فسمحت لي بالنّشر ، لكنّها لم تُبِحْ كلّ شيء ... وانْتَقَتْ فصولها ، و أنا أتفهّم ذلك و مُمْتنٌّ لجُرأتها على كلّ حال.               

                            ( ش د )


الفصل (1/ 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️

 

هيلان ... 


ألْفِيَاتُكِ المُزْمِنَة مَرّتْ ،

و أنا.. وحدي هنا ،

أحْتفي بذكرى اللّيلة الأولى..


هيلان .. 

ما أكثرها ليلاتك ! 

 وكم هي غَوْرٌ فِيَّ حياتك !


 هيلان .. 

ما أطول حكاياتك!

و ما أغْمرَها تجلّياتك ! 

و كَمْ نَأَتْ عنّي صباحاتك !


هيلان

 انهضي

 أُذكّرُكِ قبل غروبي

 فالنّسيان موتُنا القبيح

 و هذا الوقت رَحَى

 يطحنُ ذكرياتي و ذكرياتك


الفصل (2 / 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


هيلان ..


حين جئتِ

كنتِ أبهى فجر في أقيانوس الزّمن ،

 وكان ما كان

 حين بِنْتِ


 هيلان ..

 قدَر نُفخ صُورُهْ

 فكنتُ و كنتِ


قدر هبّت أعاصيرُهْ

 فلا أنا عُدتُ .. 

و لا مُجدَّدا عُدْتِ

 

 هيلان

 أيقونتي.. و ستبقيْن ..

و دَهْشتي أنتِ


 الفصل (3 / 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


هيلان..


أنا

لازلتُ ،

- و من وَجَلِ العَذَل -

أُرَتِّلُ إسمك ما بيني و بين نفسي ..


مازلتُ في الخَلَوات ،

- و مِن رَجِيفِ الشَّجَنِ -  

ألْثَغُ رسائل الحنين و الشّوق ..


 هيلان

 إذا كان بَوْحِي 

- رغم ثرثرة السّنين - 

  لا زال يَحْبو

على دَرَج البيان والنّطق .. 


و إن كان شِعري فيكِ فَسِيلاً في صُحُف المَخاض و الطّلْق 


  فإنّي و الله أحترفُكِ ،

 و أحترف عِشقك لي ... 


وأحترفُ لون عينيكِ و عِطر خدّيكِ..

أحترف بُكاءك وفرحك و حُمَّى يديكِ


 هيلان

إن كنتِ تَنسين

 فأنا حَفَّارُ ماضيكِ 


 هيلان ..

كم تُؤرِّقُني مَواضِيك ! 

و تضيع عنّي أَراضِيكِ ! ..

فأين كانت مَرامِيكِ ؟؟؟ 


كَمْ تُميتني الحُجُبُ وَأْدًا ! ..

و كم تضْرَح ليَ التّصاويرُ لَحْدًا !

و كم أَنْبَتَ إطلالُكِ في النّفس القاحلة وَعْدًا ! 

 

 هيلان ..

لَكَم رصدتُ بَرِيدَك الزّاجل،

 وَ أحببتُ وَحْيَكِ العاجل !

فماذا حدث؟ 

و من نَتَر الحبْل ؟

و من عَقَر الخيْل؟

وما الّذي أوقف السّيل؟ 


هيلان

إن كنتِ تَنسَيْن

فأنا ذَكَّار

و أَفْديكِ


الفصل (4 / 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


هيلان ..


هل تذكرين حين بدأنا نصل ؟

 كيف أحْيَيْنا في الكون كلّ العزائم.. 

 وأقمنا فيه كلّ الولائم.. 

وحين تراجعتِ ... ... ... 

تركْتِنِي عل خطّ النّار وحدي

 فنبتَتْ حولي ألغامٌ !

 و صدأٌ ! و مآتمْ !


هيلان ..

ما أدراكِ بالمنائح ؟!

ما ادراك بالخراب وأسرار الملاحم ؟!


هيلان ...

 ما أضيق الكلام هنا ! ..

 وكم يصعب الشّرح !

 و كم تَضِيعين في هذه الطلاسم !


 الفصل (5 / 10) من ♦️فُصولُ الوَحْم♦️


هيلان ...


حين أركب قطار اللّيل،

 أحمل حقائب الماضي

 مُتجشّما أعبائيَ القديمة

 وأرتدي كلّ الفصول

 وأمتطي كل العصور ،

 وأضع كل العطور 

انتظرك.... و أنتظرك ... 

فلا تأتين


 و عند نسيج النّور

 أروّض لك الفراشات و الطّيور...

 و أجمع لك قطر النّدى فوق الزّهور..

وأنتظر ... وأنتظر ... 

 فلا تأتين 


 هيلان ..


جرّبت كل القاطرات ..

 كل المحطّات..

فلا تأتين

 بل تُمْعِنين في الرّحيل


 هيلان .. 

 و حين ترحلين

 يتغمّدني الأسى،

 و يَفيضُ الحزن على نفسي


 هيلان..

و حين تسافرين

 تعيدين للتّاريخ سقوط غرناطة

 وفواجع بغداد و ضياع القدس


 الفصل (6 / 10) من ♦️فُصُولِ الوَحْم♦️


 هيلان ...


 أنا كما أنا..

 منذ سنين.. منذ أعوام... 

 منذ أقدم العصور..

حين يقبض النّهار بياضه ،

  و يُسدل اللّيل حِداده ،

 تخرج الجرأة من تحت الوسادة

 فأقول ألف مرة..

 مليون مرة..

 أنت ديانة ! عبادة !

وحبّك هو الولادة .

لكن ، نحن معشر الرّجال

 دوما على وجه الحقيقة 

 إمرأة ما تُزوّر لنا الشهادة


الفصل (7 / 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


 هيلان..

أنا البناء رَمِيم..

و قد أنهكني التّرميم


 هيلان ..

السّنون تأكل السّنين

 و الأعوام تلتهم الأعوام

 و مُتعَبٌ أنا 

و تعبي قديم ،

 و سُفُني مكسورة

 و المرافئ تائهة في كلّ سَديم .

  

هيلان ... 

 هل لِحُروقي مِطفأة في أصقاعك الثلجيّة ؟

هل للطّيور التي أجفلناها ظِلال تحت جُدرانكِ العاجيّة؟ 


 هيلان ..  

 هل لي أن أنام في عينيك فأغفو غَفوةَ المُنْتَهي  

 و هل لي أن أسافر في جدائل شعرِك المَخْمَلِيّ

   

 

آه يا هيلان .. 


 ليتني أنْسِفُها قُيوديَ الأبديّة ! ،

 و على يديك ،

 أحطّم الأضرحة الصَّولجانيّة ! 

و أمزّق كلّ المراسيم السّلطانيّة ! 

 فأَعْتِقَ أسْراكِ ،

و أُسَرِّحَ مساجيني على بِلّوْر ذاك الأديم


هيلان

تَجَلَّيْ.. و عودي

 لعلّنا نتحرّر فنُشْفَى ..

لعلّنا نَحيا ، إذا عدنا

 و لا نَدْمَى ... 


 هيلان

عودي..

لنَهدم فينا الأوثان القوليّة ! 

 فنحرّر كلّ العبيد ! 

 ونمتشق سيف الحريّة

ليلتئمَ الوريدُ بالوريد .. 


 عودي .. 

 نَنْتصر للعذابات الرّوحيّة

 و نُبْعَث من جديد ، 

 مرّة أخرى

 كأهل الكهف

و أصحاب الرّقيم .


 الفصل (8/ 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


هيلان ..

ماذا يبقى من المساحة الآن ؟

 وزمن التّسويف ولّى

و - إِنَّا لِلَّهِ وَ إِِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ -


 هيلان.. 

تداعيتُ من الطَّرْق،

ولم يأت هذا الفَلَق

 - لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدّرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ -


 فَعُودِي..


 عودي للوعد المُعتّق والحُلم التّليدِ

 عودي..

فالعصافير التي ربّيتُها،

مازالت في المضيقْ ،

 بلا وطن ، بلا رفيقْ


 عودي..

والحمائم الّتي تعرفين ،

 صائمة تنتظر هلال العيدِ


هيلان..

 عودي

 فالعمر يركض،

والوقت مجنونٌ يتثاءب

على وَرِيدِي


أيا هيلاني..


جَثَوتُ على بابكِ دَهْرا..

 كفّنْت رُوحي خلف رُوحي..

فلا تَضِنّي بدَفْقة العمر السّعيدِ

بربّك عودي

 قبل أن أرسو فوق ميناء التّجاليدِ


 الفصل (9 / 10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


 هيلان..


إذا أنت لم تعودي ،

تَسلَّلِي منّي جرأةً

لا تخون نبضها أبدا

وانثالي عليّ صُوَرًا للقداسة

 أجتاز بها هذه الغَمْرة..

 لعلّي من تقاطيع الزّمن الفاني

 أستمرئ خُلودَ الآخرة

 

 هيلان

 احْصِي معي بَواقِيَ أنجمي

وأمْطري الآن

آخر ما لديك من دموع

 ثُمّ ،

كوني حرّة

 و انْشِدي شَجْوَكِ مثل قُبّرة


هيلان


و إذا أنا هتكتُ السِّرَّ ،

 فأرجو المعذرة ، 

  فجذوري طَيْء .. 

 و قبيلتي بنو عُذْرة ،

 قومٌ إذا عَشِقوا ماتوا

 أَوْ

 أوْقَدوا فَحْمة ليلهم مِجْمرة


هيلان..

مرّة أخرى أطلب منك المعذرة


 الفصل (10/10) من ♦️فُصُولُ الوَحْم♦️


 هيلان..


يا ليلة القدر السّنيّة

 يانجمة العمر البهيّة

يا وَقْدة النّور الجليّة

يا دَفْقة العِطر الزّكيّة

 يا دُرّة الدّهر الأبيّة 


 هيلان

 يا رحلةً خارج الأكوان المرئيّة

 يا إسراءً فوق العروش العَليّة

يا زنبقةً وسط الخِلجان الرّوحيّة

 يا سفرًا داخل الشُّطآن والبحور الشّعريّة


 هيلان 

يا أحلاميَ السّرمديّة و آماليَ البرزخيّة


هيلان

 يا أيّتها المجد الضائع.. 

 يا مَهْوى الرُّوح.. 

 يا أثيرة.. 

يا أُغرودة..


 سلام عليكِ


 سلام على مرابض الآماس

 كيف جمعتنا


 سلام على الخُطى و المطايا

 التي أقلّتنا


سلام على الدّروب التي مشيناها ، 

  والآفاق التي رسمناها ،

 والحروف التي كتبناها

سلام على الوعود ،

 و العهود الّتي قطعناها 


هيلان..

سلام على صحوة القلبْ

  سلام على التاريخ و خارطة الحبْ


 هَيْلاَنْ


 يا كُلَّهُنَّ ، و يا جَمِيعَهُنَّ ..

 بل

  و يا أنقاهنّ وأجملهنّ... 

و يا أرقّهنّ وأنبلهنّ... 

و يا خُلاصتهنّ... 


هيلاني..


يا حبيبتي 


هذا تاريخك

قد يُشعلها اليوم في أشياعِك " طروادة " ! 

و لكن ،

غدا و بعد رحيلي

سيصبح التاريخ ذا ،

في المدى " إلياذة " 


 فاسمحي لي بعد هذا الوَحْم ،

 أن أهَب الآن وَجْهَكِ للشّمس

  فتَخرُجين من فَرائصي ،

حُوريّة .. 

و آلهة للوفاء .. 

 والحبّ و العبادة . 


هيلان

آهٍ يا حبيبتي

 

ما أصعب وَحْمَ السّنين في الأشهر الأخيرة ! 

 وما أعسر الولادة في زمن الوحم بلا ولادة! .. 

ما أعسر الولادة في زمن الوحم بلا ولادة

وما أضيع الوقت !

و ما أهون العمر ! 

 و ما أقساه !

و ما أشقاه وَحْمًا بِلا ولادة ! - / -


         ☘️☘️☘️☘️☘️ 

 هذا عشر معشار الفصول و ما أذنت بنشره هيلاني

بعد عودتها !  


                                الأستاذ  

(الشاذلي دمّق)

على مشارف النصر بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸على مشارف النصر 🇵🇸


(على مشارف النصر) 


أشعر بالبرد ياغزة

وفيَ كل الاشتعال

احتطبت ضلوعي

وأوقدت عليها ألف احتمال. 

هاجذوة كبدي، أفراس، ونبال

ها دمع المآقي، بحار، وجبال. 

ياكلّ كرياتيَ الحمراء

خوضي النّزال. 

يامهجتي السخينة

مدّي لهذا الغريب، حبال. 

ياغزة: كيف آتيك؟ كيف يمشي لقلبه الخبال!؟ 

كيف أفديك، أنا المُكبّل، بالصّمت الحبال!؟ 

ياضجةالصّدى: امتدّي وعودي لنقصانيَ، بكامل اكتمال. 

فغزة هاهنا، بالوريد

وأنا المقتول، دونما نزال. 

ياغزة: أُطلّ عليك منّي، والرؤيا نبال. 

كَثُر الرُّماة، من اليمين، والشمال

لكن هيهات منك، ومني سطوة الإحتلال

مالقيدٍ، أن يقيد الأُسد، الرّجال.

كيف الصبح، بلا دُجى 

يجيئ بالجمال!؟ 

فصبرا ياحبيبتي، 

فوعد الله، سيفتح

كل الأقفال. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

الأم نبع الحنان بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .( لن لنساها و لا تفوتني ذكراها )

   /الأم نبع الحنان/

من أجل نبع الحنان أنشر

  من الأعماق كلامي

هلم و دع عنك المواضيع

إلا موضوعها يا قلمي

لا ننساها و لا نمر على

 ذكراها مرور الكرام

إنها الأم الغراء . عند

  الكل عالية المقام

كيف لا أمدح و لا اهنئها

    بعيدها المبلسم

كيف لا أرد و لو القليل

  مما قدمته من نعم

سهرت الليالي و تعبت

 و ما أحست بالألم

تعبت لترضي متطلباتي

 و تخفف من سقمي

حملتني بأحشائها و تحملت

    ركلاتي بالرحم

حملتني على ظهرها

و للعناء لم تستسلم

يقدم عظري و لا زالت 

تراني طفلا و تبتسم

لا زالت تخشى علي من

 ضرر يلحق بالأجسام

أبا أصبحت و تحسبني

 كما الرضيع المفطم

فكيف اتخطى هذا اليوم

  و عيده علي ملزم

أماه . إن فاتني يوم عيدك

  المحتفى به كل عام

لن تفوتني ذكراك و لن

  أنساك على الدوام

مبارك و هنيئا لك و أنت

 في عالم غير عالمي

يا نبع الحنان لك دعائي

بالرحمة على سائر الأيام

في صلاتي و سجودي 

      و عند القيام

                                   عبدالمولى بوحنين

                                      *المغرب*

الحافة بقلم الراقي عبد الله محمد حسن

 الحافة


حين تكون الحياة

على حافة الإحتراق

تغيب في 

كل أتجاه

مشاعر الوفاق

تظل باحثة 

عن ماء ليرويها

يعيد الحلم الضائع

لأراضيها

يغسلها

من يأس أمانيها

في زمن السباق

خليلة ..

تخفي مباهج لقياها

وسنا حديثها البراق

ما غيرته الليالي

وذهبت به الأماني

..وغيبة الإشراق

تمد يداها

لتنقذه

من الإخفاق

يموج الصدر

بمافيه

من الأشواق

وشاطئ الأمان

مازال مجهولا

بعيدا جدا

عن الأحداق

مسلمة هي

طواحين المنى

لاشية فيها

من الإشفاق

كأن بينها 

وبين الجراح 

كلام وأوراق

حين تكون الحياة

على حافة الإحتراق

لايكون هناك

بينها

وبين عودة الحب

ثمة إتفاق

تضل مساعيها

بعدما 

يغيب حاديها

لعالم العشاق

لكن..

ثمة غريب

يتحد ى الإبعاد

يقاتل وحده

من أجل البقاء

يرسم ٱمالا

وأقداما تخطو

بجد نحو الضياء

تحل 

كل أحجية الإغراق

تضع 

دون خوف

في ٱخر السطر

نقطة الإنتهاء

فالله وحده

يفعل بعباده 

مايشاء..


كلمات /عبدالله محمد حسن

مصر

نوبات من التجلي بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 💐 نوبات من التجلي 💐

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند 


 نوبات من التجلي 

نوبات من التجني 

ومن التخلي والصراع

كلما دق الغرام بقلبي

 رفرفت على سفينتي

 أشرعة من الأحلام

 وظننتها أضغاث 

حاملة معها ألف أغنية من أغنيات

 هتفن بعمق الذات

لتعود وتزهر 

فوق أغصانها أوراقي 

مجددة فوق شفتي

 ابتسامتي التي رحلت 

وأرهقتها بعد المسافات

 مثخنة بليلها جراحاتي وآهاتي لتكتب بمداد أطلالها

 على عتبات الذكريات

 ماكان يوما بيننا من همس وشوق واحتراق ، وتعود لترسم 

فوق جدار العمر صورة الوداع الاخير وماكان فيه من حرارة وعناق فصارت حشرجاتها أنين مابعد الفراق 


بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

مواسم الخير بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 مواسم الخير

.................. 

مواسم الخير هزيتي الهوى ومضى

يزهو بك النور والانسام والدررُ


ليالي السعد ذوبي في حنايا دمي

يامن بك النور والانوار تنتشر ُ


غذاء أرواحنا تسري على يدك 

وفي محياك ذاك الخير يعتمرُ


نفائحُُ تشبع الأرواح بهجتها

ويرتوي من شذاها الشمسُ والقمرُ 


تجمعت نفحات النور في يدكِ

وفي سماء مقلتيكِ ليلة القدرُ 


ياليلة القدر كل الأجر يعرفكِ 

قاق على الف شهرِِ وردكِ العطرُ 


ياليلةُُ قدس القران سلعتها

بك جنان الخلود تسمو وتزدهر


تنزل الروح والاملاك فيكِ وفي

ربوعكِ النور والأيات والسورُ 


مالي أرى روحي سكرى من نوافحك

وفي حدائق قلبي أزهر القمرُ 


للمعتكف والمشمر أن تزف له

تلك البشائر والخيرات والدررُ


محمد يوسف الصلوي

صمت رهيب بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 صمتٌ رهيبٌ


ماهذهِ الفَوضَى التي تَجتاحُنا

صمتٌ رهيبٌ والمَشاهِدُ تَصدُمُ ؟!


هل باع أبناءُ العروبةِ قُدسَنَا

والمسجدُالأقصى الأسيرُ مُكَمَّمُ ؟


ماذا أقولُ إذ الدماءُ تَناثرَتْ

والغدرُ في لَحمِ العروبةِ يَفرُمُ ؟


سوقُ الرقيقِ تكدَّسَتْ بعبيدِنا

والحُرُّ مَنْ يَخْشاهُ ذاكَ المُجْرِمُ


وهناكَ مَنْ حَمَلَ السلاحَ مُخادِعاً

و اللهُ يعلمُ ما يُكِنُّ و يَنقُمُ


ونِفاقُ حِزبِ السُّوءِ يَخدَعُ شامَنا

والحوثُ في اليمنِ السعيدِ يُقَسِّمُ


والعُرْبُ قد فاقوا الصُّخورَ قَساوةً

مَدُّوا الأيادٌيَ للعدوٌّ و دَعَّموا


يا أهلَ غَزَّةَ يا أعِزَّةَ قَومِنا

سَيُسَطِّرُ التاريخُ ما قَدَّمْتُمو


ما عاد في الأمواتِ أمْراّ يُرتَجَى

منكمْ و فيكمْ والبُطولةُ أنتُمُو


إنَّ الحماسَ مع الجهادِ هو الذي

قَهَرا العَدوَّ و بالنضالِ تَقَدَّموا


النصرُ آتٍ ذاكَ وَعْدُ إلهِنا

صَنَمُ الغُرورِ مع اليقينِ يُحَطَّمُ 


للهِ دُرُّ الصَّامدينَ أَعِزَّةً

همْ في رُباطٍ والذليلُ سَيندمُ


خالد اسماعيل عطاالله

انا العربي بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أنا العربي


أُقاوِمُ موجةَ الغضَبِ

وأكْتُمُ ثوْرةَ العتَبِ

يُحطِّمُني تشرذُمكم

وموْتُ كرامَةُ العَرَبِ


أُعرّفُكمْ بني قوْمي

بحجْمِ عذابِنا اليَوْمي

ضياعُ بلادِنا منْكمْ

ومِنْ عبثٍ ومن وهْمِ


أليستْ مِنْ تخاذُلِكُمْ

أليستْ مِن تنازُلِكُم

مذلَّتُنا ونكبَتُنا

وحتى مِنْ تضاؤُلِكُمْ  


مُغيَّبَةٌ ضمائِرُكمْ

مُعَتَّمَةٌ بصائِرُكُمْ

مُعطَّلةٌ َّكرامَتُكم

لذا انْتُهِكتْ مصائِرُكمْ


انا العربيُّ في بلدي

وفي وطني بلا سَندِ

لقدْ حسِبوا بناطِحةٍ

أعيدُ المجْدَ للوَلدِ


أنا العربيُّ مذمومُ

وبالإرهابِ موسومُ

وفي بلدي وفي وطني

أنا العربيُّ مظلومُ


نُهانُ نُذلُّ نُحْتَقَرُ

ولا إحساسَ ننْتَظرُ

وإنْ نُقتلْ بلا عدَدٍ

فقطْ بالشجبِ نخْتصِرُ


أخي إنْ كُنْتَ تسْمعُني

وإنْ تسمعْ أتنْفَعُني

وهلْ في الصمتِ منْفَعَةٌ

إلى الأوطانِ تُرْجِعُني


ربيعُ العُرْبِ يُنْذِرنا

وبالويلاتِ يُمطِرُنا

ربيعُ الغيْرِ من بشَرٍ

يجافينا وَيُنْكِرُنا


وقومي إنْ رأى خَللا

مِنَ الحُكامِ أوْ زلَلا

فلا قولٌ ولا فعْلٌ

فقومي يتَّقي الْبَلَلا


أشِقائي أيا عَرَبُ

لهذا الذًلِّ ما السَبَبُ

أمطبوعٌ وَموْرُثٌ

أمِ الإذلالُ مُكتّسَبُ


محالٌ ليسَ من خُلُقي

وليسَ الذلُّ مِنْ نزَقي

فما الداعي لإذلالي

ومجدي عابِرُ الأفقِ


لقد أصبحتُ مُضطهَدا

وفي النَّكباتِ مُنفردا

كريمًا كنتُ في وطني

مَعِ الإخوانِ مُتَّحِدا


أنا الوطنيُّ والعَربي

شُجاعٌ طيِّبُ النَّسَبِ

وها هوً قدْ أتى زمَنٌ

لِمَحْوِ الذُلِّ في الخُطَبِ


كلامٌ فاقِدُ المعْنى

بِهِ مَن يا تُرى يُعْنى

وحتى همْ بلا جزَعٍ

كأنَّ الحُكْمَ لنْ يفنى


إلى الإعلامِ جَمْعَتُكُمْ

ولمْ تُسْتَثنَ جُمْعَتُكُمْ

خسِئْتُمْ لنْ تُضِلّونا

إلى الشيطانِ صَنْعَتُكُمْ


وأسْألُكمْ على عَجَلِ

بلا خوفٍ ولا وجَلِ

هِلِ المرآةُ تعْكِسُكُمْ

ألا رُدّوا بلا خجَلِ


أظاهرةٌ ملامِحُكُمْ

وغائِبَةٌ مصالِحُكُمْ

بكلِّ العزْمِ والصدقِ

لقدْ ظهرتْ فضائِحُكمْ


أعوذُ بِربِّيَ الأعلى

مِنَ الحكّامِ هُمْ أولى

بِغسْلينٍ وَزقّومٍ

فقدْ حَسِبوا الدُنى أحلى


ألا سُحْقًا لِذِلَّتِنا

فكثْرَتُنا كقِلَّتِنا

لعلّ جماعَةَ غضبى

تُطَهِّرُ أرضَ قِبْلَتِنا

د. أسامه مصاروه

الجمعة، 22 مارس 2024

شريد الوطن بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((شريد الوطن))


طريدٌ في بلاد الغرب أسعى

وأما القلب في الأوطان باق


هجرت الدار والأحباب قسراً

وكم تقسو الحياة بلا رفاق


وما حظيت فلسطينٌ بأمنٍ

كما في الشام تكوى باحتراق


فزاد القتل والتهجير حزني

دم الأطفال جارٍ كالسواقي


فأي فجيعةٍ للنفس أدمت

وما في الكون مثلي ما يلاقي


كوارث أمتي في الحرب تترى

وسم الموت للأعراب ساقي


نبا التاريخ في شامٍ وقدسٍ

وفجر المجد في الشعب العراقي


كريم الأصل تسحقه المنايا

سليل الفحش في الأعراف راق


فتعساً للزمان وخاب عدلاً

وبيت الأمن بيتٌ للنفاق


فعودوا أخوةً فالمجد يسعى

لرص الصف من بعد الشقاق


$#$#$#$#$#$#$#$#$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

ضياع بقلم الراقي عبد الرحمن حمود

 ضياع.. 

أُفتِّشُ في غدي عن بعضِ أمسي

وأبحثُ فيهِ عن ظلِّي وأُنسي


لعلِّي أستظلُّ لبضعِ حينٍ

فأفقدُ في الهجيرِ رواق حسِّي


يرافقني الضَّياع كمثل ظلِّي

وأمنيتي تشيخ بباب نحسِ


أنامُ على كفوف الشَّوْقِ علِّي

أُلاقيني وقد ضيَّعت نفسي


وأصحو عندَ صوتٍ بي ينادي

لك الذِّكرى وليس سوى التَّأسِّي


فتعصفُ بي رياحُ اليأسِ عصفًا

يهدُّ شبيبتي فتغيب شمسي


إلى ما بعد أنفاق المرايا

هنالك كي أعيش العمر منسي


وما استلطفتُ جورَ الدَّهرِ إلَّا

أتاني غاضبًا بأشدِّ بأسِ


وأستسقي المسَّرة كل حينٍ

فتمطرني بسجيِّلٍ لفطسِ


وتستجدي السَّعادةَ أمنياتي

فتنهرُ ربَّها وتُدينُ أمسي


يُعنِّفُ حاضري الماضي ويوصي

بيَ الآتي على استبقاء تعسي


وتسألني الحياة إزاء بحثي

عليها بين تعتيمات رمسي


وبين ركام أنقاض الأماني

وعنها في قواميس التنسي


أ لست الميّت الحيّ المُبقّى

على قيدي المكبل بين حبسي!؟ 


لم استوقفتني؟ وبأي وجهٍ

وقد أُخليتَ من جينات جنسي


ولي حلمٌ بأعماقي دفينٌ

يسائل من همُ أقوام رسي


وتسألني الشبيبة عن مناها

وعمري عن بياضِ سواد رأسي


ويسألني الضَّياع على صفاتي

إذا ما ضعت عنه أتى لطمس


وأُسأل من أنا وأنا خيال

أفتِّش عن غدي بشجون أمسي


عبدالرحمن حمود

قدر القدر بقلم الرائعة د.علياء غربال

 *قِدر القَدَر*

أطبخ حساء الصبر في قِدر القَدَر

و الليل يحسب حصى الضجر

و يقذفها على عتبات حياتي

فينزف الخوف من خلجاتي


يا يتامى الأحلام في شهر الصيام

ارضعوا من أقلامي حروف أيامي

و اصنعوا مهودكم بكلماتي 

لتنام على وسائدكم أمنياتي 


غدا ستكفن الآلام بسحب النسيانِ 

و يمطر الفجر على قبر الزمانِ

فتزهر ساعات العمر كالوردات

و تفر الفراشات من شرنقة الانتظاراتِ


غدا ستغيب شمس الأمس العليلة

و تعود عروس الأحلام الجميلة

فنجلس حول مائدة الحياة

و نحتسي الأمل من كؤوس الآتي

د. علياء غربال (تونس)

انا الصفاء بقلم الراقي عماد فاضل

 & أنا الصّفاء &


أنا الحرّ الأبيً أنا الصّفاءُ

أنا قبسٌ تزيّنه السّماءُ

أنا المقهور في مسْرى رسولي 

أنا وطنٌ يغازله العناءُ

كريمٌ ما رغبْتُ الجور يوما

ولا انْطبع على قلٰبي الجفاءُ      

أنا بيْتٌ يباركه الإلهُ

وتمْلؤه الأصالة والإباءُ

فإنْ هو مسّني في العرْض داءٌ

ففي الإقْدام يخْتبئُ الدّواءُ

عنيدٌ لا أهاب الموْت أصْلًا

ولا الإصْرارُ يُرْعبه الشّقاءُ

سبيلي نصْرةُ الحقّ الْتزاما

بأحْلامٍ يعانقها الرّجاءُ 

إلهي قدْ تمادى الجور فينا

وأنْت المرْتجى ولك القضاءُ


بقلمي عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

سجود الكلمات بقلم الراقية انصاف عبد الباقي

 سجود الكلمات


عجز القلم

 سجدت الكلمات 

عندما أصف أمي

تصمت خجلة الحروف

تحتار الأبجديات 

ومصطلحات العربية

تنحني أحتراماً

 قامات البشرية   

 كيف أصفك

وصفوك نصف المجتمع

يا أمة يا كل المجتمع

هل يدرون يا أمي من

وجهك وطهرك شعاع

 الشمس ونور القمر

ترعدين وتبرقين عطفا

وحناناحبا وسعادة وهنا

شيدت بيوت العلم

يا ولادة.............. العلماء

سنديانة الحياة أمي نبعا

لا ينضب من العطاء

بلا حدود تجودين في

 الضعف تصنعين القوة

وتعطين في قمة اليأس

 كل الأمل في حياتنا 

تزرعين يا عظيمةالعظماء

  بلسم عمرنامدى الحياة

ضميني لصدرك يا أمي

وأتركيني أنسى من أنا

ومن أكون دعيني في

 ملكوت الحنين أعوم

أمي يا خير الورى إن غبت

أحرقتي مهجتي وعدت

القهقرى أمي عن عيني

لا تغيبي وإن غبت غاب

 رشدي والسرور والهنا


و بعدَك يا أمي

كل الجمال عيني لاتروم

 أصيلة مسرجة بالحب 

 والحنين

يا بيدر عمرنا العامر في

قحط السنين

تميد تحت قدميك القمم

 نساجة الحياة أمي

 بذور الأمل

أهديت قلبي مداد العطاء

يا معللتي والدوا والشفاء

بقربك صفو العيش والمنى

أنيسة وحدتي سر وجودي

سجدت وعلمتنا لمن السجود

وكيف نؤمن ونولد ونموت

تحت جفنيك مواقد العظماء

عانقت الثريا وحصدت 

ياعنقاء لأجلنا النجوم

أينعت عقولنا يا خفاقة 

الرايات أخصبت أرواحنا

وأرضنا الجدباء 

  حولت سواد ليلنا لنور

  وضياء

 إنها الأم يا عظماء

فلنرفع الرأس والأكف 

ومع أجراس الكنائس

وتراتيل المساجد يعلو

صوتنا بالدعاء

لك يا غالية طول العمر

يا سيدة العطاء والبقاء

               إنصاف عبدالباقي

           سوريا